منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
Like Tree0Likes

الموضوع: مفهوم ( السلفية الجهادية )

  1. #1
    قلم دائم التألق..
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    205

    مفهوم ( السلفية الجهادية )




    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


    أخوة التوحيد .... نحييكم بتحية الإسلام العظيم ..


    فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



    كثيرا ما نسمع بمصطلح ( السلفية الجهادية )


    فما هي السلفية وما هو معناها وما هي أهدافها ومبادئها ؟



    نقول وبالله التوفيق :


    السلفية , تعني الرجوع إلى ما كان عليه ( سلفنا الصالح ) رضوان الله عليهم

    من الأنبياء والمرسلين ( عليهم السلام ) , وبخاصة ( النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام )

    وصحابته الكرام وتابعيهم من خلفاء الخلافة الإسلامية الراشدة على مدار التاريخ الإسلامي الحنيف .

    والسلفية هنا تعني السير ( منهجا وسلوكا ) على ما كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم

    بحيث كان أولائك الأوائل من الرعيل الأول في فجر الدعوة الإسلامية الغراء , كانوا

    قد أخذوا على عاتقهم مسؤولية نصرة هذا الدين ( الإسلام ) وحملوه ( منهجا وفكرا )

    و ( سلوكا وممارسة ) و ( نظرية وتطبيقا ) ...


    قال تعالى:

    {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ
    الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ}
    (19) سورة آل عمران


    {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
    (85) سورة آل عمران


    {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا
    وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}
    (30) سورة فصلت



    هذا ... .. ومما هو معلوم لدينا ( يقينا ) أن الرعيل الأول من أهل التوحيد والجهاد

    كانوا على ثلاثة ثوابت هي :-


    1- الولاء والبراء


    2- الاهتداء بكتاب يهدي , و البناء بسيف ينصر


    3- الدعوة و التوحيد والجهاد


    فكانت هذه اللبنات الثلاث هي أساس بنيانهم الذي شيدوا عليه دولة الإسلام العظيم

    التي امتدت من حدود الصين شرقا , وحتى بلاد الأندلس و ( فرنسا ) غربا ..


    وهذه اللبنات والقواعد الثابتة كانت وما زالت كفيلة برفع بنيان دولة الإسلام العظيم

    وتحكيم الشريعة الغراء .


    * فهذا الولاء والبراء , كان ( وما زال ) ثابتا كما أراده الله سبحانه وتعالى :



    {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ
    وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى
    تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ
    رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}
    (4) سورة الممتحنة



    فكانت براءتهم من أهل الكفر والشرك والإنحراف واضحة جلية جلاء الشمس في رابعة النهار ...

    ولم يتعاطف سلفنا الصالح مع ( أبوة أو أخوة أو قرابة ) , وجعلوا نصب أعينهم

    ( قرابة التوحيد والجهاد ) والعبودية لله الواحد الديان , وذلك لقوله عز من قائل :


    {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا
    آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ
    وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
    رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
    (22) سورة المجادلة



    فرأيتهم ( السلف الصالح ) من صحبة رسول الله عليه الصلاة والسلام وتابعيهم

    رأيتهم يتجاوزون وبكل المقاييس ( النعرات العشائرية والقومية والعرقية ) ويعارضون

    كل من حاد عن طريق الإسلام الصحيح , ويعادونه , فيما انك تراهم يوادون

    أهل التوحيد والجهاد والإيمان , ويؤيدونهم ويدافعون عنهم ويتقاسموا وإياهم

    الطعام والشراب , وتراهم يحبون و يؤثرن ( أي الصحابة الكرام وتابعيهم )

    على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة..



    {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ
    فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
    وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
    (9) سورة الحشر



    فكان هذا هو المنهج الفكري والعقدي الصحيح , كما كان سلوكا وممارسة

    ثابتة ثبات الجبال الرواسي .


    فبهذا الولاء والبراء , اصبحوا سادة الأمم , ومرغوا انف ( بني قريظة والنظير وقينقاع )

    و( وفارس والروم ) في التراب , فهاهم قد داسوا بساط كسرى بنعالهم , يوم

    أن كانوا أمة واحدة , بفقه واحد , ونهج واحد , وسلوك واحد , وراية واحدة

    فداسوا البساط الكسروي , وحطموا مجد هرقل الرومي ...


    وأما بخصوص ثابت ( كتاب يهدي وسيف ينصر ) فهو قائم ( وما زال )

    على أساس الدعوة والهداية للناس , وصد المعارضين والأعداء بالسلاح

    لحماية هذا الدين والحفاظ على ديمومته ...


