....... ممكن تقرأون هذا العنوان طبعا للغسيل وليس للنشر......
للغسيل ......... وليس .........للنشــر................
( من استغضب ولم يغضب................................فهــــــــــــ و حمـــــــــار )
صدق الامام الشافعي حين قال هذا..... فا لانسان كتلة من الاعصاب والاحاسيس
التي تتفاعل مع كل مايدور حولها من خير أو شر .. من سعادة أو شقاء ..من عطاء أو اجحاف لذلك من المتوقع اننا اذا ما استغضبنا لا بد ان نغضب......كما اننا لو اسعدنا لابد لنا ان نسعد........؟
الحلم ... التسامح .... الترفع......كل هذه الاخلاقيات جميلة......بل رائع أن يوطن الانسان نفسه عليها ...لكن هناك مواقف وظروفا تجعلنا نفقد حلمنا .. ننسى
تسامحنا ....نكره ترفعنا ...ونجد انه لامفر من المواجهة....ومن التصدي لفئة
حاسدة حاقدة هم من وصفهم علي بن ابي طالب ، كرم الله وجهه ، في قوله:
(( الأشرار يتبعون مساويء الناس ، ويتركون محاسنهم كما يتبع الذباب .
المواضع الفاسدة))
وللأسف هذه الفئة من التبجح والافتراء انها لا تتبع مساويء الناس فقط
، بل لها قدرة في تتبع محاسنهم ...ومحاولة تحويلها الى مساويء لتخدم
أغراضها وماربها ومصالحها .......
في ذروة الانفعال والاستياء نشعر اننا بحاجة ماسة لرد الصاع صاعين..
وتحجيم هؤلاء المعتدين والمفترين ...كي لا يستمرئوا ..
سبل الاذى والاضرار بالأخرين .........وحتى يكونو عبرة وعظة لك من تسول له
نفسة التعدي والتجني ......
وبالنسبة للكاتب اسرع طريقة عنده وأنجح وسيلة لتفريغ شحنات الغضب
والانتقام هي اللجوء الى قلمة فيصب من خلاله كل ما يحدث في نفسه فوق أوراقه...........
فالقلم في يد حامله سيف ... والورق له ساحة وغي ...
فالانسان العاقل المفكر يعلم ان القوة ليست ان يسيطر الانسان على الاخرين ..... وانما ان يسيطر على نفسه ....والانسان وما يظنه فى نفسه ...
لذا عليه الا يترك ذاته طعما للحاسدين والحاقدين...
أصبر على كيد الحسود ++++++ فان صــبرك قاتله
النار تأكــــل نفــســها ++++++ ان لم تجد ما تأكله
..................... كل يوم قطيعة وعتاب ..
ينقضي دهرنا ونحن غضاب
ليت شعري انا خصصت بهذا دون غيري ؟ ام هكذا الأحباب ؟
للغسيل وليس للنشر ........................
مع تحيات أخيكم حيد شوذب..........
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
|