منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 05-13-2007, 07:50 AM   #1 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:




عيشه يوسف الصومليه ونصف قرن من قيادة تاكسي اجره في عدن؟؟؟؟؟


سائقة التاكسي عيشة يوسف.. امرأة قهرت الطريق
«الأيام» فردوس العلمي:

عيشة يوسف إبراهيم تحمل شهادات التقدير

في بيتها المتواضع الواقع خلف مسجد العلوي في مدينة كريتر حي القطيع التقينا بها.. امرأة على مشارف السبعين تتحدث بقوة وهي تسرد ذكريات زمن مضى لم يبق منه غير ذكريات .. ترسم ابتسامة رضا وفرحة لتشع من عينيها نظرة اعتزاز كلما توغلت بسرد ذكرياتها، فهي امرأة قهرت الطريق لنصف قرن من الزمن حين قادت سيارتها (الأوبل) لتكون من النساء الأوائل في قيادة السيارات في مدينة عدن الباسلة.. عاشت عيشة يوسف إبراهيم حياتها لا يحلو لها الجلوس إلا خلف مقود سيارتها، وكان موقعها الأساسي أمام مستشفى الشعب المعروف (بمستشفى الصين) وكانت تفضلها الكثير من العائلات لأخذها في مشاويرها، ورغم الفترة الطويلة لقيادتها السيارة وعملها كسائقة أجرة ترجلت كفارس حصد كؤوس النصر لتترك مقود السيارة دون أن يسجل ضدها أي حادث سير وبسجل مروري ناصع البياض خال من أي مخالفة مرورية.. وبمناسبة اختتام أسبوع المرور العربي الموحد الذي أقيم بنادي ضباط الشرطة كرمت من قبل إدارة المرور بعدن إيماناً من قيادة المرور بعقلية هذه المرأة وباعتبارها أول سائقة في الجزيرة العربية والخليج. ونتيجة لعدم وجودها في الحفل قام المقدم عادل إسماعيل يوسف، مدير إدارة مرور عدن بزيارة الوالدة عيشة يوسف إبراهيم في منزلها ليقدم لها شهادة تقديرية ومبلغا من المال كعرفان وتقدير لهذا المرأة.

تحدثت إلينا لتعرف عن نفسها لسائقي هذا الزمان فقالت بصوتها القوي المعروف : «اسمي عيشة يوسف إبراهيم من مواليد الشحر عام 1938م، صومالية الأصل هوايتي السياقة، قدمت من مدينة الشحر إلى عدن بدأت السياقة ولم أبلغ العشرين بعد».

سألتها: كيف تعلمت قيادة السيارات؟ فأجابت: «كنت آخذ سيارة جاري اليهودى في وقت الظهيرة دون أن يراني أحد لأتعلم القيادة» وتضيف بفخر واعتزاز «طول عمري لم أعرف لي عملا غير السياقة فقد كنت أعشقها، عملت كسائق أجرة في منتصف الخمسينيات والحمد الله لم تسجل ضدي أي مخالفة ولا عملت حادثا بعكس شباب اليوم الذين لهم كل يوم حادث» وحسب قولها «لا ينفعون ببصلة».

هل من الممكن أن تقدمي خبرتك لسائقي اليوم؟ تقول بصدق: «من خلال صحيفة «الأيام» أتقدم أقول لسائقي اليوم بأني على استعداد أن أعطيهم من خبراتي فقد كنت أقود العديد من السيارات منها اللاندروفر والشاحنات وسيارات صغيرة، وأنا على استعداد لأكون لهم معلمة تعلمهم آداب السياقة». وتنصح سائقي اليوم بأن «القيادة تحتاج لعقل وتركيز، وأن يجعلوا فكرهم بالطريق فليس كل من جاء وساق» وحسب قولها «السياقة فن».

وتؤكد أن التدخين في وسائل المواصلات مرض وتنصح المدخنين بالإقلاع عن هذه العادة.

وتقول:«عندما كنت أعمل سائقة لم أترك مكانا فقد كنت آخذ (انجيز) إلى خارج محافظة عدن إلى أبين، والحبليين ومودية وعتق ونصاب، ولكن رغم هذه المسافات لم أرتكب أي حادث، ولم تسجل ضدي أي مخالفة».

