لترغيب بالمغفرة من السنة المطهرة:
1-قال رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم) (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا)
2-قال رسول الله محمد((صلى الله عليه وسلم ))((من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها الاستغفار))
3-قال رسول الله محمدصلى الله عليه وسلم ((ان الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول:أنى لي هذا؟فيقال:باستغفار ولدك لك))
4-قال رسول الله محمدصلى الله عليه وسلم :((ان كنت الممت بذنب ،فاستغفري الله وتوبي اليه،فان التوبة من الذنب :الندم والاستغفار))
5-قال رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم) ((انه ليغان على قلبي ،واني لاستغفر الله في اليوم مائة مرة))
6-قال رسول الله محمدصلى الله عليه وسلم ((اني لاتوب الى الله تعالى في اليوم سبعين مرة))
7-قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )).
8- قال رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم ) :((يا معشر النساء ! تصدقن وأكثرن الاستغفار ، فإني رأيتكن أكثر أهل النار
فقالت امرأة منهن ، جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ؟ قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ،
وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت : يا رسول الله ! وما نقصان العقل والدين ؟
قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين شهادة رجل ، فهذا نقصان العقل ، وتمكث الليالي ما تصلي ، وتفطر في رمضان ، فهذا نقصان الدين)).
9-قال رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم) )) إن الشيطان قال : وعزتك يارب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم .
قال الرب :وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني ))
10-قال رسول الله محمد(ص) ((إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطيء أو المسيء فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها وإلا كتب واحدة ))
11- عن عائشة-رضي الله عنها- قالت قيل يا رسول الله ماتت فلانة واستراحت فغضب رسول الله
وقال[إنما يستريح من غفر له ]
ويشهد له حديث أبي قتادة أن رسول الله مر عليه بجنازة فقال مستريح أو مستراح منه . قالوا يا
رسول الله ما المستريح والمستراح منه
قال العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب .
12-قال رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم) )) إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة فإن هو نزع واستغفر صقلت فإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه
فذلك الران الذي ذكره الله تعالى{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ }المطففين14))
13-قال رسول الله محمد(صلى الله عليه وسلم) "كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا. فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه
فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا. فهل له من توبة؟ فقال: لا. فقتله. فكمل به مائة. ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم.
فقال: إنه قتل مائة نفس. فهل له من توبة؟ فقال: نعم. ومن يحول بينه وبين التوبة؟ انطلق إلى أرض كذا وكذا.
فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم. ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء. فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت.
فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله.
وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط. فأتاه ملك في صورة آدمي. فجعلوه بينهم.
فقال: قيسوا ما بين الأرضين. فإلى أيتهما كان أدنى، فهو له. فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد. فقبضته ملائكة الرحمة"
قال قتادة: فقال الحسن: ذكر لنا؛ أنه لما أتاه الموت نأى بصدره.
[ش (نصف) أي بلغ نصفها. (نأى) أي نهض. ويجوز تقديم الألف على الهمزة، وعكسه
رواه مسلم.
منقول