إنفلونزا الطيور
أنفلونزا الطيور
لشرح هذا الموضوع سوف نتعرض للنقط التالية:
- أسباب المرض وأعراضه
- الآثار الصحية و الاقتصادية
- تحركات وقائية لتجنب العدوى
استيقظ العالم اليوم على كارثة صحية واقتصادية متمثلة في ظهور مرض أنفلونزا الطيور في كل من فيتنام وتايلاند وكمبوديا وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية ويحذر المسؤولون في منظمة الصحة العالمية من انه مرض اشد خطورة على الإنسان من سارس من حيث آثاره الصحية والاقتصادية إذا ما أصيب بطفرات جينية تسمح بانتشاره بين البشر
فجميع حالات المرض المسجلة كانت لأشخاص أصيبوا بعد احتكاك مباشر بطيور مريضة
ويحذر الخبراء من إن أنفلونزا الطيور تسبب نسبة وفاة أعلى مما يسببها فيروس سارس لان هذا الفيروس الذي يلصق نفسه بفيروس أنفلونزا البشر الشائع فإذا تمكن من الارتباط والانتقال فانه يسبب الكثير من التلف للأنسجة التنفسية والرئوية
أنفلونزا الطيور مرض فيروسي حاد ومعدي يصيب الدواجن والطيور البحرية وله آثار سيئة فانه ينتج منه نفوق
سريع ومفاجئ لحوالي 60-100% من الطيور وتنتقل هذه العدوى الفيروسية
هذا الفيروس حساس جدا للمطهرات والحرارة حيث يفقد ضراوته عند درجة 56 خلال ثلاث ساعات وعند 60 مئوية خلال نصف ساعة ولكنه قد يبقى حيا وفعالا في سماد الدواجن لمدة 105 أيام ولمدة 35 يوم على درجة حرارة 4 مئوية وهى درجة حرارة الثلاجة ولا يتمتع الإنسان بحصانة من الفيروس المسبب لأنفلونزا الدجاج الذي يعيش عادة في أمعاء وبراز الطيور ولا يمكن اكتشافه من خلال الفحوص المخبرية
وقد اكتشف العلماء عند دراسة الحالات التي ظهرت عام 1997 أن الفيروس آثار رد فعل زائدا في جهاز المناعة وكان عنيفا للغاية لدرجة انه هاجم جهاز المناعة بالجسم نفسه مما أدي إلى فشل مضاعف في أجهزة الجسم وذلك بسبب احتواؤه على سلاح وراثي يجعل نظام المناعة ذاته يسبب المرض وتسبب الإصابة ثم الموت
أسباب المرض:
يشير الخبراء إلى أن أحد الأسباب المحتملة التي تفسر ظهور هذه الأمراض الجديدة في آسيا بالتحديد وجود بعض لسكان على مقربة من مواطن الحيوانات البرية خصوصا أن الحيوانات تلعب دور كبير في ظهور أمراض
هذا الفيروس حساس جدا للمطهرات والحرارة حيث يفقد ضراوته عند درجة 56 خلال ثلاث ساعات وعند 60 مئوية خلال نصف ساعة ولكنه قد يبقى حيا وفعالا في سماد الدواجن لمدة 105 أيام ولمدة 35 يوم على درجة حرارة 4 مئوية وهى درجة حرارة الثلاجة ولا يتمتع الإنسان بحصانة من الفيروس المسبب لأنفلونزا الدجاج الذي يعيش عادة في أمعاء وبراز الطيور ولا يمكن اكتشافه من خلال الفحوص المخبرية
وقد اكتشف العلماء عند دراسة الحالات التي ظهرت عام 1997 أن الفيروس آثار رد فعل زائدا في جهاز المناعة وكان عنيفا للغاية لدرجة انه هاجم جهاز المناعة بالجسم نفسه مما أدي إلى فشل مضاعف في أجهزة الجسم وذلك بسبب احتواؤه على سلاح وراثي يجعل نظام المناعة ذاته يسبب المرض وتسبب الإصابة ثم الموت