    فالله يقول في محكم التنزيل :


    { ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }
    (2) سورة البقرة


    {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ
    وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
    وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}
    (110) سورة آل عمران


    وبهذا النص القرآني الكريم , تتضح لنا الرؤية واضحة جلية لا لبس فيها

    بأن ديننا الحنيف قائم على أصول الدعوة والهداية والنصح لإخراج العباد

    من عبادة الجماد والعباد إلى عبادة رب العباد ...

    فلا مجال لمن ينتقد شريعتنا , ويتهمنا بالتكفير والقتل والحرب , فنحن أمة

    عرفت دينها وعملت به , و( أمتنا ) ما كانت ولم تكن يوما جبانة أو خائرة

    أو ضعيفة أمام المتغطرسين من المعارضين لها , بل كانت وما زالت أمة

    تحمل قرآنها وسيفها معا لمواجهة المعتدين والناكصين والمنافقين اللذين

    يسعون في هذه الدنيا فسادا , فحملت سيفها إلى جانب كتابها ( هادية وحامية ) ..


    {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ}
    (190) سورة البقرة


    {الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ
    فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}
    (76) سورة النساء



    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً
    وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }
    (123) سورة التوبة



    وأما فيما يخص الثابت الثالث ( الدعوة والتوحيد والجهاد ) فهو لمن صلب ديننا

    وفقهنا الحنيف , فالله يقول في مجال الدعوة :


    { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
    إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }
    (125) سورة النحل



    ومن هنا كانت وما زالت ( أمتنا السلفية ) على خطى الدعوة إلى الله وشرعه الحنيف

    فالدعوة أصل من أصولنا الثابتة فهي دعوة واضحة صريحة , ندعو بها الأمم

    ( بكافة قومياتهم وعرقياتهم ) إلى دين التوحيد ...



    وأما في مجال التوحيد , فقال تعالى :



    { إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ } (92) سورة الأنبياء


    { وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ } (52) سورة المؤمنون



    { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا
    إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }
    (13) سورة الحجرات


    فالوحدة هنا تعني

    ( وحدة الناس جميعا بكافة تصنيفاتهم العرقية والقومية واللغوية والتاريخية والجغرافية )



    {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ}
    (22) سورة الروم


    فوحدتنا السلفية الإسلامية , لا تعترف بالجغرافيا ولا الإقليمية ولا القومية

    ولا الوطنية ولا الحدودية ولا اللونية ولا العرقية ولا الحزبية ولا العشائرية ولا الجنسية

    ولا و لا و لا ...

    ولا ولن تعترف إلا بوحدة الناس جميعا على الكوكب الأرضي جميعه

    ( بمنهج وسلوك السلف الصالح ) كما أراده الله الخالق جل في علاه ..



    و أما ثابت الجهاد فهو ثابت في قوله عز من قائل :


    { وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
    وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ
    كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ }
    (191) سورة البقرة


    { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ }
    (193) سورة البقرة


    { وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
    (244) سورة البقرة


    { فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي
    سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا }
    (74) سورة النساء


    { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }
    (14) سورة التوبة


    { وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
    مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ
    شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ
    هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ }
    (78) سورة الحـج



    { وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }
    (154) سورة البقرة



    ومما ورد في السنة النبوية المطهرة بخصوص ثابت الجهاد ما يلي :-


    عن أبى هريرة , رضى الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    اى الأعمال أفضل قال ( ايمان بالله ورسوله ) قيل ثم ماذا ؟
    قال ) الجهاد فى سبيل الله) قيل ثم ماذا ؟ قال : ( حج مبرور ) متفق عليه .


    وعن انس رضى الله عنه , ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    ( لغدوة فى سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ) متفق عليه .


    وعن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقال : اى الناس أفضل ؟ قال ) مؤمن يجاهد بنفسه وماله فى سبيل الله ) قال ثم من ؟
    قال ( مؤمن فى شعب من الشعاب يعبد لله ويدع الناس من شره ) متفق عليه .



    وعن ابى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    ( ومن خير معاش الناس لهم رجل ممسك بعنان فرسه فى سبيل الله يطير على
    متنه كلما سمع هيعة او فزعة طار عليه يبتغى القتل والموت مظانه او رجل فى
    غنيمة فى رأس شعفة من هذه الشعف او بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة
    ويوتى الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا فى خير ) رواه مسلم .


    وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    (إن فى الجنة مائه درجة أعدها الله للمجاهدين فى سبيل الله ما بين الدرجتين
    كما بين السماء والأرض) رواه البخارى .


    وعن انس رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال :
    ( ما احد يدخل الجنة يحب ان يرجع الى الدنيا وله ما على الأرض من شيء
    إلا الشهيد , يتمنى ان يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات , لما يرى من الكرامة )
    وفى رواية ( لما يرى من فضل الشهادة ) متفق عليه .



