..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في خضم هذه الحياة ومن خلال هذه الامور المتتابعه اللامتناهيه
بالفعل انّا بحاجه لمن يهتم بالجيل القادم
احييك اخي احمد على هذه الروح العاليه المتفانيه اثابك الله
..
انا ليس لدي اي اسلوب لأطرحه لكن نفسي ابت الا ان اساعدك ولو بالشيء اليسير
اود ان اطرح لك فكرة في التعامل..التي من خلالها سيكون المدخل لقلوبهم باذن الله
انا اتصور اننا لـــن نلفت انتباه ابنائنا من خلال الاسلوب التقليدي الغير مجدي..مثل..هذا الواجب حلوه واذا ماحليتوه هذا العقاب سووه..
او لا تتكلم في الحصه .. ومن خلال الكلام المهز للشخصيه...مثل انت كسلان..انت مشاغب((والفاظ بعضها لاتقال اعاننا الله))
..
انا اعتقد انني استطيع ان املك ثقة واحترام الطالب من اسلوب المعامله..وان تعامل كلٍ على نمط شخصيته((بصري ,, سمعي ,, حسي ))وهنا اورد مثال..ان الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم كان حين يخطب بأصحابه رضوان الله عليهم..كيف يخاطبهم..؟؟انظر الى هديه عليه السلام..لقد كانت عينيه مغرورقه بالدموع ويديه ترتفع وتنزل وتتحرك من شتى الاتجاهات وصوته يتغير ولايستمر على نمط واحد يرتفع وينخفض
..
اتعرفون ماذا اكتشفوا الآن..؟؟اكثشفوا ان هذا يحاكي كل الشخصيات التي اسلفت بذكرها..اي ان الحسي يتأثر والسمعي والبصري..
فانا ضربت المثال لأنه في مدارسنا لايُطبق هذا لو طُبِق لجنينا الثمر
..
مثال انا شخصيتي تعتبر من اصعب هذه الشخصيات ((الحسيه))لان السمعي تستطيع من خلال نمط الصوت التأثير عليه..والبصري من خلال الصور وحركات اليدين..لكن الحسي من خلال المشاعر فيصعب ان يتأثر..فالرسول كانت عيناه مغرورقه..فهذا يؤثر على الحسي لانه يلامس اوتار قلبه
..
فمن خلال التعامل الراقي نستطيع ان نكسب الود والاحترام
..
اما من ناحية الدين والنصح
فأنا انصحك ان لاتستخدم اسلوب الترهيب والتخويف في كل وقت..لانهم في هذا الوقت مع القنوات الفضائيه والتقنيه وغيرها فان هذا الاسلوب لم يعد يجدي كما نحن سابقا..ونحن ايضا كنا على اقل تقدير قد نستقبل بلا معارضه تامه او تطنيش..لان الجيل هذا كما ارى عقولهم وماتحمله من تفكير انا احس انه فارغ لانه ليست لديهم ولاادنى هموم او طموح
انصحك ان تخبرهم عن نعيم الجنه وانها اسمى وارقى هدف اطمح اليه..وانها تشتاق اليك اذا انت عملت لها..وان للجنه رائحه زكيه وموسيقى تخرج من تحت عرش الرحمن((نسأل الله من فضله))فمن خلال هذا اتوقع انك ستستطيع ان تصل ولو لشيء يسير
وايضا وضح له انه هو تنظر الامه وتنتظر منه الكثير وانه ايضا يعتبر قدوة للكثير دون ان يشعر .. وانك لو فعلت ماهو جميل فانه سيصلك الثناء وقبله الاجر من الله
..
وكم هو جميل لو تسألهم عن هدفهم بالحياة..؟؟لانهم بذلك يبدأون بالفعل يشعرون بأن لهم مكان في هذا العالم الكبير..لان معظم اطفالنا الآن لم يعد يشعر بالحنان لانشغال الوالدين عنه..فمتى وجد الحنان والاهتمام سعِد به وكسب ثقة بنفسه وبافعاله
اعذرني اخي على هذه الاستطرادات المتناقضه اللا مناسبه..!!لكن انت استاذ واتمنى ان تعامل الطلاب كما تمنيت واحببت ان يصل صوتي لاحدهم على اقل تقدير
اسأل الله لك تحقيق امآنيك
اختك : انتظار الامل
..