يشير الخبراء إلى أن أحد الأسباب المحتملة التي تفسر ظهور هذه الأمراض الجديدة في آسيا بالتحديد وجود بعض لسكان على مقربة من مواطن الحيوانات البرية خصوصا أن الحيوانات تلعب دور كبير في ظهور أمراض جديدة في العالم إذ انتقلت جميع الأمراض التي ظهرت في السنوات العشر تقريبا من الحيوان إلى الإنسان بعد تحولها مما يعزز انتقال فيروس الإيدز من القرود وأنفلونزا(h5n) من الدجاج سارس من النسور الصيني
ا
ويرى العلماء أن الطيور المهاجرة التي تنتقل عبر آسيا في طريقها من أوروبا أو الشرق الأوسط إلى المناطق الحارة قد تكون محملة بالجراثيم الجديدة وهى وراء تفشى أمراض غامضة فعلى سبيل المثال كانت الطيور المهاجرة وراء انتقال إصابات فيروس ا لنيل الغربي عام1991 ويشير الخبراء أن لتصنيع الزراعة دور أساسي في انتقال الأمراض من الحيوان إلى الإنسان
أعراض المرض
ينتج عنه نفوق سريع ومفاجئ لحوالي 60-100% من الطيور أو توقفها عن إنتاج البيض أو وضع بيض لين القشرة إلى جانب أعراض تنفسية وتضخم الجيوب الأنفية واحتقان وزرقة بالعرف وتورم الرأس والرقبة وخمول وانتفاش الريش وفقدان الشهية وتورم الوجه والعرف وإسهال شديد وأعراض عصبية وبقع نزيفية داخل المنقار وفى العينين وإفرازات أنفية وفموية والتهاب شديد في ملتحمة العين وظهور بقع دموية على أرجل الطير وتنتقل هذه العدوى الفيروسية ويتم تشخيص المرض مخبريا لعزل الفيروس المسبب أو للكشف عن الأجسام المناعية المضادة في الدم
وعند البشر يبدو أن مدة حضانة الفيروس في الجسم ما بين يومين وبضعة أيام قبل ظهور أعراض المرض التي تشمل على علامات مشابهة لما يحدث في الأنفلونزا أو الكريب حين يحدث التهاب في الحلق مع ألم وحمى عالية وسريعة وتوعك عام وقشعريرة وصداع ألم في عموم البدن والتهاب ملتحمة العين ثم يتطور إلى سعا ل وقصر نفس وصعوبة تنفس مع حدوث التهاب ذات رئة ثنائية الجانب غالبا وقد يتطور الأمر فتتدهور الحالة العامة للمريض و يسوء وضعه ويحتاج لجهاز التنفس الصناعي وذكرت حالات من التهاب الرئة المزمن الذي أدى للوفاة لاحقا
الآثار الصحية:
كشف المختصون أن نسبة الوفيات من الإصابة بأنفلونزا الطيور يمكن أن تكون أعلى من الوفيات التي يتسبب بها سارس حيث أن فيروس الأنفلونزا العادي يمكن أن ينتشر عن طريق استنشاق الهواء فقط وليس مثل خلال الرذاذ كما هو الحال مع سارس
الآثار الاقتصادية:
يترتب على المرض خسائر اقتصادية جسيمة نتيجة نفوق الطيور والذبح الجماعي للطيور وإجراءات المكافحة الأخرى وتصيب موجات المرض المناطق التي يقطنها آلاف المزارعين الذين يعتمدون في معيشتهم على تربية الدواجن ويشير خبراء منظمة الصحة العالمية أنة مرض أنفلونزا الطيور يمكن ان يؤدى إلى تفشى وباء أسوأ من سارس الذى اجتاح عدة دول فى العام الماضي وتسبب فى وفاة المئات وترك آثار اقتصادية عميقة فى الدول التى ظهر فيها
كما يحذر الخبراء الاقتصاديون من أنى المرض سيترك آثار اقتصادية كبيرة فتايلاند التي تعد رابع اكبر مصدر للدجاج عالميا تخشى أن تتكبد خسائر بملايين الدولارات نظرا لأنها تعتمد بشكل كبير على هذه الصناعة التى
