بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > المنتديات الأدبية > منتديات القصص والروايات
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

منتديات القصص والروايات قصص الانبياء, قصص واقعية, حكايات واقعيه, قصص قصيرة, قصص منوعة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2007, 04:37 AM   #1 (permalink)
بحـــــــــــ الألــــم ــــور(إداريــــةسابقة)

الصورة الرمزية مـــرار الـألـــــمـــ
 
الملف الشخصي:




جنون عــيــون تـتـرقــب الأمـــل قصة من أجزاء بسيطة

*قلب دبي*


ربما تكون الحياة صفحة عابرة في ذكرى المحبين ..ولكن مواقفها عظيمة .. تحفر حروفها في قلوب الذاكرين.. ربما ألقت دمعة .. أو سرت في ليل ظلماته نهج للسائرين ..كلماتي هذه أبدأها .. لقصتي التي عنوانها ..
(عيون تترقب الأمل)



نبذه بسيطة عن القصة :
قصة حزينة.. تحمل في طياتها معانٍ كثيرة .. مواقفها كبيرة .. تغرس في أذهان قراءها رموزاً لأناس لم ولن يكونوا على قيد الحياة في زمن من الأزمان..


البداية:
شماء .. فتاة جميلة.. رقيقة .. ملامحها جذابة .. اختفت وراء لباس الفقر .. وحياة الذل والعار..اعتادت شماء منذ صغرها .. وبعد وفاة والدها .. أن تذهب إلى الغابة القريبة من مدينتها لجمع الحطب .. الذي تذهب فيما بعد .. لبيعه لتاجر الورق في مدينتهم ..مقابل مبلغ زهيد جداً من المال .. فهي وحيدة أمها الغالية عليها .. ومن واجبها أن تعيل نفسها و تعيل أمها.. لأنها إن لم تكلف نفسها بالعمل.. لماتت جوعاً.. هي ..... ووالدتها..
كالعادة.. يبدأ يومها بنهوضها في الصباح الباكر .. وتجهيزها للفطور .. الذي لا يتعدى كسرة خبز يابس.. مع كوب ماء .. أمها المسكينة عاجزة عن العمل .. فهي مصابة في رجلها اليمنى .. التي تعيقها عن العمل.. تأكل فطورها الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.. ثم تذهب إلى الغابة القريبة مع صديقتها عائشة .. لجمع الحطب .. أثناء جمعهم .. دائماً يدور حوار بينهم .. عنوانه الحزن والأسى .. فشماء تشكو صعوبة العيش .. وعائشة تصبرها .. فعائشة ليست بيتيمة .. والداها يعيشان في مدينة أخرى بعيدة عنها .. من أجل ظروف عمل والدها .. وهي تقطن مع عمتها الوحيدة .. الغير متزوجة.. مع هذا فحالة عائشة أفضل بكثير من حالة شماء .. لأن عمتها هي الثانية أيضاً تعمل.. ووالدها يرسل لهم مبلغاً من المال بين الحين والآخر ..
بعد انتهائهما من جمع الحطب .. ذهبتا إلى تاجر الورق .. الذي لديه ابن يدعى "علي".. الذي بماله ووسامته .. يجذب الأنظار ..أعطاهما العم محمد تاجر الورق أجرهما.. وانصرفت كل منهما إلى منزلها.. وكانت هذه طبيعة عملهما كل يــوم.. إلى أن أتى ذلك اليوم الذي غابت فيه شمس الأمل.. ورونق الحياة .. ومصدر الرزق............. نعم انه العم "محمد"..توفي تاركاً مصنعه لابنه .. تاركاً.شماء.. حائرة .. لا ملجأ لها إلا هو من بعد الله عزوجل .. والآن ماذا تفعل ؟ .. الحزن يعصر فؤادها .. والبكاء يملأ عيناها .. وأمها.. كلما مر يوم.. اشتدت حالتها سوءاً .. فلا طعاماً ولا شراباً لهما.. وشماء عزيزة نفس .. لا ترضى أن تطلب من احد أن يعطف عليها وعلى والدتها.. إذن ما العمل ؟؟؟؟ .... ذهبت إلى تجار ورق كثر .. لتطلب العمل ... لكن .... لا حياة لمن تنادي ... فلا أحد قبلها .. لا لشيء.... فقط .. لأنها فتاة ... وتمر الشهور .. لتجد شماء نفسها حائرة .. غارقة في بحر اليأس.. بعد وفاة والدتها .. فلا مشجعاً لها بالاستمرار.. ولا مصدراً للرزق يساعدها على الاستقرار.. ماذا تفعل .. كل الأبواب موصدة بوجهها ... بدأت تتمرد قليلاً ... لماذا أنا هكذا ؟؟؟ ولماذا لا يعاني أحد غيري ... ولكن إيمانها القوي.. ذكّرها بآية من آيات الله (( إن بعد العسر يسرا))... فلا مجال لها الآن... سوى ... الصبر وتحمل المكروه ....
تمر الأيام .. ويطوي الزمان .. طفولة شماء البريئة.. ويمر على وفاة والدتها أكثر من 4 شهور ... ليطرق باب بيتها أحدهم .. طالباً يدها .. اعتقد أنكم عرفتموه .. إنه علي .. الشــاب الوسيم.. جاء ليطلب يد شماء.. فلطالما أعجبته هذه الفتاة .. ولطالما أحس بمعاناتها .. فهي وحيدة .. فقيرة.. أراد أن يتزوجها لسببين.. السبب الأول .أنه أشفق عليها.. والآخر .. أنه أحس أنها هي الزوجة التي لطالما حلم بها .. واستفهمها إن كانت ستوافق أم لا ؟؟ ولكن أصالة شماء ... حتمت عليها أمراً مهماً .. ألا وهو استشارة آخر من بقي لها ... صديقتها عائشة ... وطلبت منه إعطائها مهلة قصيرة لكي تفكر جيداً.. ولا تتسرع ...فالزواج ..ليس بلعبة ... واستشارت شماء صديقتها .. وتوقعت منها أن تفرح لها وتبارك لها... لكنها فوجئت بجواب عائشة الذي يحضها على الرفض القاطع ... فاستنكرت منها هذا الموقف ؟؟ .. فردت عائشة عليها بكل برود : " سوف يأتي اليوم الذي سيعيرك فيه بفقرك و ................. وشدة حاجتك إليه... نعم .. بخبث قالت عائشة هذه الكلمات .. لأنها أردات علياً لنفسها .. لا لغيرها .... فأرادت أن تضل شماء... لكي لا يكون لعلي حجة في عدم التزوج بها... جلست شماء حائرة مرة أخرى ... أأجحد بما أتاني به الله ؟؟ أأرفض شخصاً لسبب تافه كهذا ؟؟ أم أرضي غرور صديقتي وأبقى على بساط الفقر ؟؟