    وعن سهل بن حنيف رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
    ( من سال الله تعالى الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه )
    رواه مسلم .



    فهذا هو المنهج والسلوك الذي يجمعنا اليوم بالأمس


    فطوبى لمن عرف واتبع , وخسئ من جهل وابتدع ..



    هذا... وبالله التوفيق


    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين





    منقول بتصرف








  2. #2
    ضيف نرحب به
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    2

    بارك الله فيك أخي
    التوضيح الجلي للفكر السلفي الجهادي


    هذا بيان للناس ,فيه نبذة مختصرة نكتبها بحول الله تعالى , نبين فيها الحقائق وننفض بعض الغبار , ونزيل الضباب الذي حاول البعض إلصاقه بالفكر السلفي الجهادي في العالم . فنقول
    أولا .أن السلفية الجهادية ليست اسما لجماعة أو حزبا إنما هي امتداد حقيقي لفكر الإسلام الصحيح , الإسلام الوسطي بكل ما تعنيه الوسطية الحقة من معاني , ولكن لماذا سميت سلفية جهادية , نقول لما خرجت في صدر الإسلام فرق وجماعات , كان لابد لأهل الحق أن يتسموا باسم فكان اسم أهل السنة والجماعة ليتميز أهل الحق من إتباع الرسول عليه السلام , عن أهل البدع من المعتزلة الخوارج والاشاعرة والصوفية والروافض والشيعة , وبعد ذلك كثر الادعاء بالانتساب لأهل السنة , كان لابد لأهل السنة الحقة أن يتميزوا باسم , فكانت السلفية الجهادية , لأنها بمعنى التوحيد الخالص والجهاد الحقيقي , فنبدأ الآن في توضيح هذا الفكر الأصيل الذي هو كلمة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء .

    أولا : الخطوط العريضة لعقيدتنا وما نؤمن به

    vنؤمن أن الله تعالى جل في علاه لا إله غيره , ولا معبود بحق سواه , مثبتين له سبحانه ما أثبتته كلمة التوحيد نافين عنه الشرك والتنديد, فنشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأن هذه هي أول الدين وآخره وظاهره وباطنه , من قالها والتزم شروطها وأدى حقها فهو مسلم , ومن لم يأت بشروطها أو ارتكب أحد نواقضها فهو كافر وإن ادعى أنه مسلم .
    vنؤمن أن الله تعالى هو الخالق المدبر له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير , وأنه هو الأول والآخر والظاهر والباطن [لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] {الشُّورى:11} . ولا نلحد في أسمائه تعالى ولا في صفاته سبحانه , ونثبتها له كما جاءت في الكتاب والسنة الصحيحة من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل ولا تعطيل .
    vونؤمن أن محمدا e رسول الله إلى الخلق كافة –انسهم وجنهم- يجب إتباعه وتلزم طاعته في جميع ما أمر به وتصديقه والتسليم له في جميع ما أخبر به , ونلتزم مقتضى قوله تعالى فيه: [فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا] {النساء:65} .
    vونؤمن بملائكة الله المكرمين, وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون , وأن حبهم من الإيمان وبغضهم من الكفران .
    vونؤمن بأن القران كلام الله تعالى بحروفه ومعانيه , وأنه صفة من صفات الله تعالى ليس بمخلوق , ولهذا وجب تعظيمه ولزم إتباعه وفرض ُ تحكيمه .
    vونؤمن بأنبياء الله تعالى ورسله أجمعين , وأولهم آدم عليه السلام وآخرهم محمد e , إخوة متحابين بعثوا برسالة توحيد رب العالمين .
    vونؤمن أن السنة هي الوحي الثاني, وأنها مبينة ومفسرة للقرآن , وما صح منها لا نتجاوزه لقول أحد كائنا من كان , ونتجنب البدع صغيرها وكبيرها .
    vوحب نبينا e فريضة وقربة , وبغضه e كفر ونفاق , ولحب نبينا e نحب أهل بيته ونوقرهم ولا نغلو فيهم ولا نبهتهم .
    vونترضى عن الصحابة كافة, وأنهم كلهم عدول , وبغير الخير عنهم لا نقول , وحبهم واجب علينا وبغضهم نفاق عندنا , ونكف عما شجر بينهم, وهم في ذلك متأولون ,وهم خير القرون.
    vونؤمن بالقدر خيره وشره كل من الله تعالى , وأنه سبحانه له المشيئة العامة, والإرادة المطلقة , وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن , وأن الله تعالى خالق أفعال العباد , وأن العباد لهم اختيار أفعالهم بعد إذن الله , وأن قضاءه وقدره سبحانه لا يخرج عن الرحمة والفضل والعدل .
    vونؤمن أن عذاب القبر ونعيمه حق, يعذب الله من استحقه إن شاء الله , وان شاء عفى عنه , ونؤمن بمسألة منكر ونكير على ما ثبت به الخبر عن رسول الله e , مع قول الله تعالى : [يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ] {إبراهيم:27} .
    vونؤمن بالبعث بعد الموت وباليوم الآخر, ونؤمن بعرض الأعمال والعباد على الله تعالى , ونؤمن بيوم الحساب والميزان والحوض والصراط, وأن الجنة حق والنار حق .
    vونؤمن بأشراط الساعة , ما صح منها عن النبي e , وأن أعظم فتنة منذ خلق الله آدم عليه السلام وحتى تقوم الساعة هي فتنة المسيح الدجال , ونؤمن بنزول عيسى عليه السلام قائماَ بالقسط ونؤمن بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة .
    vونؤمن أن الله تعالى يخرج من النار قوما من الموحدين بشفاعة الشافعين, وأن الشفاعة حق لمن أذن الله له ورضي له قولا .
    vونؤمن بشفاعة نبينا e , وأن له المقام المحمود يوم القيامة.
    vوأن الإيمان قول وعمل ونية , وأنه اعتقاد بالجنان وإقرار باللسان وعمل بالجوارح , لا يجزئ بعضها عن بعض , واعتقاد القلب هو؛ قوله وعمله, فقول القلب هو؛ معرفته أو علمه وتصديقه, ومن أعمال القلب؛ المحبة والخوف والرجاء .... إلخ .
    vوأن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية, وله شعب كما أخبر الصادق المصدوق e , أعلاها "لا إله إلا الله" وأدناها إماطة الأذى عن الطريق , ومن شعب الإيمان ما هو أصل يزول الإيمان بزواله , كشعبة التوحيد –لا اله إلا الله محمد رسول الله- والصلاة , ونحوها مما نص الشارع على زوال أصل الإيمان وانتقاضه بتركه, ومنها؛ ما هو من واجبات الإيمان ينقص الإيمان الواجب بزوالها, كالزنا وشرب الخمر والسرقة ونحوها .
    vولا نكفر أحداً من الموحدين ولا من صلى إلى قبلة المسلمين بالذنوب – كالزنا وشرب الخمر والسرقة – ما لم يستحلها, وقولنا في الإيمان وسط بين الخوارج الغالين وبين أهل الإرجاء المفرطين .
    vوأن الكفر أكبر وأصغر , وأن حكمه يقع على مقترفه اعتقاداً أو قولاً أو عملاً لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه, فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له, ولا نكفر بالظنون ولا بالمآل ولا بلازم القول .

