|
الحفريات الإسرائيلية بالحرم القدسي.. مخاوف وتبريرات
واصلت الجرافات الإسرائيلية عملها في هدم سور خشبي وغرفتين قرب حائط البراق بالمسجد الأقصى, مثيرة مخاوف عربية وإسلامية بشأن سياسات الاحتلال الرامية إلى تهويد القدس. هيئة الآثار الإسرائيلية بررت هذه العمليات بأنها بناء لجسر جديد بدل القديم الذي هدم بسبب الثلوج عام 2004، مشيرة إلى أن عمليات الحفر بعيدة عن المسجد الأقصى, وأن أعمال الترميم تتم بعلم الأوقاف الإسلامية والأردن والأمم المتحدة. ردود الفعل العربية والإسلامية تسارعت إلى مطالبة إسرائيل بوقف عمليات الهدم أسفل المسجد الأقصى، وطالبت المجتمع الدولي بضرورة الضغط على تل أبيب للحيلولة دون القيام بمثل هذا العمل. فهل ترى التبريرات الإسرائيلية مقنعة أم أنها تمثل تضليلا للمسلمين في شتى بقاع الأرض؟ وكيف تقيم ردود الفعل العربية والإسلامية تجاه عمليات الحفر؟ وهل تعتقد أن الاقتتال الفلسطيني الداخلي يصرف أنظار العالم عن المخاطر التي يواجهها المسجد الأقصى؟
|