عادت شماء إلى ربها .. وقررت أن تستخير الله.. فاستخارت .. وارتاحت كثيراً... فعزمت على الموافقة .. وبشرت علياً بذلك .. فجاءتها عائشة تهددها .. إما أنا وإما علي... فاحتارت شماء مرة أخرى .. لكن الحاجة .. جعلتها تختار أفضل الطرق ...ألا وهو الزواج من علي ..كان زواجاً بسيطاً .. كافح علي من خلاله بعد رفض الأهل.. وضغط عليهم .. حتى رضخوا له .. وتزوج علي حسنائه التي لطالما حلم بها .. وأرادها له .. عاشت شماء حياة الترف والعز والغنى .. وبدلت ثوب الفقر والذل.. فظنت أنها ستعيش سعيدة للأبد.. مع هذا الزوج الطيب الحنون.. لكن .. ما لبثوا أن مرت سنة على زواجهم.. حتى تهافتت مشاكل عديدة .. من بينها .. تدخل عائشة وعودتها لشماء .. لتخريب العلاقة بينهم ... ومحاولتها لفت انتباه علي .. وتحقق مرادها ...وابتعد علي عن شماء قليلاً بتحريض من عائشة .. فأعادها إلى ماكانت عليه .. وفي أحشائها طفل منه .. لكنه لم يكن يعلم .. وشماء لم تخبره .. خشية أن تفعل عائشة شيئاً بالجنين.. ومرت شهور تجرعت فيها شماء جميع أنواع العذاب.. منها الجوع والتعب والإرهاق... وهي حــــــامل ..
وأخيراً أنجبت شماء صبياً قمراً.. يجمع بين جمالها ووسامة زوجها الذي تركها ... فقرت عينها به .. وحمدت ربها .. الذي عوضها عن زوجها بهذا الولد الذي أصبح نبض قلبها.. وكالعادة .. لم تسهم الحياة مع شماء .. فعلمت عائشة بالخبر .. وذهبت إلى شماء .. لكي تبعد الولد عن عيني علي .. فلو علم... لأعاد شماء .. وترك عائشة.. لأنها لم تنجب له حتى الآن ....
دخلت الكوخ الصغير ... ووجدت شماء ترضع ابنها .. فأحست بالغيرة الشديدة ... " لماذا لديها ابن ... وأنا ليس لي ... ابن واحد فقط .. فقط .. وأكون مرتاحة .. ولا أحمل هم ابنها ... " ونظرت إلى شماء نظرة حقد مختلطة بالخوف .. وكانت شماء تبادلها نفس النظرات .. ولكن شماء خوفها كان من أن تأخذ ابنها عنها ... فهو قرة عينها .. ومن المستحيل أن ترضى أن تأخذه بعد كل هذه المعاناة ... بدأ الصمت يتلاشى منذ أن نطقت شماء " تفضلي "
نعم قالتها بغير نفس .. فردت عليها عائشة بكل ازدراء " بالطبع سأتفضل .. مع أن هذا الكوخ الحقير .... ليس بمستواي " ردت عليها شماء بنفس الأسلوب " إذن لماذا أتيت ؟؟ بما أن هذا المكان لا يناسبك " .. تجاهلت عائشة ما قالته شماء وأكملت بعد أن جلست " جئت لكي أحذرك .. " بدأ الخوف يملأ قلب شماء " من ماذا ؟؟"
ردت عليها عائشة بما معناه " احذرك من كل شيء ... إن علم علي بهذا الطفل .. فسوف تجدين نفسك ملقاة في... في الشارع مع أمثالك من الكلاب ............................
هكذا نهضت عائشة .. وخرجت بعد أن أخفت ملامح وجهها بغطاءها ..لقد هانت عليها سنوات الرفقة بينها وبين شماء ... هانت عليها صديقتها أن تذوق الظلم منذ الصغر .. وحتى مرحلة الكبر .. هانت عليها بعدما كانت بئر أسرارها.. قبل قرابة عام أو أكثر ... كانت شماء تنشد على مسامع عائشة " صديقي من يقاسمني همومي... ويرمي بالعداوة بالزمان .. وينصرني إذا ما غبت عنه .. وأرجو وده طول الزمان .. ويحفظ حبه ويفيض وده .. يحب الخير مفتاح الأماني ... " ولكن .. الآن تبدل كل شيء .. فدوام الحال من المحال ... لقد ندر الأصدقاء الأوفياء في زمن كثر فيه الغادرون والجشعون والظالمون .. زمن ظالم ... ولكن .. لماذا نعيب الزمن ..؟؟؟ صدق من قال : نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزماننا عيب سوانا .. ونهجو ذا الزمان بغير ذنب .. ولو نطق الزمان لنا هجانا ..
جلست شماء تبكي وتندب سوء حظها ... " ليتني لم أتزوج .. ليتني مت قبل هذا اليوم ..............." ولكن ليت... لن تنطق الحجر .. ولن تبكي الصخر ...
في اليوم التالي ... صحت شماء من النوم .. ولاحظت عدم وجود ابنها ... أين ابني ؟؟؟ من أخذه ؟ ومن سمح له أن يأخذه ؟ نهضت بسرعة .. وخرجت من الكوخ ... لتجد ابنها في حضن ابيه ... أبيه علي ... الذي لطالما تاقت لرؤيته .. تمالكت نفسها ... وأعلنت الحرب ضد نفسها التي تحب علي ... ذهبت إليه .. وبنظرات جارحة .. أمسكت ابنها .. وأسرعت خطاها .. ذاهبة إلى الكوخ ... ركض علي نحو الكوخ ... وفتح الباب بقوة ....
" علي" ، = شماء =
" لماذا تأخذين ابني عني ؟؟"
= لأنني أمه .. وأخاف عليه =
"تخافين عليه مني ؟؟!!!!!"
= ( بحزن ) نعم ... أخاف عليه من الجميع ... =
" ولكني والده "
= وأنا أمه التي تركتها لتجري وراء مصالح صديقتها =
" لم أتركك "
= ( باستهزاء) آه ... لقد علمت الآن .. كنت تريد أن تعمل لي مقلباً =
" شماء ... ( بحزم ) استمعي إلى ما أقوله "
= قل ما شئت =
" حسنا ....."
= ( تقاطعه ) تأكد أنك لن تؤثر فيّ=
" أنا لم أتركك ... أنت من أفسح المجال لكل من أتى أن يكلمني ... أعطيتهم الحق في المزاح معي .. أشعرتني بأنك لا تريديني .. مع اني متأكد أنك لم تكوني تقصدين ... كنت حنونه علي .. صبورة على مشاكلي ... ولكنني لم أكن أشعر بك عندما أكون فرحاً .. تأتي عائشة لتفرح معي .. أعترف لك .. بأني لم أحبها .. أحببتك وأنت هكذا .. ( بحزن ) .. أحببتك حينما رأيتك أول مرة في مصنع والدي المرحوم ... أنا ...... أنا لا أعرف ماذا يجري ... أحس الدنيا هائمة .. وأحس بأني ضائع في متاهة كبيرة لا حصر لها ..
جلس علي ثم خفض رأسه وبدأت دموعه تنساب ...
يا الله .. كم هو شعور بغيض .. حينما يشعر الشخص بالضعف أمام شخص يعزه .. شعور غريب لا أستطيع وصفه .. شعور يهز كيان مجربه ....
اقتربت شماء منه .....
= تعلم يا علي أني لم ولن أقوى على فرقاك ..... ولكن لماذا ؟؟.. لماذا اخترت فراقي وأنا ليس بيدي حيلة ... أقرّ وأعترف لك أني مخطئة .. ظننت أن صديقتي تعزني .. وتعز من يعزني ...... لكن العكس قد حصل .. وخدعتني وخدعتك ........ =
علي يرفع رأسه ... وقد بان الاحمرار على وجهه
" أنا نادم ... هل تسامحيني ؟؟؟ "
= وعائشة ؟=
" كل منا له طريقه "
= وهل تتوقع منها أن تتنازل بهذه السهولة ؟؟؟!!=
" لا أعرف ......... لكنني لا أريدها "
= وهل هذا سبب مقنع في رأيك لتطليقها ؟؟ =
" إذن ما العمل ؟؟؟ "
= عد لها .... وأبقني هنا ... معززة مكرمة غير مذلولة لأحد .. أسأل الله أن يوفقكما في حياتكما ... =
" تقولينها من كل قلبك ؟؟؟ "
= ( تبكي ) .. نعم .. من ...... من كل قلبي ............ والآن تفضل واذهب لها .... لاتشعرها بأنك لا تريدها

