بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت سأسمي الموضوع
البنات بين مخالب الذئاب
ولكنني أعرف بأن من نطلق عليهم الذئاب
رجال بتعاليمهم وأخلاقهم
ففضلت أن أسميه
البنات بين أسنان الجرذان
الحب
السهم المر الذي يتخذ للوصول للمقاصد بحيث الصورة الطيبة للاسم
بحيث أنك لو قلت الحب لايتبادر لذهنك إلا الصورة الشاعرية الجميلة
ولكن تختلف المقاصد المخفية التي تغطيها هذه الصورة
كأنك وضعت غلاف جميل يجذب العين على حلوى مسمومة
لن أتكلم عن الشباب هنا بل سأتكلم عن الفتيات
الشباب كرأي خاص أن الشباب لايضيره إن أحب أم لم يحب
فالمثل يقول : الرجال ناقل عيبه بجيبه والبنت عاره يعم على باقي البيت
أغلب الشباب تركزت عقولهم بشهوتهم على البحث عن المقابلات والعمل بتركيز عليها
لن أقول كلهم سيدمرون مستقبل الفتيات وليس كلهم مجرمين او ذئاب بشريه
ولكن حينما يتكلم شاب مع بنت تشات ثم مسنجر ثم صوتي ثم هاتف
وقد لاتتعدى هذه المراحل في كثير من الأحوال عشر دقائق
أغلب الفتيات تقع تحت طائلة الصراع النفسي
هل هي برفضها للخروج
يدل على أنها غير متحضرة أم لاتعرف ولا تقدر الحب
في حين أنها جربت التحدث مع بعض الشباب
الشاب الأول : مكالمات ثم محبه ثم طلب مقابلات أي أنه بدأ ينزح للقرب منها
فتراء لها أنه الشيطان قد تجسد بصاحبها
فقامت بوضع الخط الأحمر على أسمه .. شطبت عليه
( وفعلاً صحيح أن الشيطان كان معكما منذ اللحظة الأولى للتعارف )
الشاب الثاني : لم تطل التمعن فيه لماذا لأنه طلب المقابلة شكل سريع
( مختصر الطريق )
الثالث : لم يتحدث بمقابلات ولاغيره بل هو يتحدث وكأنه لايهمه شي
لو تحدث عن خروجهما تجده يفضل الخروج معها لأحد الكفيهات
او يدعوها على العشاء في مكان راقي
هذا شخص راقي تنخدع به الفتاة وبالنظر لعموم المشاكل التي وقعت
بعد العودة للملفات في قضايا الشرف او قضايا الاغتصاب التي حصلت
لأغلب الفتيات تجدها تقول خرجت معه بحجة أنه يريد رؤيتي ثم ذهب بي
على حد قوله بأنه يعرف مكان قريب يبيع القهوة بشكل مميز
ولم تعلم إلا وهي في مكان ما أما بيت او أستراحه
بعض القضايا كان الأوضاع بمجرد الوصول يتحول الشخص إلى عصبي
ويضربها ويسحبها ويقضي على شرفها حينما يقوم بتصويرها
ثم يقوم بإعادتها ويتغير الأسلوب الذي كان معروفا عنه فيبدأ معها بالتهديد والوعيد
والبعض الآخر يأتي معها بالأسلوب والتطمين إلى أن يقضي معها أجمل اللحظات
وقد وضع كاميرا في أحد الزوايا ثم يقوم بإرجاعها ثم بعد أن يكلمها يخبرها بأنه
قد قام بتصويرها وأنها الآن خادمة عنده
تقع الفتاة بعد ذلك تحت ضغوط نفسيه
إذا كانت قد فقدت أعز ماتملك لايكون بين عينيها إلا الخوف
من فضيحة انكشاف أمرها لأهلها مستقبلها الذي أنهار فتجدها تلتمس وتترجى
العطف من ذلك الشاب الذي دمرها بأن يساعدها بما أوقعها فيه
فهي ترى أن لا أمل لها إلا هو ( وهنا الخطأ ) فلو كان رجلاً لما فعل ذلك معك
فأن أخبرت أهلها فالرؤية التي ترتسم لها هي أنهم سيقتلونها وستدفن
بناء على مارسمته الأعلام وبناء على العادات والتقاليد
فتستبعد فكرة أخبار أهلها بذلك ( وهنا الخطأ كبير جداً )
وتجلس تحت قيد ذلك الشاب او أن تنتهي بانتحارها كما حصل في عدة مرات
يجب في كل الأحوال أن تصرح الفتاة بما يدور حولها لأحد ما
كما يجب عليها أن تعترف بخطاها وتتحمل نتيجة ماحدث لها
قصة مختصرة
فتاة خرجت مع شاب فاخذ شرفها عنوه وجلست مايقارب أسابيع تحاول في أن تستجير به
وعرفت بأنه لن يأتي لنجدتها بالزواج منها بل لن يأتي ألا للاستمتاع بها
فما كان منها إلا أن أخبرت أمها بذلك
فقامت الأم بضربها ثم قامت بالاتصال على أحد أخوالها وأخبرته بالحدث
فجاء الخال وطلب من البنت أن تقابله في حين طلب ذلك ففعلت ذلك
وتم مجيء الشاب ليأخذ الفتاة فتم الإمساك به وتم أجبارة بعد تصويره بأشكال
متعددة تجلب له الويل على الزواج منها
فتم تزويجه بها لمدة يوم واحد ثم طلب منه تطليقها
هذه القصة قد أخذت من لسان الفتاة في التحقيقات بعد أن وجد الشاب مقتولاً بعد فترة
والقاتل منتقم لشرفه .. أي أنه له باع في اللعب في الفتيات واستدراجهن
هذه بعض النقاط في القضايا
الكلام قد يطول
ولكن فقد حصل لبعض المتزوجات والمطلقات
أن خرجت ثم تم تصويرها وتهديها بعد ذلك
أخبار زوجها او أهلها .. فأصبحت خاتما في يد الجرذ
هذي حقيقة
كل القضايا كانت بدعوى
(( الحب او الزواج ))
حقيقة يجب أن تكون مترسخه بالأذهان
تقوم على التخفي والتستر
ليست صريحة أمام الأهل او المجتمع ؟
((
مابني على باطل فهو باطل ))
" منقوووووووووووول "