|
قضية الاسبوع ( الدراسة هم قاتل يؤرق الحياة )
اتصال روتيني للسؤال والاطمئنان واجب اجتماعي لرابط انساني احرص علية
بل احتاجة لعل يهون محطات الشتات ويشعل وجدان العواطف التي تاثرت
بانشغالات الحياة كنت اعيش حالة من الانتظار بعد معرفتي بقرب ظهور نتائج
الامتحانات وطوي صفحة من مشوار طويل وشاق كانت البشائر عنوان للفرح
والسرور تركت مساحة من من السعادة والانشراح ترضي الطموح وتتناسب مع
الجهود المبذولة ولكن واثقنا الغالي اصر في اخر المكالمة ان يختهمــــا كما
يحلو له ( الحمد لله خلصنا وارتحـــنا) هذة العبارة طرحت تساؤلات كثيرة
كثيرة منطقية ومشروعة واخرى تصيبك بالذهول والاندهاش
لماذا الفرحة مشروطة بالانتهاء من الدراسة ولماذا تم تجاهل النتيجة والمحصلة
لهذا الجهد هل الدراسة طي ايام لدوران عجلة الزمن ؟؟أهو ضغط الاختبارات
خلق هذا الانطباع
الدراسة سجن كئيب والانتهاء منها او طي مرحلة من مراحلها عيد انتصار
ليوم تحرير منتظر لا ابالغ هنا فهذة احاسيسهم حقاً
فالماضي ولا اقصد به الماضي البعيد وانما الماضي الذي يفصله عن الحاضر
بضع سنوات لا غير كان فراق المدرسة يوم حداد لموكب جنائزي بغيض كنت
اقراء هذا في عيون الزملاء اما اليوم ومن واقع معاصر اضمحل هذا الشعور
ولست ادري ما السبب لهذا كله ؟
لماذا اصبحت الدراسة هم جاثم على صدور الكثيرين؟؟؟
التعليم والتعلم هما روافد لعملية التقدم والتنمية والانسان هو العنصر المحرك
لهذة الديمومة ويظل التعليم والتعلم الاساس لدفع الامة بركب الحداثة والتطور
طوق نجاة للخروج من نفق التبعية المظلم والمنقذ الوحيد للخلاص من رق
الامم المتحضرة والمتقدمة علمياً وحضارياً واكتساب العلم لا ياتي الا بالدراسة
درب طويل وشاق غوص بين ثناياة الكتب ومزاحمة على كراسي الفصول
الكل يدرك اهمية العلم والكل يدرك من اين يكتسب شرف العلم والمعرفة
ديننا ومنهاجنا السليم حثنا مكانة العلم على واوصانا به الرسول صلى
لله علية وسلم فمنزلة طالب العلم كمنزلة المجاهد في سيبل الله ولم يحصل على
هذة المرتبة الا لعظمة العلم وقداستة
اهمية التعليم والعلم ومكاسبهما سواء على الفرد او المجتمع لا تحتاج لانتعال
قاموس الانصاف وسرد الفضائل وتسليط الضؤ فهناك اجماع مطلق لحقائق
ثابتة الكل يعرفها ويؤمن بها
ولكن في وقتنا الراهن لم يعد التعليم غاية للنهوض والارتقاء ونبراس للتطور
والرقي او منافسة الاخر للولوج ضمن قائمة الامم الناهضة والباعتة للحضارة
او حتى المتفاعله معها ولكن للاسف اصبح التعليم هدف ليس الا
هل توافقوني ذلك؟؟؟
قضيـــــــة اسبوعنا الحواري
لماذا اصبحت الدراسة هم جاثم على الصدور؟؟؟؟
لقد تحول التعليم في نظر الكثيرين الى هم جاثم على الصدور يتحكم في المصير
ورق يستعبد النفوس ويقيدها بل اصبح تلقي العلم يطغى علية اسلوب الاجبار
والاكراة شبح يؤرق الحياة حولها الى واحة من الهم والغم والاكتئاب وصل
الى حد ان البعض ترك مقاعد الفصل والاكتفاء باي شهادة والرضاء بمزوالة
أي عمل بحثاً عن دخل مادي لكي يرتاح من دوامة الدراسة والالام الكتب
ومن تحمل عناء الدراسة ومشاقها نجد ان هدفه شهادة ومسمى وظيفي بحث
عن الذات وارضاء للاهل
من المسؤل عما يجري الاهل _ الواقع _ الطالب _ المدرسة ؟؟؟؟
الاهل يمارسون كل اساليب الضغط على الطالب يطالبونه بتحصيل درجات
اعلى وحفظ كل ما يطرح وكان الطالب الة للحفظ
الواقع اصبح مادي لا يعترف الا بلغة الارقام والمظاهر الزائفة
الطالب مشتت الذهن يسعى دون تركيز وليس لدية غاية وانما صار تفكيره
يتمحور على اهداف ومكاسب فقط
المدرسة جعلت من الطالب اداة للحشو والتلقين لم تراعي الجانب النفسي
ولم تدرك مدى التقبل والاستيعاب لدى الطالب
ماهي الطريقة المثلى المثلى لنجعل الدراسة مصدر للراحة والاسعاد
كل الشكر والامتنان لمن شاركنا هذة الحروف
وكل الشكر والمحبة لواثقنا الصغير
واسال الله التوفيق والنجاح لاخواني واخواتي في تحصيلهم العلمي
في حفظ الرحمن
|