منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > المنتديات الأدبية > منتديات القصص والروايات
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

محافظ محافظة شبوةالرويشان ضيف شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
منتديات القصص والروايات

قصص الانبياء, قصص واقعية, حكايات واقعيه, قصص قصيرة, قصص منوعة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-09-2007, 09:18 AM   #1 (permalink)
قيصر _ الحب
مشرف قسم الألعاب الكامله

الصورة الشخصية لـ قيصر _ الحب
 
الملف الشخصي:




44 هذه قصتي .. ياسر - بقلمي


منقول على يد الكاتب الشهير unluke6

نثرت الشمس خصال أشعتها المتوهجة على صفحة ذلك النهر الأزرق المتلألئ الذي يتربع بين النخيل حيث يجلس غلام اعتادت النخلات بسط ظلالها ليتمتع بالتأمل بهذا المنظر البديع و يحمد الله على ما أنعم عليه .
- ألا يزال جالساً في مكانه المعتاد ؟
- نعم ، لا يزال جالساً جلسته الأبدية ، أتصدق أني بتّ أعده جزءاً من شاطئ دجلة .
- حقاً .. خذني إليه أريد التحدث إليه .
- و هل حضرتك تعرفه قبل الآن ... أقصد قبل أن التقيت والدته قيل أسبوع ؟
- لا .. و لكني أريد إجراء لقاء صحفي معه .
- سيرفض التحدث ... و خاصة إليكم أنتم ، و لكن لا بأس من المحاولة ..هيا بنا ...
ذلك الحوار دار بين الصحفي الأشقر و حسين في منزل فقير يطل عل كوثر الدنيا .. دجلة .

وصلا الاثنان سوياً إلى ذلك الغلام ، أسند الغلام ظهره إلى جذع النخلة ثم رفع جسده ببطء فانتصب قائماً تملأ الطفولة ملامح وجهه البريء ، و تتلألأ بشرته التي لوحتها الشمس بضياء الوسامة , و لكن عينيه الواسعتين -التي تصل إليهما بضع خصل ناعمة من شعره – فهما ترسمان في داخلهما كل صور الألم و الحزن و تظهران الكآبة المقنعة بقناع البهجة الطفولية .
مد الصحفي يده إلى الغلام و قال : مرحباً أنا جونسون إدوارد، يمكنك مناداتي بـ (( جون )) أعمل صحفياً في مجلة الـ (( تايمز )) هل لي بإجراء لقاء صحفي معك ؟
نظر الغلام إل يد الصحفي و ابتسم ابتسامة شاحبة دون أن يحرك ساكناً ، فسحب الصحفي يده ، حينها قال الغلام : أهلاً سيدي .. أنا علي و عليك مناداتي بعلي و من الأفضل لك أن لا تناديني أبداً أو تتكلم معي لأنه لن أرد أو أجيب عليك و على أسئلتك و على أسئلتك . اتفقنا ؟.
قال ذلك بجرأة و شجاعة و نظر إليه نظرات كنظرات الليث ثم أدار له ظهره و مشى ، مع العلم أن علي في العاشرة أما جون فهو في الثلاثين من عمره . هرول حسين إلى علي و قال له : يا ابن عمي ... لا تغضب ، فكلهم هكذا ، أجبه عن أسئلته عله ينفعك حتى و لو بشيء بسيط و تذكر أن هؤلاء أناس أسخياء . رد علي : لا يلزمني أي شيء من قتلة والدي و أخويّ .
مضت بضع دقائق و حسين يحاول إقناع علي بإجراء اللقاء ، فوافق شرط أن يجيب عن سؤال واحد فقط ؟
خطا علي خطوات و نظر إلى النهر و تمتم قائلاً : لكم أحلم أن أغرف من مياهك و امسح بها على ذراعيّ التي كانت موجودة يوماً ما ... التفت إلى جون قائلاً : تفضل يا سيدي هات ما لديك . – هل بإمكانك أن تخبرنا عن قصة إعاقتك ؟ - تباً لك أيها الوغد ... إنها ليست أعاقة .. إنها جريمة حرب أنتم ارتكبتموها بحقي و حق آلاف غيري .. الآلاف .. الآلاف ..آلاف القصص عن جرائم الحرب البشعة و آلاف القصص عن ضحايا الحرب الأبرياء. آآآآآآآآآه .. لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .. حسنا ً هاك قصتي ...

عشت حياة هادئة و جميلة تخلو من أي نوع من المشكلات حتى استقدام أحبابنا لكم حينها فقط انقلبت الموازين
رأساً على عقب ، و تدهورت أوضاعنا الأمنية و الاقتصادية و غيرها و فقدت أخي الأكبر " عمر " حين قيامه بعملية استشهادية عظيمة أدت إلى مقتل عشرين جندياً و كما تسمونها عملية انتحارية ، أليس كذلك يا سيدي ؟ على العموم ، حينما زفت البشرى إلى والديّ اختلطت مشاعر الحزن و الفرح معاً ، و لكن الفرح طغى على الحزن فخرجت أمي إلى الشارع و زغردت و نادت بأعلى صوتها : باركوا لي يا ناس .. باركوا لي بابني .. باركوا فقد تزوج بالحور العين . حينها ركض جنودكم البواسل إلى امرأة عزلاء ، أربع أو خمس رشاشات باتجاه امرأة و عزلاء أيضاً ، حينها خرج أخي الأوسط " حمزة " هائجاً يصيح : لعنكم الله .. لعنكم الله .. ابتعدوا عن أمي .. ابتعدوا . ثم هجم على الجنود و هو يزمجر و يزأر ، استل من جيبه خنجراً و طعن به أول جندي و بخفة انغرس الخنجر في عنق الآخر و نزعه بقوة بعد أن قطع الوريد ، و لكن سرعان ما وصلت إمدادات أخرى فتحوط أكثر من عشرة جنود حول حمزة و هو يدور حول نفسه قابضاً على خنجره المضرج بسم الجنديين و ينظر إليهم و يصيح : جبناء ... أوغاد ... فليأت أحد منكم يتحداني رجلاً لرجل ، لا كلكم .. لعنكم الله جميعاً . سمع الجميع سواءً كان في منزله أو خارجه أو حتى في أقصى الزقاق هديراً قوياً .... ذلك هو صوت عشرة رشاشات صوبت باتجاه قلب لطالما فر فئرانكم خوفاً من سماع خفقاته الجبارة التي هزتكم هزاً عنيفاً حتى و إن تجمعتم و صوبتم باتجاه قلبه و لم ترتجف أيديكم .. فقلوبكم ترتجف كورقة التوت في مواجهة العاصفة الهوجاء . هكذا يكون قد تزوج أخواي من الحور العين ، أما عني فأنا أرجو من الله أن يستبدلهما لي بجناحين في الجنة .

في ذلك اليوم كنت على الرمل الندي ألعب مع أصدقائي كرة القدم و فجأة سمعنا صوت غارة فهرع كل منا باتجاه منزله نتراكض يميناً و يساراً على دون هدى .. و على بعد ليس بالكثير رأيت والدي يركض و يناديني بأعلى ما آتاه الله من قوة في صوته : علي .. علي .و قد كان والدي إماماً في مسجد بعد أن حصل على بكالوريوس في الشريعة ، و كان دائماً يحث الشباب على الجهاد لنيل الشهادة أو للنصر .
هرعت إلى والدي أبكي فحملني و ركض بي بسرعة باتجاه المنزل .. يركض خلال الأزقة .. و خلال الشوارع الفرعية ... و من بين تقاطعات الأزقة قبل منزلنا بقليل خرج إلينا شرطي – ليس منكم هذه المرة بل منا – فوضعني والدي جانباً ثم دفعني ببطء خلفه و هو قابض على يدي بإحكام. قال الشرطي : هكذا إذاً .. نحن لا نعجبك ..أليس كذلك ؟... ها ماذا أرى، أليس هذا ابنك ؟.. هيا يا بني ودع والدك وداعاً لا لقاء بعده و انقل سلامي لأخويك. صاح والدي قائلاً : خسئت .. خسئت ، و استمر في تكرارها حتى وجه الشرطي مسدسه باتجاهي فانقض والدي عليه كما ينقض الصقر من أعلى السماء على فريسته ..أصبح الشرطي يطلق بشكل عشوائي و جنوني فأصاب والدي في منتصف صدره ، فكأنما كانت الإصابة في قلبي أنا ..لملم والدي ما بقي له من أشلاء طاقة و قوة و انتشل المسدس من يده و أطلق عليه فخر كلاهما صريعاً و كان والدي يردد و هو يلفظ أنفاسه الأخيرة : (قتلانا في الجنة و قتلاكم في النار .. أبشر بني .. أبشر )ثم نطق بالشهادتين و فاضت روحه من جسده الغارق في بحر من دمائه الطاهرة و دماء الآخر النجسة وغارق في دموعي و صرخاتي لطلب المساعدة له ...... و لكن ما حدث حدث ....ما حدث حدث ........نعم لقد حدث . بعد دقائق عدت راكضاً إلى والدي مع المساعدة ، و لكن على بعد خطوات عن والدي سمعت صوت صاروخ ، أسرعت بالجري فانفجر الصاروخ في بناءٍ أدى هدمه و تطايره في الهواء ، كنت أمام هذا البناء فأحسست بحرارة تكاد تذوب جلدي و ضغط قوي يدفعني فارتطم رأسي بجدار البناء المقابل فكاد أن ينفجر رأسي هو الآخر ، أما البناء خلفي فقد لمحته يهتز، و زجاج نوافذه أصبح أنعم من الملح ، و طارت أبوابه ، ثم ... انعدمت الرؤية عن عيني إطلاقاً فل أعد أرى سوى دخان و نيران حولي ثم سواد حالت ، فتحت عيني فإذا بجدران المستشفى البيضاء تحيط بي . حاولت أن أرفع يديّ لأمسح وجهي فلم أستطع ، في بادئ الأمر ظننته بسبب التعب و الإرهاق ، و لكن حينما حاولت مراراً و تكراراً و لم تجدِ محاولاتي نفعاً صرخت خوفاً فاستيقظت أمي و أختي زينب اللتان كانتا نائمتان جلوساً على مقاعد خشبية قرب سريري في غرفة تكتظ بأكثر من عشرة مرضى بالإضافة إلى من يرافقهم من عائلاتهم.
و في صبيحة اليوم التالي ، لم يكن أمامي من خيار إلا أن تبتر ذراعي من الإبطين ، فوافقت مجبراً على ذلك ، و بعد العملية رأيت أمي تبكي بحرقة و أنهار الدموع تسيل على وجنتيها البيضاويين المحمرة و هي تقول : حسبي الله و نعم الوكيل .. حسبي الله و نعم الوكيل .. أبدلك الله خيراً منها .. أبدلك الله بخير منها في الجنة .. في الفردوس و مع والدك و أخويك و النبي و الصحابة و الصالحين و الأنبياء . حينها وضعت رأسي على صدرها الدافئ ، فضمتني إليها بعطف و قبلتني و قالت : لا تظن يا بني أن حياتك قد انتهت فهي قد بدأت و إني و الله لأراها كحياة والدك و أخويك .

