..
بسم الله الرحمن الرحيم
نرا في زماننا هذا عودة بعض امور الجاهليه
ومن اشدها ظلما وتعسفاً
نظرة الرجل الآن للمرأة..
اصبحت نظرة دونيه تهكميه
اصبح يعتقد انها لم توجد الالخدمته والقيام بكل مايمليه عليها
ولنقل اصبح ينظر اليها بانها كـ ((الأمة))
وكما نعلم ان ديننا الحنيف..وسنة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم
قد وُضِعت للمرأة حقوقاً يجب على الرجل احترامها
انا لم آتي هنا للحديث عن حقوقها التي وبالتأكيد الجميع يعرفها
بل جئت حاملة بين يدي خاطرة
استنزفت الدم من قلبي قبل الدمع من عيني
لما ارآه من معاملة الرجل للمرأة الآن
تفضـــلـوها
..
يقول السيد الذكر
المشكور على كل حال
..
انتِ اُنثى ..انتِ لاشئ
انتِ كالأمه لدي..!!
..
انتِ عار علي..
لن تجلبي لنا الا الخزي..
الن تشكري تحملي لكِ..؟؟
الن تشكري حلمي عليك..!!
انتِ لاتنفعي لشيء
لي الفضل ان ابقيتك لدي
تقومين بخدمتي وخدمة اولادي من بعدي
..
ان وجود الاُنثى في هذا العالم اسوأ شيء..
لقد خلقتي لخدمتي..ولتلزمي البيت..
لا لتأمري وتقولي ماتريدين
لا لتطلبي ماتشائين..ولتفعلي ماتريدين
لاتجعليني اُجن واقوم بما تندمي عليه بعد حين
..
نظرت اليه وقلبها يعتصر الماً
انا..انثى
نعم انثى
انت من الآن لاشئ
..
لكــــن..
هناك شيء يخالجني
سأمليه عليك..
اُوجدت لعبادة خالقي
ولأقوم بما هو موكل الي
لالخدمتك والقيام بكل ماتمليه علي
..
الاســـلام جاء باكرامي
وانت تستنزفه الآن
أما حان وقت الانصاف..؟؟..
اما حان وقت ترك امور الاستعباد..!!
لقد نُسفت الجاهليه من بعيد الزمان
جاء كتاب الباري بعلم اليقين
وسنة رسوله بالنهج القويم
وانت تقول امه.!!
اذا اردتني امة..فكن عبداً اذن
افعل لك ماتُريد
..
انا لن اكون كما تريد
انا سارحل للرحيم
عساه ان ينصفني
ويرحم حالي
..
لكن كلمة وستُقال..
ان عصر الجاهلية قد عاد
بعودتكم..ايها الرجال..!!
..
وتذكر ان الاُنثى
امك..
واختك..
وابنتك..
بعد وجود زوجتك..
فاطمسنا كما تريد..
يارجلا تقوم بما تريد
فقط ماتريد..لانك انت الأسد هنا
والمرأة لـن اقول لبؤة
بــل دجـاجة لديكـ
..
الى وداعٍ لا لقاء بعده
ياملكً تفعل ماترد
..
اختكمـ: احب نفسي
..