 

من مواضيع مـــرار الـألـــــمـــ :
تــغـــطــي يــابــنــت هــذا ســعــودي .. !!
تتهنئة بقدوم العيد للمنتدى
الحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــاة والفراق
........................ غمزة أبشركم أنخطبت .............................
هذاالموضوع لغير المتكبرات والمغرورات
 
التوقيع:
مـــرار الـألـــــمـــ غير متصل  
قديم 05-15-2007, 04:40 AM   #2 (permalink)
بحـــــــــــ الألــــم ــــور(إداريــــةسابقة)

الصورة الرمزية مـــرار الـألـــــمـــ
 
الملف الشخصي:




.... فهي تحبك .... وتريدك لها ......
" وأنت ِ ؟؟؟؟؟؟"
= ربي معي ... وابنك .... آه .. ابنك معي ..... وحياك الله في أي وقت تشاء فيه رؤيته ..=
" أنا أريدك يا شماء .. افهميني !!! "
= ( تمسح دموعها بقوه ) إذا سمحت ... اذهب .. لم أعد أحتمل ...................................
وبعد جدال كبير ... ذهب علي ...... نعم .. رفضته شماء ... أيعقل أن تقبل بشخص أتاها فقط .. من أجل ابنه ؟؟ .. أيعقل أن تهدم حياة غيرها فقط من أجل أنهم هدموا حياتها .. لالالالالا مستحيل ......
وتمر أيــــام طويلة ... يتخللها الحزن العميق ... والفرح البسيط ....
لقد كبر "خالد" .. نعم .. فقد أسمته خالداً.. ليخلد حياتها بمعانٍ سامية .. أساسها .. الحب والفرح ....
أصبح عمره الآن ما يقارب الرابعة .. بدأ يمشي ويتكلم .. ويعبر عن صوته في هذه الحياة ... ملأ الكوخ فرحة وسعادة .. وبدأ يفكر ..... " أين بـــــابــــا ؟!؟! " وهذا ما كان يحزنها ..... فوالده لم يعد إلى هنا ... منذ 4 سنوات ...... يالله .. مدة طويلة .... ولكن .. الغائب حجته معه ......
وتمر الشهــــــــــــــــور ..... فيلتحق خالد بالروضة ... لقد أحس بالنقص حقيقة ... فكل الأطفال الذين حوله .. يلبسون أرقى الملابس ... وأفخمها .. وهو ... زي عادي جداً ...قميص أبيض غير ناصع البياض .. وبنطال أزرق .. أكل الدهر عليه وشرب .... كان دائماً يقول " أمي .. لماذا أصدقائي لهم ملابس جديدة وأنا لا.. ؟!!" فلا تملك شماء سوى الحزن على ابنها وإشغاله بموضوع آخر ....
كـــــــــبر خالد .... وأصبح الآن عمره مايقارب الثامنة عشر... لقد بدأ جماله بالظهور ... فكان حديث أهل القرية ... أمه صغيرة وجميلة .. لكنها فقيرة .. ومع ذلك .. أنجبت فتى ً ... تتسابق عليه فتيات القرية ... بدأ يعمل في متجر صغير للأدوات المنزلية .. مع صديقه أحمد ووالده .. وكان يدرس في نفس الوقت للحصول على الشهادة الجامعية .. تحسنت أوضاعهم قليلاً ... ثم حصل خالد على الشهادة الجامعية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى ... صدقاً يا شماء... لقد ربيت خالداً تربية صالحة .. وإني لأشك أنك لو لم تكوني أمه... لما أصبح في هذا المنصب العالي.... لقد أصبح .. المهندس خالد ...
ياللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـه ............ يا لها من أيام طويلة ...... مرت على عجل .. لتحمي ما يبديه الأجل ..... اختفى فيها علي ..... ولم يعلن الظهور أبداً ....
اضطر خالد للهجرة إلى مدينة تبعد عن قريتهم من أجل ظروف عمله الجديد كمهندس ... وشماء لم تعارض أبداً ... لسببين ... أولهما أنها تريد أن تراه مرتاحاً في عمل يحصد فيه القدر الكافي من المال لما عمله .... والثاني .. أنها ربما تنسى علي .......... " آه يا علي ... . كم يحن القلب لك ... وكم اشتاقت أذناي لسماع نبرات صوتك ... وكم ... وكم ................... "
بدأت شماء بإخبار ابنها عن كل شيء ....... أخبرته أن والده كان تاجراً ... وأخبرته كذلك أنه متزوج من أخرى .. وسبب تركه لها ... فاستنكر خالد منه ذلك ......

" ولماذا يتركك لسبب تافه كهذا ؟؟؟؟؟ "
= لا تقل عن والدك ذلك يا خالد =
" ( باستهزاء) .. أما زلت تحبينه ؟؟؟ "
= ( بحزن) ... آآه لا أعلم حقاً يا خالد .. أرجوك .. لا تحرجني =
" أنا عن نفسي لم أعد أطيقه "
= (بغضب)... لا تقل هذا يا خالد ..فهو والدك .. أيعقل أن تكره شخصاً لم تره حتى الآن ؟؟!!!؟؟ =
" ولهذا أكرهه ... لم أره حتى الآن ... (يمسك رأسه ) .... انه والدي ..... لكني لا أعرفه .... والدي الذي ربما إذا رأيته ... لن أعرفه .... والدي ... الذي جرح قلبي بتركه لي ... والدي .. الذي ترك جوهرة غالية كانت بين كفيه ... وهي أنت ( تدمع عينا شماء ) ... والله اني لأشك أنه نــادم ... لأنه تركك .... أتهونين عليه ؟؟؟"
= (تبكي بحرقة .. وتذهب إليه .. ثم تضمه ) ...سامحه الله ... سامحه الله ... لا علي منه ... المهم أنت يا ابني الغالي .... أنت من تهمني ... لا تتركني بعد أن تركني والدك ..... فإني والله لأكون من بعدك ضائعة...
" (بعزم) .. اطمئني يا أمي .... لك ما ترغبين .. لن أفارقك ما حييت ...... فأنت غاليتي ....... ولن أتركك "
إن الإبن أغلى ما في الفؤاد ... خاصة إذا كان وحيد أمه ... وخالد ... قرة عين شماء ....



