|
مـنـاظــرة بـيـن سـنـّـي وبـدعـــيّ
[FRAME="11 90"]مـنـاظــرة بـيـن سـنـّـي وبـدعـــيّ
عـثـمـان انـجـوغـو تـيـاو
أيا قوم أدعـوكمْ إلى منهـج الخيـرِ = وأدعـوكُمُ يا قوم في السّـرّ والجـهـرِ
إلى السّـنّة الغـرّاء والمنهج الّـذي = بـه نصح المبعـوث بالهـدْي والذكـر
إلـى منـهـجٍ فـيـه الـنّجـاة ُلـسـالك= ومُـنعـدل عـن مَعْدل الحقّ في خسْـر
فـقال لـه الـبـدعيُّ إنّـك مُـخـطئٌ = بـدعـواك بالسّـنّـيِّ ذي مـنهـج الخـيـر
طـريـقـتـنـا أقـوى وأقـومُ حـجّـة ً = وأسْـلـَمُ بـل أنـأى عـن العـيبِ والشّـر
فـفينا شيـوخٌ نـستـغـيثُ بجاههـمْ = وبـيـنـَا وبـيـنَ الله لا بُــدَّ مِـنْ جِــسْــر
فقد ذكر المولى الوسيلة َمَرَّتيـْــ ـن في مَوْضِعَيْن اثـْنيْن في مُحْكم الذكر
وحضّ على ابتغائها كلَّ مُؤْمِـن = فـهـذا دلـيـلٌ خـذهُ مَـا لك مِـنْ حُـجـر
فإن شئتَ فارجعْ عَاجلا غيرَ آجل = إلى مُـحْكـَمِ الـقـرآن تـنظـرْهُ كالـبـدر
كما فعل الفارُوق إذ قال فـَاسْـقِـنا = بـعـمّ رَسُـول الله أيْ والـدَ الـحِـبْــر
كما قال أيضا في التـَّراويـح لـيلة = عَـن البدعة الحسْناء نِعْمَتْ كمَا ندْري
فـنعـلمُ أنّ الـبـدعَ نـوعـان عـندنا = فـبـدعـة ُمَـأجـور وبـدعَـة ذي وزر
وفـيـنا شـيـوخٌ كلـُّهمْ ذو شـفاعـة ٍ = سَـنـنجُـو بـهـمْ يَـوْمَ القِـيَامَةِ والحَـشْـر
وأشْيَاخُـنا أهل الكـَرَامَات كـُلـُّهُمْ = خَـوارقهُمْ أعْيت على العـدّ والحصْـر
وأبْـدالـنـا أهْـلُ المَقامَات والعُلى = فهُمْ يُخبرونَ الغيْبَ فِي السِّرِّ وَالجَهْـر
وكـلُّ ولـيٍّ مُـكـْرَمٌ ومُـعـظَّــمٌ = سَـندْعُـوهُ فِـي ضيـق لِـيَـأتِـيَ بالنّصْـر
ونـَدْعُوهُ فِي لهْفٍ ليَقضيَ حَاجَنَا = ونـقصِدُه ُعِـنـدَ الضَّـريحَةِ فِي العُسْـر
ونـحـنُ أحِـبَّـاءُ الـنَّـبــيِّ مُـحَـمَّـدٍ = بـحُـبِّ رَسُـول الله فـُقـْنـَا بـلا فـخْــر
وحـسْـبُـكَ أنَّـا قـَائِـمُـونَ بـحَـفـْلةٍ = لِـمِـيـلادِ خـيْـر الخلق حُـبًّا مَعَ البـِشْـر
فـلِمْ أيُّـهَا الـسُّـنِّـيُّ لـمْ تحْتـفِلْ بـهِ = إذا كـُنتَ فِـي دَعْـوَى الـمَـحَـبَّـةِ ذا بـِرّ