ورغم أن الزمن لم يعط المرأة الكثير إلا أنها تقول:«لم يعترض طريقي أحد أو شيء لكي أشبع هواية وأمارسها دون ضغط أو خوف» وعن سؤالي لها هل حصلت لها مضايقات؟ تقول وهي مبتسمة «من يطلع معي كان بيعمل لي ألف حساب». وسألتها عندما كان يصيب سيارتك العطب في الطريق من كان يقوم بإصلاحها ؟ قالت: «أنا كنت أصلح السيارة وكانت لي القدرة على تصليحها سواء البلاكات أو الفضة وأعمل على تصفية (الكربيتر)» ومدت يدها لتريني الكثير من الجراح وتقول عنها: «هذه آثار عملي على إصلاح سيارتي».

وعن سيارتها الأوبل ذات اللونين الأصفر والأسود تقول بحسرة وألم إنه لم يبق لديهم من سيارتها سوى إطار جديد لا يزال في (قراطيسه) وكما تصفه «إطار أبو خيوط» فقد ضاعت سيارتها وتفككت وسرقت كل المعدات من داخلها والتي تصل قيمتها إلى (200) ألف ريال من قبل ضعاف النفوس من أجل القات وحبوب المخدرات «الديزبام» وعندما مرضت لم تجد من يعينها غير أن تبيع ما تبقى من سيارتها لتتمكن من إجراء عملية جراحية لعينها لتستطيع أن ترى بها وكلفتها (30) ألف ريال .

وتأخذها الذكرى إلى عمق الزمن والأهل والأحبة لتقول: «كان لي محل صغير أبيع فيه السيجارة وأشياء أخرى بجانب فندق علي تركي كان يعمل معي فيه شاب من يافع ربيته كابن لي، وهو حاليا في السعودية، وعلمته السياقة ولا يزال يزورني كلما قدم من السعودية، يزورني قبل أن يتجه إلى منزله، ربي يحفظه ويرعاه، عكس الشاب الآخر ألا وهو ابن خالي رغم أنه يأتي لزيارة أصحابه في نفس الشارع لا يذكرني ولا يقوم بزيارتي».

وتحدثت معي عن ذكرياتها وكيف كان تساعد زملاءها في النضال ضد المستعمر وتذكر زميلها المرحوم عتيق وهي تدعو له بالرحمة والمغفرة من الله.

وتذكرت بحسرة ودمعها عنوان، الوالدة سعيدة جرجرة والدة الأستاذين هشام وتمام محمد باشراحيل وتقول «كانت ربة أسرة كريمة، الله يرحمها ويسكنها الجنة».

وتتأسف الوالدة عيشة يوسف من أحد الإعلاميين وتقول «جاءني مرة واحد يعمل في إحدى الصحف وأجرى معي حديثا طويلا وأخذ صورا لي قبل (15) عاما ولم ير هذا الحديث النور حتى يومنا هذا». وتذكر أول حديث أجري معها من قبل الإعلامي طه الكعبي، مراسل صحيفة «الاتحاد» الإماراتية الذي نشر في 14 أكتوبر 1998م وحمل عنوان «عدن .. من لا يعرف عيشة» ومازالت تحتفظ بنسخ من الصحيفة.


عيشة وشباب الحي يقدمون التهاني لها

عيشة يوسف إبراهيم امرأة صومالية عاشت في عدن طوال عمرها، حاليا تعيش الوحدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ليس معها غير الله سبحانه وتعالى، فقد سبقها أبواها وشقيقتها وليس لديها دخل غير مبلغ بسيط تتسلّمه من الشؤون الاجتماعية، وتشكر جيرانها على تعاونهم معها وزيارتها وتقديم الخدمات لها، فهي أم الجميع كما يقول عنها شباب الحافة الذين توافدوا إلى منزلها لتقديم التهاني وأخذ صور تذكارية معها.. مع سائقة التاكسي المرأة التي قهرت الطريق.

وطالب الجميع إدارة المياه والكهرباء بإعفائها من قيمة المياه والكهرباء التي تستهلكها كونها امرأة وحيدة لا أحد يعيلها.. اليوم عيشة يوسف إبراهيم تشعر بالسعادة لتكريمها للمرة الثانية وتشكر رجال المرور على هذا اللفتة الكريمة ولا تتمنى من الله غير الصحة والعافية، ونحن بدورنا نتمنى لها العمر المديد لتكون نورا يقتدي به كل من حاول أن يقود سيارة في هذا الزمن الذي خلا من السائقين أمثال عيشة يوسف إبراهيم.

المقدم عادل يوسف، مدير إدارة مرور عدن يقول :«يأتي تكريم الوالدة عيشة يوسف تقديرا لها باعتبارها أول سائقة في الجزيرة والخليج» ويضيف «تركت السياقة وسجلها خال من أي مخالفات، ونحن نشعر بالتقصير تجاهها، وبمناسبة اختتام فعاليات أسبوع المرور تم منحها شهادة تقديرية ومبلغا من المال وهو شيء بسيط من قبل إدارة مرور عدن لهذه المرأة التي كانت من السائقين الأوائل الذين حملوا رقم أجرة وبقي سجلهم المروري خاليا من المخالفات ومن أي حوادث».