هكذا أنتم .. تختبئون تحت أقنعة المبادئ التي تلبسونها و تغطي حقيقتكم الجبانة ...
هذه قصتي أنا علي .. و العراق يزخر بألف علي و علي .. كل منهم له قصته المؤلمة و جريمة بشعة قد ارتكبت في حقه ، فيا من سمعتم قصتي ، تذكروا أن الزمان يدون قصتي بأصابع مضرجة بالدماء على صفحات بيضاء زاخرة ببطولات غيري ، فقصتي لن تنتهي هنا ، و حينما أصعد إلى السماء على أجنح الملائكة فإن قصتي ستبقى فوقكم تعظكم و تذكركم منسوجةً ببريق الأمل الذي يقدح من عيني ألف فتىً فيغطي نوره نور الشمس و يرسم في السماء نجمات تصيح :

الله أكبر

 

من مواضيع قيصر _ الحب :
شات المؤلفين^_^...... ليس مجرد شات
لعبة Rome Total War : Alexander
لعبة كرة القدم المشهورة و المنتضرة fifa 08 كاملة بحجم 668 ميجا
الجزء الثاني من اكبر مكتبه العاب على شبوه النت 2007-2008 (( جديده ))
سباهان الايراني يتأهل بعد تعادله مع الوحدة الاماراتي
 
التوقيع:




..[. أجبرتني الحياة على ان أفـارق من أحب .]..

..[.وعلمتني الأصالة ان لا أنسى من أفارق .]..







الف الف مبرووك فوز الزعيم
اثبت الزعيم فوزه ولعبه
وهذا الزعيم اذا لعب
جهزو كأأأأس الذهب


قيصر _ الحب غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-09-2007, 06:33 PM   #2 (permalink)
*lover*
قلم دائم التألق..

الصورة الشخصية لـ *lover*
 
الملف الشخصي:





مشكور أخي unluke6 على الموضوع الجميل

نحن في إنتظار مواضيعك القادمة الجميلة إنشاء الله

ولا تبخل علينا بواضيعك القيمة ذو الذوق العربي المتميز والأصيل

ولا تبخل علينا بكلامك المتنوع في الأقسام المتنوعة ويا لها من قصة رائعة

 

من مواضيع *lover* :
الخادمة المجرمة
ماتت ( نجلاء) بعد استلام الأب مهرها فكانت مرثيته
ماتت ( نجلاء) بعد استلام الأب مهرها فكانت مرثيته
حقائق غريبة جدا عن الزواج في أميركا
قصة إنسانية جدا
 
التوقيع:
*lover* غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 05:45 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج -

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8