لا موطن لي
ذات يوم ... ضاق بي عالمي وضقت به
..فهجرت موطني ..علني أجد في الوحده الرثاء ..وفي الصمت الوفاء
.. كنت كائناً في دروب السعادة أحيا وبين طياتها أتنفس الهواء . كنت أحمل شعلة الامل فأضيئ بها دربي .. ولاكنها أنطفأت في منتصف الطريق
.. فأصبحت تائهه في ظلمة الحياه .. وتخبط الايام ،، فقررت الابتعاد ..وفضلت الهجران
واتجهت الي البعيد .. الي حيث لا أدري ..فوصلت الي ذالك العالم بعد ما صارعتُ الامواج
..وكانت تلك هي النهايه ..........
وجدتُ به عكس ما أتوقع .. لانني في ذالك العالم فقدت الوفاء .. وذهبت خاطئه باحثه عن مأوى أستمد منه الولاء
.. فوقفت على بابه حائره .. وتذكرت موطني ..فصرخت من الأعماق ،، ولاكن لم اجد من يسمعني
.. وناديت بأعلى صوتي ,, فلم أجد من يجيب النداء ... فبكيت ..
وعرفت أن الحياة هي الحياة في أي عالم وفي أي زمان ......
غــــــــــادة2007
|