الى احمد عمر بن فريد مرة اخرى
ارسل: الاربعاء يونيو 27, 2007 10:21 pm موضوع الرسالة: الى احمد عمر بن فريد مرة اخرى
--------------------------------------------------------------------------------
هذا نص مقتطع من موضوع كاتبنا الكبير احمد عمر بن فريد الذي نشر في صحيفة الايام بالامس ومع ان الاخ العزيز احمد عمر بن فريد قد رسم صورة واضحة عن كيفية تعامل السلطة الحاكمة هناك مع قضايا شبوة وكان موفقا الى حد قد يغضب حكام تلك البلاد المغضوب عليها من قبل نظام الحكم في صنعاء على العزيز احمد عمر بن فريد وانا على ثقة بانه سيواجه بكيل من رسائل التهديد التي ما كف عملاء النظام واعوانه عن بعثها لكل من تسول له نفسه ايامنا هذا بمحاولة قول كلمة حق في نظام جاهل حاقد خاسر ,
عموما رسائل التهديد لاتخيف قلم مثل قلم احمد عمر بن فريد وللنظام واعوانه وتهديداتهم تجربة سابقه مع بن فريد وقد فشلت هذه التجربة وستفشل اي تجربة مشابهة يحاولونها مستقبلا ,
اعود الى النص المقتطع من ذلك الموضوع وانقله امامكم ثم اسمحوا لي وليسمح لي قبلكم كاتبنا الكبير احمد عمر بن فريد بطرح بعض التساؤلات التي ارجوا ان اجد لها تفسير عندكم ,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
يعلم جميع المسئولين في محافظة شبوة، التي يشتبك فيها الثأر كل يوم، والذي يؤدي إلى الاقتتال اليومي ما بين القبائل، أن قوات الأمن لم يسجل لها تاريخ شبوة القريب القيام بأي دور (مسئول) كواجب (مهني وإنساني) تجاه فرض الأمن والاستقرار والسكينة في المحافظة حينما تتقاتل القبائل فيما بينها، وحينما يراق دم الأبرياء كل يوم في كل مناطق ومديريات وأودية وجبال شبوة.. وتحكي لنا الأيام القليلة الماضية أن قبائل لقموش ذاتها كانت تتقاتل فيما بينها بالأمس بداعي (الثأر اللعين) حينما احتكمت لصوت العقل ودخلت في اتفاق صلح عام.. لم يتم على يدي حنش ولا على يدي محافظ شبوة، وإنما تم على يدي الشيخ صالح بن فريد ومجموعة أخرى من الخيرين معه.. وفي الحقيقة أن تلك القبائل المتقاتلة كانت قد حصلت على تصريح أو موافقة رسمية على الاقتتال فيما بينها، شريطة ألا يستخدم في ذلك التناحر الأهوج أي نوع من أنواع (الأسلحة الثقيلة).. وأما ما دون ذلك فمتاح وغير ممنوع!! إذاً هذا هو أمن شبوة.. وهذه هي إنجازاته العظيمة!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
كلنا يعلم ان الدور الكبير في حل مشاكل المواطنين في محافظتنا الذي يقوم به الشيخ صالح بن فريد بن محسن بن فريد وتساعده احيانا مجاميع من ابناء المحافظة لاتزال تحمل في نفوسها كثير من دوافع الخير وحب المجتمع والوطن , هذه الجهود دائما تقابل من قبل النظام واعوانه بالجحود والنكران وهذا امرا اصحاب تلك الجهود الخيرة لايحسبون له حسابا فهم يعملون عملهم لوجه الله ومحاولة منهم لحقن دماء المواطنين ولا يرجون بعملهم ذلك غير رضى الله عنهم ,
مايحيرني ويدفعني لعدم الاطالة وسرعة طرح ما يجول بخاطري على شكل اسئلة ستأتي متدافعة بغير ترتيب ربما مما يجبرني على عدم تذييل كل منها بعلامة الاستفهام رغم كثرة عددها مكتفيا بوضع علامة واحدة بنهاية هذا الموضوع ,