شرطي المرور صديق محمد يقول: «سعداء أن نكرم مثل هذه المرأة التي امتلكت سجل مرور خاليا من المخالفات، ونتمنى من السائقين أن يأخذوها قدوة لهم، فخلال نصف قرن من الزمن لم تسجل ضدها أي مخالفة مرورية وهذا مفخرة لها، ونحن سعداء أن نكون اليوم ضيوفا في دارها لتكريمها».

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 05-13-2007, 07:58 AM   #2 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:





بمناسبة اسبوع المرور العربي 000نطالب من زوبعه يثبت لنا ان سجله نظيفا من المخالفات المروريه
وانا اعرف انه لم يتعلم قيادة السيارات الا قريبا من مدة عشر سنوات تقريبا00لكي نقارن بين سجله وسجل القديره عيشه الصومليه 00تحياتي لكل قائد مركبه يحافظ على السلامه والمرور وحياة الاخرين0
واقول لكل متهور ان يراجع نفسه وينظر لهذه المراه التي قادت السياره قبل نصف قرن ولم ترتكب حادث مروري او مخالفة سير000تحياتي ونسال الله السلامه لجميع المسلمين من الحوادث المروريه
والحوادث الاخرى000

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 05-13-2007, 08:31 AM   #3 (permalink)
ام ناصروحنين
تم توقيف العضوية بطلب من العضوة لضروف انشغالها

الصورة الشخصية لـ ام ناصروحنين
 
الملف الشخصي:





عمي الضويبي يعجزاللسان عن شكرك

على هذاالنقل الرائع ،،ومن منالايعرف عيشه الصوماليه بيتهافي كريترتحت

الجبل واناشخصياكان لي شرف برؤيتهاايام الطفوله بداية التسعينات

وكانت بكامل عافيتهاولازالت تسوق ،،نسأل الله لهاالصحه والعافيه

وحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الخاتمه

 

من مواضيع ام ناصروحنين :
اريدمساعدتكم ضروري جزاكم الله خيرا
لوسمحتواابي قصيدة ياسرالتويجري
ارجوالمساعده نوكياe50
مونديال المانيايفقد00روح الاثارة بعدخروج البرازيل
زوبعه نت مشرف القسم السياسي
 
التوقيع:




اللهم لك الحمدحمداكثيرطيبامباركا فيه

يازمان العجايب وش بقى ما ظهر
كل ما قلت هانت جد علم جديد

ام ناصروحنين غير متصل   الرد باقتباس
قديم 05-13-2007, 08:53 AM   #4 (permalink)
ماجد
مشرف(منتدى الإستضافة والإستشارة )

الصورة الشخصية لـ ماجد
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة الضويبي مشاهدة المشاركة
بمناسبة اسبوع المرور العربي 000نطالب من زوبعه يثبت لنا ان سجله نظيفا من المخالفات المروريه
وانا اعرف انه لم يتعلم قيادة السيارات الا قريبا من مدة عشر سنوات تقريبا00لكي نقارن بين سجله وسجل القديره عيشه الصومليه 00تحياتي لكل قائد مركبه يحافظ على السلامه والمرور وحياة الاخرين0
واقول لكل متهور ان يراجع نفسه وينظر لهذه المراه التي قادت السياره قبل نصف قرن ولم ترتكب حادث مروري او مخالفة سير000تحياتي ونسال الله السلامه لجميع المسلمين من الحوادث المروريه
والحوادث الاخرى000
أهلا جدي الضويبي .. هل بهذا تريد المقارنة بين ردكسون (عدني ) .. ودركسون ( صنعاني ) ..
لا أدري ربما تعرف مدى الإختلاف هنا !!..
فهكذا صدقني حتى في دركسونات الحياة في عدن مختلفة عنها في صنعاء ..
دائماً ما تقحم ( العشر سنوات ) التي صنعت دركسونات تلتهم الآخضر واليابس .. وتدعس بكفراتها كل ألوان الحياة الجميلة ..
حتى عمي زوبعة سرعان ما تقحمه بالرد .. ومن ثم تأكله بمقص رقيبك .. وتحاول محي ردوده من الخارطة .. بينما هناك ردود بمثلها تبقى صامدة .. وكأنها قد أدرجت بآيات من القرآن ..
وكان الأجدر أن تضع هذا السؤال على الجانب الآخر وليس لزوبعة .. هل في صنعاء من لم يصنع حادثاً أصلا يستحق ان يعطى له وسامك الوحدة الذي غدا يباع في أزقة باب اليمن ؟؟!!
أم أننا نعيش سباق ماراثون أبطاله قد فقدوا الحياة بينما سياراتهم تزحف إلى لا شيء !! ..

