|
عاشت خليفه لها البيضاء وعطور من كل ريحاني=وعيال بوزيد لا هانو يستاهلو غالي الريحان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر هذه القصيده للشاعر ناصرعبدالله ناصر احمدلزنم الدياني
وما انا سواء ناقل لهذه القصيدة الرائعة
اخواني اخواتي اليكم هذه القصيده التي نظمت ابياتها يوم االسبت
تاريخ16/6/2007م بعد حادثت العبر الذي راح ضحيتها عيال علي
بلخير القفان الخليفي ومصاويب من ابناء خليفه والنسيين
اسئل الله ان يرحم عائد علي بلخير واخيه احمد علي بلخير
ويسكنهم فسيح جناته ويشفي المصاويب امين
من اقول ولدكم واخوكم ناصرعبدالله ناصربن لزنم
اليكم القصيده التي لم تسمح ليه الظروف ان اكتبها قبل هذا ليوم
يالله يــــارب تـرحـمـنـا يـامـالــك الـمــلــك رحـمــانــي
أنـت الــذي عــارف الحـالـه لارب غـيـرك لنارحـمـان
عبـدك لـجـي لـيـك مــن ذنـبـه يــاالله للـذنـب غفـرانـي
أناطـالـب المغـفـره مـنـك يــاالله باالـعـفـو والـغـفـران
سهـل لنـا رزق مـن عنـدك يـا سائـق الـرزق مجـانـي
مـن قـد توكـل علـى بابـك بـا ياتـي الـرزق لـه مـجـان
أنحمـد ه حمـد مـا يحـصـى مــولا الفظـائـل ولحسـانـي
وش بـا لجازيـه خالقـنـا ذي مـنـه الفـظـل والاحـسـان
غشـيـم ذي ماحـمـد ربــه وعــاش غــاوي وبـطـرانـي
مصيره الموت با يرحل خائـف يجـي لـه وهـو بطـران
أن اسـئـلـه لايـعــا بـيـنـا بـعـمــال ظــالــم ودوعــانــي
الله بـــا يــهــدي الـظـالــم وربــنــا يـعـقــل الــدوعــان
لحـنـا عليـنـا الـدعـاء لخـلـص لربـنـا عـالـي الشـانـي
من رحمة الله ما ليئس هـو ذي ملـك ملكهـا والشـان
يـقـول بــن لـزنـم الـبـارح سـهـران والـنـوم مـاجـانـي
مـن الخبـر ذي شغـل بالـي مـن يسمعـه جنـنـه جـنـان
جـانــي مـخـبـر ونـاجـالـس وقـلــت عـلـمـك وغـثـانـي
وقـال مــا عـلـم مــن شـبـوة اخبـارهـا تكـثـر الغثـيـان
فــي وادي العـبـر والـمـركـز ظـلــت بـواديــه حـنـانـي
وراح فيها البري غصبا مـن باطـل الجيـش ذي دحـان
أعيـال بــو زيــد ذي راحــو خـوتـي وربـعـي بوديـانـي
ياأرض صيحي من الباطل ويا الجبل صح مع الوديان
أيــو الله انــه خـــرب عـقـلـي وزاد هـمــي ولـحـزانـي
يـوم الهلالـي كسـر عظمـه عـزاي لـه بعـد ذه لحـزان
تعـزيـه مــن قـلـب بــن لـزنـم العولـقـي نـسـل ديـانــي
ذي حل في خورة الغنـاء شـارح عليهـا مـن العـدوان
ياطارشـي قــم وبلغـهـا عـنـد الخليـفـي عــزاء الانــي
قـل ربنـا بـا يعوضـكـم فــي اعـيـال بلخـيـري ا لقـفـان
العبد يصبـر علـى ربـه وعـل القضـاء حيـث مـا كانـي
حتى ولـو ذا الخبـر ينكـر مـا شفـت مثلـه فـي البلـدان
منهو عسر لا بلي يصبر كـل مـن علـى أرضهـا فانـي
ماحد يعمر على الدنيا غلطـان ذي مـا عـرف غلطـان
لاتعـدد المـوت وسبـابـه هــو مــوت واحــد بــلا ثـانـي
مكتـوب للعبـد مـن ربـه هـذا السبـب للاجـل قـد حــان
ولا يـضــره ولا يـنـفـع لامـــا كــتــب ربــنــا أنـسـانــي
المـوت مــن ربـنـا يـنـزل بــس السـبـب نـفـذه لنـسـان
عاشت خليفه لها البيضـاء وعطـور مـن كـل ريحانـي
وعـيـال بـوزيـد لا هـانـو يستاهـلـو غـالــي الـريـحـان
سـوو مـشـورة بـهـا نفـخـر فــي كــل منـبـر وميـدانـي
من وازع الدين سووها ماهو بشي خوف من ميـدان
مــن مـثـل ذه بـــا لايـدهــم قـــل المحـبـيـن والـشـانـي
أنـا لبـا الخيـر فـي شبـوة اقسـم بـمـن سـبـل الـرشـان
وان صوبنـا فـي الكبـد واحــد مــاودي الجـيـد يهتـانـي
وانـي مـعـه يشـهـد الـبـاري مـابـاه يحـقـر ولا يهـتـان
لكـن ذا امـر مـن دولـه يصعـب عليـنـا لـقـاء الجـانـي
وان جيت تقتل فـي الطـارف حـرام لامـا قتلـت الجـان
فـي ديننـا كـل شـي واضــح لـمـن مــلا قلـبـه ايمـانـي
يـاالله قـدر لـنـا الخـيـره وهــب لـنـا الامــن والايـمـان
وحــد مـنـا مصائـبـهـا عـوذبــت مـــن كـــل شيـطـانـي
ذي ما عرف ولتزم لاالله يلعـب علـى عقلـه الشيطـان
مــا بـــا تـوبــون لاربـــي يـــا كـــل عـاصــي وفـتـانـي
يتمتو اعيـال مـن بوهـم وش مصلحتكـم مـن اليتمـان
أدعــي مـــن الله يهـديـكـم ولاعـســى مـوتـكـم حـانــي
خافن لرتاح فـي الدنيـا مـن بعدكـم شـل صـوت الـدان
ماشي على لوم فـي قولـي لـي قلـب كـاره وغضبانـي
وبعض لاحيان يتضائق لاشفت بعض البشـر غضبـان
أشهور وسنين فكرها وأن ما مكن اسواسهـا البانـي
اهويـن يـا بانـي الليلـه ماحفـرت للـسـاس والعـمـدان
لازم تـراجـع حـسـا بـاتـك ولا شـفـك انــت خـسـرانـي
لاجبـت لسواسهـا بانـي فـي الاخـيـر انـتـه الخـسـران
يـاربـي اشـهـد بـمـا قلـتـه جـبـت النصـيـحـه بقيـفـانـي
شاعر ولاراسي اتوطى وافحس فـي القـول والقيفـان
والختـم صلـي علـى محمـد مـا يرتفـع صــوت لاذانــي
صلـو مـعـي وذكــرو ربــي يــا غافلـيـن اذكــروه الان
تمت بعون الله
|