جنين
والله عهـدا ً قد قطعنا يا جنيّن
سنثأر لِشُهدائك عاجلاً أو بعد حين
فلقد صمدت بعزةٍ وكرامةٍ كجبلٍ شامخ
لدباباتِ عدوٍ وطائراتٍ بعزمٍ لا يلين
علمتنا العنفوان فكنت أستاذاً بها
وسطرت ملحمة فخر ونبراساً مَكين نقسم بالله. بأننا سنزلزل أرضهم
ونجعلها هشيماً وحطاماً, ومقابرَ للغاصبين
فنحن أمةٌ لا تعيشُ بمذلةٍ ومهانةٍ
ولا ترضخ لتهديد أو وعيـدٍ من نيرونٍ لعين
سنزرع الأرض ناراً ونرويها دماً
ونحصدها سيوفاً, وسنقطف منكم رؤوساً يانعين
شارون.. لا تحسبها آخر مَطافٍ بيننا
بل هي بدايةٌ, بدأت وستبقى لأبدِ الآبدين0 ونساؤنا, ستـلـدُ صقوراً من أصلابنا
وفهوداً وأسودا,ً إلى حَتفك قاصدين
سترضع حقـداً وتمضغ نَقمـةً
وتلوك بغضاً ,ويَخْرِجُ من أنفاسها كُرهٌ دفين وفتياتنا اشرأبت هاماتها, فغـدون خَولةَ َأزورٍ
ونساؤنا خنساءُ, خُلقـت في جنين
وفتياننا,أشبالٌ يَذوبونَ للثأر شَوقاً
وليـقتفـوا آثارَكم, ويجعـلوكم عبرةً للناظرين
شُهداؤنا , يُزَفوَّنَ بزغاريدٍ , كَيوم ِ عُرسهم
ولا نقبل تعازي بهم, بل تهاني شاكرين
شُهداؤنا هنيئاً لهم, ووعدوا بجنـَّةٍ
وقتلاكم فبِئساً لهم, في جَهنمَ خالدين
أبناؤنا ستُكمل المشوار , وتحمل عنا رايةً
وسترفعها على مآذِن ِ قدسنا, بشموخٍ ٍ هاتفين
الله أكبر, يا قدسُ, إليكِ عُـدنا بعـد حـربٍ
لا بعقـدِ صُلح ٍٍ , ولكن عُــدنـا بالنصر المبين