أول يوم في العمل لخــــالد:-
--------------------------
لا أخفي عليكم مدى إعجاب الفتيات بخالد .... الشاب الوسيم ... والخلوق .. المتفوق .. الطيب .. المهذب ... كل هذه صفات تجمع في جسد واحد ... ربته شماء ...
وضعه مدير الشركة في مكتب راقي ... مع زميلين وزميلتين ... لحين تجهيز مكتب خاص به ... يشرف هو عليه ...
لنتعرف على زملاء العمل ....
أحمد = شاب مرح ... لا يكف عن إزعاج الفتيات .. له علاقات كثيرة بمن حوله ..
راشد = شاب كسول ... اتكالي كثيراً .. مع ذلك فهو طيب القلب ... ولا يحب أن يزعل منه أحد ..
هدى = فتاة ذكية ... أنيقة ... ملتزمة بعملها ... وخجولة لأقصى الحدود ..
نوف = الفتاة المغرورة .. الجميلة ... التي لا تبقى على حالها .. تكون دائماً بحلة جديدة " نيو لوك " ..
منذ بداية دخول خالد إلى المكتب .. أصبح صديقاً لاحمد ... وزميلاً لراشد ...
أحمد : وما هو مجال التخصص الذي دخلته ؟؟
خالد : دخلت مجال الهندسة ..
راشد : الهندسة علم واسع ... أي فرع دخلت فيها ؟؟
خالد : دخلت مجال الهندسة الالكترونية ... ودرست قليلاً من الهندسة المعمارية أيضاً ..
هدى تدخل في الحديث : آه .. انه تخصص صعب .. كيف تحملته ؟؟؟
خالد بابتسامه : وقل من جد في أمر يحاوله .. واستعمل الصبر إلا فاز بالظفر ...
أحمد : يا سلااااااااااام الأخ أديب ... ومهندس ... لالالا .. لا أستطيع ...
نوف بغرور : لا يستطيع المرء أن يجمع بين موهبتين ..
خالد بتحدي : بل يستطيع ..
نوف : لا أتوقع ذلك ..
خالد : يستطيع الإنسان .. إذا كان يحب شيئين في آن واحد ..
نوف بتكبر شديد : ربما .. لكنه لن ينجح ... فالتركيز مهم ... على شيء واحد
أحمد : ولماذا هذا التكبر يا حلوة ؟؟؟
نوف : لم أتكبر ... لكن هذا واقع ؟؟
هدى : ما هو تقديرك في الجامعة ؟
خالد ينظر إلى نوف بغرور : امتياز مع مرتبة الشرف الأولى
نظرت إليه نوف نظرة بــــــاردة ... بينما الباقون مندهشين من عبقرية خالد ..
أحمد : أئتوني بالبخور .. لأبخر خالداً عن الحسد ..
خالد : ههههههههههههه ....
هكذا كان زملاء خالد ... أصبح أحمد صديقه الذي كان يخرج معه .. وراشد .. زميلاً للعمل ... وليس قريباً منه كثيراً .. وهدى .. التي أعجبت بخالد ... ولكنها خجوله بعض الشيء.. ونوف .. التي لفتت انتباه خالد ... وأحس أن بها شيئاً مختلفاً عن باقي الفتيات الـلاتي رآهن ... ولكن ما هو الشيء ... لا يعلم ...
تطورت العلاقة بين زملاء العمل .. وتأخر نقل خالد إلى مكتب آخر .. وزملائه أخبروه بأنه من الأفضل أن يبقى معهم .. لأنهم اعتادوا عليه ...
شماء كانت دائماً تسأل خالداً عن أحوال عمله .. وكان لا يخفي عنها شيئاً ... كان دائماً يخرج مع أحمد ... يذهبون دائماً إلى شاطىء البحر .. أو إلى اماكن طبيعية خلابة ...
أحمد : أحس بأن لديك سراً تخفيه يا خالد ..
خالد بتوتر : سر ؟؟؟ أي سر برأيك ؟؟
أحمد : لو كنت أعلم لما سألتك ..
خالد : لا توجد لي أسرار
أحمد باستغراب : أتزعم أنك كتاب مفتوح يقرأه الجميع ؟؟
خالد : بالطبع لا .. لكني أقصد .. أنني أخبر أمي بكل أسراري ..
أحمد باندهاش : كلها ؟؟؟؟؟؟؟
خالد باستغراب : نعم كلها ؟؟ .. وماذا في ذلك ؟؟
أحمد : لا شــيء ... ولكني أنا لا أخبر والداي بشيء أبداً ... أخبرني ... هل والدك يعيش هنا ؟
خالد : لا أعرف ... أين يقطن هو ...
أحمد : ولكني متأكد أني سمعت بإسم والدك .... أين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أعلم
خالد : سبحان الله .. ربما يكون تشابه أسماء
أحمد : ربما ..
خالد : أظن أننا تأخرنا اليوم .. أصبحت الساعة الآن الثامنة مساءً ..
أحمد : وهل ستنام فوراً ؟؟!!!
خالد : لا سأتعشى .. ثم سأنام فوراً
أحمد : إذن أنت مدعو للعشاء ..
خالد :: لالالا أريد ...
أحمد : لا تخف على حسابي أنا ...
خالد : ههههههههه ولماذا أخاف ... لا أريد أن أترك أمي وحدها ...
أحمد : أيجب أن تتعشى دائماً معها ؟
خـالد بزهو : نعم
أحمد : وهل تجبرك هي
خالد : لالالالا بالعكس .. لكني أحب دائماً أن آكل معها ...
أحمد : هنيئاً لك أمك ...
خالد : الحمدلله شبعت
أحمد : ههههه .. يا رجل .. تعال لنتعشى ..
خالد بغضب : أنظر .. الساعة الآن الثامنة وعشر دقائق .. هيا أغرب عن وجهي .. أراك عزيزي غداً ..
أحمد : ههههه .. حسناً .. إلى اللقاء ..
في اليوم التالي فوجىء خالد بنقله إلى مكتب جديد .. مكتب راقي جداً .. يليق بمستواه وتحصيله ... بدأت الفتيات يتهافتن لتهنئته (( صدق فاضـــيااااات )).. وهو ليس لديه سوى : شكراً.. الله يبارك فيك ..
حتى أتت نوف وهدى إليه .. ثم أتى راشد وأحمد يهنئونه ..
هدى : مبروك أستاذ خالد
خالد : الله يبارك فيك
راشد : مبارك عليك استلام المكتب
خالد : الله يبارك فيك وفي حياتك ..
نوف كانت جالسة ... ممسكة بورقة ... ذهبت إلى خالد .. وضعت الورقة دون ان يلحظ أحد .. حتى خالد ..
نوف : مبارك لك يا خالد ...
خالد بابتسامة عريضة : الله يبارك فيك ...
نوف : عن إذنك الآن .. نحن مضطرون أنا وهدى للذهاب .. (بكبرياء) .. وراءنا عمل ...
خالد لم يتكلم .. بل رفع حاجباُ واحداً ... ونوف ردت له النظرة بهدوء وذهبت مع هدى ..
أحمد : أما أنا فانتظرت الجميع ليهنئوك .. وأكون أنا مسك الختام ... مبروك مبروك مبروك مبروك ...
يذهب أحمد إليه ويأخذ خالد بالأحضان ..
خالد : ههههه الله يبارك فيك .. الفأل لك إن شاء الله ..
راشد : عن إذنكم الآن ... سأذهب لأسلم المعاملات ..

 

من مواضيع مـــرار الـألـــــمـــ :
رسالة جدية لجميع من في المنتدى
........................ غمزة أبشركم أنخطبت .............................
عنواني ذكرياتي ((من القلب الممتلئ بالهم ))
أرشـــيف قـصص شبوه نت ...
مـوضوع للحوار: النـصح في المنـتديات بيـن الشـدة والرفـق!!
 
