هذا الموضوع فيه نقاط تهم كل المضطهدين العرب وأتمنى مناقشته بعقلانية والتمعن فيه
أثبتت معظم الانظمة العربية فشلها الذريع في كيفية قبول الرأي الأخر والتعايش معه بشيء
من الانسجام وبسياسة دبلوماسية مرنة ومناقشته -الرأي الأخر- بعقلية عصرية سليمة من
أمراض العصر النفسية التي تعاني منها زعامات ورموز الانظمة العربية والمتمثلة بجنون
العظمة والشكوك والريبة وفقدان الثقة بكل صوت شريف يدعو للتغيير والتخوين...وغيرها.
في حين تهتم الدول المتقدمة وتشجع الرأي الأخر وكل صوت ناقد ومعارض سيما وهي
تؤمن بان هذه الاصوت جاءات لتساعدها على تلافي أكبر قدر ممكن من الاخطاء وتسهم
في التعجيل بتصحيحها والحد من تكرار نفس الاخطاء مستقبلاً وتحترم مواقف الشرفاء والغيورين
والهادفة للاصلاح والتغيير نحو الأفضل ومواقف حمران العيون الرافضه لثمة ممارسات وسلوكيات
خاطئة وتأخذها بعين الأعتبار وتدخرهم لوقت يحمى فيه الوطيس بدلاً من قمعهم وادخار
المزايدين والمنافقين والمطبلين والملمعين والمرتزقة والاذناب والوشاه... في حين كل ذي لب يعلم بان أصحاب هذه الصفات لامبداء لهم غير التصفيق للمنتصر وبكل المقاييس ندرجهم في قائمة الضعفاء سيما وحمران العيون (الأقوياء)لاتوجد فيهم صفات الانحطاط والضعف هذه وتجدهم دائماً ثابتون في مواقفهم (أثبت أحد)ولاتتغيير مع رياح التغيير وقناعاتهم ليس لها ثمن؟!
وعلى هذا الاساس أنقسمت الشعوب العربية الى قسمين:-
*شريحة الضعفاء وهم طابور طويل مكنتهم صفاتهم المنحطة تلك من التقرب الى قادة
الانظمة العربية شيئاً فشيئاً حتى صاروا متسلطين على كل مفاصل الدولة واجهزتها المدنية
والعسكرية وحصلوا على ثقة القيادات العربية التي تبحث عن تمجيد وشهره وعظمة
هذه الزعامات العربية التي تعتقد بان كل من يتمتع بتلك الصفات المنحطة وطني غيور
وحريص على أمن وأستقرار وطنه طالما وهو يدين بالولاء والطاعه العمياء لهم ...أصابوا
او اخطاءوا فهم كالأنبياء معصومون من الخطاء -أستغفرك واليك أتوب- وللأسف أمراض تلك القيادات حالت دون درايتهم بان هؤلاء الضعفاء مجموعة مرتزقة وخونة يعيثون
في الأرض فساد ويظلمون ..وكما قال الشاعر (ومافي الظلم مثل تسلط الضعفاء)
هؤلاء الضعفاء لايستطيعون الثبات والصمود للدفاع عن أوطانهم اذا حمي الوطيس وسرعان مايولون
الادبار فيضعفون معنوايات الافراد وتلحق بهم الهزيمة وتنهار تلك الانظمة التي ابت الا ان
ترتكز على دعائم ضعيفه وهشه وعلى قهر وقمع شعوبها...والشواهد كثيرة على ذلك؟!
*شريحة حمران العيون من هم؟ البقية في ردي ادناه على هذه المشاركة