ونحْنُ نـُلينُ الجَنبَ مَعْ كلِّ كافِـرٍ = ونرضى عنَ اهْل الشِّرْكِ والفِسْق مِنْ أَزْر
وذلكَ أنـَّا أهْـلُ سِـلـْم ٍ وَخِـفـَّةٍ = وأنّـا ذوُوا يُـسْـر والـدِّيـنُ فـي الـيُـسْـر
فـأجَـابَـهُ الـسُّـنِّـيُّ قَـوْلكَ فـَارغ ٌ = فـمَا فِـيـه إلاّ الهـذر يَـغـْلِي بـهِ صَـدْري
فـكـلُّ مَـقـُول قـلـتـَهُ خِـلـتَ أنَّـهُ = دَلـيلٌ كسَهْم القـوْس تـُلقيـه عَـنْ نحْـري
سَألقاه بالدِّرْعِ الحَدِيـدِيِّ مُرسِلا = إليْكَ بـسَهْـمٍ خـَارقِ الـدِّرْعِ والـسِّـتـْر
فَـخَـلِّ سَـبـيـلِـي لا أبَـا لكَ إنَّـنِي = سَـأقـطعُ هَـذا الإفـْكَ مِـنْ أوَّل الـجـِـذر
وَأهْــدِمُ بُـنـْيَـانا بَـنـَيْـتَ بـِريـبَــة ٍ= بـأوْضح بُـرْهَان بـهِ يَـهْـتـَدِي غَـيْـري
فَـأنَّى لكَ الحَـقُّ المُـبـيـنُ وَهَــذِهِ = أدِلـَّـتـُكـُمْ أوْهَـى وَأوْهَــنُ مِـنْ وكـْـر
فنَحْنُ نُعَادِي كلَّ صَاحِبٍ بدعَةٍ = ونـُبـْغِـضُ ذا شِـرْكٍ فـَمَا بَـال ذِي كـُفـْر
ونحنُ نوَالِي كلّ صاحب سُنـّةٍ = ونُمْـسِي نُواصِي النَّاسَ بالحَقِّ والصَّبْـر
وذالك أنـَّا مُرْجـعُـوا أمر ديننا = إلى الله والـمَـبْـعُـوثِ للـسُّــودِ وَالـحُـمْـر
فـَأكرمْ بقوْل الله أفضلَ مَرْجِع= ٍ يُـحَـاذِيـهِ ما قـدْ جاءَ مِنْ أحْـمَـدَ الفِهْـري
ونفهمُ نَصَّ الدِّين كلاًّ كمَا أتى = مِـنَ الصَّـحْـبِ والأتـْبَاعِ والسَّـلفِ الغُـرّ
فلا تأخُذوا مِنْ غَـيْرهِمْ أمْرَدينكمْ = فـَهُـمْ خَـيْـرُ قَـرْن أوْجَـدَ اللهُ فِي الـدَّهْــر
فـنحنُ نـَدِينُ الله الجَلِيلَ بحُبِّهمْ = وأفـْدِي لهُـمْ عُـمْري وأفـْدِي لهمْ شِعْـري
فسِرْ سَيْرَهُمْ سَيْرَ الأولى وانحُ نحْوَهُمْ = وَدِنْ بـالـَّذِي دَانـُوا بـهِ اللهَ ذا الـقـَهْــر
فللصَّحْبِ قدْرٌ لا يَلِيقُ بغيْرهِمْ = وصُحْـبَـة ُصَحْبِ الصَّـحْبِ مِنْ أعْـظم القدْر
أبَعْدَ انقِطَاعِ الوحْي ثمّ مُضيِّـهِ = نـُقـَـدِّمُ جُـهَّــالا عَـلى الـسَّـلـفِ الــزُّهْــر
هُمُ الشِّيخة ُالأخيَارُ لا شيخَ مثلهُمْ = بـهمْ غـلبَ الإسْلامُ بـالـنّـصْـر والـنَّـشْـر
ونحنُ أحقُّ النّاس طُرًّا بأحمدٍ = بــقـَـفـْو رَسُــول الله قـُمْـنـَا بـلا غَــدْر
