|
موضع ساخن لنقاش ...في السياسة
بعد سقوط النظام العراقي قبل ثمانية أشهر رجحت التخمينات حول المصير الفردي لكلٍ من صدام حسين ونجليه، أن عدي سوف يستسلم، أما صدام وقصي فإنهما سيقاومان حتى الموت، خاصة أن لصدام مقولاتٍ تُروى حول احتفاظه لنفسه بالرصاصة الأخيرة، وحول استنكاره لمصير شاه إيران عندما آثر المنفى على المقاومة أو الانتحار، إلا أن ما وقع على ما يبدو ظاهرياً حسب الرواية الرسمية هو أن صدام قد قنع -رغم أسطورة الفروسية هذه- بمصير لا يرقى من حيث تفاصيل الاستسلام وسهولته لمآل (سلوبودان ميلوسوفيتش) ولا حتى مآل عبد الله أوجلان.
فلماذا رضي صدام بهذه النهاية المخزية؟????
ولماذا تعمدت أميركا إخراج نهايته هذا الإخراج التليفزيوني الدعائي الممعن في الإذلال؟ ????????????
وهل ستكون محاكمة صدام التي يكثر الجدل الآن حول سيناريوهاتها القانونية مناسبة لإقامة العدالة، أم فرصة لممارسة الانتقام؟
وهل سيكون لنهاية صدام أثر ملموس على مستقبل العراق، خاصةً في مجال تغيير الثقافة السياسية لدى النخبة ولدى الجماهير؟
وهل ستكون في هذه النهاية المشهودة عبرة لبقية الحكام العرب، أم أنها سوف تمضي دون أن يكون لها أثر رادع ضد طبائع الاستبداد وشرائع الاستعباد في معظم البلاد العربية؟??????
ارجو المشاركة من الجميع
|