الأبيات أدناه للشاعر أحمد بن محمد بن سعد الباراسي_غني عن التعريف_و مرسلة للشاعر أحمد بن صالح بن فريد و السبب إن إبن الباراسي _المختلّ عقلياً_قتل دخيله و هو في بيتهم و هذا ما سبب لأهله و ربعه الإحراج و الفضيحة و الأبيات تخبرك بما فيه :
يالله أدعيك في ليلي و صبحي و مرواح
ما أقطعك في الدعاء يالله في كلّ ليله
يالله الحمد لك ما نسنس الفوج ذلاّح
كلما يقبل الوادي و ساعات سيله
قال أبو سالم إن القلب ضيق و مفواح
و الجفل ما إشترت لي ذي تجيب النزيله
عاثني لاثني إبني علي كلب نبّاح
ريت هو مات من قدام يذبح دخيله
يا غبيني على ما سار مني تمداح
يوم قلته و بعده في الهروج الدويلة
آح أنا آح من هذه و من مثلها آح
من يجي للفسالة شلّ عقله شليله
و إنت يا طارش إتوكل مع الصبح لا لاح
في عجل تعبر أمعيلاب و إنزل قفيله
و إنزل الوادي تصبــّح على خير مصباح
عند لنمار ذي تمسي عبرهم ثقيله
عند إبن صالح أحمد قرن إبن قرن نطــّــاح
رأس إبن رأس مترأس لكمــّـــن قبيله
سلـّـم ألفين له مني بماء ورد نفـّـاح
و إخوته ذري لصباح القرون الجليله
يعجبونك في المثعوب لا صاح صيـّــاح
بالهـَـوَك و الزمل ما هم بقوم الحويله
قل لإبن صالح إن العظم قد راح مدحاح
و الله أعلم و داري كيف لحوال قيله؟!
يوم بيّن علينا صوت كليّن قد صاح
بعد ما قد جرى من غير برزه و حيله
شف كلام العرب عندي كما طعن لرماح
لا يقولون هذا في الوقوت الدويله
لا بغيته ؟و لا أشبر له؟!ولا فيه مرباح؟
ذا دواء ما يداوي للكبود العليله
الله اليوم يا ذي كنت قائل و ذبّاح
ما رضينا بها ما هو فزع من صميله
و ألف صلوا على بو فاطمة كلما فاح
مسك أصلي عدد ما لاح برق المخيله
جميلُ هو النسخ و اللصق إذا كان بتعريف مصدره لإنا تعبنا("فتى خورة")
تحياتي