منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    شخصية هامة الصورة الرمزية ماجد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المشاركات
    3,755

    تاملوا الطبيعة وجمالها .. والسماء وصفائها.. وكتبوا خواطر.. الى الابداع

    أحبتي الغاليين فكرت وهانا انا اضع بين ايديكم
    موضوع سيستفيد منه الكثير
    هي بدايات ومن ثما تنبثق الكلمة ويصهل الابداع
    لكل شي بداية ولكن سنرفل في ثوب الفن والتألق
    تأملوا الطبيعة، تاملواالاشجر ،والانهار، والبحار ،والصحار ي ، تأملوا الطيور تأملوا جداول
    الماء
    تاملوا الجبال، تاملواالسماء ، تأملوا السحاب، تأملوا الامطار ، تأملوا الكون بكله ،
    لكي تصنعوا كلمات تقطر
    ابداعا ..وتزخ روعة .. وجمال .
    سأكنون أنا اول من يبدأ ،وأتمنى ان ألاقي تجاوب من الكثير ، كل منا يرسم لوحة ،
    ويتفنن في رسمها وتلوينها حتى يبدع، فيجعلها لوحة تبهر الناظر ،
    وتجعل القارئ يقف كثير على عتباتها
    والى بدايتي المتواضعه:-

    -----------------------------------------------------------------------------------------

    سماء سوداء حالكه .. لم أرى سوادا كسوادها .. أو حتى سواد بهذه الروعه والجمال..
    النجوم منتشره في قلبها وكأنها تعلن لحظة بدأ المهرجان ..تملأها بريقا لم أرى مثله بريق بحياتي...
    أنظروا .. انها تتلألأ .. لا .. بل هي تهمس فيما بينها، بكل رقه وهدوووء .. لقد استرقت السمع .. نعم سمعت بعض الأشياء مما يقلنها لبعضهن .. أو هن تعمدن إسماعي لتلك البعض من الأشياء ....
    شيء غايه في الروعه .. يذهلني .. يسحرني .. يأخذني للامكان وللازمان .. وكأني في حفلة عرس في عالم الأمراء .. ذلك العرس الذي طالما سمعت أحداثه في القصص عندما كنا أطفالا بل هو أجمل بكثير...
    وهذا البحر .. وهذه الأمواج .. إنها الأخرى مدعوه لهذا المهرجان أو العرس .. أو، فلنسمه "يوم التحرر من بطش المدينه" ....
    الأمواج وأنا والنجوم والرمال وسواد السماء .. نتسامر ونلهو وكأن لاشي في شرايين الفؤاد يصرخ...
    إنها هدية لك أيها الإنسان .. نعم كل ذلك لك .. كي ترتاح من عناء وشقاء الدنيا وهمجيتها .. والحياة وقسوتها ..
    آه .. ولا أنسى هاهي النسمات المنعشه اللطيفه تقول وتشدو بما في جعبتها أيضا .. من الواضح بأن الكل مدعو هنا .. فما أن أتت حتى أخبرتنا :
    في جعبتي حكايه..
    أحكيها بفصول كروايه..

    وهكذا صمت أنا والحضور السابق ذكرهم...
    كي نستمع وننصت على صوت الناي .. لمن تحكي الحكايه...

    للطبيعه .. فلننصت ونسمع....
    ونتأمل
    ونتأمل
    ونتأمل
    الى مالانهايه.....

    تحياتي / مجووود


    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد; 12-03-2004، الساعة 03:57 PM


    ليتني قبر يضم :: أبي ::



  2. #2

    تأملوا زخات المطر

    لطالما كان التأمل هوايتي الأولى والأخيرة ..
    ساواصل المشوار في الكتابة ..
    وسامضي مع خيالي حيث مارحل..
    وإليكم بداية التخيل..



    تأملوا ليلة ماطرة ..
    ابدأوا من أول قطرة .. وتابعوا مسيرة البقية ..
    لا تنسوا أن تتنفسوا هواء الليل البارد .. لكني لست مسؤولاً إن مرض أحدكم !
    أنصتوا لصوت الدقات الرتيبة التي تكسر صمت المساء ..
    أنصتوا لنحيب السماء ..
    لا مانع من بعض الدموع لنعلن اندماجاً أزلياً بين المطر والدمع ..
    ..
    تزداد غزارة المطر .. وتتدافع حباته للهبوط إلى الأرض معلنة نهاية رحلة .. أو بداية أخرى ..
    ياترى ، بم تفكر قطرات المطر في تلك الأثناء ؟؟
    أخائفة هي من النهاية ؟ أم سعيدة بلقاء أحد أفراد سلالة الطبيعة ؟
    ..
    شهيق ...
    زفير ..
    أخرجوا كل مابداخلكم ..وافسحوا مجالاً لذلك الهواء المنعش ..
    دعوه يتغلغل إلى أعمق أعماقكم ..ويطرق باب كل جرح دفين ..
    دعوه يتسرب إلى كل الزوايا .. وكل المشاعر المنزوية هناك..
    فدفء برودته كفيلة أن تجعلكم تشعرون بالحياة من جديد ..