    vونكفر من كفره الله ورسوله, وكل من دان بغير الإسلام فهو كافر – سواء بلغته الحجة أم لم تبلغه – وأما عذاب الآخرة فلا يناله إلا من بلغته الحجة , قال تعالى [وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا] {الإسراء:15} .
    vومن نطق بالشهادتين وأظهر لنا الإسلام ولم يتلبس بناقض من نواقض الإسلام عاملناه معاملة المسلمين ونكل سريرته إلى الله تعالى؛ إذ من أظهر لنا شعائر الدين أجريت عليه أحكام أهله , فأمور الناس محمولة على الظاهر والله يتولى السرائر .
    vوالرافضة عندنا طائفة شرك وردة لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم .
    vونعتقد بأن الديار إذا علتها شرائع الكفر وكانت الغلبة فيها لأحكام الكفر دون أحكام الإسلام فهي ديار كفر , ولا يلزم هذا تكفير ساكني الديار لغياب دولة الإسلام وتغلب المرتدين وتسلطهم على أزمة الحكم في بلاد المسلمين , ولا نقول بقول الغلاة ؛ "الأصل في الناس الكفر مطلقاً " , بل الناس كل بحسب حاله منهم المسلم ومنهم الكافر .
    vونؤمن بأن العلمانية على اختلاف راياتها وتنوع مذاهبها – كالقومية والوطنية والشيوعية والبعثية – هي كفر بواح مناقض للإسلام مخرج من الملة .

