|
فائدة ثمينه في معرفة صحيح الحديث وضعيفه لمن لايعرف
الامر ليس بالسهوله خاصة لمن اراد ان يتصدر هذا الميدان ويعرف هو هذا الباب ويصحح ويضعف
فلابد من معرفة قواعد علم الحديث واصوله تعريفات وضوابط للحديث الصحيح والحديث الضعيف واقسامه كلها ثم لابد من الممارسه لهذا الفن العظيم ومعرفة احوال الرواة ومنازلهم وعلل الحديث القادحه وغير القادحه فليس كل من اتى بحديث من علماء الاسلام ورواه في كتابه يكون صحيح الا من اشترط الصحة لما يٌورده من الاحاديث ماشيا على اصول وقواعد علم الحديث كالامام البخاري ومسلم وكذلك العلامة الالباني في السلسلة الصحيحة فلا يذكر فيها الاالصحيح والسلسلة الضعيفه للحديث الضعيف وكذلك الشيخ مقبل الوادعي في الجامع الصحيح مماليس في الصحيحين وغيرهم ممن اشترطوا صحة الحديث والا فأن اهل السنن كالترمذي وابوداود والنسائي وابن ماجه لم يشترطوا الصحه في كتبهم وغيرهم كثير ولكنهم ذكروا الحديث مع اسناده وبرئت ذمتهم ثم العمل يبقى للحفاظ وانا انصح الاخوة الذين لايميزون بين الصحيح والضعيف ان يرجعوا في ذلك الى كتب العلامة الالباني ففيها الخير العظيم والشيخ الالباني قضى اكثر من ستين سنه يمارس هذا الفن وشهد له الموافق والمخالف في هذا الشأن وبراعته في هذا المضمار والحمدلله العزيز الغفار
قال ابن القيم الليل والنهار خزانتان تملآن هنا ( اي في الدنيا) وتفتحان هناك ( اي الاخرة)
|