    مجووود


    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد; 12-03-2004، الساعة 04:01 PM


  3. #3

    أمسك يدي . لنركض تحت المطر


    اين المبدعون ..
    ياترى بخلوا علينا بمكنونات ايديهم ..وتألق اناملهم ..
    حسنا ..
    ساكمل المشوار بنفسي حتى القى من يساعدني في ذلك . .
    وإلى ثالث تأملاتي


    أخي ..
    أمسك يدي ..
    تعال نركض تحت المطر ..
    بدون مظلة ..
    بدون قبعة ..
    بدون عقل حتى ..
    أعلن جنونك للمطر ..
    أعلن تمردك ..
    احزن كما تشاء ..
    ابكِ أيضاً ..
    لن يعرف أحد دموعك هي أم دموع السماء ..
    ..
    توقف قليلاً ..
    دعنا نلتقط أنفاسنا الممزوجة بعطر المطر ..
    شهيق ..
    دع ذلك الهواء البارد يخترقك ، يسكنك ، ألا تشعر بكل خلية في كيانك تصرخ فرحاً ونشوة ؟؟..
    زفير..
    أخرج كل ماعششته الآلام في قلبك .. أخرج كومة الهموم التي تحتفظ بها في تلك الزاوية المظلمة ..
    ...

    ارفع رأسك للسماء ..
    دع المطر يداعب وجهك .. دعه يسقط عنك قناع الحزن ..
    تأمل السماء ..
    كم ودعت من قطرات حضنتها لكن ذلك لم يغير من إصراراها شيء ..
    تأمل قطراتها..
    تأمل إصرارها العجيب على إكمال المسيرة .. تأمل عنادها ..
    ..
    أسسسسسس ..
    أنصت الآن ..
    دعنا نسمع حديث المطر ..
    صدقني ، من يعتاده لا يمل أبداً ..
    لا حديث أروع منه ..
    فقط أنصت ..
    ...
    أخي..
    ابتسم ..
    الآن اكتمل المشهد


    مجووود ..


    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد; 12-03-2004، الساعة 03:48 PM


  4. #4

    سحب بيضاء تحلق في الأعالي

    جبال اكتست حلت الربيع

    أمطار تتساقط بهدوء

    شمس أشرقت من بعيد

    قوس قزح بدأ في الظهور خجلاً

    أتـــــــــــــــدرون شيء؟؟

    في سنوات الطفولة كنت أجري نحوه

    محاولة ركوبه لأذهب إلى مكان آخر؟!

    كما يفعلون في الرسوم المتحركة.

    نسمات هواء بارد تسبح في السماء

    نجوم تتهامس على ضوء قمر مبتسم

    أمواج بحر تتكسر على الشاطئ

    لاأدري لماذا يخيل إلي أنها إنسان

    يسقط باكياًعلى الشاطئ !!

    ------------------------------------------------------------------------------
    أخي العزيز ماااااااجد

    يااااااااه كم اشتقت لتحليق عالياً مع حروفك

    حروف امتزجت بها العاطفة

    فولدت أجمل الألحان الموسيقية

    ففي وصفك للمطر شعرت بفرحة طفل

    يجري معه بسعادة لايتسعها قلبه الصغير ..


    تحياااااتي
    سحابة الماضي


    التعديل الأخير تم بواسطة سحابة الماضي; 12-07-2004، الساعة 09:33 AM












    نحن لا نشفى من ذاكرتنا ..
    ولهذا نحن نكتب ..
    ولهذا نحن نرسم ..
    ولهذا يموت بعضنا أيضاً..,


  5. #5
    أختي الغالية والمتألقة / سحابة الماضي
    أنا في لهفة وشوق لسماع تغريد صوتك بجانب عشي المتهالك
    انثري ابجدياتك بكل صراحة وروعة
    تقلبي على خضرة الطبيعة والوديعة
    وانغمسي مع امواج البحر لتلاعبك وترش وجهك بالماء
    وحلقي مع الطيور لتجوبي الفضاء بإبتسامة يلفها التألق والإبداع
    اصنعي اسطورة من كلماتك لكي نعيش في خيالها وننغمس في مكنوناتها
    فنحن في انتظار يراعك وابداعك أختااااااااااه
    ----------------------------------------------------------------------




    رسمت كلمة لأحطم السياج ...
    وأبتدأ لحظاتي وأعبر الأمواج ...
    لأغوص في مدينة ...
    بحرية ... قد أرهقت في لحظة اهتياج ....


