حوار في عالم الفلسفة ،،
بعيداً عن مرتزقة الفسفة ،،
خوض مغامرة مع الافكار ،،
إلى كل عشاق النقد الحديث ،،
فلاسفة العصور الأخيرة ،،
محبي الكلمة بالمعنى وليس الكلمة بالكلمة ،،
متذوقي فن الحوار الهادف
^
^
^
مدخل الحوار
أشتك أحدهم على أستاذه قائلاً له :
لقت هاجموني .. وجرحوني .. وأهانوني ..
قال له الاستاذ
آتني بالكل الكتب التي قلت عنها
فجاء بالكتب للاستاذ
فقال له ضعها تحتك وصعد عليها ،، فصعد الرجل
فقال له الاستاذ .. بهذا المقدار ارتفع شأنك ..
هنا أحبتي
التجريح
والاهانات كالاحجار
تتساقط على الجميع
في كل مكان وزمان فإما
ان تسقطتك وإما ان تضع
أقادامك عليها لتجعلها
سلالم للنجاح والتفوق
فتزرع اول بذور الأمل
في ارض اليأس ..
░░▒▓██ المقال ██▓▒░░
هناك فرق كبير بين الخوض في حـــوار فلسفي
فكري ثقافي يحمل الكثير من الوعـــي والرقـــي
وينعكس على الجميع بالفائدة العظمية والمرجوه
لهذا التجمع الثقافي في حضــــــرة الموقع الكريم
مــوقــــــــــــع شبوه نت الذي منى علينا كأعـضاء
بالحضـــــور والتسجيل وجمعنا على أرض المحبه
والاخاء ،، وبين التراشق باللكلمات التي اصبحت
كالاحجار تسقط على بعضنا البعض دون فائــــدة
مرجوه من أي حوار ثقافي يعود حتماً على الجميع
بالمنفعه فموقع شبوه نت موقـــــع يجب ان يفتخر
الجميع به لانه يعكس المظهر الحضاري لنا وللجيال
القادمه ،،
أن كيفية التعامل مع الاحجار المتساقط بحاجة لوقفة صادقة
حيث أن الإنسان مستعد أن يضحي بكل ما يملك للدفاع عن
كرامته ومشاعره .. ولكن الدفاع ايضاً بحاجة إلى عقلانية
تجعل من الاحجار جسراً لعبرو الفشل ومكدرات الدنيا ..
كفنا الله شر القادم ..
أخيراً السؤال للجميع
هل ستجعل من تلك الاحجار المقذوفه سلالم للنجاح ؟!؟
أم تجعلك تنزف دماً وتسقطك في قاع الفشل ومستنقعات الفشل ؟!؟
فضلاً لا أمراً ،، لا نريد أن نكون صغار في الحوار
حتى لا ينظر إليا الزائرين منظر لا يليق باسم
موقع شبوه نت
ومن هنا سنعرف من يستطيع أن يبنى بالاحجار قصراً من النجاح
ومن تبني له الاحجار قبراً من التشائم والفشل
كل إحترامي وتقديري للجميع