إقتباس:
اقتباس من مشاركة العراقي المظلوم
المشاركة العراقية فى حرب اكتوبر كانت اقل ما توصف بانها عظيمة ولنبدا من البداية :
قبل الحرب لم يكن يتوقع كل من الرئيس انور السادات او حافظ الاسد ان يشارك العراق باي مجهود حربي فى الحرب ذالك لوجود اكثر من خطر منها القوات الايرانية المنتشرة على حدودة دة غير ثورات الاكراد التى لا تنقطع .
ولكن مع بدا الحرب -وعلى الرغم من عدم اخبار العراق بموعد الحرب-اتصل الرئيس احمد حسن البكر بالرئيسين السادات والاسد يعلمهما ان العراق قد قرر اشراك 4 اسراب جوية فى المعركة الى جانب سوريا (3 اسراب ميج 21 وسرب ميج 17 ).
كما ان القيادة العراقية على اهبة الاستعداد لتلبية اية مطالب يحتاج اليها السرب العراقي (الهوكر هنتر ) الموجودة فى مصر من 6 ابريل 73 والتى كانت تحت قيادة القوات المصرية .
وفى يوم 7 اكتوبر اعلن مجلس الثورة العراقى بيانا اعلن فية عودة العلاقات الدبلوماسية مع ايران ودعا ايران الى التفاوض مع العراق حول الامور المتعلقة بسيادة وسلامة البلدين الاسلاميين -كانت الغاية من ذالك تخفيف التوتر على الحدود الشرقية بغية نقل الجزء الاكبر من القوات المحتشدة الى سوريا باسرع وسيلة ممكنة -.
وفى نفس اليوم ارسلت الحكومة العراقية الى الحكومة السورية برقية تعلنها فية بقراراها بوضع كل ثقل العراق البري والجوى فى المعركة .
وقد ارسلت العراق 4 اسراب جوية اشترك منها سربان فى المعارك الجوية التى دارت يوم 8 اكتوبر .
ايضا فقد اصدر العراق امرا انذاريا الى منذ مساء 6 اكتوبر الى الفرقتين المدرعتين الثالثة والسادسة بالاستعداد للتحرك صوب سوريا .
وقد شارك العراق بريا بالتى مع سوريا :
1- فرقتين مدرعتين مسلحين بدبابات من طراز ت 54 و ت 55
2-3 الوية مشاة ميكانيكية
3- 12 كتيبة مدفعية
ولاختلاف عدد المدرعات داخل الفرق من دولة لاخري كان مع هذة القوات العراقية 700 دبابة ومئات من العربات المدرعة والاف من سيارات النقل والوحدات الادارية .
وكانت هذة القوات تتجة باقصي سرعة فى اتجاة خط المواجهة امام مرتفعات الجولان بالشام لتدعيم الجيش السورى وقد بلغت القوات العراقية من الضخامة ما جعل اللواء اسماعيل النعيمى ( معاون رئيس الاركان العراقي) يقول للواء مصطفى طلاس (وزير الدفاع السورى ) لقد جاءك جيشا بدايتة فى الشام ونهايتة فى بغداد .
وقد كانت الوحدات المتقدمة من قوات الفرقة الثالثة العراقية المدرعة هى اسبق الوحدات العراقية فى الوصول الى الجبهة واشترك منها اللواء 12 المدرع فى العمليات الحربية على الجبهة السورية يوم 11 اكتوبر .
ولو كانت الوحدات العراقية قد تمركزت بجانب الوحدات السورية لكانت قد اكتسحت القوات الاسرائيلية فى الجولان ولكان قد تغير وجة التاريخ .
فتحية الى القوات العراقية الباسلة التى اعطت وضحت من اجل العرب .
العراقي المظلوم
|
عادك نسيت دور القوات العراقيه العظيم في حرب 94 حينما شارك سرب من الطيارين في قصف الجنوب
كما شاركة كتيبه مشاه من الضباط على البر اما البحريه ما كان عند الشمال بحريه عشان كذا ما كانو في حاجتهم
ولا تنسا بعد يقول قائدهم صدام عندما قال لو كنت مكان علي عبدالله صالح لخليت ظباط الجنوب يعلقون احذية بغداد بدل النجم