التوقيع:
مـــرار الـألـــــمـــ غير متصل  
قديم 05-15-2007, 04:42 AM   #3 (permalink)
بحـــــــــــ الألــــم ــــور(إداريــــةسابقة)

الصورة الرمزية مـــرار الـألـــــمـــ
 
الملف الشخصي:




أحمد : أنفك .. آه قصدي أذنك معك ..
خالد : ههههههههه اذنك معك يا راشد ..
وجلسوا يتكلمون ... ويتسامرون .. حتى دخل المدير .. وأخرج أحمد من المكتب .. بعد كم كلمة إحراااج ..
وجلس خالد في مكتبه الجديد ... بدأ يفتش كل شيء .. كلللل شيء ... حتى رأى ورقة بيضاء ... موضوعة على مكتبه ... لاحظ أنها موضوعة للتو ...
" زميلي العزيز .. خالد ..
بكل كلمات الأسف أعتذر لك عن كل ما بذر مني من تصرفات أثناء العمل ... وزملائي معتادون على ذلك .. لكني لاحظت فيك .. نظرات الحزن التي تؤنبني ... وأعلم بأني لم أعتذر لأحد من قبل .. لكني الآن بكل أسف أقول لك :: أنا آسفة :: أحياناً يخطأ المرء دون قصد .. إذا سمحت .. انتظرني حتى انتهاء الدوام ... لأعتذر لك وجهاً لوجه ...... أعتقد أنك عرفتني ....
زميلتك .... نوف "
خالد : حتى عندما تريد الإعتذار .. تكون مغرورة ...... سأنتظرها وأرى ...
انتهى الدوام .. وانتظر خالد كثيراً .. حتى أتت بعد انقضاء ساعة تقريباً على الدوام ..
نوف: السلام عليكم ..
خالد بانشراح : وعليكم السلام .. صباح الخير ..
نوف بحرج : آسفة ... لكن الزبون لم يشأ الذهاب .. إلا بعد انتهاء معاملته ..
خالد : لا عليك ... ماذا أردت ؟
نوف : أردت أن أعتذر لك عن كل ما بذر مني ....
خالد بمزاح : وإذا لم أقبل ؟
نوف : لا يهمني .. المهم اني اعتذرت ..
خالد : ههههههههه .. حسناً قبلت الاعتذار ..
نوف : الحمدلله ..
خالد : هههههههه.. ولكني لم أقبله ..
نوف بخوف : لماذا ؟
خالد : أريدك أن تدعيني للغداء ..
نوف براحة : حسناً .. تفضل ...
وذهبت به إلى مطعم راقي جداً .. وخالد لم يعتد الذهاب لهذه الأماكن ... لكنه أحب أن يغامر ويجرب ...
نوف : تفضل ..
خالد : ladies first….

نوف : هههههههه شكراً ..
لأول مرة يجلس خالد مع فتاة لوحده ... لم يلحظ أنه تخطى حدود الالتزام ... ونسي أمه اليوم .. التي كانت تنتظره على أحر من الجمر ....
وهم يأكلون ... نظر خالد إلى نوف نظره .. بدأ يضحك بسببها ..
نوف باستغراب : مابك ؟ .. ما يضحكك ؟؟
خالد : هههه أضحك لسببين ..
نوف : الأول ؟؟!!
خالد : طيبتك الزائدة .. اليوم .... لا أستطيع التصديق ..
نوف تبتسم له : حسناً لا تصدق ... لأني لن أكون طيبة معك أثناء العمل ... ما السبب الثاني ؟
خالد : أني لأول مرة أجلس مع فتاة غير أمي ...
نوف باستغراب : أول مرة !؟!؟!؟...
خالد : نعم لأول مرة ...
نوف : لكني توقعتك صائداً للفتيات ..
خالد : ههههههههه .. لالالا .. لا أحب ذلك ... أنا لا أستطيع أن أفعل شيئاً لا يرضي ربي ..
( جنه يلسته مع نوف عادي .. خخخخخ)
نوف : أحس بأن علاقتك مع والدتك قويه كثيراً ..
خالد : بالتأكيد ... فهي أمي الغالية ... أحبها كثيراً ..
نوف : ولماذا لاتتحدث عن والدك ؟
خالد : لأنني لا أملك شيئاً أتحدث فيه عنه ؟
نوف : أستغرب منك هذا ... في المكتب لم تتحدث عنه أبداً ... وهنا أيضاً لا ترغب في التحدث عنه ..
خالد : لأانني لا أعرفه
نوف باستغراب : لا تعرفه ؟؟ .. كيف ذلك ؟
خالد بحزن : لم أره منذ أن ولدت .. وأمي كانت دائماً تصوره لي .. وكأنه الرجل الشهم .. الرجل الطيب ... الذي سافر ... وهي تقصد أنه مات .. ولكن .. عندما كشفت لي الحقيقة .. صدمت ..
نوف : لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد : أبي تركنا بسبب صديقة أمي ..
نوف : مـــــــاذا ؟
خالد : قصة طويلة ...............
نوف : ارجوك احكها لي ..
وحكى خالد لنوف كل شـــــــــيء ....
نوف : والدك تاجر إذن ..
خالد: نعم ...
نوف : ولماذا لا تسأل عنه ..
خالد : ماذا ؟؟
نوف : نعم اسأل عنه .. صحيح أن التجار كثر هنا ... ولكن .. هناك أحتمال أن يكون من بينهم ..
خالد : لا أعرف ماذا أقول لك ؟..
نوف : ابحث عنه .. قلت لي أن اسمه ..
خالد : علي محمد ... أنا خالد علي محمد ...
نوف : هههههههه وأنا نوف علي محمد .. من أي عائلة أنتم ؟؟
خالد : لا أعرف ......
نوف : سبحان الله .. لنا نفس اسم الأب ...
خالد يبتسم: سبحان الله ..
وبقي الحديث مطولاً حتى الساعة السادسة مساء ... !!! .. نسي خالد صديقه وأمه ... بل أظن أنه تناساهم .. فالمتعة في الحديث مع نوف ... لا تضاهيها متعة في الأرض ..
انتهى الحديث... وتعددت اللقاءات بينهما ... حتى قرر خالد أن يزور أهل نوف ... وأخبر والدته .. التي فرحت له ... وأصر أن تذهب معه .. لكنها اقترحت عليه أن يذهب هذه المرة لوحده .. وفي المرة القادمة .. تذهب معه ... وتطلب يد نوف .....
ذهب خالد إلى المنزل .. أحس فعلاً .. بالحياة التي تعيشها نوف .. حياة جميلة .. ناعمة .. جلس في الصالة ..

والد نوف أتى إليه .. وجلس معه .. أحس بالشبه العظيم بينه وبين خالد ... ثم أتت والدة نوف مع نوف التي حملت العصير إليه ..
أم نوف : أهلاً بخالد ..
خالد : أهلاً بك خالتي ..
والد نوف : حدثتنا نوف عنك مطولاً ..
خالد يبتسم : وان شاء الله بالخير ؟؟
نوف : طبيعي أن يكون بالخير .. انا لا أتحدث عن أحد بالشر أبداً ..
أم نوف : لمَ لم تأت والدتك ؟ كنت أتمنى لقائها ..
خالد يتعذر : الوالدة مريضة قليلاً .. ووعدتني أنه عندما يتحسن حالها .. ستأتي معي فوراً .. وتزوركم ..
أم نوف : أخبرها بأني أنتظرها ...
خالد : إن شاء الله ..
وبقوا يتحدثون مطولاً ... حتى استأذن خالد بالذهاب .. وطلب موعداً لاحقاً كي يأتي ليخطب نوف خطبة رسمية .. فحددوا له الموعد ... وتأهب خالد له .. شماء كانت فرحة كثيراً لابنها ... أحست بأنها أخيراً .. سوف تفرح .. وترى أبناء ابنها الوحيد ...
انطلقوا سريعاً تجاه منزل نوف وأهلها ... وشماء قابضة قلبها .. خيفة أن يسأل أحد اهلها عن والده .. فلا تعرف كيف ترد .. والمسكينة .. لا تعلم بأن نوف قد اخبرت اهلها .. أن الوالد قد ترك زوجته بعد أن تزوج عليها بأخرى ..
دعوني أصف لكم المشهد ... ( مسلسل هندي مب قصة خخخخخ)
نوف جالسة قرب الستارة ترقب خالداً .. والدتها في الصالة .. تأمر وتنهي الخدم .. ووالدها .. في غرفته .. يبخر نفسه ويتعطر ... قرعوا الجرس .. لاحظت نوف جمال أم خالد "شماء " .. ثم ذهبت نوف تجري لوالدها لتخبره بأن الضيوف قد أتوا .. وكانت نوف مرتبكة كثيراً ... نزل والد نوف .. ثم فتحت الخادمة الباب ... وتجد شماء نفسها ... مقابلة لشخصية تعرفها ... كانت صديقتها .. ثم أصبحت عدوتها ... انها "عــــــــــــائشة " ... يالله ... نوف .. والدة عائشة .. الصدمة اعترت وجه شماء وعائشة .. نظرات الاسى تحاصر الاثنتين ... توقعوا معي .. بالتأكيد ستتوقعون .. طرد عائشة لشمـــــــاء .. وتوبيخها لنوف .. التي لم تجد سوى أخيها ليتزوجها .. والعصبية ستكون سيدة المواقف ....... لالالالالالالا ... لم يحصل هذا..

