|
ابشروا يامعشر الشباب ...............بلادنا بلا مستقبل
[i]اولا ارجو انوان تهتم يعجبكم هذا الموضوع وا به هذا الموضوع قرأته فى احد المنتديات فأعجبنى فحبيت ان انقله لكم [/I] من البديهى ان يكون مقياس مستقبل اى دوله هو دور الشباب فيها ومدى التفاعل معها فى كافه الاحداث..ومن الطبيعى بعد ان فتشت عن دور الشباب فى بلدنا ان اكتشف انا وكل من فتش مثلى انها بالفعل بلا مستقبل حقيقى والسبب فى ذلك يرجع الى
ان شباب مصر بلا اى امكانيات تساعده
على الخروج من حاله الخمول التى اصابت
معظمهم بعد ان تاكدوا تماما من ان كل ما
حلموا به من احلام ورديه تسعد خيالهم
وتنشط خلاياه لكى تكون لديه القدره على
الابداع قد صار وهما كبيرا وحملا ثقيلا لا
يستطيع حمله كل شباب العالم0
فاذا نظرنا الى مشكله الشباب سوف نرى
بأعيننا الحقيقه ولكنها ليست تلك الحقيقه
البيضاء فى لمعانها والحلوه فى جمالها
وانما هى تلك الحقيقه سوداء اللون ومره
المذاق وعديمه الاحساس ممن فعل ذلك
بهم واجهز على كل ما تبقى من امل فى
مستقبلهم الذى تم تنفيذ حكم الاعدام فيه
والله وحده يعلم اسباب هذا الحكم الظالم
من هولاء القضاه الذين لا يعرفون معنى
العدل او الملك او الاحساس بالمسؤليه
الملقاه على عاتقهم0
ومشكله الشباب لم تعد مشكله واحده بل
هى مشاكل عده وما ان يخرج الشباب من
واحده حتى يجد الثانيه فى انتظاره ويظل
هكذا يدخل من فخ الى اخر حتى يجد بوابه
الهروب التى تسمى" الهجره"وبعد ياخذ
الموضوع محمل الجد يجد من يتهمه بعدم
الانتماء ...!اى تناقض هذا ..؟ الذى يجعل
المجنى عليه متهما.! اعتقد ان هؤلاء الناس
قد نسوا انهم هم السبب فى كل ما حدث وما
يحدث للشباب حتى الان وانا هنا لا اتحدث
عن شخص بعينه بل اتحدث عن كل من كان
السبب فى وصول الشباب الى هذه الحاله
واقول له لا يستطيع احد ان يجزم الان بأن
مشكله الشباب قد حان الوقت او لم يحن بعد
لانفراجها ولكن من المؤكد انه ليس فى هذا
الوقت حتى وان ظهرت بعض الايجابيات فهذا
لا يعنى ابدا انها انفرجت بل يجب الوقوف عند
اخطاء الماضى والتفكير فى طريقه يتم من
خلالها تصحيح اوضاع الحاضر حتى تستطيع
مصر بناء مستقبل مشرق لها ولابنائها
وما دامت المواجهه حتميه فلماذا التاخير ...؟
|