    ثانياً : منهجنا

    vوأصول الاستدلال عندنا ؛ الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح من القرون الثلاثة الأولى المفضلة .
    vونرى جواز الصلاة وراء كل بر وفاجر ومستور الحال من المسلمين .
    vوالجهاد ماض إلى قيام الساعة, بوجود الإمام وعدمه ومع جوره وعدله . وأن عدم الإمام لم يؤخر الجهاد؛ لأن مصلحته تفوت بتأخيره, فإن حصلت غنيمة قسمها أهلها على موجب الشرع, وينبغي لكل مؤمن أن يجاهد أعداء الله تعالى وإن بقي وحده .
    vودماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم عندنا حرام لا يباح منها إلا ما أباحه الشرع وأهدره الرسول e .
    vوإن اعتدى صائل من الكفار على حرمات المسلمين فإن الجهاد عندئذ فرض عين ؛ لا يشترط له شرط, ويدفع بحسب الإمكان , فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شئ أوجب بعد الإيمان من دفعه .
    vوكفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي ؛ لذا كان قتال المرتدين أولى عندنا من قتال الكافر الأصلي .
    vوالإمامة لا تنعقد لكافر, وإذا طرأ الكفر على الإمام خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته, ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك .
    vوقيام الدين بقرآن يهدي وسيف ينصر , فجهادنا يكون بالسيف والسنان وبالحجة والبيان .
    vومن دعا إلى غير الإسلام أو طعن في ديننا أو رفع السيف علينا فهو محارب لنا .
    vوننبذ الفرقة والاختلاف وندعوا إلى جمع الكلمة والائتلاف .
    vولا نؤثم أو نهجر مسلماً في مسائل الاجتهاد .
    vونرى وجوب اجتماع الأمة – والمجاهدين خاصة – تحت راية واحدة خالصة لله تعالى .
    vوالمسلمون أمة واحدة , لا فضل لعربيهم على عجمهم إلا بالتقوى , والمسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم, ولا نعدل عن الأسماء التي سمانا الله تعالى بها .
    vونوالى أولياء الله تعالى وننصرهم , ونعادي أعداء الله تعالى ونبغضهم , ونخلع ونبرأ ونكفر بكل ملة غير ملة الإسلام سالكين في ذلك طريق الكتاب والسنة , مجانبين سبل البدعة والضلالة .

    ثالثاً : موقفنا من الانتخابات

    - نقول وبالله التوفيق ان الانتخابات بصورتها الحالية نقطع بحرمتها ولا يجوز للمسلم ان ينتخب , وهو آثم ان فعل , في بصورتها الحالية تؤدي الى ايجاد مشرعين من دون الله , ناهيك عن ان حق الانتخاب مكفول فيها للمجنون والفاسق والكافر والمرتد والمرأة التي اجمع العلماء على انها ليست لها ولاية على نفسها , وانه لايجوز للمرأة تولى المناصب العامة , فالرجال قوامون على النساء , فهؤلاء جميعا ليس لهم الحق في اختيار الامير او الرئيس انما يختاره اهل الحل والعقد , وهم كما قال البخاري : الامناء من اهل العلم .. وهم قادة الجند والفضلاء ايضا , اما العوام فلا شأن لهن في ذلك .


    رابعاً : موقفنا من المجالس النيابية ( التشريعية )

    نعتبر ان هذه المجالس مجالس كفرية شركية من جنس دار الندوة في الجاهلية , تشرع من دون الله من القوانين ما لم يأذن به الله , قال تعالى : " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله "
    وأن كل عضو في هذه المجالس قد أتي بفعل مكفر , وان لم يكفر بعينه الا بعد انتفاء الموانع وتحقق الشروط .

    خامساً : موقفنا من الحكومات التي تحكم بغير ما أنزل الله ( بالقوانين الوضعية )

    نعتبر أن أي دولة او حكومة تحكم بالقوانين الوضعية أيا كانت صفتها او لونها او صبغتها , فهي حكومة كافرة , يجوز الخروج عليها , بل ومقاتلتها , في تدخل في حكم الطوائف الممتنعة التي امتنعت عن تطبيق الشريعة الاسلامية بقوة السلاح والشوكة , بل وأجبرت الناس على الالتزام بالقوانين الكفرية , وتعاقب مخالفها , فوجب الاخذ على يدها حتى تعود الى امر الله , كما نص سيخ الاسلام ابن تيمية : " من احل الحرام المجمع عليه وحرم الحلال المجمع عليه , وبدل الشرع المحكم كفر باتفاق الفقهاء " وقال العلماء : " كل طائفة امتنعت عن اداء الشعائر الظاهرة وجب قتالها " وليس اظهر من شعيرة تطبيق الشريعة , فوجب القتال لأجل اظهارها ..
    وبهذا نعتبر كل الحكومات في بلاد المسلمين سواء سمت نفسها اسلامية او غيره وفي تحكم بالقوانين الوضعية , في حكومات كافرة , وان الحكام المتسلطين اليوم على رقاب المسلمين هم مرتدون كفار بأعيانهم .