    مد ... وجزر ... والكثير من تلك الأمواج التي هاجت بداخلي عندما وصلت للشاطئ الرملي الذي كسته حبات متلاحمة من الرمال التي غذيت بأحد ألون الصمت العارم في هيمنات البحر الجلية ...!! وما انفكت رياح الشوق تتقاذف بمشاعري نحو الغوص في تلك الاستفهامات التي دارت على سطح الماء الرطب .....!!!

    آآآه كم أنا مشتاق لملامسة سطح البحر ولكن ما زلت أخاف من الغرق في لحظة صحوة مع إحدى تلك الموجات ........!!!

    قبل أن أبحر ... دعني أسال تلك الموجة ... هل أجد في رطوبة ليلك ... دفئ وحنان ... هل تمانعين في ضمة مشتاق ...!؟؟ ... يا بحر قلي هل أنزل في ساحة حب ... واترك خلفي كل الأوراق ...؟؟؟




    صرخة موجة ....
    عن ما تسأل ...؟؟
    هل يأخذ إذن للمشتاق ....
    هل تسأل بحر عن ليل ....
    ظلمته نور في الأعماق .....
    دع عنك سؤالك واتبعني ....
    فالبحر يحتضن الأشواق ...
    أخلع منديلك والحقني ...
    في عمقي تمتزج الاحداق ...


    آآآه يا بحر كم أرغب في الغوص بداخلك ولكنني نسيت أن أحضر معي ملابسي المخصصة للغوص ... فكما تعلم نحن البشر لا يمكن لنا أن نبتعد عن الهواء وإلا متنا في لحظة اختناق .... يا بـــــــــحــــــر ....... إني أحتضر من الأشواق ... من لهفتي لمعانقة نورك المنثور في الأفاق......



    صاحت موجة .... هيا بسرعة ... قم وتحرك ....
    لا تقعد ترتقب الآمال ...أحضر خشبه ...
    بل عدة أخشاب ...ثم أجعلها في خط شامخ .... واربطها بتلك الحبال ....


    يا بحر من أين لي بالأخشاب ... وأنا أقف على شاطئ محفور من رمل وبقايا أسماك ....!!؟؟ أيها البحر لا أمــــــل عندي في الغوص ... فتركني أهيم بتلك الأمواج ... يا بحـــــــر ....


    هجمت موجة ... وتبعتها عدة أمواج ... مـــد ... جـــزر ..... ما هـــــــذا ؟؟ أني أسقط في الأعماق .... نعم لقد قذفت بي الموجة للداخل .... وما أرى .....!!

    كانت لحظة التحام بين شوقي وحنان البحر الغامض ... لقد شعرت بأن الكون رطب بالسكون رغم تلك الاندفاعات السريعة التي كانت تحملها مجموعات السمك المهاجرة ....

    أيها البحر الجلي .... إن في ذلك الظلام الخافت الذي غطى نهارك تقع مئات التأملات التي تأخذنا من عالم اللآلئ المنيرة في القاعات المخفية... لتصل بنا لمجموعة الدلافين التي أبت إلا أن ترقص على الحان الأمواج الندية .....



    نفس .. نفس .. نفس .... يالله ما أجمل تلك السمكة الحلزونية التي تأبى أن تبقى في مكان واحد وتهرب من نفسها لتلتف عن يمنيها ... ثم تهرب للأعلى لتجد نفسها خلفها ...!!! أتراها مجنونة .. ؟؟؟

    أم أن في تلك الحركات لغة وإشارات ترسلها نحو الغيوم لافتتا انتباهها ... ومحاولة التحليق بالسماء بتلك الحركات العشوائية...!! ربما كذاك ولكن قد تكون مخطئة ..!!




    نفس ... نفس ... نفس .... من ذلك الذي يناديني من أعماق الحرية التي ظهرت جلية في عيين ذلك الحوت الجريح .... آآآه أنها الحقيقة التي طالما اختفت من عيون أسود البرية ... فقد كان الحوت رغم جرحه ورغم حمل الماء ... وتجبر الصيادين ... يتألم بهدوء ... كان الصمت الصادر من أناته المخفية دليل واضح على نعمة الصمود ... التي أعطاه إياه الله جل من خالق ..



    لقد كان يوما قاسيا لما فيه من صراعات داخلية قد لا تستطيع عيون البعض الزرقاء إدراكها ... عدت وأنا في طريقتي وقعت عيني على تلك الأم التي تمسك بطفلها وتعلمه السباحة على شاطئ الحياة ....

    منظر حالم لطفل كقلبي مشتاق لتلك الدروس التي ظهرت في عيني تلك الأم ... أخشى من تأمل قادم لذلك المنظر ......



    مجووود


    التعديل الأخير تم بواسطة ماجد; 12-04-2004، الساعة 03:11 PM


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك