قصه اوقفتنى عن عمل الكثي
قصه اوقفتنى عن عمل الكثير
هذه القصة عندما سمعتها علقت في ذهني
وأصبحت أضعها أمامي قبل أي تصرف أقوم به
-------------------------------------------------
يحكى أن أحد الصالحين
شعر بان أجله قد قرب
وكان لديه ابنة جميلة جدا
وكان يخاف عليها إذا انقضى اجله
فطلب من وزيره أن ياخذها
ويكشف وجهها ويسير بها في الشوارع
فاستعجب الوزير واستنكر لإن جمال ابنته لايوصف
وهو يخاف عليها من الفتنة
ولكنه نفذ الأمر
وخرج بها في الشوارع
ولما عاد
سأله الصالح :ـ
ماذا حدث؟؟
قال الوزير وهو متعجب:ـ
تخيل رغم جمالها ولم ينظر إليها أحد
وكأنهم لا يرونها
ماعدا واحد نظر إليها ثم فزع وجري في الإتجاه المعاكس
فقال الصالح:ـ
ها أنا أموت وأنا مطمئن عليها
فسأله الوزير كيف؟؟
فقال الصالح:ـ
لإني عنما كنت شاب
كنت أسير في الشارع وأغض بصري
إلا في مرة واحدة رفعت فيها عيني
فوقع بصري على امرأة جميلة
ففزعت وجريت في الإتجاه المعاكس
خوفاً من الله
---------------------
وبالطبع لإنه كان بهذا الخلق
ردها الله له في أهل بيته
وحفظهم كما حفظ هو النساء من حوله
---------------------
فهل انت تأمن على أهل بيتك
من أفعالك مع الغير؟؟؟
|