    سادساً : موقفنا من النصارى والكفار الذين تستأمنهم هذه الحكومات

    بعد ان عرفنا ان هذه الحكومات كافرة , نقول انه لا يجوز لكائن من كان في هذه الحكومات او الدول ان يعطي عهد امان لأي نصراني او اجنبي يدخل بلاد المسلمين , وان اعطى فهو باطل لا نلتزم به , اذ من المقرر عند علماء الامة ان عهد الامان لا يعطيه كافر , خصوصا اذا اعطي عهد الامان لامام من أئمة الكفر الذين قال الله فيهم :" فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا أيمان لهم " أي لا عهد لهم , مثل بوش وبلير وكارتر واولمرت وغيرهم من رؤوس الصليب واليهود الروافض المجوس .

    سابعاً : موقفنا من الصلح مع دولة يهود

    بما ان هذه الحكومات غير شرعية , فلا يحق لها ان تتدخل في شأن الجهاد في فلسطين او ان تعقد هدنة مع العدو اليهودي سواءً دائمة او مؤقتة , وبأي حق يتنازل هؤلاء عن شبر من أرض الاسلام , لذلك أي هدنة تعقدها أي حكومة تحكم بالقوانين الوضعية , في باطلة وكأن لم تكن , وأن الذي يحدد ويحق له ان يعقد هدنة مؤقتة قصيرة هم المجاهدون على الارض وحسب ظروف القتال ومصالح الدين , لا حسب الأهواء والمحافظة على كراسي الحكم البالية .

    ثامناً : موقفنا من الحركات الاسلامية في العالم

    نقول اولا ان كل المسلمين لهم منا الولاء والحب والنصرة , نقول أن كثيرا من الجماعات الاسلامية في العالم قد أدت خدمة جزئية للإسلام , ولكنها مع ضياع الأصول عندها وعدم إتباع الدليل وقصر النظر لديها ومداهنتها للطواغيت قد إنحرفت و أبعدت عن الهدف بل أغلبها تبنى الوطنية , فهي حركات بدعية يشوبها الكثير من المخالفات الشرعية .

    تاسعاً : موقفنا من الدول الاوروبية

    نقول أن كل الدول التي شاركت في الحرب الصليبية على الاسلام والمسلمين في بقعة من العالم هي دول محاربة , .

    عاشراً : موقفنا من الجهاد ولماذا نجاهد ومن نجاهد

    نقول أن الجهاد في أصله فرض كفاية , ولكنه يتعين في حالات ثلاث منها إذا دهم العدو بلدة من بلاد المسلمين , لذلك فالجهاد في كل بلاد المسلمين المحتلة هو فرض عين على أهلها و على الأمة حتى يندفع العدو الصائل عنها , ويجب النفير على كل المسلمين للجهاد حتى العصاة والفاسقين منهم نقبله في الجهاد كما فعل النبي عليه السلام .

    - لماذا نجاهد ونقاتل ؟

    1- لاعلاء كلمة الله في كل الأرض وتحكيم الشريعة .
    2- لدفع العدو الصائل عن بلاد المسلمين .
    3- نقاتل لنصرة نبينا و الذب عن عرضه .
    4- نقاتل حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله .
    5- حتى يعطي الكفار الجزية عن يدٍ وهم صاغرون .
    6- لنصرة المستضعفين من المسلمين و لإستنقاض أسرى المسلمين .

    ـ من نقاتل ؟

    1- النصارى و اليهود و المشركين والمرتدين والشيعة الروافض .
    2- نقاتل الصائلين و المعتدين على بلاد المسلمين .
    3- نقاتل الطوائف الممتنعة عن إقامة الشريعة والحكومات الكافرة .


    الحادي عشر : موقفنا من المجاهدين في العالم

    إن كل مجاهد صادق يريد رفع راية التوحيد وتحكيم الشريعة هذا نقبل الأرض تحت قدميه , أما من يقاتل للوطنية أو يقاوم أو يقاتل لإيجاد حكم ديمقراطي أو علماني , أو ليحل طاغوت عربي محل طاغوت نصراني أو يهودي فهذا لا ننصره ولا نعترف به .
    ونقول إن المجاهدين الآن في العراق وأفغانستان وباكستان والشيشان والصومال والمغرب الإسلامي وجزيرة العرب واليمن وفلسطين وتركستان الشرقية في الصين هم من حملة هذا المنهج السلفي وهم من يدافعون عن بيضة الإسلام , فهم إخواننا وهم منا ونحن منهم ونؤيد ونبارك جهادهم ونسأل الله أن يتقبلهم .

    الثاني عشر : موقفنا من التحالفات مع الحكومات العربية الكافرة و الاوروبية

    لا يجوز الدخول في أحلاف مع دول كافرة محاربة للإسلام والمسلمين وأن هذه الأحلاف مع هذه الدول الطاغوتية هي طعنة للإسلام والمسلمين ويمكن أن تؤدي إلى مظاهرة المشركين على المسلمين .

