|
خلافات مؤتمرية في شبوة حول خطط التغيير والمحلي يتوعد المفسدين
خلافات مؤتمرية في شبوة حول خطط التغيير والمحلي يتوعد المفسدين
الأحد, 20-مايو-2007
نبأ نيوز- خاص/ شبوة: تيسير عطية -
كشفت مصادر مطلعة لـ"نبأ نيوز" أن خلافاً حاداً يدور في محافظة شبوة بين الهيئة الإدارية للمجلس المحلي للمحافظة من جهة وبعض قيادات فرع المؤتمر الشعبي العام من جهة ثانية، على خلفية تغييرات من المزمع إجراؤها تطال عدد من المسئولين في الجهاز الإداري والتنفيذي، بقصد مواكبة اتجاهات التغيير الحكومي الذي شهدته اليمن مطلع أبريل الماضي.
وأوضحت المصادر: أن الخلاف نشب بين الجانبين بعد أن شرعت الهيئة الإدارية لمحلي شبوة بترشيح وجوه جديدة من ذوي المؤهلات العلمية لتولي مهام مدراء الفروع بعض مكاتب الوزارات والمؤسسات الحكومية بدلا من مدرائها الذين أمضوا عشرات السنين في مناصبهم، وثبت فشلهم، أو عبثهم بالمال العام، في إجراء يهدف إلى انتشال الأوضاع المتردية التي تعاني منها محافظة شبوة، وبما ينسجم مع توجهات البرنامج الانتخابي لمرشح المؤتمر الشعبي العام الذي بموجبه حاز على ثقة الناخبين.
وأضافت المصادر: إن هذا التوجه هو الذي يرفضه ويعارضه رئيس فرع المؤتمر بالمحافظة، ويصر على بقاء المسئولين في مناصبهم، وإن ما قامت به الهيئة الإدارية بترشيح بدائل عنهم "يعد تجاوزاً" لمهامه، إذ يقول: أنها تمنحه الصلاحية في رفع مذكرات الترشيح للجهات المركزية المعنية، في حين ترى الهيئة الإدارية للمجلس المحلي- الذي ينتمي جميع أعضائه للمؤتمر الشعبي- أن الآلية التي يحاول رئيس فرع المؤتمر إتباعها تهميشا لصلاحياتها القانونية بقدر ما هي تأتي بأثر رجعي لدكتاتورية الحزب الاشتراكي اليمني الذي كان يمنح الصلاحية الكاملة لسكرتيره الأول لإصدار أوامر التعيينات والإقالات لمسئولي الجهاز الإداري للدولة في محافظته.
وأكدت عزمها على إحداث تغييرات للمسئولين المتقاعسين عن أداء مهامهم والعمل على استئصال المفسدين من الجهاز الإداري والتنفيذي للدولة حتى يتسنى إصلاح أوضاع المحافظة مهما واجهت من مصاعب وعرقلة من المتنفذين الذين لا تهمهم المصلحة العامة لأبناء شبوة والوطن.
وقالت المصادر: إن هذا الخلاف غدا يطفو على السطح وألقى بظلاله على أداء نشاط المكاتب التنفيذية بالمحافظة، فضلا عن تسببه في إحداث فجوة في البيت المؤتمري بمحافظة شبوة أدى إلى انقسام المؤتمريين ما بين متحفظ لفكرة التغيير، وأغلبية عظمى تؤيد وتدعم فكرة التغيير على أن يتولى الجهاز الإداري والتنفيذي أشخاص من ذوي الكفاءات القادرين على تحسين أوضاع المحافظة يلمسها المواطن البسيط.
منقول نبأنيوز
نبأ نيوز :: الحقيقة كما هي
|