ونُـؤْمِـنُ بـالله العَـظيم مُوَحَّـدًا = ونـَخْـشَـعُ للـرَّحْــمـان والـفـرْد وَالـوتـْـر
وما بـيـنَ ربّ الخَلق والخَلق واسـط ٌ = سـوى صَالح الأعْمَال بالحمْـد والشُّـكـْر
ألـمْ يَـكـُنِ اللهُ السَّـميعَ ألمْ يكـنْ = قـَريـبًـا يُجـيبُ الدّاع في اللِّيـن والشَّـزْر
أليسَ بـذي لطْفٍ بعَـبْدِهِ وَاسِعًا = ألـيْـسَ بـذِي عَــفْـو ألـيْـسَ بـذي غـفْــر
فكيفَ إذ ًا يأبى ويَرْضى بواسـطٍ = لـيُـنـقِـذ مَـنْ يَـدْعُـوهُ في حالـةِ الإصْـــر
فـتـفـسيـرُكمْ لفظَ الوَسِيلة فاسدٌ = يَـعُـودُ إلى الـفـَهْـمِ الـسَّـقِـيـمِ أو الـهَــذر
وتـفسيـرُنـا هَـذا صحـيحٌ لأنـَّهُ = بـهِ قال أهْـلُ الـعِـلـم بالـنـَّقـْل والـنَّـظْـر
فعُودُوا إلى العلم الصَّحِيح لتـُفلتوا = مِن الـجهْـل إنَّ العِـلم أغـْلى مِنَ النَّـضْـر
ونشهدُ أنَّ الغيْبَ يَجْهَلهُ الوَرَى = وأنـَّهُـمُ عَـنْ عِـلم مَـا غـَاب فِـي قـصْـر
ولكنَّ رَبَّ العَـرْشِ جَـلَّ جَلالهُ = لعَـلاّمُ مَا قـدْ غـابَ فِـي الـقـُلِّ والـكـُثـْر
وقد يُظهرُ المَوْلى على الغيْب مُرْسَلا = فـيَـبـهَـرَ ذا رفـْضٍ ويـُـفـْحِـمَ ذا كِـبْــر
وصادقُ إيـمان يَـرَى بـتـفـرُّسٍ = فيُخبرَ بعضَ الغـيْب بالكشْف والحَسْـر
ولـكـنَّ عِـلم الغيْب فِـيهمْ مُقـيَّـدٌ = ومُـطْـلـقـُهُ فِي اللَّـوح مـعْ لـيْـلـةِ الـقـدْر
وإلاَّ أجبْ هَلْ مُدَّعِي الغيْب عَالمٌ = لِكـُلِّ الَّـذي فـوق السّـماواتِ مِنْ أمْـر
أيعـلمُ ما في الأرض في كـُلِّ مَوْطِـنٍ = وفي أيِّ جنـْبٍ كان مِـن أبْعَـد المِصْر
أيعـلمُ مَا في البحْـر مِن كلّ قعْـرَةٍ = أيعـلمُ كـَنـْزَ الـتـُّرْبِ ذِي العَـدَد الدِّثـْـر
أيعـلمُ رزقَ الخَلق فِي كـُلِّ سَاعَـةٍ = ويعـلمُ مَا يَأتِي مِنَ السُّـحْب مِنْ قطْـر
أيعـلـم ما يـأتـي ومـا هـو حـاضـر = أيعـلمُ ما في الأمسِ مِن سالفِ الدَّهْـر
أعـندهُ عِـلم الغـيْب فِي كلّ وجْهَـةٍ = فهـذا مُحَال الكـوْن إنْ كـُنت ذا حِجْـر
ونـُثـْبـِتُ ما للأولـيَـا مِـن كـرامـةٍ = بـتـفـريـقِـنـا بـيـن الـكـرامة والسِّـحْـر