حقيقة لفت نظري في المقابلة التي أجريت مع الجدة الفاضلة / عيشة .. أطال الله عمرها .. هذي الفقرة : ( حاليا تعيش الوحدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ليس معها غير الله سبحانه وتعالى، فقد سبقها أبواها وشقيقتها وليس لديها دخل غير مبلغ بسيط تتسلّمه من الشؤون الاجتماعية ........... الخ ) ..

ربما قد يكون كاتبها سطرها بدون قصد .. ولها مضمونها الخاص .. لكن كانت فقرة رائعة جداً .. بإنتظار عمي زوبعة في التعليق عليها ..

إذا كانت وكما قيل أول من قادة سيارة في الجزيرة والخليج .. إن عاشت في دولة أخرى ولو الصومال بلدها الأصيل أزال الله عنه ما هو فيه .. سيُصنع لها تمثال فخري .. ويُجعل منها مثال للقيم وإحترام المهنة .. لأن ما فعلته كبير لحد كبير .. وقامت بدروها بشكل لا يقارن ..

لكن في اليمن نهايتك شهادة تقدير ورقية كتلك التي تقسم علينا عندما نتفوق في الإبتدائية ..

على العموم مشكور جدي الغالي
عزيز وحبيب مهما إختلفنا ..

ماجد .,.,

 

من مواضيع ماجد :
لمحة تاريخية سريعة لمديرية ميفعة ..
(عدن) ثغر اليمن الباسم
**بعض التعريفات الســــــــــــــــــــــــــــاخرة**
شارك برأيك .. من أي دولة عربية سيكون منشد الشارقة2
هذه هي منتدياتنا .. فهل ننصفها ؟؟!!
 
التوقيع:





ورثنا المجد عن آباء صدقٍ .... أسأنا في ديارهم الصنيعا
......
قضت البطولة أن نمد
جسومنا جسراً
فقل لرفاقنا أن يعبروا !!!
ماجد غير متصل   الرد باقتباس
قديم 05-13-2007, 12:43 PM   #5 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة ام ناصروحنين مشاهدة المشاركة
عمي الضويبي يعجزاللسان عن شكرك

على هذاالنقل الرائع ،،ومن منالايعرف عيشه الصوماليه بيتهافي كريترتحت

الجبل واناشخصياكان لي شرف برؤيتهاايام الطفوله بداية التسعينات

وكانت بكامل عافيتهاولازالت تسوق ،،نسأل الله لهاالصحه والعافيه

وحســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الخاتمه
اشكر لك مرورك وكما قلت هذه العجوز المكافحه بعد هذا العمر الطويل الذي قضته في قيادة التاكسي00
رماها الزمن بدون عائل لها سوى بعض الريالات من الضمان الاجتماعي بعد خصم المقسوم لامين الصندوق00لو كانت في دوله غير عربيه لاهتموا لشانها وعززوها وكرموها التكريم اللائق بها لما قامت به من خدمه للبلد الذي استضافها وكانت من ابناءه المولدين داخله00تحياتي