بل أخذوا بعض بالأحضـــــان .... الدموع ملئت عينا شما وعائشة ...
عائشة : اشتقت لك ....... صديقتي العزيزة ...
شماء تبكي بحرقة : وأنا كذلك ...
بدأتا تبكيان .. وسط دهشة خالد ... أمي تعرف أم نوف .. وأنا لا أعرف ؟؟؟ منذ متى وأمي لها علاقة بأحد في هذه المدينة ؟؟؟؟؟ نوف كانت مندهشة أيضاً .... ولكنها لم ترقب اللحظة عن كثب ... رفعت شماء وجهها عن كتف عائشة ... لتصدم أكثر ... علي .... الزوج الحبيب .... كان يراها ... صدم هو عندما رأى شماء .. مازالت جميلة ... تجذب الأنظار ... مازالت في قلبه ... مازالت أمله الذي يترقبه .... ومازالت .. حبيبته . الذي بغبائه .. أضــاعها ....نظرت عائشة إلى شماء .. لاحظت مشاهدتها لأحد خلفها ... التفتت ... صدمت .... علي يبكي .... نعم انه يبكي ... تركت عائشة شماء وذهبت إليه .. لتهدئه ... نزلت نوف .... ولاحظها خالد ... بعيون حيرانة .. لا تعرف متى النهاية .. شماء بقيت واقفة قرب الباب ... تحس بالإهانة .. رجلاها خطت نحو مكان لم ترغب المجيء إليه .. صحيح أنها كحلت عيناها بوجود علي .. لكنها لم ترغب أبداً ... أن تراه مهزوزاً ..... ويبكي ...
قطعت أفكارها نبرة عائشة : تفضلوا بالجلوس ..
جلست نوف مقابل خالد .. وخالد بجانب شماء .. ثم أتت عائشة لتذهب بعلي إلى غرفته .. لكنه رفض .ز وفضل الجلوس مع ابنه ... وزوجته ....
خالد : لماذا تبكين يا أمي ؟
نوف : صحيح خالتي .. لماذا تبكين ؟؟؟
ظلت شماء هادئة .... تبكي فقط .. ثم تحدثت بصعوبة ..
شماء : هيا يا خالد .. لنخرج من هنا ...
خالد باستغراب : لماذا؟
شماء : لا مكان لي هنا ..
خالد : لماذا يا أمي ؟؟
شماء بحرقة :أترضى أن أذل ؟؟؟
خالد بغضب : بالتأكيد لا ....
شماء : إذن انهض .. وأعدني إلى المنزل ..
خالد وقد ثار : أمي أخبريني ماذا يحصل .... من هذا الذي أهانك ؟؟؟؟
نوف بحزن : لا يعقل يا خالتي أن تفعلي هذا
شماء بغضب : أنا لم أفعل شيئاً .. خالد .. انهض بسرعة ..

 

من مواضيع مـــرار الـألـــــمـــ :
رسالة خاصة (ـــ ــ تـ ــ )) منقول
عــيــون تـتـرقــب الأمـــل قصة من أجزاء بسيطة
رقصات حوارية مجالها مناقشة تعبيرية
أرشــيف لكلمات التـرحيب بالأعضاء الجدد ..
سؤال يحير أكثر فتيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 
التوقيع:
مـــرار الـألـــــمـــ غير متصل  
قديم 05-15-2007, 04:45 AM   #4 (permalink)
بحـــــــــــ الألــــم ــــور(إداريــــةسابقة)

الصورة الرمزية مـــرار الـألـــــمـــ
 
الملف الشخصي:




هنا لم يستطع خالد المقاومة ... ونهض .... وأثناء مشيهم ..
علي بعد نزوله من على السلم : لا يحق لأصحاب المنزل أن يتركوه ...
هنا تمالكت عائشة نفسها ... وجلست على السلم .. وبدأت تبكي .. تنظر .. ماذا سيحصل ؟؟
شماء ظلت صامتة ..
علي بحزن : لا يحق لك ترك المنزل
شماء عاودت البكاء ..
علي : لا يمكن ان تتركي منزلك .. لي و .... لـــ ....
شماء بكل أسى : انه لك ولها .. انا لا أريد منكم شيئاً سوى تركي وشأني ..
علي : وإذا أخبرتك اني اريدك ؟؟
شماء بتحدي : انا لا اريدك
تحدث هنا خالد بجرأة وبغضب : ومن أنت لترغب بها ؟
علي بحزن : انا زوجها .... وانا والدك يا خالد ..
هنا اعترت الصدمة وجه خالد ونوف ..
نوف تبكي : انت أخي ؟؟؟؟ مستحيل ... لالالالا ... هذا لا يعقل ...
خالد : أنت أبي ؟؟؟ لا أصدق

علي يبكي : نعم ... انا والدك الذي أجبر على تركك .. أردت والدك .. لكنها رفضتني لاجل عائشة ... رفضتني لإخلاصها لصديقتها .. وصديقتها جازتها .. بأن تاخذني منها .. وتتركها .. حتى تكبر أنت ... وتدير شؤون حياتها ......
خالد بغضـــــــــــــــــب : ماذا ؟؟؟؟؟
نوف : أمي ؟؟؟؟ أنت هكذا ؟؟؟؟؟؟؟
لقد انكشفت الحقائق ... وبان المستور ... جروح السنين عاودت الظهور .. قررت اصلاح ما بدر منها ...
عائشة = أرادت الزواج بحبيب صديقتها ... وتحقق لها ما تريد .. لكنها عاشت مع زوج .. قلبه لغيرها ...
نوف = أصبحت تائهة ... ومازالت تحب خالد ... كحبيب .. وليس كأخ ...
علي = النادم .... على ترك شماء ... يبكي طول هذه السنين ... لأجل شمـــــاء ..
شماء = الجميلة .. التي كافحت ضد نفسها من أجل صديقتها .. وحرمت نفسها من حبيبها .. وأحبت ابنها ..
تلك هي الشخصيات الرئيسية ......
والآن ما هي النهاية ؟؟؟ ........


وفاة عائشة ... بعد الصدمة التي اجتاحتها عند معرفتها برغبة علي في إعادة شماء ... وقبل وفاتها ..كشفت حقيقة مرة ... نوف .. ليست ابنتها .. بل هي ابنة قد تبنتها هي .... لأنها لا تنجب .. وخافت أن يتركها علي .... لذا ... تزوج خالد نوف .. بعد صدمة علي أن نوف ليست ابنته ... لكنه تحمل ذلك .... وعاش خالد مع نوف أحلى حياة .. انفصلت نوف عن العمل ... وتفرغت لزوجها ... وبقيت شماء وحيدة ... وعاود علي المجيء إليها طالباً أن تعود إليه ... لكنها رفضت .. وبإقناع من خالد .. ونوف .. عادت إلى علي ... وأشرقت شمس الأمل مرة أخرى ..... لتعيش شماء مع زوجها ... هانئة .. بعد عمر حافل بالمآسي ... عمر طويل ... لتعيش فيه مع علي ..صاحب القلب الكبير .....


