|
مصيبتنا مضاعفة !! حرب وطقوم عسكرية يوميتها 50 الف ريال !!! وماذا بعد !!!
مصيبتنا مضاعفة !! حرب وطقوم عسكرية يوميتها 50 الف ريال !!! وماذا بعد !!!
-------------------------------------------------------------------------------
سبق وأن تحدثنا عن حرب الأخوين يحياي ــ يسلمي
هذه الحرب التي جرت بين قبيلتين أو بالأصح بين أسرتين تتنازعان قطعة أرض زراعية
ليستا القبيلتان هما مقصدنا من الموضوع ولا من هو المخطئ من المصيب فمصيبتنا اعظم من ذلك
و لا نريد الخوض فيها لأننا لا نملك حل ولو وجدنا الحل لما قامت الحرب اصلا .
بعيدا عن كل التفصيل :
هذه الحرب اعطت لأبناء المنطقة درس كبير جدا في عدم اهمية المنطقة واهلها ورخص وهوان دماؤهم في نظر الحكومة من جهة ، ومن جهة أخرى ادرك أبناء المنطقة مدى ضعف وهشاشة الحكومة والذي تمثل في عدم قدرتها على حل النزاع وعدم تمكنا من ايقاف الحرب التي اشتعلت بين الأهل في ظل انعدام القضاء وضعف الدولة وفساد مؤسستها الأمنية .
جبال الرياشية تلك الجبال العالية التي شخصت إليها ابصار العساكر فأعادوا النظر إليها كريتين حتى عاد إليهم البصر خاسئً وهو حسير ، وفضلوا أن يقطنون سهول الرياشية حيث الكلاء والمرعى مكتفين بالنظر إلى الجبال وهي تلتهب بنيران الحرب ولم يجرؤ العساكر على صعودها لوقف القتال وفك الإشتباكات وإنزال المتنازعين الذين لجأوا إلى الإقتتال في ظل غياب الضمير وغياب الدولة الفارضة للنظام والقانون ! ادرك صاحب الحق أن له جبل ربما يحمي حقه مهما كان صممه فهو اكثر إدراك وانصاف من الحكومة ، المفارقة العجيبة أن تلك الجبال لم تكن فيافيها تُعجز كوادر المؤتمر الشعبي العام ابان الإنتخابات الرئاسية في ايصال اكياس البر وايصال الصور واللافتات الدعائية لفخامة الرئيس الذي حصل على اصواتهم ولم يستمع إلى صوت رصاصهم وهي تخترق احشاؤهم وتدمر بيوتهم وتقلب حياتهم إلى جحيم !!
أين انت يا فخامة الرئيس الرمز ؟ إذا لم تحل قضايانا فماذا عساك أن تقدم لنا ، أنت مشكورا مديت يد العون إلى اخواننا الصوماليين واخواننا اللبنانيين لوقف نزاعهم !! بينما لم تحرك ساكن في الرياشية ولم نشاهد لك مبعوث، ابعدت عليك الشقة إلى الحد الذي لا يجعلك تسمع بمشكلة أبنا الرياشية ؟ أم هانت عليك تلك المساحة من الوطن وهان عليك قاطنيها ؟ إن إبناء الرياشية لم يطلبوا منك أن تمدهم بالبنية التحتية من طرقات وكهرباء ومياه ، لأننا سلفا نعرف أن اقامت حديقة للحيوانت في قصر الرئاسة أو بناء حديقة في لبنان هو أولى عندك من تقديم أي خدمة لأبنا الرياشية ! ولذلك لم نتعشم فيك ذلك الخير ولن نرتجيه ، إنما أردناك أن تقوم بأقل واجب وطني كمسئول أمام الله وأمام هذا الشعب ، وهو اقل ما يقدمه من تبقى في قلبه ادنى حب لوطنه ولأبناء وطنه ، وحتى إن افتقدنا حبك فواجبك وصفتك يحتم عليك أن تقوم بحماية الأرواح واستباب الأمن وايقاف التناحر الذي أصبح ملجأ لكل صاحب قضية في ظل غياب القضاء وعدم فاعلية الأجهزة الأمنية وذلك ليستقيم لك الأمر وليس حبا فينا ، وياليت أننا تُركنا وشأننا نقتتل حتى يقضي الله امرا كان مفعولا ثم في النهاية سنصتلح كما جرت العادة من ذو أن كان الإنسان يعيش في عصر ما قبل الدولة والقانون ، ولكننا اصبحنا مصدر من مصادر الإسترزاق للأجهزة الأمنية الذين لم يستطيعون أن يجعلو أبناء المنطقة ينصاعون لوقف اطلاق النار !! ولكننا وللأمانه لم نعجزهم في دفع مصاريفهم اليومية المبتزة عنوة من قوت اطفالنا !! يا لسخرية الأقدار !! إنها حكومة النهب والفيد .. قوتها من دماءنا وسعادة جحافلها في تعاستنا وراحتهم في آلامنا وأوجاعنا !!!
