منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > تسالي في تسالي > المنتدى الرياضي
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
المنتدى الرياضي

يختص المنتدى الرياضي بالرياضه بجميع انواعها من كرة قدم ، كرة طائرة ،وجميع انواع الرياضات الاخرى


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 01-22-2007, 07:46 PM   #1 (permalink)
SCORBION KING
مشرف القسم الرياضي

الصورة الشخصية لـ SCORBION KING
 
الملف الشخصي:




نهضة إقتصادية في الكرة الروسية




نهضة إقتصادية في الكرة الروسية






لم تعرف الرياضة الروسية عامة أي إسراف أو بذخ في الأموال على نواديها ولاعبيها المحترفين, رغم ذلك فقد كان للتألق أمكنة وعناوين سطرها الرياضيون الروس في مختلف الرياضات العالمية, وتجلت بصورة خاصة في الدورات الأولمبية المتعاقبة والتي كانت تشهد تنافسا شديدا, رياضي الظاهر سياسي الباطن, بين الدولة الحمراء والولايات المتحدة الأميركية, دون أن نغفل ألمانيا الشرقية السابقة التي غالبا ما كانت منافس عنيد على صدارة الدورات الأولمبية, علما أنها كانت تحت هيمنة العملاق الروسي السابق.

أما بعد انفراط عقد الكيان الروسي ونشوء خمس عشرة دولة جديدة على الساحة العالمية, فقد تغير المفهوم الإداري للرياضة, حيث أصبح الاحتراف والمال توأمان كما سائر العالم, عكس الماضي, فبدأ ضخ الأموال خصوصا في خليفة الاتحاد السوفياتي الأساسي أي روسيا الاتحادية, التي بدأت أسواقها تعج برجال الأموال والمستثمرين, الذي يوظفون أموالهم في رياضات شتى, أبرزها كرة القدم التي تعرف يوما بعد يوم اضطرادا في الإنفاق تتكسر فيه الأرقام المحلية كل سنة.


ولعل أبرز ما يتصدر هذا العام في البطولة الروسية لكرة القدم دخول شركة غازبروم العملاقة "بقوة" ,ذلك أنها بدأت تمويلها منذ عام 2005 عالم المستديرة, واضعة رؤوس أموال ضخمة لم تعهدها السوق المحلية وكل ذلك بهدف رفع شأن فريق نادي زنيت سان بيترسبورغ تدريجيا, لكسر هيمنة نوادي موسكو, المتمثلة في سبارتاك ولوكوموتيف وسسكا على اللقب, وصولا إلى فرض الوجود على الساحة الأوروبية تمهيدا لوضع اسم زنيت كمعادلة صعبة بين كبار اللعبة في القارة العجوز وبالتالي عالميا.


هيمنة كبيرة لنوادي العاصمة


وتشهد الكرة الروسية منذ عام 1992, تاريخ أول بطولة دوري بإشراف الاتحاد الروسي الحديث حينها, هيمنة كبيرة لنوادي العاصمة ليس فقط على اللقب بل حتى على مستوى الفرق التي تنافس لحصد البطولة والتي غالباً ما تنحصر بين الثلاثي المذكور سلفا إضافة إلى فريقي طوربيدو موسكو ودينامو موسكو مع دخول خجول بشكل عام لنوادي من خارج أسوار العاصمة.


حاول فريق زنيت على مدار عقد ونيف كسر تلك الهيمنة والدخول بقوة على خط المنافسة, دون أن يحظى بالنجاح الكبير, الذي يبدو أنه بعد مثابرة طويلة بدأ يخط لنفسه الطريق الصحيح مالياً للإطاحة بجبابرة موسكو, ويعود الفضل في ذلك إلى ثالث أضخم شركة في العالم غازبروم التي التزمت مع إدارة النادي الذهاب بعيداً جداً خارج الـ17 مليون كلم2, بطموح ربما إذا ما طبق مع الواقع يبدو بعيداً جداً, وهو أن يصبح النادي من بين أفضل ثلاثة أوروبياً.


ومنذ أن عاد زنيت, الذي فاز بالدوري السوفياتي مرة واحدة عام 1984, إلى الأضواء عام 1996 بعد قضائه أقل من نصف عقد بسنة في دوري الدرجة الأولى الروسي, حقق الفريق لقب الكأس مرة واحدة عام 1999, وحل وصيفا بعدها بأربع سنوات في الدوري لسبارتاك موسكو عام 2003 بفارق ثلاث نقاط, مفوتا فرصة أن يصبح ثاني فريق من خارج العاصمة يكسر الطوق ويفوز باللقب بعد الانيا فلاديكافكاز عام 1995.