ونعـلم أنّ السّـحـر أمـرٌ مُـحَـقـَّــقٌ= ونـؤمـن أنّ الله ذو الـنَّـفـع والـضُّـــرّ
وعـامـلـه تـَـبَّــتْ يَــداهُ بـعــاجــل = يـصيـرُ غَـدا يَـوْمَ الـقِـيَـامة في بُــؤْر
ويَــسـتــدرجُ اللهُ الـقـديــرُ عــدُوَّه = فـيـأتـي عَــدوُّ الله بــالـخـارق الإمْــر
ومَـنْ لـمْ يـقـُمْ عَـلى حُـدوده فاسقٌ = وإن كان فوق البَحر يَمشي أو النَّهْـر
وكـلُّ تــقِــيٍّ فـهْـو مِـن أوْلـيـائِــهِ = وإنْ هُـوَ لـمْ يَـقـدِرْ عـلى خارق نـُـدْر
وأشياخُكمْ أهْـلُ الأبَاطِـيـل جـلـُّهُمْ = ضَلالاتـُهُمْ أعْـيَتْ على الوصْفِ والزَّبْــر
فهَاهُمْ أضاعوا الدّين إذ قَسَمُوا لهُ = مِن الظَّاهِر الشَّرْعِيِّ وَالبَاطن الكفْري
وصاحبُ عِلم الشَّرْع العَامِّيُّ فِيهمُ = وخاصُّهُمَا في الحَقِّ ذوالسِّرِّ والسِّحْر
قـدِ اخْـتـَرَعُـوا أعْـيَادَ دِيـن عِـبادة ً= أفِي ديـنـنا عـيدٌ سِوى النَّحْر والفِطْـر
ولـكـنّـهُ اتـِّباعُ مَـنْ كـَان قـبْـلـنـا = كمَا أخبَرَ المَصْدُوقُ شِبْرًا عَلى شِبْـر
قـدِ ابْـتـَدَعُـوا أورادَ ذِكـر تـَقـَرُّبًـا = إلـى الله حـاشـا أن نـَـدِيـنـهُ بـالـنـُّـكـْـر
فـكـمْ سـنّـةٍ قـد أخْـمدوها بـبدعـةٍ = وقـد عـمَّتِ البـدْعاتُ في البَرِّ والبَحْـر
فبعضُ فِعال القوم شِرْكٌ وبعضُها = يَـعُـودُ بـلا شَـكٍّ إلـى بـدْعـةِ الـغُــمْــر
وقـولك في الفاروق أعـظمُ فريةٍ = وذلك بُـهْـتـانٌ عَـلـى عُـمَـرَ الــبَــرِّ
فـفـعـلهُ إحْـيَاءٌ ـ وليْـسَ بـبـدْعةٍ ـ= لِـمَا تـَرَك الـمَبْعُـوثُ خَـوْفًا مِنَ الفـَتـْر
وإن شئتَ تفصيلا فالمسْه عَاجلا = لـدى كـُتـُبِ الآثـار والـشَّـرْح والـنَّـثـْر
ومُصطلحُ الألفاظ في الشَّـرْع غيرُهُ = يُـخَالِـفُ مـا قـد جـاء فـي لـُغَـةِ الـفِـزْر
أتـعـرفُ يـا بـدعـيُّ أنّـهُ بــاطـلٌ = مَقـالة ُبـدْعِ الـسُّـوءِ والحُسْن هَلْ تدْري
أتـعـلـمُ أنّ الـبـدْعَ أيًّـا ضَـلالـة ٌ = وكـُلُّ ضَلالـةٍ إلـى النـّار قَـدْ تـُجْـري
فـإن كـنتَ تـدْري أنَّ ذلك باطـلٌ = فـعـلـمُـكَ مَــرْدُودٌ لـدَى كـُلِّ ذِي فِـكـْر
وإن كـنتَ لا تـدري بأنّـكَ جَاهِلٌ = فَهَـذا هُـوَ الجَهْلُ المُرَكـَّبُ في العَـصْر
