تحية لهؤلاء.............................
من أكثر الأمور التي تسرني رؤية أولئك الشباب المكافحين الذين يجمعون بين طلب العلم والعمل، فتراهم في قاعات الدراسة صباحاً، وفي المساء يقضون حوالي ثمان ساعات في مواقع العمل. ولسان حالهم يقول كما قال الشاعر:
لأستسهلنَّ الصعب أو أُدرك المنى
فـمـا انـقـادت الآمـــال إلا لـصـابـرِ
هؤلاء الشباب هم العصاميون وعشاق التحدي، الذين يقرؤون الحياة كما ينبغي أن تقرأ، فيعتمدون على أنفسهم، ويكفون أهاليهم عناء الصرف عليهم، بل منهم من يصرف على عائلته من ذلك الدخل الذي يتحصل عليه.
وهؤلاء في الغالب – رغم ضيق أوقاتهم – هم أحرص من غيرهم على التحصيل الدراسي، وغالباً يحصلون على تقديرات عالية.
ومن هنا أرفع تحيتي إلى هؤلاء، وأشدُّ على أيديهم، وأدعو الله لهم بالتوفيق والنجاح.
__________________
|