|
بعد ((4))سنوات من الاحتلال))((بغداد)) أحزان عربية وأفراح أحفاد ابن العلقمي:
بعد ((4))سنوات من الاحتلال أحزان عربية وأفراح أحفاد ابن العلقمي:
9/4/2003 سوف يسجل تاريخ عاصمة الرشيد((بغداد)) أسوا الأيام بل اجزم انه قد تم التسجيل في عصر ذلك اليوم الطويل الذي تسمر ملايين العرب والمسلمين ومعهم كل العالم وهو يشاهد مشهد كأنه درامي عندما دخلت أقزام من جنود الصهاينة المحافظين الجدد الأمريكان بالتعاون مع بعض الأنظمة العربية وشيعة العراق والصفويين الإيرانيين …يومها دنست أرجل أولئك عاصمة الرشيد بغداد عاصمة العلم والنهضة في يوم من الأيام عندما كانت …ومنذ ذلك اليوم يوم السقوط وهي تتربع على عناوين الأخبار في مختلف والوسائل الإعلامية باخبار كلها قتل وتدمير ..قبل سقوطها لم يكن احد يصدق انه سوف تسقط بهذه السهولة خاصة أن هناك من كان يعطي الأمل في المقاومة ((وزير الإعلام العراقي الشيعي)) بالمناسبة هو لم يكن ضمن القائمة المطلوبة لدى الأمريكان…كان يعطينا الأمل بل كان يخدر هذه الأمة بمثل ذلك الكلام المعسول…
4 سنوات على السقوط ومنذ ذلك اليوم سقطت مئات الألف من الضحايا بين قتلى وجرحى..
4 سنوات اعدم فيها رئيس الدولة صدام حسين وأبناء الرئيس وأخوة ونائبة من قبل حفنة من الصفويين
4سنوات تم تدمير كل البناء التحية للعراق بل وصل الآمر حتى إلى دور العبادة ((المساجد))
4 سنوات تم فيها قتل على الهوية وتهجير كثير من أبناء الشعب اغلبهم من الطائفة السنية..
4 سنوات من سقوط بغداد وان لم تكن شيعي المذهب فأنت وأسراتك تعيش في خطر من قبل النظام وفرق الموت
4 سنوات من السقوط بعد أن كان الأمريكان يعلنون انه البلاد النموذجي من حيث الديمقراطية وحقوق الإنسان أضحت تصنف من اخطر بلاد العالم كما جاء في أخر تقرير لمنظمة صحفي بلا حدود...
4 سنوات مرت وأقولها أسفي على عاصمة الرشيد أصبح من يحكمها.. لايحكم إلا المنطقة الخضراء وإذا أرد حاكم المنطقة الخضراء الخروج فانه غير ممكن إلا تحت الحراسة والإذن الأمريكي
4 سنوات مرت وعضو مجلس النواب لايستطيع الدخول إلى قبة البرلمان الأبعد أن يمر بتفتيش من قبل الكلاب الأمريكية فهي تلحس الحذاء والثياب أيضا...
4 سنوات ولا تزال بغداد عصية على المحتلين وأعوانهم من أحفاد ابن العلقمي عصية على الطاعة
4 سنوات ظهرت حرب طائفية في البلاد لم نعرف قبل سقوطها أن هناك شيعة وسنة في العراق إلا من بعد ذلك التاريخ ومن بعدها ظهرت شوكة الشيعة في بعض البلاد العربية تطالب وتنهى وتأمر ...
سقطت بغدد في ذلك التاريخ فهل ياترى هناك عواصم عربية قادم عليها الدور لااتنمى ذلك
|