القصيدة التالية للشاعر سالم بن ناصر الطهيفي ابوغنوه مرسلة الى الشيخ علي القِبلي بن نمران حول بعض المشاكل القبليّة وهي تعبر عن ما فيها ارجومن الجميع الاطلاع
--------------------------------------------------------------------------------
قـــال الطهـيـفـي يـقــدِّم مسـتـهـل الـقــاف
بـالـحـمـد لله فـــــي ســـــرِّي وأقـاويــلــي
يستاهـل الحمـد مـا يجـزى ثنـاي أطــراف
ما أعطاء من الخير وأجـزاء بالمكاييلـي
وأستغـفـر الله مــا جـهـدي عـلـى لَكْـتـاف
يحـمـل مــن الـذنـب لــو أدنــى المثاقيـلـي
الليـل ياللـي سنـاء ضـوَّك يريـد أوصــاف
عــوايــد الــلـــي يـعــانــون المـعـامـيـلـي
مالـي بَلَكْـوَاس أبـا أحلـى ماجنـا القطَّـاف
عـذايــق الـبــن مـــن هــايــف لَـقَـاويـلـي
طاب السَمَـر صـب لـي فنجـان يالصَّـرَّاف
مـن حـالـي الــذوق مـشـروب الفناجيـلـي
فـي راس عـالـي بـنـاه السَّـافـي الــرَّزَّاف
حــيـــث الـمــواتــر تــعـــاوا بالـتـدابـيـلـي
يقـول أبـو غـنـوه أنـظـم منـطـق الـعـرَّاف
يـا هاجسـي مـا الخطايـا لـك ولا هـي لـي
وأستعرض اللي على أنظار الملا يشتاف
حيـث الشواهـد عـلـى الـواقـع مصاقيـلـي
والصدق باللِّيق لـه طابـع ولـو هـو حـاف
يصغـي لــه المستـمـع رغــم التفاصيـلـي
والصبح قم يـا رسولـي شـد لـك مِشعـاف
ظامـر مــن السِّـهـج والحـيـل المراقيـلـي
والاّ كـروزر مـن الــوارد خـيـار أصـنـاف
مــــا هَــرَّبــوا وايــلــه والاّ المـنـاهـيـلـي
مَلفـاك لا صِـرْمْ يَـعْـرَهْ عـالـي المِـشـراف
حـيــث الـمـصــوِّت يــرحِّــب بالمقـابـيـلـي
عند أبن نِمران ذي يبطن خُمـص لَعْجَـاف
ويـمـلــح الــجــود بـأكـثــار التـسـاهـيـلـي
يـــا مـرسـلـي بـلَّـغـه مــنَّــا سَــــلام الآف
يسـفـح عـلـى السَّـحْـلْ واذراه المطاليـلـي
أطيـب مـن المِسـك وأنـدى رائـح النَّفَّـاف
وأغـلا مـن العـوده أشـلا فـي الصناديلـي
وأثني سلامـي علـى لَـوَّلْ يفـوق أضعـاف
مــا حـــد يـحـاصـي عـديــده والمعـاديـلـي
علـى بنـي سيـف يهـداء والرِّباعـه كــاف
كـلَّـن ولــه قَــدر مــن صـافــي لّجَامـيـلـي
هــذا كـتـابـي عـلــى التثـقـيـل والـظِّــراف
بـعــد الـخـبـر يــــا مـعـنَّــى بالمـراسـيـلـي
تعطيـه أبـو مرسـل اللـي للغـواء شَـفَّـاف
لـــو لا الـهــوى مـــا تّـغَـشَّـاه التظالـيـلـي
قُل ياعلي القِبلي الصُّدْقَه وفـاء وأسـلاف
والقـيـتـهـا مــثــل صـنـجــات الجـنـاديـلـي
رَضِّـيـت فيـنـا ولا مـــن جـانـبـك نـخـتـاف
لا مــا قَـدَحْـت الفسـايـل مــن مشاعـيـلـي
ويـش الله أوزاك يالسِّيفـي علـى لسـراف
تـخـسـر رجـالــك وتخـسـرنـي رجاجـيـلـي
لا أحنا هدفكـم ولا أنتـوا شـي لنـا بَهْـدَاف
لـكــن جـريـتـوا مـــع جــــاري لَبَـاطـيـلـي
يـــا والله الـلــي ذَلَـفْـكـم قِـبـلــه الــــذلاَّف
ليـلـة تـمـادى فــي أعـجــاز المساحـيـلـي
وأوطـوا علـى المِرْقِبـه ذي برقهـا رَفَّـاف
