
في البداية لست من هواة جلد الذات والبكاء علي اللبن المسكوب
كما انني لا ادعي
العلم ولست حتي خطيب مفوه ولكن كلمة حق وجب ذكرها
ان الحملات العنترية الاسلامية التي خرجت تندد بذلك الاثم الكافر الخارج الدنماركي ومدجلته
التي خرجت من ارض الاسلام ومهده هنا مكن ارض العرب مهددة بالمقاطعة الدنماركية
بل ومقاطعة كل ما هو غربي
وفي الواقع انا لا انكر دور المقاطعة الفعال في ايقاف الحملات الشنيعة علي الاسلام في الغرب
لبعض الوقت
ولكن المتأمل منا يجد ان حتي هذه المقاطعة لا يمكن ان تكون كاملة
فلو قاطعنا كل ما ورد الينا من الغرب ولم نصنعه نحن بايدينا
لجلسنا في الصحراء نغزل الوبر
ونستحلب النوق
وليس هاهنا مجال ذكر لما يأتي الينا من الغرب فلتسأل نفسك واجب بصدق
ماذا يأتي لك الغرب من احتياجات
اما اذا نظرت الي الداخل فحدث ولا حرج
فالشعب العربي
هذا ان وجد شعب اصلا عربي
صار هباء منثور
مجرد دويلات
بعضها ينعم بالتخمة الاقتصادية والرفاهية الخيالية
وبعضها الاخر يشحت من بلاد الغرب قوته
والبقية بين صراعات داخلية او اثبات حسن النية لماما امريكا
والدولة الشقية اسرائيل -----
لقد صار امرنا اذل من ان يذكر
حتي ان بعض الغربيين يستغرب لوجود البترول في اراضينا
ولا حول ولا قوة الا بالله
فاليبدأ كلا منا ان يغير نفسه
ولنترك شعارات
----------هو يعين انا اللي هغير الكون -----
---------يا عم الكل اصبح كده ----------
---------------------------------الخ