الـــنـــهـــايـــه وبالطبع تعرفوا القصة إنها منقولة

 

من مواضيع مـــرار الـألـــــمـــ :
مسابقةللمؤلفين والمؤلفات(وسيتم التصويت )لتاخذ القصة الفائزة لقب قصةالاسبوع
من هي المراة التي لاينساها الرجل
قصة من أجزاء ( نظرة حب )
لن أسمح بهذا بعد الآن (( الخاطره الحاصله على المركز الثالث ( مكرر )..))
وقفات مع الزمن في قصاصات الواقع
 
التوقيع:
مـــرار الـألـــــمـــ غير متصل  
قديم 05-15-2007, 04:45 AM   #5 (permalink)
قلم دائم التألق..

الصورة الرمزية غالب احمد
 
الملف الشخصي:




[QUOTE=مرار الألم;811328].... فهي تحبك .... وتريدك لها ......
" وأنت ِ ؟؟؟؟؟؟"
= ربي معي ... وابنك .... آه .. ابنك معي ..... وحياك الله في أي وقت تشاء فيه رؤيته ..=
" أنا أريدك يا شماء .. افهميني !!! "
= ( تمسح دموعها بقوه ) إذا سمحت ... اذهب .. لم أعد أحتمل ...................................
وبعد جدال كبير ... ذهب علي ...... نعم .. رفضته شماء ... أيعقل أن تقبل بشخص أتاها فقط .. من أجل ابنه ؟؟ .. أيعقل أن تهدم حياة غيرها فقط من أجل أنهم هدموا حياتها .. لالالالالا مستحيل ......
وتمر أيــــام طويلة ... يتخللها الحزن العميق ... والفرح البسيط ....
لقد كبر "خالد" .. نعم .. فقد أسمته خالداً.. ليخلد حياتها بمعانٍ سامية .. أساسها .. الحب والفرح ....
أصبح عمره الآن ما يقارب الرابعة .. بدأ يمشي ويتكلم .. ويعبر عن صوته في هذه الحياة ... ملأ الكوخ فرحة وسعادة .. وبدأ يفكر ..... " أين بـــــابــــا ؟!؟! " وهذا ما كان يحزنها ..... فوالده لم يعد إلى هنا ... منذ 4 سنوات ...... يالله .. مدة طويلة .... ولكن .. الغائب حجته معه ......
وتمر الشهــــــــــــــــور ..... فيلتحق خالد بالروضة ... لقد أحس بالنقص حقيقة ... فكل الأطفال الذين حوله .. يلبسون أرقى الملابس ... وأفخمها .. وهو ... زي عادي جداً ...قميص أبيض غير ناصع البياض .. وبنطال أزرق .. أكل الدهر عليه وشرب .... كان دائماً يقول " أمي .. لماذا أصدقائي لهم ملابس جديدة وأنا لا.. ؟!!" فلا تملك شماء سوى الحزن على ابنها وإشغاله بموضوع آخر ....
كـــــــــبر خالد .... وأصبح الآن عمره مايقارب الثامنة عشر... لقد بدأ جماله بالظهور ... فكان حديث أهل القرية ... أمه صغيرة وجميلة .. لكنها فقيرة .. ومع ذلك .. أنجبت فتى ً ... تتسابق عليه فتيات القرية ... بدأ يعمل في متجر صغير للأدوات المنزلية .. مع صديقه أحمد ووالده .. وكان يدرس في نفس الوقت للحصول على الشهادة الجامعية .. تحسنت أوضاعهم قليلاً ... ثم حصل خالد على الشهادة الجامعية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى ... صدقاً يا شماء... لقد ربيت خالداً تربية صالحة .. وإني لأشك أنك لو لم تكوني أمه... لما أصبح في هذا المنصب العالي.... لقد أصبح .. المهندس خالد ...
ياللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـه ............ يا لها من أيام طويلة ...... مرت على عجل .. لتحمي ما يبديه الأجل ..... اختفى فيها علي ..... ولم يعلن الظهور أبداً ....
اضطر خالد للهجرة إلى مدينة تبعد عن قريتهم من أجل ظروف عمله الجديد كمهندس ... وشماء لم تعارض أبداً ... لسببين ... أولهما أنها تريد أن تراه مرتاحاً في عمل يحصد فيه القدر الكافي من المال لما عمله .... والثاني .. أنها ربما تنسى علي .......... " آه يا علي ... . كم يحن القلب لك ... وكم اشتاقت أذناي لسماع نبرات صوتك ... وكم ... وكم ................... "
بدأت شماء بإخبار ابنها عن كل شيء ....... أخبرته أن والده كان تاجراً ... وأخبرته كذلك أنه متزوج من أخرى .. وسبب تركه لها ... فاستنكر خالد منه ذلك ......

" ولماذا يتركك لسبب تافه كهذا ؟؟؟؟؟ "
= لا تقل عن والدك ذلك يا خالد =
" ( باستهزاء) .. أما زلت تحبينه ؟؟؟ "
= ( بحزن) ... آآه لا أعلم حقاً يا خالد .. أرجوك .. لا تحرجني =
" أنا عن نفسي لم أعد أطيقه "
= (بغضب)... لا تقل هذا يا خالد ..فهو والدك .. أيعقل أن تكره شخصاً لم تره حتى الآن ؟؟!!!؟؟ =
" ولهذا أكرهه ... لم أره حتى الآن ... (يمسك رأسه ) .... انه والدي ..... لكني لا أعرفه .... والدي الذي ربما إذا رأيته ... لن أعرفه .... والدي ... الذي جرح قلبي بتركه لي ... والدي .. الذي ترك جوهرة غالية كانت بين كفيه ... وهي أنت ( تدمع عينا شماء ) ... والله اني لأشك أنه نــادم ... لأنه تركك .... أتهونين عليه ؟؟؟"
= (تبكي بحرقة .. وتذهب إليه .. ثم تضمه ) ...سامحه الله ... سامحه الله ... لا علي منه ... المهم أنت يا ابني الغالي .... أنت من تهمني ... لا تتركني بعد أن تركني والدك ..... فإني والله لأكون من بعدك ضائعة...
" (بعزم) .. اطمئني يا أمي .... لك ما ترغبين .. لن أفارقك ما حييت ...... فأنت غاليتي ....... ولن أتركك "
إن الإبن أغلى ما في الفؤاد ... خاصة إذا كان وحيد أمه ... وخالد ... قرة عين شماء ....



