إقتباس:
اقتباس من مشاركة طالب بارحمة
وفي هذا الجانب قامت يوم الثلاثاء 3 يوليو الجاري لجنة الوساطة القبلية التي أسهمت في تهدئة الموقف بين قوات الأمن وقبيلة لقموش بتقديم عدل لقبيلة الجندي الذي قتل في منطقة لهية وتحكيمها بالحكم على لجنة الوساطة بدلا عن الجناة الذين ترك أمرهم للجنة الأمنية المركزية بما تراه مناسبا في قضية مقتل ولدها الجندي في لهية.
وجاء هذا الإجراء من قبل لجنة الوساطة القبلية بهدف إيجاد معالجات مشكلة استمرار رفض القبيلة استلام جثة الجندي وتحميل قيادة المحافظة وقيادة الأمن بالمحافظة المسئولية في دم ولدها إلا أنه بعد تحكيمها قبليا في القضية قامت باستلام جثة الجندي وتم دفنه، على ان تصدر القبيلة حكمها على لجنة الوساطة القبلية خلال أسبوعين من تاريخ وضع أساس التحكيم الخاص بذلك.
|
انا فهمت من البيان ان لايوجد اي عدول والبيان يشير الى الدولة هي المتكفلة بما حصل
ولكن تفاجئت اليوم بان لقموش عدلوا وهذا يناقض البيان واسرة القتيل رفضت استلام الجثة الا بعد ان اخذو العدل
وانا اقراء ذلك الخبر ذكرت كلام لااحى الزملاء وكان يتحدث عن الدستور وقال ان له ستة وستين مخرج اذا لاعجي بان هناك خط للرجعة
اشكرك اخي f m t على التعقيب والايضاح ولا تلومني ياعم