أبناء المنطقة في حيرة من أمرهم !! هذه الطقوم لماذا هي متواجده في الرياشية ؟؟ هل جاءت لتستمتع بكرنفال الرياشية للألعابنا النارية ؟ أم أنها جاءت لتضاعف مصيبتنا وتضيف لنا عبء اثقل من الحرب ذاتها ؟ يوميتهم خمسون ألف ريال ومبيت وأكل وشرب لثلاثين جحفل !!! برأس فارغ لايحمل فيه إلا هم بطنه !! ألم تعيبون على عسكري الإمام طلبه الدجاجة البياضة ؟َ؟َ مع إنه كان يأتي عاصر شنبة ولا يستطيع أكبر شنب أن يكسر له كلمة ، أما عساكر فخامته والذينهم اعدادهم بالعشرات فلا يكشرون عن أنيابهم إلا عندما يعجز المواطن عن إشباع نهمهم وتلبية طلباتهم ..
الفرق لصالح الإمام يا فخامة الرئيس ، وعسكري أمامي بفيلق من أتباعك في فرض النظام والقانون !
المقرف في الأمر كله أننا غُبنا
ظننا أن مثل هذه الحرب لن تحدث !! وهذا الظن جاء نتيجة توسمنا خير في مشائخ المنطقة وهم اصحاب القضية .. ظننا أن انتماؤهم إلى المؤتمر الشعبي العام سيجعل من شبح الحرب أمر مستبعدة لأن القضية تمس كوادر المؤتمر وابناءه باعتبارهم مواطنين يمنيين دون "سواهم" ولا بد أن تمد لهم الحكومة حبل النجاة فتجمع الأطراف المتنازعة وتسعفهم بالحلول وتجبرهم على اللجوء إلى القضاء من اجل حل الخلاف خصوصا وأنهم قصدوا الحكومة وقرعوا أبواب المحاكم ، ولكن الظنون خابت وأبناء المنطقة ولله الحمد العشرة منهم بشلن في نظر الحكومة ولا فرق بيننا إلا عندما يقترب موعد انتخابات أخرى ..
المبكي المضحك معا
أن هذه الأطقم "العسكرية " أستخدمت تكاسي بتكلفه عالية
كلا من القبيلتان كانتا تستأجران الأطقم العسكرية وتوظف العساكر في إمداد المتحاربين بالذخيرة والسلاح من مناطق بعيدة ، لأن سيارات أبناء المنطقة لا تستطيع الحركة اثناء الحرب !!!
ثم ماذا بعد هذا يا فخامة الرئيس ؟؟؟
نقلت هذا الموضوع لاثبت لمن يدعى القصور من الحكومه فاْن غيره يعانى مما يعانى منه من قصور ولكن لم يطلب الانفصال لم يصب غضبه على الوحده المباركه ولم يدعى انها السبب فى ماحصل اطرح ماتعانى منه فهذا حق مشروع لك قووووووووول مايحلو لك قوله ولكن لا لا لا ثم الف لا للتفرقه منقوووووووووول للعلم
|