|
نفوذ سلطنة الواحدي
نفوذ السلطنة الواحدية عبر تاريخها الطويل الذي أستمر من العام ثمانمائة تقريباً
وحتى 1387 هـ فهو يتسع احياناً ليشمل مناطق واسعة تمتد ما بين احور وحتى وادي رخية
في شرقي البلاد ويضيق احياناً وبما لا يتجاوز حدود عاصمتهم مدينة حبان
وهناك العديد من المراجع التي تثبت بأن نفوذ آل عبدالواحد قد وصل إلى وادي رخية شرقاً
وذلك قبل ما يقارب الخمسمائة سنة تقريباً ومن تلك الأدلة وجود العديد من الوثائق والمخطوطات
التي خلفها ( مبارك بن عوض با محرز ) وهي وثائق تدل بأنه قد كان مندوباً
من قبل آل عبدالواحد لجباية الضرائب من أهالي وادي رخية وهي وثائق عمرها
عدت مئات من السنين وكذلك ما حدثني عنه محمد بن عبد الله الواحدي
عن وجود بعضاً من الوثائق والمخطوطات القديمة المودعة في أحد المتاحف البريطانية
التي تثبت امتداد ذلك النفوذ إلى وادي رخية كما قال لي بأن بعضاً من تلك الوثائق تتحدث
عن معركة كبيرة دارت ما بين آل عبدالواحد وقبائل حمير وسعد من جهة وآل الكثير
وقبائلهم من جهة اخرى ولدى البعض من العامه ابياتاً شعرية قديمة تتحدث عن تلك المعارك
التي يقال بأن آل عبدالواحد وقبائلهم قد انتصروا فيها على آل كثير وقبائلهم ،
وليس في هذا الأمر أمر أمتداد ونفوذ آل واحد إلى وادي رخية آية غرابة على الإطلاق
لأن نفوذ قبيلة (ذيب سعد)
وهي من قبائل الواحدي يمتد من وادي حبان حتى وادي رخية التي يسكنها بعضاً
من آل سميدع وآل بائيس من قبيلة نعمان التي تعود إلى ذيب سعد كما يسكنها كذلك
عدد من فروع قلبية بالعبيد التي تعود كذلك إلى قبيلة (ذيب سعد) كما أن تنصيب قاضي
قضاة الدولة الرسولية للشيخ إسماعيل بن محمد بن عمر الحباني قاضياً يقضي
ويعزل في القضاء من لا يراه مناسباً من باب بروم وإلى باب أبين إنما يوصي كذالك بحجم كبير
لنفوذ آل عبد الواحد لأن نفوذ القضاة في تلك الرقعة الواسعة لا بد له من سلطة أو قوة تنفيذية
ونحن نعلم بأن الشيخ إسماعيل من أبناء حبان التي كانت عاصمة لآل عبد الواحد
فهل كان لآل عبد الواحد ذلك النفوذ ؟؟؟!!!....
"منقول"
مع تحيات
ألبرء
|