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 05-13-2007, 01:14 PM   #6 (permalink)
الضويبي
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الضويبي
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة ماجد مشاهدة المشاركة
أهلا جدي الضويبي .. هل بهذا تريد المقارنة بين ردكسون (عدني ) .. ودركسون ( صنعاني ) ..
ليس هناك مقارنه عزيزي ماجد000دركسون عدن سبق دركسون صنعاء بعشرات السنين ولا ننكر ذلك000لا أدري ربما تعرف مدى الإختلاف هنا !!..
الاختلاف واضح ولا يحتاج لتفصيل بارك الله فيك0000
فهكذا صدقني حتى في دركسونات الحياة في عدن مختلفة عنها في صنعاء ..
لا انكرك القول في هذا00ولكن في عهد الاستعمار 000اما عهد الرفاق فليس هناك فرق يذكر00
دائماً ما تقحم ( العشر سنوات ) التي صنعت دركسونات تلتهم الآخضر واليابس .. وتدعس بكفراتها كل ألوان الحياة الجميلة ..
العشر السنوات هذه نقله نوعيه في حياتنا برغم المعاناه00والمستقبل يبشر بالخير00ارجو التفاءل00
حتى عمي زوبعة سرعان ما تقحمه بالرد .. ومن ثم تأكله بمقص رقيبك .. وتحاول محي ردوده من الخارطة .. بينما هناك ردود بمثلها تبقى صامدة .. وكأنها قد أدرجت بآيات من القرآن ..
هذا المقص يستخدم في حماية زوبعه ويزيد من قيمته الاعتباريه 00لربما كلمه يزل بها لسانه تمحو ما عمله سابقا00فهو كنز يجب المحافظه عليه00وان لم احافظ عليه فمن يا ترى سيحافظ عليه 00عزيز وغالي000
وكان الأجدر أن تضع هذا السؤال على الجانب الآخر وليس لزوبعة .. هل في صنعاء من لم يصنع حادثاً أصلا يستحق ان يعطى له وسامك الوحدة الذي غدا يباع في أزقة باب اليمن ؟؟!!
اضغاث احلام بيع وسام الوحده غدا في باب اليمن00اما سؤالي لزوبعه من باب البر فيه00الاقربون اولى بالمعروف000حوادث صنعاء بالمئات يوميا 00ولكن ليست بالمروعه كما بعض بلدان الخليج00
أم أننا نعيش سباق ماراثون أبطاله قد فقدوا الحياة بينما سياراتهم تزحف إلى لا شيء !! ..
المارثون طويل جدا والمراحل طوال 00ولكن في النهايه سيصل المهره في القياده الى بر الامان00اما الفاشلون سيبقون في المؤخره مع طاقم الاسعافات الاوليه00

حقيقة لفت نظري في المقابلة التي أجريت مع الجدة الفاضلة / عيشة .. أطال الله عمرها .. هذي الفقرة : ( حاليا تعيش الوحدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ليس معها غير الله سبحانه وتعالى، فقد سبقها أبواها وشقيقتها وليس لديها دخل غير مبلغ بسيط تتسلّمه من الشؤون الاجتماعية ........... الخ ) ..
هي كذلك تقتات من فتات الشؤؤن الاجتماعيه التي لا تسدد قيمة فاتورة الكهرباء كان الله في عونها
وعون كل المحتاجين والعجزه000ومع ذلك تعيش حياتها براحه وطمانينه مع ما تعانيه من حاجه وقل ما في اليد000لا بلد اصلي وتعود اليه ولا بلد ثاني عزها ووفر لها لقمة عيش سعيده00


ربما قد يكون كاتبها سطرها بدون قصد .. ولها مضمونها الخاص .. لكن كانت فقرة رائعة جداً .. بإنتظار عمي زوبعة في التعليق عليها ..
لا ابدا فقد سطرتها الصحفيه وهي تعني ما تقول00ولا تنسى انها من الصحيفه المحبوبه والصادقه لدى ماجد ورفاقه00الايام اليمنيه000

إذا كانت وكما قيل أول من قادة سيارة في الجزيرة والخليج .. إن عاشت في دولة أخرى ولو الصومال بلدها الأصيل أزال الله عنه ما هو فيه .. سيُصنع لها تمثال فخري .. ويُجعل منها مثال للقيم وإحترام المهنة .. لأن ما فعلته كبير لحد كبير .. وقامت بدروها بشكل لا يقارن ..
نعم لقد اجبت بهذا السؤال لام ناصر وحنين000هي مثال في الفن واللذوق والاخلاق في قيادة السياره
وممكن عملوا لها دعايه كسبت الملايين لو كانت في غير اليمن او الدول العربيه00
لكن في اليمن نهايتك شهادة تقدير ورقية كتلك التي تقسم علينا عندما نتفوق في الإبتدائية ..
وتعتبر كبيره عند الدوله لمن تعطى له هذه الوريقه000ابن صالح مصلح بعد مقتل ابيه ارسلوا له الرفاق ان يحضر الى المكتب السياسي في عدن وعندما حضر سالوه بعد التعزيه اتريد رصيد اباك النضالي او المادي فقال الابن رصيده النضالي هديه للمكتب السياسي واعطوني رصيده المادي فاعطوه ارقام حسابات ابيه في لندن وطار مسرعا الى لندن وترك شهادات التقدير والنضال لهم00

على العموم مشكور جدي الغالي
والشكر موصول للغالي ماجد00
عزيز وحبيب مهما إختلفنا ..
الاختلاف لن يؤثر على المعزه والود فهما باقيتان دائما وابدا 00

ماجد .,.,
الضويبي00



















اشكرك على تحليلك الرائع 00000تحياتي

 

الضويبي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 10:09 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8