|
عوائق و حلول
عوائق:
- دراسة المرأة.
- مغالاة أولياء أمور البنت في المهر والتكاليف المصاحبة التي تجلب التعاسة إلى بيت ابنتهم إن حصل زواج.
- القنوات التلفزيونية والمجلات، أفسدت الشباب فجعلتهم لا يصلحون لإقامة البيت، وأخبرتهم أن هناك شيء يسمى الجمال ولا يوجد إلا في أصحاب الشعر الأشقر والعينان الزرقاوان.
- عدم إحساس الناس بالمشكلة، الأب عنده زوجته ماشاء الله عليه، والأم عندها زوجها، والتنظير أحياناً إن لم يكن كثيرأ يبتعد عن الواقع، والواقع لا نحكمه من داخل عقولنا بل بمعرفته والعمل فيه. والولد هيمان يريد زوجة وكذلك البنت. ولا أحد يدري.
حلول:
"لا يصلح آخر الأمة إلا بما صلح به أولها".
والكلام لا يغني عن الفعل. فالكلام هواء والفعل نشعر به ونحس. وإذا لم نسعى للحل فعلياُ فلا تتوقع إلا مزيداُ من المشاكل، وانحرافاً عن الطريق.
- يجب أن تترك البنت تشددها إذا حصل تعارض بين الزواج ودراستها. لابد أن تعي البنت أن أوجب واجباتها هو منزلها، يعني الاهتمام بزوجها وأولادها حتى تكسب تقدير زوجها ومحبته.الزواج يكتفل رغماً عن أنفه بمصاريفها - طبعاً بالمعروف، ليس الأمر عداوة -. يعني أن قعود المرأة في بيتها هو الأصل "وقرن في بيوتكن"،وخروجها هو الفرع، ولا يلجأ للفرع إلا في حال الضرورة أو دراسة هذا الأمر دراسة وافية،وأحوال الناس ليست واحدة، فلتترك البنات السعي لإثبات ذاتها عن طريق المقارنة من الزميلات.
- مغالاة المهور....هذه لوحدها تشيب الرأس - حتى لو كان رأس واحد شايب ... فما بالك بالشباب - لو كنت ولي أمر فتاة، وكنت حينها بكامل قواي العقلية - لست ماذا يحصل لولي أمر البنت عندما يطلبها شخص آخر منه. أقول لو كنت لسألته على انفراد إن كان ليس من ميسوري الحال، عما يستطيع دفعه، أو بأي طريقه بحيث لا أرهقه. في رأسي فكرة أن يكون المهر بحسب مرتب الزوج أو يقدر تقديراً إن كان له تجارة، لكن أخشى أن يؤدي إلى منع الزواج من ذوي الظروف الصعبة نهائيا. وأزيد هنا أني أعتقد أم البنت هنا لها دور محوري وكبير يتضاءل معه دور أبو البنت في كثير من الأحيان في مسألة المهر."هذي بنتي!"
- المسلسلات والأفلام والمجلات وما تفعله بالعقول، لا حول ولا قوة إلا بالله، هذي أتوقف ما أدري ماذا أقول إن قلت منعها فلا شك أنني حينها أكلم الشاشة فقط أو قلت عدم تفرجها فمن يسمع، لكن أقول أعلموا أخطاءهم والهراء الذين يقولون، وكيف يتأتى هذا والمناهج تضعف يوماً إثر يوم حتى لقد أوشكت أن تربط على بطنها حجراً من الجوع المعرفي، وأحس أننا نحيد مناهجنا الإسلامية .. فقط إحساس شخصي .. الغناء محرم .. لكن ماذا نفعل؟!! والمعصية تجر أختها. ولا تسل ماذا تفعل الغفلة.
- بالنسبة للوالدين: فقط أقول: اختلاف النهار والليل ينسي *** اذكرا لي الصبا وأيام أنسي .
مع تحياتي الشلواني
منقول
|