    الثالث عشر : موقفنا من قضية التفجيرات العشوائية وقتل المسلمين الأبرياء

    نقول أن كل ما يشاع من قتل الأبرياء وتفجير الأسواق وإستهداف الآمنين ما هو إلا إشاعات لتشويه صورة الجهاد , والله ورسوله والمجاهدون والسلفيون منه براء , فنحن لا نقتل المسلمين ولا نروعهم حتى العصاة منهم أو الفاسقين , لكننا ننصرهم ونقاتل لرد الأذى عنهم , فاتقو الله فينا يا عباد الله , ونذكركم بقوله تعالى : " يا أيها الذين آمنو أن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .
    لهذا فكل التفجيرات التي تحصل في المدنيين المسلمين في الشوارع والأسوق سواءاً في العراق أو غيرها من ساحات الجهاد فالمجاهدون منهم براء وهو من فعل الصليبيين واليهود وأعوانهم , وإن قتل مسلم في عملية للمجاهدين فهو إما خطاً غير مقصود أو للضرورة وفق قاعدة التترس .

    الرابع عشر : موقفنا من قضية التكفير

    نقول بادئ ذي بدئ أن التكفير حكم شرعي لله ورسوله ولا يجوز تكفير أي من المسلمين بالمآل أو الظنون أو بلازم القول بل بدليل قطعي من الكتاب والسنة , بعد توفر الشروط عليه وإنتفاء موانعه , ونفرق بين كفر النوع وكفر العين , ونعوذ بالله من إستحلال تكفيرالمسلمين بل نتوسع لمن وقع في الكفر نتوسع له في الأعذار وندرأ الحكم بالشبهات , ونقول أن الناس في المجتمعات والبلدان العربية والإسلامية الأصل فيهم الإسلام ونعاملهم على هذا الأساس وإن كانت الديار ديار كفر .

    الخامس عشر : موقفنا مما يسمى بــ"المصالحة الوطنية"

    - المصالحة عند كل مسلم يفقه أمور دينه مُسلّمة من المُسلّمات الشرعية ومكانة المصالحة في الإسلام عظيمة، وهي من أجلّ الأخلاق الاجتماعية، إذ بها يُرفع الخلاف وتنتهي المنازعة، التي تنشأ بين أهل الخصام والعداوة ولذلك كان الصلح من أسمى المطالب الشرعية والإصلاح بين الناس ليس من نافلة القول بل هو تكليف إلهي للقادرين عليه حتى لا تفسد أواصر الأخوة الإيمانية بين المؤمنين والصلح مشروع بالكتاب والسنة والإجماع.
    فقال تعالى "إنما المؤمنون إخوة فأصلوا بين أخويكم" وقوله تعالى "لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " , وقال عليه الصلاة والسلام "الصلح جائز بين المسلمين" وفي رواية "إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا" وقال الشوكاني رحمه الله "بين المسلمين، هذا خرج مخرج الغالب لأن الصلح جائز بين الكفار وبين المسلم والكافر ووجه التخصيص أن المخاطب بالأحكام في الغالب هو المسلمون لأنهم هم المنقادون لها".
    و قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه" ردوا الخصوم حتى يصطلحوا، فإنّ فصل القضاء يورث بينهم الضغائن" .


    * متى يكون الصلح باطلاً شرعاً: -

    - الصلح الشرعي هو الصلح الذي لا يُحل حراماً ويُحرم حلالاً للحديث الصحيح السابق ذكره ولذلك يتنوع الصلح بحسب مبناه وما يقوم عليه أو ما يفضي إليه وهو نوعان:
    أ- صلح عادل جائز وهو ما كان مبناه رضى الله سبحانه ورضى الخصمين وأساسه العدل والعلم فيكون المصالح عالماً بالواقع عارفاً بالواجب قاصداً للعدل كما قال تعالى: "فأصلحوا بينهما بالعدل" الحجرات.
    ب- صلح جائر مردود وهو الذي يُحل الحرام أو يُحرم الحلال كالصلح الذي يتضمن أكل الربا أو إسقاط واجب وكما في الإصلاح بين القوي الظالم والخصم الضعيف المظلوم بما يرضى المقتدر صاحب الجاه وإغماض حق الضعيف أو تعطيل حد، وقد فصل في ذلك الإمام السرخسي رحمه الله في المبسوط وابن القيم رحمه الله في الإعلام فنظره هناك، ومن أنواع الصلح الباطل شرعاً ما كان لإبطال حق من حقوق الله تعالى، قال ابن القيم رحمه الله: "الحقوق نوعان حق الله وحق الآدمي فحق الله لا مدخل للصلح فيه كالحدود والزكوات والكفارات ونحوها وإنما الصلح بين العبد وربه في إقامتها لا في إهمالها ولهذا لا يقبل بالحدود وإذا بلغت السلطان فلعن الله الشافع والمشفِّع وأما حقوق الآدميين فهي التي تقبل الصلح والإسقاط والمعاوضة عليها". ومن أنواع الصلح الباطل القائم على الإكراه أو الصلح عن مجهول والصلح تعتريه الأحكام التكليفية الخمسة فتارة يكون واجباً وتارة يكون حراماً وتارة يكون مندوباً وتارة يكون مكروهاً وتارة يكون مباحاً كما ذهب إلى ذلك الإمام المالكي ابن جُزّي في القوانين الفقهية فأنظره هناك. والحاصل أنه جائز بالاتفاق لكنه ليس على الإطلاق وإن المصالَح عنه أي الشيء المتنازع فيه نوعان حق الله وحق العبد وقد أجمع العلماء أن حق الله لا صلح فيه وعدم صحة الصلح عنه، والسلطة الفعلية والرسمية تطالب دوما المعارضة السياسية والمسلحة بالتخلي عن أمور هي من صلب الدين ومن حقوق الله تعالى، ورغم ذلك نجد بعض أهل العلم –غفر الله لنا ولهم- يطلقون على مخادعة المرح "المستقل" مصالحة وهي مخالفة لأحكام الشريعة نعوذ بالله من الغفلة.

