اللجوء للعنف هو أسواء وسيلة ..
لكن أحياناً ينفذ الصبر ويخرج المرء عن طريق الصواب , وأحياناً يستطيع ان يحرك القضايا بإستخدامه
كوسيلة للضغط على الطرف المخطيء والمتغطرس إن يواجه ويفاوض في الحق .. ولأن ذلك قد حصل وأصبح واقع أمامنا برغم أسفنا الشديد على الضحايا من الطرفين .. لا نستطيع إلا أن نخوض فيه وما يهم الآن هو النتائج المؤقتة التي وصل إليها والمتمثلة في عقد صلح وإجراء مفاوضات ..
لذا ..
ما يجري اليوم على الساحة " صلح وتفاوض " يعد ساعة فاصلة ومنعطف كبير وفرصة تاريخية يجب اغتنامها وتوظيفها لصالح حاضر ومستقبل شبوة بإجراء تحولات تاريخية تسهم في أستقرار المحافظة وإحداث نهضة تنموية لشبوة ارضاً وإنساناً ..
وهنا تقع المسئولية الكبرى على أبناء المحافظة بالمناصب العلياء في الدولة وممثلينا في مجلسي النواب
والمحلي برمي كل ثقلهم وعلى كل الشخصيات الوطنية الغيورة ترى ان البلد لم يعد بحاجة للإزمات ولم يعد بحاجة لمزيداً من الغطرسة والأستهتار وفرض قانون القوة ..
فالمبرر لديهم مقنع فشبوة اليوم تلتهب جرَّاء الممارسات الخاطئة والإدارة العبثية ..والصلح المتفق عليه لم يأتي إلا للتفاوض والخروج بحلول مناسبة ..
إذن ..
ما تحتاجه شبوة منذُ زمن .. واليوم أكثر من اي وقتاً مضى هو " إدراة حكيمة وحازمة " يصاحبها توجه حكومي لكي تنال شبوة حقوقها وتصون كرامتها لتهدئ وتستقر وتكون عامل بناء لا معول هدم .. أما أنصاف الحلول فلن تجدي مع الزمن , إن نجحت مرة .. مرتين فلن تنجح مراراً .
فشبوة رقم لا يمكن تجاهله .
ودمتم بخير
|