|
انفراج مفاجيء في أزمــة صعدة بعد إطلاق سراح أكثر من (50) أسير
أكدت مصادر عسكرية في صعدة عن حدوث انفراج مفاجيء في الأوضاع المتوترة بين الحوثيين والجانب الحكومي، بعد قيام الحوثيين بإطلاق سراح أكثر من (50) أسيراً، غالبيتهم العظمى من المدنيين.
وقالت المصادر: أن اللجنة المشرفة كانت على وشك مغادرة صعدة نتيجة لتوتر الأوضاع وفشل المفاوضات والوساطات السياسية والقبلية في إقناع أتباع الحوثي في تنفيذ ما نص عليه الاتفاق مع الحكومة، واستثمار الساعات الأخيرة من المهلة الممنوحة لهم، إلاّ أنها فوجئت قبيل المغرب بقليل بقيام أتباع الحوثي بالإفراج عن أكثر من (50) شخصاً كانت ترتهنهم كأسرى على الرغم من أن غالبيتهم العظمى من المدنيين، فيما ما زال هناك نحو مائة آخرين رهن السر.
وأشارت إلى أن الشيخ حسن ثورة – المفاوض باسم الحوثيين- ابلغ اللجنة بان الإفراج عن الأسرى هو إثبات حسن النوايا وتأكيد لرغبتهم في إحلال السلام وتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه.
وقالت المصادر: أن اللجنة المشرفة قررت أن تعقد بعد ظهر اليوم الخميس جولة مفاوضات جديدة أملاً في التوصل إلى صيغة مرضية للطرفين (الحوثي والجانب الحكومي) تحول بها دون انفجار المواجهات مجدداً.
ونوهت المصادر إلى إن القوات الحكومية كانت قد كثفت انتشارها في مناطق محددة، استعداداً لشن هجوم واسع على معاقل المتمردين بعد فشل المساعي وانتهاء المهلة التي تم تمديدها حتى نهاية يوم أمس الأربعاء بناء على طلب مشائخ في صعدة، لكن الانفراج كان مفاجئاً، وجنب الطرفين إراقة المزيد من الدماء. وقد استقبلته اللجنة وكل الوسطاء بانشراح كبير.
|