حلم بامدوخ المفقود
هل أنت جاهزة؟
- نعم...
-
حسناً... ما هي أمنيتك الأخيرة؟
- ليس لدي!
- هل أنت متأكدة؟
- نعم وعلى أتم الأستعداد.
- هل تريدين شرب الماء؟
- وما بالك بي...
بامدوخ نفذ ما طُلبته منك وكفى!
- إذن أُطلق رصاصة على حلمك المفقود...
ولماذا تماطل؟
أيها الحبيب
هيا أطلق وأرحها...
أجعل بينها وبينك حدٌ فاصل
هل من شيءٍ يمنعك ولا يمنعها؟؟؟
لقد قتلتك كل يوم الف مرة!
هيا...
جفف عرقك
شد قبضتك
ضع إصبعك على الزناد
وصوّب...
هيا... أنك الأن بمحط الأنظار
لا تُغضب أسيادك منك.
لا تُدخل قلبك بهذه اللعبة...
كي لا يحتار!
أرمي عاطفتك بمعقل النسيان
أمطتي فرس ذهنك
وأشعل ذيول الحقد في نفسك
والشر في روحك...
لا تكُن جبان...
انسى أنها أنسانة...
أعتبرها أفعى تريد لسعك بسمها
فاعلن جبروتك
حصّن أسوارك
تحدى نفسك...
واهزمها!!!
هيا... يا عزيزي
قد نشفت المياه في حلقومي
شكراً لا تعطني الماء...
ركز حدد لا تغامر...
حرر ضياعك منها
لا تسمع حديثها... تجاهلها!!
وفجر غضبك عليّها
برصاصة واحدة
ستُنهي هذا الأنتحار
وستنهيها...
حسناُ صوّب ناحية القلب
وأتمنى أن لا تخيب أملي
نعم نحو القلب مباشرةً
وفي صميمه...
فرصاصة واحدة تكفي
وتتكفل باسكاته... وشله
أرجوك لا تحدق بي...
وكأنك تبحث عنها
ولا تراها في عيوني
أني واقفة أمامك
وأشير لك بيدي...
هل رأيتها...
نعم هي هناك الحمدلله...
الأن سيطر على قدرتك
وأنا سأصمت
لأُعطيك مجالاُ
لتجربة مسدسك بها
أرجو لك النجاح
فقط أعيد وأكرر
رصاصة واحدة تكفي
لا أكثر...
قررت!!! أنها أمنيتي الأخيرة...
نفّذ... الكرة بقبضتك...
لاتضعف بعد كل العذاب
الذي ذقته على يديها
أضغط الزناد
ورصاصة واحده تكفيها

ريح أعصابك ياصديقي بهذا المنظر الرومانسي
