أن أفكارنا تقوم على ما يدور حولنا اولاً
ثم إلى ترجمتنا إلى مفهوم هذه الافـكـار
وعليه فإن الطبيعة البشرية قائمة بشكل
كبير على ترجمة المحيط المرافق لها
حتى تأقلمت وإستطاعــت تطوير ذاتها
بل تفوقت على المحيط بالكيف بالعيش
في كل الأجــــــواء ناهيك عن التطور
المستمر في عصور متعاقبة ..
أمر واحــد صعب على البشر التخلص
منه وهو تلك ( التفاحة الفاسدة) في كل
زمـــان ومكان تظهر به وهي متزامنة
مع البشرية من قـبــل الـهـطــول الاول
ليسيدنا آدم إلى هذه الدنيا كيف لاوهي
كانت من أسباب النزول على الكوكب
الحي كوكب الكرة الارضية الجميل
سبحان الله عز وجل ..
قد يخطر في بال أحدنا هذا السؤال ..
هل تفاحة سيدنا آدم لا زالت موجودة في عصرنا الحاضر ..
والجواب (نعم)
أن هناك الآلف من تلك النوعية الفاسدة باشكال
والوان مختلفة والتي يقوم بزراعتها ( الشيطان)
في مكان وعلى مدار الزمـــان فما تجد مكان إلا
وهناك تفاحة فاسدة تحاول ان تفسد ما كل جميل
حولها ..
إلا ان (الشيطان) لديه حدائق وبساتين كبيرة
يعتمد عليها في الدخل السنوي لـــه ولمواليه
وهذا البساتين يزرع بها تفاحة (الفتنة) وهي
التي ترتكز على فتنة المرأة للرجل فهذه تفاح
أسقطت الكثير ولا زالت تسقط ..
لذا وعبر مر العصور ظهر فلاسفة اعطــوا
لنا مفهوم اعمق نطاق اوســـــــع عن تلك
التفاحة ومساؤئها وبلاويها ومــصــائــدهـا
فأخذ الفلاسفة يتعقبوا تلك التفاحة (المرأة)
في حرب شرسة جـــداً انقرض فيها أسماء
كبيرة وابيدت كتب كثيرة بل وصل الحال في
تلك العصور إلى مجازر فكرية كان بدايتها
سقراط، حتى عصر الستينات أي في بدايات
عصر حرية ( التفاحــــة) في الخليج العربي
وهو الـعـصــر الــذي أصبحت لتلك التفاحـة
الفاسدة نفوذ وقوه أكبر ومـــوالين ومدمنين
ومتورطين وسيتمر الحال على ما هو عليه
حتى النهاية لان تلك التفاحة مرتبطة ارتباط
كلاً بهذه الحياة وإن تم ( إستئصال) واحــدة
ظهرت الآف ،، وكفنا شر تلك التفاحة ..
وقفة
أن الإنسان الحر هو الإنسان السعيد
الذي يفكر كما يريد ،،
ويقول بما يفكر ،،
ويعمل بما فكر به ،،
خاتمة
هذا طرح من العهد السابق الجميل