بسم الله الرحمن الرحيم
يمتلك الطفل ملكات إبداعيه يمكن تنميتها بأنواع من المعارف التي تزيد من نموه وتطوره الفكري والنفسي, بحيث يملك في داخله جملة من المواهب والمهن التي تجعله دائماً يتطلع إلى الافق وإلى التفكير في المناصب العاليه والمهمه في المجتمع, ومما يعزز ذلك أننا لو فتحنا الحوار مع تلاميذنا حول احلامهم ومشاريعهم المستقبليه لوجدنا التلميذ يختار الاحسن والاجود والاصلح,ذلك أنه يتمنى ان يكون فرداً صالحاً في هذا المجتمع, وهو بذلك يأتي الى المدرسه وهو يحمل بداخله الكثير من الاحلام والامنيات التي يريد تحقيقها خلال مسيرته الدراسيه, ولكن سرعان ماتتلاشى هذه الاحلام وتلك الامنيات لتصبح ضرباً من الخيال الذي يستحيل تحقيقه, فيقف الطفل في بداية مشواره عاجزاً بدون حراك.
والى هنا حق لنا أن نتساءل:من يتحمل المسؤوليه في كبت مواهب أطفالنا وهم في بداية الطريق؟ وما الدافع الذي يجعلهم ينفرون من المدرسه ويكرهونها؟ هل المسؤول هو المعلم أم الاسره أم المجتمع؟ يعتبر المعلم الحافز والدافع القوي لدفع التلميذ الى تحقيق ماهو افضل,فهو المرشد والموجه الامين الذي يأخذ بأيدي أبنائنا الى بحر العلم الوافر لينهلوا منه ويسقي منه كل ظماًن الى أن يرتوي.كما يغرس في نفسية طفلنا الحب والاخلاص لرموز الوطن ومعالم سيادته ويكرهه في البغض والخيانه, ويحاول أن يوفر له كل الامكانيات والحقوق التي تجعله فرداً صالحاً في مجتمعه,وغيرها من الحقوق.وعليه يصادف المعلم انواعاً وأشكالاً متعددة, فهو يكتشف الفنان والاديب والرسام والرياضي والمخترع والعديد من الموهوبين,فإما ان يأخذه بيده ليسير به الى الامام وينمي فيه شعلة الإبداع الموجوده فيه,وإما أن يمهله ويتغاضى عنه فتنطفئ تلك الشعله.
وحرص الاسرة وافتخارها بمواهب طفلها وتشجيعه على ذلك له دور كبير ايضاً في مساعدة الطفل المبدع لبلوغ هدفه المنشود وتحقيقه النجاح الذي يطمح إليه.وعلى عكس ذلك فإن إمهال الاسره لهذا الطفل المبدع وعدم الاكتراث لمواهبه والاخذ بها يؤدي به لا محالة الى الضياع والاستسلام للفشل والكسل وعم اللامبالاه بدراسته وحتى بأسرته.وهنا لايشعر الطفل بذاته فيفشل وهو في بداية طريقه,وربما يلجا الى مصاحبة رفاق السوء لتعويض النقص الذي يشعر به حتى يحقق ذاته.
آخر تعديل بواسطة الجكوار ، 03-25-2007 الساعة 07:38 PM.
الأسره عليها أكبر عامل فى هذا .... والمعملم يكن حافزا مهما ... والمجتمع هو المشجع ... والبيئه تؤثر كثيرا
لأن هناك أطفال تجد عندهم الموهبه فى الرسم مثلا والموسيقى ...
لايوجد إهتمام من جهة الأهل لتنمية هذه الموهبه الفنيه فتجدهم يتركوه ولا يهتمون بتوعيته وتنميتها
فالبالتالى لن يكون الطفل بارعا فيها بل سيفقد موهبته تدريجيا
وأعتقد إنى مجربه شيئا ما
انا مختلف معكم فا اولادنا اليوم لديهم عقول اكثر وقد قال القدماء و لنقل الحكماء وكما قا سيدنا لقامان لابنة ( وهذه وصيا لقمان لابة لا اتذكرها و لكن كان من بين الوصايا لا تختال في الارض مرحا ... الخ )
اي كن صغيرا يكبرك خالقك ووووووو الخ .