بسم الله الرحمن الرحيم
نماذج من شعره
في المدح :
قال يمدح عوير بن شجنة بن بني عوف
إن بني عوف ابتنوا حسباً
ضيعه الدخللون إذ غدروا
أدوا إلى جارهم خفارته
ولم يضع بالمغيب إذ نصروا
وقال : يمدح سعد بن الضباب
منعت الليث من أكل بن حجر
وكاد الليث يؤدي بابن حجر
منعت فأنت ذو من ونعمى
عليّ ابن الضباب بحيث ندري
في الهجـاء :
لم يكن هجاء امرؤ القيس فاحشاً أو مقذعا بل كان أقربه إلى العتاب .
قال يهجو البراجم :
ألا قبح الله البراجم كلها
وجدع يربوعاً وعفر دارما
وأثر بالملحاة آل مجاشع
رقاب إماء يقتفين المغارما
فما قاتلوا عن ربهم وربيبهم
ولا أذنوا جاراً فيطعن سالما
في الرثـاء :
أما الرثاء وهو البكاء على الميت والحزن على فقده كان الشاعر مقلاً فيه .
فقال يرثي الحارث بن حبيب السلمي :
ثوى عند الوديه جوف بصرى
أبو الأيتام والكل العجاف
فمن يحمي المصاف إذا دعاه
ويحمل خطة الأنس الضعاف
في الفخر :
فإن للشاعر فيه جولات طوال ، حيث افتخر الشاعر بنفسه ونسبه وشجاعته فهو يقول :
ألم أنص المطي بكل خرق
أمق الطول ، لماع السراب
وأركب في اللهام المجر حتى
أنال مآكل القحم الرغاب
وكل مكارم الاخلاق صارت
إليه همتي ، وبه اكتسابي
وقد طوفت في الأفاق حتى
رضيت من الغنيمة بالإياب
ولقد تأخذه العزة بالملك وعراقة النسب فيقول فاخراً على الآخرين :
ما ينكر الناس منا حين نملكهم
كانوا عبيداً ، وكنا نحن أربابا
في الغزل :
كان امرؤ القيس من أعظم الشعراء في الغزل ومن شعره في ذلك قوله :
فما روضة بالحزن طيبة الثرى
يمج الندى جثجاثها وأعرارها
بمنخرق من بطن وادي كأنما
تلاقت به عطاره وتجارها
وقال :
منابته مثل السدوس ولونه
كشوك السيال وهو عذب يفيض






هذا اللي قدرت عليه يا أخوان