|
تفاصيل محاولة اغتيال عمار الحكيم من قبل الاحتلال؟؟؟؟؟؟؟؟
المفكرة تنقل تفاصيل محاولة اغتيال "عمار الحكيم" واعتقاله
الجمعة 6 من صفر1428هـ 23-2-2007م الساعة 09:48 م مكة المكرمة 06:48 م جرينتش
الصفحة الرئيسة > الأخبار > العالم العربي والإسلامي
مفكرة الإسلام (خاص): نجحت "مفكرة الإسلام" في الحصول على تفاصيل وملابسات محاولة اغتيال "عمار الحكيم"، نجل زعيم الصفويين في العراق "عبد العزيز الحكيم" في طريق الكوت, ثم قيام قوات الاحتلال باعتقاله لفترة.
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في "الكوت"، عن معاون مدير مركز شرطة النعمانية "عبد علي القرغولي" تأكيده لصحة ما نقلته المفكرة من تعرض موكب "عمار الحكيم" لإطلاق نار قبل اعتقاله.
واعتبر "القرغولي" أن حادث إطلاق النار على موكب "الحكيم" كان مدبرًا من قِبل قوات الاحتلال, التي اعتقلته بعد ربع ساعة من توقف الموكب المكون من 11 سيارة مدنية، ثلاث منها مضادة للرصاص.
وأوضح مراسلنا، الذي توجّه إلى مكان اعتقال "الحكيم" ـ والذي يبعد عن نقطة إطلاق النار على الموكب مسافة كيلومتر واحد ـ أن سيارات الموكب استمرت في السير بسرعتها؛ على الرغم من إطلاق النار عليها؛ الأمر الذي أدى إلى مصرع أحد أفراد الموكب وجرح آخر.
وأكدت مصادر في الكوت وشهود عيان لـ"مفكرة الإسلام"، أن قوات الاحتلال عاملت "الحكيم" وأتباعه بمنتهى الإهانة والذلة؛ على الرغم من أنه كان يخاطب المترجم بقوله: "أنا سماحة السيد عمار الحكيم" !!. وأشار الشهود إلى أن أحد جنود الاحتلال وجّه إليه دفعة قوية طرحته أرضًا مع عمامته، فيما قام الآخر بجرّه من ثوبه ووضع رأسه على صندوق السيارة الخلفي، ثم وضع كيس أسود على رأسه, وتم نقله مع 17 من أتباعه من الموقع, الذي يبعد 75 كيلومتر من معبر بدرة الحدودي، الذي تعتبره قوات الاحتلال أحد أهم منافذ تمرير الأسلحة للصفويين في العراق.
وبحسب ما أفاد القرغولي" فإن قوات الاحتلال قامت بنقل "الحكيم" إلى قاعدة النعمانية العسكرية المعروفة باسم "دلتا".
وتعد القاعدة الأمريكية مقرًا للوحدة الخامسة "دلتا"، التابعة للفرقة (101 المجوقلة )، وهي فرقة تعرف بأنها أشرس وحدات الاحتلال، وكانت تعمل في الفلوجة, وتم سحبها قبل شهرين فقط لتقوم بعمليات مسح على الحدود الإيرانية، في خطوة تدل على إشارات واضحة.
من جانبها, أكدت مصادر أمنية أن "عمار الحكيم" بقي محتجزًا داخل القاعدة الأمريكية مع أفراد حمايته لعدة ساعات، حدث خلالها عدة اتصالات بين والده "عبد العزيز الحكيم" والاحتلال، ترجّاهم إطلاق سراحه.
وأضافت المصادر أنه تم بالفعل إطلاق سراحه، وتم وضعه في إقامة جبرية داخل مقر ما يسمى "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" في منطقة العزيزية بالكوت قرب النعمانية, بينما أبقى الاحتلال على مرافقيه قيد الاحتجاز.
واعتبر سياسيون ومتابعون للوضع العراقي أن محاولة اغتيال الحكيم, ثم اعتقاله؛ ما هي إلا دليلٌ على أن ورقة هذا المجرم انتهت، وتحاول قوات الاحتلال أن تتخلص منه كعادتها مع عملائها بعد انتهاء مهمتهم؛ كي لا يبقى ورقة ضغط إعلامية وسياسية على القوات الأمريكية.
وكانت تلك العملية قد سبقتها عملية أقوى قبل أسبوع، حيث تمت مداهمة منزل "عبد العزيز الحكيم" نفسه ـ الذي يتخذ من منزل "طارق عزيز" نائب رئيس الجمهورية السابق مقرًا له على نهر دجلة ـ أسفرت عن اعتقال خمسة إيرانيين لا يزالون قابعين في مقر الاستخبارات الأمريكية في قصر السجود السابق.
كما داهمت قوات الاحتلال مسلخ "براثا"، الذي يديره الصفوي "جلال الصغير"، أحد أبرز قادة فرق الموت الصفوية التي تستهدف أهل السنّة في بغداد, وتم العثور ـ خلال المداهمة ـ على العشرات من الأسلحة والعتاد الحي الثقيل والمتوسط، وجثث ومعتقلين سنة.
وتأتي في السياق ذاته, عملية مداهمة مقر حزب الدعوة ـ الذي يتزعمه الجعفري ـ في حي الوزيرية ببغداد، والذي تم خلالها الاستيلاء على أسلحة حديثة إيرانية الصنع، منها أسلحة ثقيلة، وكان مقرهم تحت غطاء صحيفة الدعوة.
وتم أيضًا مداهمة مقر الصدر في حي الشعلة, غرب بغداد, واعتقال سبعة قياديين منه، وإغلاقه نهائيًا بعد العثور على معتقلين سنّة داخله وأسلحة إيرانية أيضًا.
وأكد المراقبون أن افتضاح تلك الرموز الصفوية, وخروج جرائمهم إلى العلن مع احتدام الصراع الإيراني الأمريكي؛ أوجبت على قوات الاحتلال الأمريكية قطع أذرع إيران أولاً في العراق، قبل أن تُقدِم على أية خطوة أخرى.
هل بداء الدور الان لتصفية الرموز الشيعيه التي ساعدت قوات الاحتلال في الدخول الى العراق00
وهل هذه الكروت انتهاء مفعولها وصلاحيتها ويجب التخلص منها وقد ادت الدور المطلوب منها00
اسئله يجب التامل فيها واعطاءها الاجوبه الصريحه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي
|