أول يوم في العمل لخــــالد:-
--------------------------
لا أخفي عليكم مدى إعجاب الفتيات بخالد .... الشاب الوسيم ... والخلوق .. المتفوق .. الطيب .. المهذب ... كل هذه صفات تجمع في جسد واحد ... ربته شماء ...
وضعه مدير الشركة في مكتب راقي ... مع زميلين وزميلتين ... لحين تجهيز مكتب خاص به ... يشرف هو عليه ...
لنتعرف على زملاء العمل ....
أحمد = شاب مرح ... لا يكف عن إزعاج الفتيات .. له علاقات كثيرة بمن حوله ..
راشد = شاب كسول ... اتكالي كثيراً .. مع ذلك فهو طيب القلب ... ولا يحب أن يزعل منه أحد ..
هدى = فتاة ذكية ... أنيقة ... ملتزمة بعملها ... وخجولة لأقصى الحدود ..
نوف = الفتاة المغرورة .. الجميلة ... التي لا تبقى على حالها .. تكون دائماً بحلة جديدة " نيو لوك " ..
منذ بداية دخول خالد إلى المكتب .. أصبح صديقاً لاحمد ... وزميلاً لراشد ...
أحمد : وما هو مجال التخصص الذي دخلته ؟؟
خالد : دخلت مجال الهندسة ..
راشد : الهندسة علم واسع ... أي فرع دخلت فيها ؟؟
خالد : دخلت مجال الهندسة الالكترونية ... ودرست قليلاً من الهندسة المعمارية أيضاً ..
هدى تدخل في الحديث : آه .. انه تخصص صعب .. كيف تحملته ؟؟؟
خالد بابتسامه : وقل من جد في أمر يحاوله .. واستعمل الصبر إلا فاز بالظفر ...
أحمد : يا سلااااااااااام الأخ أديب ... ومهندس ... لالالا .. لا أستطيع ...
نوف بغرور : لا يستطيع المرء أن يجمع بين موهبتين ..
خالد بتحدي : بل يستطيع ..
نوف : لا أتوقع ذلك ..
خالد : يستطيع الإنسان .. إذا كان يحب شيئين في آن واحد ..
نوف بتكبر شديد : ربما .. لكنه لن ينجح ... فالتركيز مهم ... على شيء واحد
أحمد : ولماذا هذا التكبر يا حلوة ؟؟؟
نوف : لم أتكبر ... لكن هذا واقع ؟؟
هدى : ما هو تقديرك في الجامعة ؟
خالد ينظر إلى نوف بغرور : امتياز مع مرتبة الشرف الأولى
نظرت إليه نوف نظرة بــــــاردة ... بينما الباقون مندهشين من عبقرية خالد ..
أحمد : أئتوني بالبخور .. لأبخر خالداً عن الحسد ..
خالد : ههههههههههههه ....
هكذا كان زملاء خالد ... أصبح أحمد صديقه الذي كان يخرج معه .. وراشد .. زميلاً للعمل ... وليس قريباً منه كثيراً .. وهدى .. التي أعجبت بخالد ... ولكنها خجوله بعض الشيء.. ونوف .. التي لفتت انتباه خالد ... وأحس أن بها شيئاً مختلفاً عن باقي الفتيات الـلاتي رآهن ... ولكن ما هو الشيء ... لا يعلم ...
تطورت العلاقة بين زملاء العمل .. وتأخر نقل خالد إلى مكتب آخر .. وزملائه أخبروه بأنه من الأفضل أن يبقى معهم .. لأنهم اعتادوا عليه ...
شماء كانت دائماً تسأل خالداً عن أحوال عمله .. وكان لا يخفي عنها شيئاً ... كان دائماً يخرج مع أحمد ... يذهبون دائماً إلى شاطىء البحر .. أو إلى اماكن طبيعية خلابة ...
أحمد : أحس بأن لديك سراً تخفيه يا خالد ..
خالد بتوتر : سر ؟؟؟ أي سر برأيك ؟؟
أحمد : لو كنت أعلم لما سألتك ..
خالد : لا توجد لي أسرار
أحمد باستغراب : أتزعم أنك كتاب مفتوح يقرأه الجميع ؟؟
خالد : بالطبع لا .. لكني أقصد .. أنني أخبر أمي بكل أسراري ..
أحمد باندهاش : كلها ؟؟؟؟؟؟؟
خالد باستغراب : نعم كلها ؟؟ .. وماذا في ذلك ؟؟
أحمد : لا شــيء ... ولكني أنا لا أخبر والداي بشيء أبداً ... أخبرني ... هل والدك يعيش هنا ؟
خالد : لا أعرف ... أين يقطن هو ...
أحمد : ولكني متأكد أني سمعت بإسم والدك .... أين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أعلم
خالد : سبحان الله .. ربما يكون تشابه أسماء
أحمد : ربما ..
خالد : أظن أننا تأخرنا اليوم .. أصبحت الساعة الآن الثامنة مساءً ..
أحمد : وهل ستنام فوراً ؟؟!!!
خالد : لا سأتعشى .. ثم سأنام فوراً
أحمد : إذن أنت مدعو للعشاء ..
خالد :: لالالا أريد ...
أحمد : لا تخف على حسابي أنا ...
خالد : ههههههههه ولماذا أخاف ... لا أريد أن أترك أمي وحدها ...
أحمد : أيجب أن تتعشى دائماً معها ؟
خـالد بزهو : نعم
أحمد : وهل تجبرك هي
خالد : لالالالا بالعكس .. لكني أحب دائماً أن آكل معها ...
أحمد : هنيئاً لك أمك ...
خالد : الحمدلله شبعت
أحمد : ههههه .. يا رجل .. تعال لنتعشى ..
خالد بغضب : أنظر .. الساعة الآن الثامنة وعشر دقائق .. هيا أغرب عن وجهي .. أراك عزيزي غداً ..
أحمد : ههههه .. حسناً .. إلى اللقاء ..
في اليوم التالي فوجىء خالد بنقله إلى مكتب جديد .. مكتب راقي جداً .. يليق بمستواه وتحصيله ... بدأت الفتيات يتهافتن لتهنئته (( صدق فاضـــيااااات )).. وهو ليس لديه سوى : شكراً.. الله يبارك فيك ..
حتى أتت نوف وهدى إليه .. ثم أتى راشد وأحمد يهنئونه ..
هدى : مبروك أستاذ خالد
خالد : الله يبارك فيك
راشد : مبارك عليك استلام المكتب
خالد : الله يبارك فيك وفي حياتك ..
نوف كانت جالسة ... ممسكة بورقة ... ذهبت إلى خالد .. وضعت الورقة دون ان يلحظ أحد .. حتى خالد ..
نوف : مبارك لك يا خالد ...
خالد بابتسامة عريضة : الله يبارك فيك ...
نوف : عن إذنك الآن .. نحن مضطرون أنا وهدى للذهاب .. (بكبرياء) .. وراءنا عمل ...
خالد لم يتكلم .. بل رفع حاجباُ واحداً ... ونوف ردت له النظرة بهدوء وذهبت مع هدى ..
أحمد : أما أنا فانتظرت الجميع ليهنئوك .. وأكون أنا مسك الختام ... مبروك مبروك مبروك مبروك ...
يذهب أحمد إليه ويأخذ خالد بالأحضان ..
خالد : ههههه الله يبارك فيك .. الفأل لك إن شاء الله ..
راشد : عن إذنكم الآن ... سأذهب لأسلم المعاملات ..

[/QUOTEمممممشكوره

 

من مواضيع غالب احمد :
من صور ضحيان
أغلى الناس
من صور ضحيان
الشيخ صالح بن احمد شليل ابن نجم ابن منيف
من صور ضحيان
 
التوقيع:
CC0000[IMG][/IMG]CC0000ابوجراح الصيادي
غالب احمد غير متصل  
قديم 05-15-2007, 04:49 AM   #6 (permalink)
بحـــــــــــ الألــــم ــــور(إداريــــةسابقة)

الصورة الرمزية مـــرار الـألـــــمـــ
 
الملف الشخصي:




جزاك الله خيرا تحية عطرة لك أخي

 

من مواضيع مـــرار الـألـــــمـــ :
كيف الإعتناء بالبشره وأنواعها
دراسة طريفة تربط معجون الأسنان بالشخصية
رسالة خاصة (ـــ ــ تـ ــ )) منقول
لعبة ملاحقة بين الرجل والمرأة هههههه القط والفار ههه
تــرحيب أخـــوي من مـــرار الألـــم .. للتحــدي .. والتميـــز والأخـــوة ,,
 
التوقيع:
مـــرار الـألـــــمـــ غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة




الساعة الآن 10:38 PM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0