|
ورجائى من الضويبي إن يكتب وينتج عمل غير العمل الطرزاني والهندي والموريتاني
الضويبي وطرزان اذا قارنا بين مايقوم بهأ الضويبي من مغمرات طرزانية تتحول في بعض الاحيان لادوار أخر لامبو
رغم إن الرجل طاعن في السن ولأكن احلامة تشبة إلى حد كبير احلام الشيخ عبدالله بن حسين الذي يطمح
ان في الانتخابات التي يترشح فيها عضو المؤتمر احمد علي عبدالله صالح
إلا إن الفرق بين الضويبي الطرزاني الذي اكتشف قدراتة في عهد الاحتلال الدحباشي المهم إن الضويبي يريد الانتقام والتشفي من اهل الجنوب جميعاً بينما الشيخ ريد إن ينتقم من علي اذا دعت الضرورة كل مايقوم
بهأ الضويبي من تجميع لفكرة المشتت لكي يثري المنتديات ببعض الافكاراو السيناريوهات التي لم يوصل فيها إلى خلاصة فلم هندي أو مسلسل مريتاني أو حتى سياسة وتوجة للدولة والرئيس علي عبدالله صالح
ولم يستطيع الضويبي الذي اكتشف مواهبة في وقت متاخر من الليل والعمر وعرف إن باستطاعتة إن ينبش القبور ويسب الحزب الاشتراكي مثل مانبش من قبل الاشتركي قبور المؤتى وسماهم الكهانيت
حتى وصل النظام السنحاني لنفس مااقدم علية الضويبي ولأكن هدف القبائل الحاكمة في النظام الدولة
الشمالية المحتلة للجنوب من نبش القبور كان الارض التي يدفن فية المؤتى وقد يكون جدي وجد الضويبي
من ضمن المؤتى ونسي الضويبي إن اجدادنا موجودين من ضمن المدفونيين وبارك للدحابشة والعسكر
ذلك العمل
ولان وفي النسة السادسة عشر من الاحتلال للجنوب لم يشفي الضويبي غليلة في اخوانة وموطنين بلادة
ورغم اقنتاعة بفشل النضام السنحاني الذي اصبح فسادة اكبرفساد في العالم لاكن تغلب حقدة على اهلة على
قناعتة
ضل الضويبي بنفس النظارة القديمة التي ترى كل اهل الجنوب يلبسون النجمة الحمراء فوق العمائم
أو جعل الضويبي الذريعة لسب الجنوب واهل المقابر وشرعنت الاحتلال فتح وعنتر ومصلح
ومن نهج نهجهم
ملي ورجائى من الضويبي إن يكتب وينتج عمل غير العمل الطرزاني والهندي والمريتاني
وان يعمل على اخرى العمل عمل ينافس بهأ المنتج العقاد وينتج المختار اويكون امختار
لكي يظل وطنة حراً ويخلد في ذاكرة شعبة في الجنوب العربي
|