|
قتلت ابن عمها زوجهاهي وعشيقها
قصة حقيقية جرت بمدينتي
لم يكن «م ـ و» 20 عاماً يعرف أن زواجه من بنت عمه «ي ـ و» مواليد 1989 سيقوده إلى حتفه في يوم من الأيام فقد استيقظت المدينة النائمة بين أحضان أشجار الزيتون يوم الاثنين الماضي على وقع جريمة راح ضحيتها الزوج الذي لقي حتفه على يد عشيق زوجته وبمشاركتها.
فقد تلقى فرع الأمن الجنائي بلاغاً يتضمن العثور على جثة شاب في العقد الثالث من عمره يدعى «م ـ و» مواليد 1986 ملقى على الأرض جثة هامدة مضرجاً بدمائه بالقرب من منزل ذويه وعلى الفور أوعز العميد محمد فخري مشهور قائد شرطة المحافظة لفرع الأمن الجنائي لفك طلاسم جريمة القتل هذه وبالكشف الحسي من قبل الأمن الجنائي تبين أن هناك طرفاً في ارتكاب جريمة القتل هذه وقد بدا ذلك خلال التدقيق بصغائر الأمور من سطح المنزل إلى غرفه الداخلية بما فيها المطبخ وقد تبين لهيئة البحث الجنائي أن هناك آثاراً لدماء على سطح البناء المؤلف من ثلاثة طوابق كما وجدت آثار أخرى في المطبخ وهنا أثيرت الشبهات حول زوجة المغدور «ي ـ و» مواليد 1989 والملقبة بـ «ب» والتي أسعفت للمشفى لادعائها بالإغماء لحظة مشاهدة جثة زوجها مضرجاً بالدماء وبالتحقيق الأولي معها وبعد ساعات على وقوع الحادث اعترفت بأنها على علاقة مع المدعو «م ـ ص ـ د» مواليدد 1986 وأنها تعرف المذكور منذ حوالي أربع سنوات وانقطعت علاقتها معه بعد زواجها من ابن عمها المغدور ومنذ عام عادت إلى حبها الأول وتعترف «ي» وهي تقول: «نعم لقد سقطت في حبه وتحولت إلى أسيرة وجارية، بعت كل شيء من أجله ووافقت على الزواج منه رغم أنني متزوجة.. طلبت الطلاق من زوجي أكثر من مرة لكن زوجي رفض تطليقي وأصر على العناد فكان لابد أن يدفع الثمن، لهذا طلبت من حبيبي «م» بأن يزيحه عن طريقنا لكن في النهاية هزمني الحب بالقاضية، ولكن لا يهمني حبل المشنقة لأنني تخلصت من زوجي من أجل قصة حبي».
استطردت قائلة بدأت أتجاوب معه رغم أنني متزوجة وبدأت اللقاءات بيننا في منزلي الزوجي حيث كان يتسلل من نافذة المطبخ بعد أن هزمتني الرغبة المتوحشة.
وأضافت «منذ ثلاثة أشهر حاولنا التخلص من زوجي عندما أحضر لي «م» حبات غاز ووضعت قسماً منها في زجاجة دواء ولكن لم يمت في حينها بسبب إسعافه.
وعادت بذاكرتها إلى يوم الحادث فقالت «اتفقنا على موعد التنفيذ وخطة القتل حيث حضر المدعو «م» إلى المنزل قبل ثلاث ساعات تم تأمينه من قبلها على سطح درج المنزل وبعد انصراف الأهل إلى النوم قامت بدعوة زوجها لإكمال السهرة على السطح وعلى السطح باغته «م» بضربة من الخلف على رأسه وعندما حاول الدفاع عن نفسه أجهز عليه بعدة ضربات حتى لفظ أنفاسه سكبا عليه مادة الخمر «العرق» التي أحضرت مسبقاً لمكان الحادث لإيهام الأهل بأن «م» سقط من على السطح وهو مخمور وقاما برميه من الطابق الثالث غسلت «ي» مسرح مقتل زوجها بالماء وأقفل حبيبها الولهان عائداً مع أداة الجريمة وفي الصباح الباكر طرقت الزوجة باب أهل زوجها لتقول لهم إن «م» لم ينم في البيت.
أما المتهم الشاب «م ـ ص ـ د» فقال «صدقوني أنا ضحية حب جارف، أعطتني الحب الحرام بلا مقابل وعندما أدمنتها وأصبحت لا أستطيع الاستغناء عنها، طالبتني بالتخلص من زوجها لأنها تكرهه».
هذا وقد نظم فرع الأمن الجنائي الضبط اللازم وقدم الاثنان مع أدوات الجريمة إلى قاضي التحقيق حيث كررت اعترافاتهما أمامه مفصلة ليصدر بعدها مذكرة توقيف بحقهما بتهمة القتل العمد وإيداعهما السجن المركزي
|