نقطة تحول


لكن عام 2005 يعتبر أساس بداية النهضة المالية, التي تعم مختلف النوادي والتي كان بدأها سسكا موسكو خصوصا في ظل الدعم الذي يتلقاه من رئيس تشلسي الروسي رومان ابراموفيتش, لزنيت إثر دخول غازبروم على خط الإنفاق المالي, مع إعلانها شراء 51 بالمئة من أسهم النادي بقيمة 27,9 مليون يورو, لتضمها إلى 25 بالمئة كانت تمتلكها عبر أفراد, وهذا بحد ذاته يعتبر ثورة في الكرة الروسية والرياضة هناك التي اعتادت الحصاد بشكل عام دون دفع مبالغ طائلة.


كما تزامن شراء النادي مع تحقيقه في نفس السنة نتيجة طيبة أوروبياً عندما نجح في بلوغ الدور ثمن النهائي في كأس الاتحاد قبل أن يخرجه فالنسيا الذي توج بطلا لتلك النسخة آنذاك.


وسرعان ما بدأت أموال غازبروم تنعكس على سياسة النادي العامة, فكان التعاقد مع الهولندي المحنك ديك إدفوكات ليشرف على تدريبا الفريق, فاستقدم معه اللاعبين الكوريين لي هو وكيم دونغ, ثم تمكن من الحصول على توقيع اللاعب التركي فتيح تيكي, فكان ما أنفقه النادي حوالي عشرة ملايين يورو.


ورغم التجديد الكبير أنهى النادي موسمه عام 2006 رابعا, مع الإشارة إلى أن مواعيد البطولة الروسية تختلف عن باقي دول أوروبا نظرا لعامل الطقس, مما يعني فشله في حجز مكان له في كأس الاتحاد الأوروبي.


طموح بعيد


لكن رغم ذلك, سياسة الإنفاق المالي مستمرة, خصوصا أن الخطط الموضوعة في النادي, طويلة الأمد, أي خطط عشرية, فالرئيس سيرغي فورسينكو, وهو شقيق أحد الوزراء في الحكومة الروسية, يعلم أن ما من شيء يبنى بين ليلة وضحاها خصوصا لدى فريق مغمور, وهم متأثرون ويحذون حذو ابراموفيتش في تشلسي, مع الأخذ في عين الاعتبار الفوارق في القاعدة التي ينطلقون منها.


ويرى فورسينكو أن فريقه الحالي قادر ليس فقط على تحسين ترتيبه في بطولة هذا العام, بل المنافسة على الذهب, معتبرا أنهم يبنون أهدافهم على معايير واقعية وأسس تدريجية بغية تحقيق كل الأحلام دون استثناء, مردفاً انه يمكن تلخيص طموحاتهم بإحراز الألقاب, وأن زنيت سيكون الأقوى في الدوري الروسي الممتاز.


وتابع الرئيس في أقواله مسهبا أن هذا ليس كل شيء: "نحتاج إلى فريق يلعب على أعلى المستويات أوروبيا, ليحقق اللقب في إحدى المسابقتين", مشددا على أن القاعدة الجماهيرية للنادي تتطور يوما بعد يوم, وهي ترافق النمو المستمر في الفريق منذ عشر سنوات, موضحا أن كل شيء يسير في النادي على ما يرام, والحصاد ليس سوى مسألة وقت طبيعية.


كما يعتبر مسؤولون في النادي الروسي أن كل ما يحصل ما كان من الممكن أن نراه لولا زيادة ميزانية النادي خصوصا منذ أن اشترته غازبروم, فكل الطموحات مبنية على هذا الأساس, إذ أن المال عصب الرياضة مع الأخذ بعين الاعتبار كيفية التوظيف والإدارة, وليس التبذير على غير طائل ومن دون مخططات واضحة المعالم والأفق.


إنفاق غير معهود


لم يعتد العالم ولا متتبعو الكرة الروسية أن يروا أموالا كبيرة تغدق في أسواق المستديرة, حيث الدوري الاحترافي بالمفهوم السائد أوروبيا حديث العهد ولا يملك تاريخاً كبيراً ينطلق منه, إذ أن في الحقبة السوفياتية كانت الأمور مختلفة في كل شيء, فلم يكن يسمح بالتعاقد مع لاعبين أجانب والأجور كانت محددة وقليلة, علما أنه من الناحية الرياضية, كان اللاعب محترفا مثل نظرائه في غير بطولات.


لكن ما نشهده من طفرة, ما هي إلا بداية تعكس نقلة نوعية في التفكير الاستراتيجي للقيمين على الكرة الروسية, في الاتحاد أو في النوادي, التي يتصدرها حاليا زنيت من حيث الميزانية المرصودة البالغة 40 مليون يورو لهذا العام, وطبعا إذا ما قورن هذا المبلغ بما ينفق في إسبانيا أو إنكلترا أو إيطاليا يعتبر زهيدا, لكن الجوهر ربط القيمة بالواقع الروسي الذي يشهد طفرة غير مألوفة إطلاقا تستحق التطرق إليها, وما هي إلا في بدايتها.


المبلغ المذكور يعتبر من الأعلى في بلاد تصنف كرويا في المستوى الثاني على الصعيد الأوروبي, حتى انه أعلى من تلك التي ترصدها نواد أعرق وأضخم من زنيت, مثل سبارتاك وسسكا, الشهيرين, والملفت أن هذا المبلغ لا يدخل في نطاق الرصيد المخصص لبناء ملعب جديد لزنيت يتسع لخمسين ألف متفرج, ذلك أن العمار له ميزانية مستقلة هي الأخرى في الملايين مجموعها.


وتأكيدا على لا محدودية المصاريف التي ترصدها الشركة الكبيرة لنادي بيترسبرغ, فإن مدير الرياضة في النادي قسطنطين سارسانيا, أوضح أن أي صفقة انتقال جديدة يحتاج إليها ستتم, وليس هنالك حدود لذلك لا من حيث المادة أو من حيث العدد, طالما أن ذلك يتم لمصلحة الفريق.


والواقع يثبت أن ما يقوله سارسانيا, ليس مجرد نثر كلام, فالفريق حقق في شهر كانون الأول/ديسمبر رقمين قياسين خاصين في المبالغ المصروفة لشراء لاعبين, بدأها مع المهاجم الروسي الشاب بافل بوغرنبياك الذي قدم من نادي تومسك, ثم مهاجم روبين كازان الأرجنتيني أليخاندرو دومينيغيز وبلغت كلفة اللاعبين معا ثلاثة عشر مليون يورو, ولم يكتف النادي بذلك بل جدد عقد لاعبه الروسي أرشافين, الذي انتخب الأفضل في روسيا عام 2006, مقابل مبلغ 2 مليون يورو في السنة.


آراء متضاربة


لكن بالرغم ما تشهده الرياضة الروسية من إنفاق وتوظيف مبالغ ضخمة, مما يدل نظرياً على أن طفرة فنية قادمة في السنين غير البعيدة, لكن أراء كثيرة تعارض ما يحصل وترى انه لا جدوى, تحديدا في روسيا التي لها ثقافتها الرياضية ونهجها التاريخي الخاص وإن تبدلت السياسة, من رصد تلك الأموال الضخمة ذلك أنه لن تجدي نفعا ولن تأتي بنتيجة انطلاقا من واقع خيضت فيه بعض التجارب المشابهة غير المشجعة.
مثالا على ذلك ما قام به فريق دينامو موسكو عام 2005 عندما انفق معززا صفوفه بلاعبين برتغاليين من الذين كانوا في عداد منتخب بلادهم الذي حل ثانيا في أمم أوروبا 2004, وهما كوستينيا والرائع مانيش المشهور بتسديداته البعيدة المدى, دون أن يحقق النادي المأمول من خطواته, علما أن اللاعبين كلفا الفريق الروسي عشرين مليون يورو, في صفقة كانت الأغلى في حينها في الكرة الروسية.


لكن في الوقت نفسه البعض يرى أن سياسة زنيت المالية, غير اليتيمة, يخطها فنيا القدير صاحب الباع الطويل في عالم الكرة الهولندي ديك إدفوكات, الذي يثق به الروس كثيرا ويرون أفقا مضاء في المدى البعيد, يلوح جراء سياسته في النادي, علما انه أغلى مدرب في تاريخ الدوري الروسي, وأغلب الظن أنه في اتجاه تمديد عقده, الذي كان سنتين في الأساس, بناء على رغبة مستقدميه.


كما يشير الكثيرون إلى تجربة سسكا موسكو الناجحة مع تخصيص مبالغ ضخمة كموازنة, والتي بدأت بشكل خاص عام 2004 عندما دعم ابراموفيتش, عبر شركة "سيبنفت" SIBNEFT النفطية التي أصبح اسمها عام 2005 غازبروم, النادي الروسي وقامت بتوقيع عقد رعاية معه لمدة ثلاث سنوات بمبلغ قيمته 44,5 مليون يورو, وساهم ذلك في رفع مستوى الفريق من حيث نوعية الأجانب المستقدمة, علما أن النادي كان على تلك السياسة من قبل.


واستطاع سيسكا عام 2005 من إحراز كأس الاتحاد الأوروبي ليصبح أول فريق روسي يحرز كأساً أوروبياً على مستوى النوادي, علماً أنه تم إبان الاتحاد السوفياتي السابق إحراز ثلاثة فرق,غير روسية, لقب كأس الكؤوس التي لم تعد موجودة الآن, وهي دينامو كييف الأوكراني عامي 1975 و1985 ودينامو تبيليسي الجورجي عام 1981.
الجدير ذكره أن شركة سيبنفت فسخت عقدها عام 2005 مع سسكا مع تخلي ابراموفيتش عن دعمه للنادي الروسي, وعن صلته بالشركة, كون قوانين الاتحاد الأوروبي تمنع أن يدعم شخص ناديين، في الوقت نفسه يشاركا في إحدى البطولات الأوروبية, والمعروف أن الملياردير الروسي يرأس نادي تشلسي الإنكليزي.


لكن مهما يكن من أمر أثبت سسكا نجاح السياسة التي انتهجها, عندما أحرز كأس الاتحاد واضعا اسم روسيا قبل دول كبرى في كرة القدم مثل فرنسا, التي لم تحرز نواديها قط أي لقب في المسابقة الأوروبية المذكورة.


ويبقى أن الوقت وحده كفيلاً بإظهار مدى صوابية السياسة الجديدة في النوادي الروسية, علما أن من الشائع أن الرياضة عصبها المال, خصوصا في العصر الحديث, شرط أن توظف في أطرها الصحيحة, فالتبذير لا يعني النجاح والأمثلة كثيرة في نواد كثيرة كالريال مثلاً, مع التشديد أن من يبني على أسس متينة للمستقبل البعيد, ولا يستعجل الحصاد, فإنه سيصل إلى الغد الذي ينشده وفقا لمبتغاه.










 

من مواضيع SCORBION KING :
Roland-Garros 2007 سجل البطولة + التحضير + احداث هذه البطولة
الفيصلي زعيم الأردن السماوي بطل كأس الأردن الغالي
أيندهوفن بطلاً للدوري الهولندي بفارق هدف
نهضة إقتصادية في الكرة الروسية
المحرق بطلاً للدوري البحريني
 
التوقيع:
>>>>>> VALENCIA <<<<<<
SCORBION KING غير متصل   الرد باقتباس
قديم 01-22-2007, 09:17 PM   #2 (permalink)
alittihadi
عضو مؤسس

الصورة الشخصية لـ alittihadi
 
الملف الشخصي:





تقرير رائع جداً أخي عن أحوال الكرة في روسيا ..

يظهر لي بأن التوجه الإقتصادي للكرة هناك يشابه لحد مــا التوجه الإقتصادي للكرة في بلادنا العربية وتحديداً السعودية وقطر والإمارات .. حيث أن القطاع الخاص بدأ التوجه حديثاً للكرة في هذه الدول وهو سبب تطور كرتها كثيراً بين الدول العربية الأخرى ..

سلمك الله عزيزي وفي إنتظار كل جديد ومفيد منك .. بارك الله فيك

 

من مواضيع alittihadi :
فيردر بريمن بطل كأس و دوري ألمانيا
تعال وشوف المسخرة ((المدرب ستانغ يدعو للمحافظة على مسيرة الكرة العراقية ))
ثلاثية الإسماعيلي بمرمى الترجي تنقله لنهائي أبطال أفريقيا
رباعية لميلان بمرم&#1740; روما في ذهاب نهائي &#1705;أس إيطاليا
سامبدوريا يهزم إمبولي في الدوري الإيطالي
 
التوقيع:








اللهم احفظ الإسلام من كيد الكائدين وحقد الحاقدين

alittihadi غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 06:36 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8