فــي روس الاوتــاد وأحـقـاف المعابـيـلـي
وأنـا أحسـب أنكـم ولــو تابعـتـوا النِّـكَّـاف
مــا بــا تكـونـوا عـلــى الـهــدَّه معـاديـلـي
وأن قـد علـى بُعـد قرَّحتـوا لكـم ميـضـاف
مـــا بـــا تِـقَــدُّوا مرامـيـهـا تـقــادي لــــي
وأنتـه علـى عِـلـم بالصـايـف وبالصَّـفَّـاف
وتـعـرف أثباتـنـا الـلـي فــي المساجـيـلـي
وأقــول مـــا كـــان تتـعـمَّـد لـنــا لَـجْــلاف
لا مــا حــدث ذا التـحـول فــي التحاويـلـي
وقمت في صف ذي في جانبـك مـا صَـاف
لا مـقـصـدك بالـتـنـاوب فــــي التـبـاديـلـي
والتجربـه قــد مـضـت يـانـاوي الـضـوَّاف
مـــا بــــا يــجــي لا دعــيــت الاّ لَقَـالـيـلـي
وأتقطَّـع الوصـل عـن قصـدك بـلا حـتَّـاف
ويـكـون فــي قصـدكـم يَـهْــلْ التواصـيـلـي
أمّــا بـنـي جّـبْـرْ ظـــلاَّ رَعـدهــم قـصَّــاف
قـــدوم مـثــل الـسـيـول الـلــي مجاهـيـلـي
ولا حد اللـي سـوى السِّيفـي رَفَـع لَعْفَـاف
والـنَّـعــش ظــــلاَّ مــواصِــل بالمقـاتـيـلـي
والـلـي تبعتـوهـم أتحـجَّـوا بــدون أكـنـاف
مـــا نـــا أسِـــف راس حكَّـتـهـا لَنَـامـيـلـي
أتـوفَّـر الـسِّـدر وأبْــرَدْ ظِـلَّــه المِـصـفَـاف
ذي فــي بلـدكـم عـلــى شـــط المسايـيـلـي
يــوم أدبـــروا والـمـدافـع دَنَّـهَــا رجَّـــاف
حَــد منـهـم أنـحـى وأحـــد ذَبْ المناقـيـلـي
وأظـــن مـنـكـم سَـيَــارَه دحَّـقَــت لَـخْـفَـاف
نــهـــار مَــظْـــرَاه ردُّوهـــــم مـفـاعـيـلــي
أستحرمـوكـم وذاك الـشِـق فــي لَـعْـطَـاف
يــوم ال بَـقْــلان فـــي روس المحامـيـلـي
ذي جـو وأصوابهـم منـهـا الـدمـاء ذرَّاف
وأنـتـوا مــن الـواجـعـة جـــدا مزاعـيـلـي
وأستفردوا بأبـن شنـدق لا وسـط لَسقـاف
وأمــســن يـعـزَّنَّــه الـهـيــت المنـاحـيـلـي
هـــذا وكـــم مـثــل ذا لـــو يجـتـمـع ولاَّف
مــن أجــل مــا فــات سهـلـه والدقالـيـلـي
احنـا مـن اجـل ارضنـا مانحسـب الكـلاَّف
ولا نــعـــد الـمـكـايــد مــــــن لَـهَـاويــلــي
أحنَـج مـن مروجهـا وان دلهَمَـت لَقـفـاف
وتـرابـهــا الــلــي مـزابـيــره سـهـابـيـلـي
مرابـي العيـس ذي ترعـى زهــر لَــرداف
مـن حيـث تـرعـى لـهـا زيــن المداهيـلـي
فـــي حـدّنــا يـاجـعــل مـاتـفـرقـه لَـقـنــاف
تـغـشــاه بــمــزان دَجَّـــــات المـخـايـيـلـي
لاروَّحــت مــن سحايبـهـا علـيـه اطــواف
وأتعـاقـبـتـهـا الــســـواري بالـهـمـالـيـلـي
تزهـر بلعشـاب لااستـروا ثراهـا الـجـاف
مـرابــي اعـشــار والخـلـفـات والـحِـيـلـي
وأسعد مساك أصتفـح يالهاجـس الغـرَّاف
وخـتـوم مـاذقـت نـومــي بـيــن أسابـيـلـي
والآف أصلِّـي وسلِّـم مــا صـفـوا لَـرْيـاف
وأصبح-نـسـيـمـه يـنـسـنـس بالتـعـالـيـلـي
على النبي جعل أنـا رفقـه معـه وأسعـاف
مـــا دون حـوضــه تواجـهـنـا عـراقـيـلـي
رد مـــــــــــن الـــشــــيــــخ عـــــلــــــي الـــقـــبـــلـــي
--------------------------------------------------------------------------------