هل يظن النظام الحاكم بان قيادته للبلاد وبهذا الاسلوب ستوصله أي النظام الى بر الامان , وعندما نشير الى الوصول الى بر الامان هنا نود ان نذكر بان قاموس الوطن الذي يقبع في حضن الحاكم ويعبر عن اماني رأس السلطة واعوانه وازلامه وافراد قبيلته وخدمه وحشمه لايضم بين دفتيه وحسب ارادة رأس النظام ومن يحيط به , غير تعابير وتفاسير وهواجس وضعت على شكل دساتير وقوانين وانظمة فصلت على عجلة وفي غفلة من الزمن وكلها تقول ان الخلود للحاكم ولذريته وخيرات الوطن لهم ولأبنائهم يتمتعون بها الى ان تقوم الساعة , وليذهب الشعب الى الجحيم فهو ومن وجهة نظر هم ليس سوى تجمعات تضم عبيدا واخداما منهم من خلق لكي يراق دمه كما اريق دم ابيه وجده دفاعا عن هولاء الحكام ومنهم شق آخر خلقوا لكي يبنون قصور الحكام ويفلحون ارضهم واقطاعياتهم التي نهبوها من املاك الامة ومن المال العام , هذه هي نظرتهم ورؤيتهم للوطن والمواطن فهل يستحق هولاء الحياة وهل نستحق نحن كشعب الحياة التي نعيشها راكعون امام جلاد لم يتوقف عن الهاب جلودنا بسياط تعذيبه لأربعون عام ونيف ,
هل لايزال هناك من يعيش بيننا والى هذه الساعة نحن المراقة دمائنا والمداسة كرامتنا والمنهوبة حقوقنا وما تنتجه قطرات عرقنا , هل لايزال منا من يفكر بالخلاص من هذا النظام باستجداء الحياة بذل وهوان كما نمارس اليوم من نظام وحاكم يرى في حياتنا ووجودنا وحريتنا خطرا على وجوده ويجب ان يدمر كل ما يرمز في نفوسنا الى الانسانية الحقة ,
نحن في شبوة حيث نعامل من قبل النظام بالاسلوب والطريقة التي وصفها كاتبنا الكبير احمد عمر بن فريد والتي ايضا نعرفها ونحسها ونعاني منها جميعنا لماذا السكوت والصمت مخيما على عقولنا وافعالنا وكأننا نعيش عكس ما نمر به يوميا من اذلال واقصاء وتهميش وحرمان من ابسط حقوقنا حتى وصل الامر بالنظام واعوانه الى تقييمنا على اساس اننا اعداء ويجب محاربتنا بكل الوسائل وبعض منها ورد بكل وضوح في مقال احمد عمر بن فريد , في الحقيقة نحن اعداء للنظام بعد ان ظهر واضحا وجليا ان النظام يعادينا ويريد لنا الموت ليس لشئ إلا لأننا نريد العيش بكرامة وشرف حياة للبشر وليس حياة كما اراد لنا عبيدا يتصرف بهم كما يريد في اسواق النخاسة والموت , نعم نعشق الموت ولكن بالطريقة التي نخطط لها ونريدها لنعطي لموتنا معنى وقيمة وطنية وليس كما يمليه النظام اليوم كأسلوب لموتنا برصاصات كلابه واذنابه في نقاطه الامنية ومواقع جيوشه او بدسائس كلابه واذنابه المندسين بيننا كأخوة يدافعون عنا نهارا ولكنهم حين يحل الظلام يحيكون المكائد لزرع الفتن وحروب الثأر بيننا ,
هل لايزال هناك في شبوة من ينتظر الخلاص لمن باع الاخلاص بثمن بخس , ويظل التساؤل الاكبر يفرض نفسه : ألا يعتقد الجميع بان مسار مقاومتهم للنظام بدأ يأخذ منحى خطير باعتماده على وجوه واسماء هي في الحقيقة بعيدة كل البعد عن معنى المقاومة والقيادة التي يمكن الوثوق فيها , ألا يخامركم الشك احيانا بان كثير من الاصوات والاسماء التي تدعي تصديها للدفاع عن قضايا المواطنين تعمل بالخفاء عكس ما يقوم به الشيخ صالح فريد ومن يشاركه بعض المواقف المشرفة من ابناء المحافظة , هناك في النفس اشياء واشياء ولكن ليس الوقت وفي هذه الساعة ملائما لشرحها ولكنني على ثقة بان الايام ستجبر الجميع على الحديث عنها , مع انني ايضا اشكك بخلوها من اسئلة ستظلل تتردد وتترددد مع كثير من علامة الاستفهام التي وان كتبت اخر الموضوع مرة واحدة ولكنها تحمل معاني كثيرة ؟
مبارك الهمامي
منتدى الرأي والرأي الآخر
الايــــــــــــــــام
|