    - لذلك كله فان ما نراه من خديعة المصالحة الوطنية ما هو الا صلح باطل قائم على توزيع المناصب , وارضاءاً للشعب , وتكون الرابطة فيه على أساس الوطن , فهو يجمع بين المسلم والمرتد والشيوعي والعلماني ويجعلهم في صعيد واحد ومنزلة واحدة , فالعلماني والوطني والشيوعي هؤلاء جميعا لا مكان لهم في الحكم وهم ليسوا موضع شورى , انما مكانهم اما تحت السوط او السيف , لهذا فهي تحل الحرام وتحرم الحلال , وليس ادل على ذلك من انها تأتي بحكم ديمقراطي علماني كافر يحكم به المسلمون .
    أما عن المشاركة في ما يسمى حكومات الوحدة الوطنية , فمعناها ان يتخلى المسلم عن بعض دينه ومبادئه , ويتخلى العلماني والشيوعى والنصراني عن بعض مبادئه أيضاً , فيلتقي الجميع في منتصف الطريق , فالكلمة الأولى فيها للوطن وليس لله , فهذه المشاركة هي من الشرك الأكبر المخرج من الملة المخلد لصاحبه في النار , والعياذ بالله ..

    وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه


  3. #3
    مشرف سابق وقلم رائع الصورة الرمزية كلاشنكوف الحميري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    3,390

    أخي من اهل التوحيد
    لله درك على جهودك الطيبة وتفانيك في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين
    بارك الله فيك وفي جهودك ونفع الله بعلمك وعملك وجزاك عنا خير الجزاء





    ابوطالب





    كل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعتة أدوم وأشمل.


  4. #4
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    158

    شكرا لك على الموضوع

    ولكن لونظرنا للواقع والحقيقة لانرى شيء اسمه جهاد

    بل منع حتى لمقاطعة الصهاينه

    بل تحويل معنى الجهاد لارهاب

    بل صار الجهاد فقط موجه للمسلمين من قِبل البعض

    واما امثال الصهاينه صار الجهاد اكرامهم وخدمتهم وترويج تجارتهم وتحريم حتى نقدهم او تحريضهم او التعرض لهم

    بل تنصيب اي قاعدة للتسهيل للمحتل وضرب اي دولة اسلامية ......هذه جزء من الحقيقة وشكرا لك

    وشكرا لك




  5. #5
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    5,783

    لك الشكر مع الدعاء والثناء وزادك الله فقها وعلما وحلما وننتظر مزيد ابداعك وجمال اطلالتك..


    ((ان اريد الا الاصلاح ماستطعت وماتوفيقي الا بالله))
    عن واثلة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه و ليسق من غدره فإن الله عز و جل تكفل لي بالشام و أهله )
    مع الشاميين حتى النصر




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. ماهي السلفية ومن زعيمهم؟
    بواسطة أبوحاثم الأثري في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 06-10-2012, 12:57 PM
  2. اروع الفلاشات الجهادية
    بواسطة الجنة تنادي في المنتدى قسم الصوتيات والمرئيات الإسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2007, 06:52 PM
  3. هل السلفية الحديثة هي خيارنا (2)
    بواسطة أحمد آل محمود في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-27-2007, 12:27 PM
  4. هل السلفية هي خيارنا؟؟؟؟؟
    بواسطة أحمد آل محمود في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-27-2007, 07:06 AM
  5. الطريق إلى السلفية
    بواسطة أبوهباش في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-28-2006, 12:58 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك