_ في شبوة أنا .. مرتهن الحياة بين صحراء الارض القاحلة وصحراء العقول المتحجرة ...
_ في شبوة أنا .. أسير الظلام البهيم .. حبيس المجتمع الظليم ..
_ في شبوة أنا .. متشحا بالجهل والتخلف والسلاح .. مفتقرا للعلم والتقدم والنجاح ..
_ في شبوة أنا .. ينزف دمي في كل لحظة وحين وفي كل زمان ومكان وأفاخر حمية وجاهلية (بالقبلية الهوجاء) , بل وأقتل نفسي (عمدا ) ثم اعود واضحك على نفسي واقول لها قتلتك (بالخطأ) ومن السخافة تصدقني وترضى بالدية ..
_ في شبوة أنا .. اصبح دمي رخصيا على نفسي فمن المنطق ان يكون (رخيصا ) على الآخرين ..
_ في شبوة انا .. رمز التأخر والمشاكل والفتن والخراب .. وأتشدق وأتملق على الآخرين بأنهم السبب في ذلك , بل واطالبهم (بالإصلاح) دون خجل ولا وجل وسبب الخراب (أنا) ..فأي الفريقين احق بالصلاح !!
_في شبوة أنا.. تحت (وطأة ) ظلمي لنفسي (وشيئا ) من ظلم الآخرين لي إلا أني أنتظر من الآخرين رفع ظلمهم عني ولاأزال بحماقتي اتمسك بظلمي لنفسي ..
_في شبوة أنا .. هش التعليم متدهور الصحة مفتقر لأساسيات الحياة .. متعجرفا بطلا على إخواني .. خجولا غاضا للطرف عن من حرموني (رغد العيش) او لنقل المساواة مع محافظات الجوار ..
_ في شبوة أنا .. أملك إخواناً من لحمي ودمي تربعوا على (كراسي فارهة) فنسوني او تناسوني واكتفوا بالتفرج على حالي وكأني لا أعني لهم شيئا فعجزوا عن خدمتي , وخدموا الآخرين بدماء قلوبهم ونسوا اني (أنا) أخوهم وارضي هي مسقط رأسهم وسيعودون لها يوما ما !!
_ في شبوة أنا .. لا أزال تنتابني إشراقة أمل تنبعث من وجوه الخيرين الشرفاء وأقلام المبدعين الحكماء من (أخواني أنا) وليسوا (إخواني الآخرين ) , لذا ساصبر حتى أبصر نور فجر الغد المشرق قريبا بإذن الله ..
** استخدام الضمير ((أنا )) كناية عن واقع شبوة وأبنائها المزري ..