|
عبثية الحياة
بغض النظر عن اختلا ف نظرة الكثيرين للموت..
فان بعضا منا ممن سدت امامهم السبل وضاقت عليهم الارض بما رحبت فاقدموا على ما يعرف بالانتحار...فحاولوه وهدووا به , دون أدنى اهتمام لمدى عواقب هذه المغامرة التى تعد غريبة جدا ...
يركد شعورك حينها وتدوس على كل اسى كنت ستقدمه لعائلتك وكل ذرة الم كان سيشعر بها اصدقاؤك...لكن تعودت أن اتوقع اي شي من اي شخص كان .. فلم اصدم بنفسي كثيرا...والذي عزى نفسي في هذا الامر هو أنني انسانة تنظر الى ايجابية الامور عادة مهما كانت سلبييتها طاغية ..
فقلت في نفسي ...أالهذا الحد انا انسانة قوية لاواجه الموت !! بغض النظر عن الطريقة ..
الهذا الحد ليس عندي قلقل الموت والاحتظار؟؟!!
صحيح أن التجربة باءت بالفشل لاني كنت قبالة انسان _ صحيح انه لم يسعى جاهدا_ ولكن مجرد تذكري لوجوده اعطاني سبب الا اتابع ما كنت انويه وهذا ما جعل اسبابي غير واظحة ..
ولكن ثقتي ارتفعت من حينها بما انني قرأت في كتاب يتحدث عن قلق الموت واتره ...ان الفتيات قليلات العقل اكثر عرضة لقلق الموت والتفكير به والرهاب القلقي من الحتظار من الفتيات السوايا...لذلك خرجت بفائدة اخرى وهي انني سوية العقل واسعى الى الافظل دائما اظافة الى انني قوية لا تهاب...
لكن دينيا ...تبادر الى نفسي سؤال غريب..هل لقلق الموت علاقة بالدين مثلا؟!!
ووجدت في أكثر من كتاب ان الانسان المتدين الملتزم يمكن ان يقدم عليه .... فمن وجهت نظري المتواظعة جدا أن محاولة الانتحان ..حالة عرضية في حياة كثيرين منا.. وأن الدين لا علاقة له بالموت او الانتحار ولكن المر متعلق بامور تمس الدين من بعيد وهي تقديرنا لانفسنا وذواتنا ..فما الشي العظيم الذي فعلناه ؟؟؟!!! او لم نفعله ....؟؟؟!!! جعل انفسنا تهن علينا بهذا الشكل المؤلم ؟؟!!
|