هذا الفيروس حساس جدا للمطهرات والحرارة حيث يفقد ضراوته عند درجة 56 خلال ثلاث ساعات وعند 60 مئوية خلال نصف ساعة ولكنه قد يبقى حيا وفعالا في سماد الدواجن لمدة 105 أيام ولمدة 35 يوم على درجة حرارة 4 مئوية وهى درجة حرارة الثلاجة ولا يتمتع الإنسان بحصانة من الفيروس المسبب لأنفلونزا الدجاج الذي يعيش عادة في أمعاء وبراز الطيور ولا يمكن اكتشافه من خلال الفحوص المخبرية
وقد اكتشف العلماء عند دراسة الحالات التي ظهرت عام 1997 أن الفيروس آثار رد فعل زائدا في جهاز المناعة وكان عنيفا للغاية لدرجة انه هاجم جهاز المناعة بالجسم نفسه مما أدي إلى فشل مضاعف في أجهزة الجسم وذلك بسبب احتواؤه على سلاح وراثي يجعل نظام المناعة ذاته يسبب المرض وتسبب الإصابة ثم الموت
تحركات وقائية:
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن تعرض آسيا لوباء الالتهاب التنفسي الحداد (سارس) ساعد مسؤولى الرعاية الصحية على التعامل مع تفشى أنفلونزا الطيور بشكل افضل فقد كانت التحركات أسرع لتطويق المزارع التى عثر فيها على دجاج ميت يحمل فيروسا يرتبط بنوع قاتل من أنفلونزا الطيور وأخذت العينات لإجراء الاختبارات وقد أعدمت أعدادا ضخمة من الدجاج فى عدد من الدول الآسيوية كإجراء وقائي
وكان مرض أنفلونزا الدجاج قد تفشى منذ أسابيع فى هولندا مما أدى إلى وقف شاحنات الدجاج من هولندا رابع اكبر مصدر للدواجن وشحنات البيض أيضا وهى اكبر مصدر لها فى العالم وقد أصيب 18 هولنديا من الذين يعملون فى المجال الزراعي وذبح الدواجن بفيروس أنفلونزا الطيور الذى اثر فى إحدى الحالات على العين وقد عانى العالم من ثلاثة أوبئة فى القرن الماضي منها وباء أنفلونزا الأسباني الذى قتل 40 مليون شخصا فى العالم ووباء أنفلونزا هونج كونج الذى توقف قبل التعرف على طريقة انتقاله بين البشر وكانت المرة الأولى التى يستطيع فيها الإنسان القضاء على وباء عالمي
العدوى والوقاية :
ينصح العلماء بالعديد من الإجراءات الوقائية التى يجب أن يتبعها الناس لحماية أنفسهم من الأنفلونزا الفتاكة منها
- طهي الدجاج والبيض جيدا
- يجب أن يلجا أي شخص يصاب بأعراض حمى أو آلام فى العضلات او مشكلات خطيرة فى الجهاز التنفسي
- يجب على العاملين فى مزارع الدواجن غسل أيديهم جيدا وارتداء قناع واق وقفاز
- يجب فصل الأنواع المختلفة من الدواجن عن بعضها البعض وان تضل حظائرها نظيفة والتخلص نهائيا من الحيوانات المصابة فضلا عن اتخاذ إجراءات التعقيم والحجر الصحي
وعلى الصعيد البشرى عندما يصاب أحد الأشخاص فى العائلة يجب تجنب زيارة الآخرين له ويجب المحافظة على النظافة الشخصية وتغطية الأنف و الفم بمنديل ورقى أثناء العطس والسعال وغسل اليدين مباشرة بالصابون واستخدام المناشف التى تستخدم مرة واحدة واستخدام مجفف اليدين بعد الغسيل واتباع تمارين منتظمة وراحة كافية وتجنب التدخين وتهوية المكان وصيانة المكيفات وعدم السفر إلى البلاد الموبوءة إلا للضرورة القصوى
|