وقـَوْلك في اسْـتِـسْـقـَاهُ بعَمِّ نبـيِّـهِ = دَلِـيـلي وحُـجَّـتِـي عـلى كـُلِّ ذي نـُكـْر
ألـيسَ رسـولُ الله صفـوة َرَبِّــه = عـلـيـه سـلامٌ مـنـه أطْـيـبُ مِنْ عِـطْـر
فـلِمْ لَمْ يقـلْ يا ربِّ بالحِبّ فاسْقنا = فـهـذا سُـؤَالٌ مُـحْرجٌ مُـلـفِـتُ الـنَّـظْـر
وأكـثـرُ أهْل الشّركِ لمْ يتـوسّـلـوا = بذي القبْر بل يدعُون من كان فِي القبر
ويُـشـفـَعُ بـيـن المُـذنـبـيـن موحِّـد = فـيـنـجـوَ بالتـّوْحـيـد منْ كان في تـَبْـر
وشَفعُ ذوي العِصْيَان يَجْري بإذن مَنْ = بحِـكمَتِـهِ أجْـرَى الأمُـورَ كمَا تـَجْـري
ونـحـنُ نـُطِـيـعُ الله غايَـة جَهْـدِنـَا = ونـَرْجُو ونخشَى دون أمْنٍ مِنَ المْكـْر
فـقـل للـّذي يـرجُو النّجـاة بشيْخه = لِـمَ الـوعـدُ والوعـيـدُ بالأمـر والزَّجْـر
أفي العدل أن يُجزى من النّاس قاعدٌ = ويُـحـرَمَ ذو سـعي بما لـهُ مـن أجــر
فكـَلاّ وكلاّ قـُلـهُ ألـفـًا أخـا الحجى = فـربّـُك ذو قـسـطٍ ولـيـسَ بـذِي جَــوْر
أفي دينكمْ ترضوْنَ شِرْكا وبدْعة = فــتـلك إذ ًا يـا قـوم قـاصمـة الـظّـهــر
هُـنا بُهتَ البدْعِيُّ وانشَتَّ شَمْلهُمْ = وكـبَّـرَ جَـمْعُ الحَـقِّ بالـنَّـصْر والبـِشْـر
فَـيَا أيُّـهَـا الـسُّـنِّـيُّ والأثـَـريُّ قـُمْ = فـإنَّــكَ مَـسْــؤُولٌ بـمُـحْـدَثـَـةِ الـغُـمْــر
أقِـمْ حُجَّـة َالله عـلى كلِّ مَنْ بَغَى = عـلى الحَقِّ جَهْلا قبْل جَرْحِكَ وَالهجْـر
متى مااسْتبَانَ الحَقُّ لكنّهُ عَصَى = فـَفِـرَّ مِـنَ العَاصِي فِـرَارَكَ مِـنْ جَمْـر
وإيَّـاكَ يَـا سُـنِّـيُّ لا تـَرْمِ مُـذنِـبًـا == ولا كـُلَّ بـدْعِـيٍّ إلـى حُـفْـرَةِ الـكـُفـْـر
فبـدعـة ُذي كفْـر وبـدعـة ُفاسِـقٍ =هُـمَا بـدْعَـتا البـدْعِيِّ عِـندَ ذوي الخُبْـر
وذو الذ َّنب نـوعان مُصِرٌّ بذنبـهِ = ومُعْـتـَرفٌ مُـسْـتـَغْـفِرٌ صَاحِـبُ العُـذر
وإيّـاكَ والإفـرَاط غَـيْـرَ مُـفَـرِّطٍ = وكـُنْ فِي أمُور الدّيـن مُعْـتـَدِلَ السَّـيْـر
وصلِّ أيَا رَبِّ عَلى خيْر مُرْشِـدٍ = مُحَـمَّـدٍ الـمَـقـْفـُوِّ والـصَّـحْـبِ وَالعِـتـْر[/FRAME]
|