يقول أبو مرسل أتلقَّى سـوى وأخـلاف
فـي وقتنـا ذا علـى جمـع التشاكيلـي
يا عالم الصدق يا سامع دعـاء لاَسَـاف
عليـك يـا الله حسـبـي والتواكيـلـي
حيَّا مـلا القـاع وازن عاليـة لَقْفَـاف
ترحيـب يمـلا بــلادي والمحاليـلـي
حيَّا بقول الطهيفـي ذي وصـل نفَّـاف
ويجـدد القـول والـحـم بالتحاليـلـي
يستاهل اللوم من خالف سنن وأعـراف
ذي معرَضَه له علـى جمـع التواسيلـي
كنها بناء حصـن مـا يهتـز للنَطَّـاف
زيـن الوجاهـه خروجـه والمداخيلـي
ما كان ينزاح من ساسه الـى التَّعفـاف
مكيـن مبنـاه مـا فـيـه التماييـلـي
والساع مالي بزيـن السِلـف والحـذَّاف
ولا محجَّـل مـن الخيـل المصاهيـلـي
يا مرسلي فوق ما أتعصَّى على العسَّـاف
تليـد مِزعـال مِـن قَـرْعْ الميابيـلـي
حريب من يَعْـرَهَ أتوجـه مـع لَغْسَـاف
وخلـف ملـعـاء تنـبَّـه للتحاويـلـي
علـى نصابيـن معهـا زلْغفـه زلغـاف
وأتقابـل الحـد وأمهـل بـه تماهيلـي
حيث المكاين تساجـع مَقْطَـعْ النشـاف
ترهـش رمـات المقلَّـم والبرازيـلـي
لا أمساء وهو جدب يصبح يعجب الطَّوَّاف
قِيْمَـه مغطِّـي جنـوبـه والمساييـلـي
وأنشد على بيت مَذْرَاء صافي النسَّـاف
جـولان ذي يَمِّـن الـذود المشاميـلـي
من كوبش الظَّان يذبح ما أرغد العـلاَّف
وبـا تظلِّـي علـى زيـن المقاييـلـي
وردَّنـا لـه مـع تسليمـنـا الـنَّـوَّاف
حريـب يمـلا فروعـه والمساهيـلـي
من دون خصاص قد نهر الرسوم الجاف
مغيـر بالـكـود سقِّيـنـا محاصيـلـي
يـاذي تنَقَّـد عليـنـا وازن السِّـنَّـاف
لا تعدلـة مـن جبوحـه والمعاسيـلـي
بالعكس في بعض مرسومك في الجغراف
باخَبِّـرًك بالحقـايـق يــا مناديـلـي
صحيح لا قلت ما مِـن جانبـي تِختَـاف
وأحنـا كذلـك علـى حسـب التماثيلـي
لكن مشايخكـم اللـي ضَيَّعـوا لَحـلاف
وساوَمـوا فـي صحبـنـا بالتباديـلـي
وأحنا سعينـا بنيَّـه صادقـه وأنصـاف
وانتـوا تبعتـوا سياسـات الحلاويلـي
من بعد الاحكام ذي مِن عدل وأستئنـاف
بغيـت أجـزِّع غـواكـم بالتساهيـلـي
وقال مهيوب مـا طـاوع لـه السَّقَّـاف
وأتمهزّلـوا فـي مساعينـا مهازيـلـي
لا ما وقـع وبـل بالشَّلُّـوب والهـدَّاف
سبـل البنـادق وزيـنـات الدرابيـلـي
واصل ومستقبِل أتلاقوا شفاء التَّهفـاف
في حيـد يصعـب طلوعـه والمنازيلـي
مراد قد هـي عوايـد سيلهـم جـرَّاف
وللطهيفـي فـي الـجـوده مداهيـلـي
والله ذلفهـم قفـا عصريـه القرصـاف
الـى سمـد ذاك والحـدب المهاويـلـي
هذا وما انته وضعته في عصب لَكْفـاف
فـي بحـر راكـد لموجاتـه حلاحيلـي
ومن حضر ناب منهم ساعـة العِجـراف
يشـرب بلحفـان ماهـو بالطرابيـلـي
ومـن تغيَّـب فـلا بـا ونَّفَـه ونَّـاف
والحـد يحمـوه بـوبـه والمقافيـلـي
وأن شي لّحَدْ زود با يخلص قفاء السِّلاَّف
في شرق أو غرب بانقـاس المقاحيلـي
والختم أصلِّـي علـى ذي لُمَّتَـه روَّاف
شفيع الاسـلام مـن حـوم السلاسيلـي
عليه أصلِّي عدد ما الحـاج زار وطـاف
ومـا يصلِّـي فـروضـه والنوافيـلـي
منققققققققققققول