منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 6 من 21
Like Tree0Likes

الموضوع: الإمام الحداد مربياً، وآراؤه التربوية والأخلاقية

  1. #1
    شخصية هامة الصورة الرمزية الفجرالصادق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    779

    الإمام الحداد مربياً، وآراؤه التربوية والأخلاقية

    الإمام الحداد مربياً، وآراؤه التربوية والأخلاقية
    ا[align=justify]لحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، واتبع هداه إلى يوم الدين. وبعد :
    فإن إمامنا الحداد رجل من رجال التربية الأفذاذ، يكفينا أن نرجع إلى مؤلفاته ذات النمط التربوي لنتعرف عن كثب عن هويته التربوية، وآرائه السديدة المثالية.
    والإمام الحداد تربوي أصيل، جاءته التربية مقرونة بتنشئته الأولى في محيط تريم الموصوفة بالآداب والأخلاق. ومن هذا المنبت تحدد الرؤية التربوية والتعليمية في بناء تفكيره، وحياته الدينية، والدنيوية ؛ ورسم بها - ومن خلالها - صورة الإنسان المثلي في ظل الدعوة الإسلامية الصرِفَة.
    ولو تتبعنا رسالة (آداب سلوك المريد)، و(الفصول العلمية)، و(إتحاف السائل)، و(تثبيت الفؤاد)، وديوانه (الدر المنظوم) ؛ وغيرها من المؤلفات لرأينا كيف يبني الإمام الحداد رؤيته للإنسان المسلم. فالأصل في التربية لدى الإمام الحداد ترويض النفس، وهذا هو أيضاً لدى الإمام الغزالي، والمحاسبي، وأبي طالب المكي.
    وإذا رفعنا النظر قليلاً إلى الأعلى سنجد أنَّ هذه هي أيضاً الفكرة التي يريد القرآن غرسها في الإنسان المسلم {قد أفلح من زكاها * وقد خاب من دساها}.
    واستجابةً لما نحن بصدده في هذه الندوة لخصنا بعض الشذرات التربوية التي تدل على منطلق الإمام الحداد في نظرته للحياة، والكون، والسلوك، والعلاقات الاجتماعية ؛ وجعلناها - على صفة المحاورة - تقريباً للأفهام ( )، والله الموفق.
    اجتهادات الإمام الحداد الفقهية

    الحمد لله الذي أنار الأكوان بسرج الهداية ؛ ومشاعل الإرشاد الذين أضحوا شموساً مشرقة في سماء العلوم، وأقماراً منيرة في دياجير ظلمات الجهالات في القديم والحديث، يستنار بأقوالهم، ويهتدى بأفكارهم، ويرتشف من ذخائر علومهم نفائس علوية، ويهتدي بنصائحهم الدينية ووصاياهم الإيمانية، ويكونون على مدى الأزمان سلاسل معاونة ومؤازرة ومظاهرة للراغبين في سلوك الآخرة، وينتفع بمذكراتهم ومكاتباتهم ووصاياهم وفصولهم العلمية وآدابهم التي يسلك عليها المريدون الصادقون في الوصول إلى حظائر قدس مولاهم ؛ أولئك الأقوام الذين فقهوا دينهم، وفقهوا دنياهم، وضربوا أعظم الأمثلة في اجتهاداتهم العلمية والعملية، فكانوا بحق بحوراً متلاطمة الأمواج المعرفية.
    وإن الحديث عن واحد منهم لمسألة شاقة تُثقِل كاهل المرء نظراً لتعدد جوانب العظمة فيهم مما يصيب الباحث الناظر بالحيرة والانبهار لا سيما إن كان أمة في عطاءه وفي دعوته وإرشاده كالإمام شيخ الإسلام علوي الحداد الذي توجه الخطاب إلينا من الحبيب العلامة أبي بكر بن علي المشهور العدني حفظه الله وجزاه الجزاء الأوفى على إعلاءه راية أعلام الأمة بحثاً ودراسة كأسبوع الإمام أبي بكر العيدروس، وكالحلقة العلمية الأولى التي عقدها في مدينة عدن عن الإمام عبد الله بن علوي الحداد حيث وجه إلى الفقير أن يرتشف من معين هذا الإمام بإعطاء لمحة عن اجتهادات الإمام الحداد الفقهية فبادرت للامتثال رغم قصوري عن إيفاء مقام أولئك الرجال امتثالاً للأمر، ورجاء الاندراج في بركات هذا الإمام.
    لمحة عن علوم الإمام عبد الله بن علوي الحداد

    لقد بُهِرَت العقول والأذهان ببعض عباقرة العصر الذين شقوا طريقهم لنفع الأمة رغم المعوقات الخلقية التي تقتضي في غالب الأحيان تراجع أصحابها عن دور الريادة في مجتمعاتهم، وأشادت بجهودهم أقلام الكتاب والصحفيين، أذكر منهم على سبيل المثال من منح لقب عمادة الأدب العربي في عصرنا الحديث رغم فقدانه لحاسة البصر ؛ إلا أنه لا يستسلم للخنوع والدعة، وصارع المصاعب، ونال أعلى الشهادات في عصره. ولا أعني باستهلالي هذا استهجان إشادتهم بهذا الدكتور رغم تباين آراء الشرع في سلامة كتاباته من الأخطاء الجسيمة لاسيما كتابه عن شعر الجاهلية، بل الحق يقال أنه مبعث استغراب وتعجب، ولكني أزداد تعجباً واستغراباً بمراحل شاسعة بشخصية إمامنا الحداد الذي طبق ذكره وهديه أفاق المشارق والمغارب، والذي أصيب في الرابعة من عمره بمرض الجدري الذي أودى إلى فقدانه حاسة البصر ( ).
    وستجد فيما يأتي الكم الهائل من الكتب التي طالعها هذا الإمام والقراءات الكثيرة التي كان ولوعاً بها وشغوفاً بقراءتها عليه :
    [/CENTER]

    بدايته في طلب العلم :

    تأدب الإمام بأبيه، واجتهد في طلب العلم، فقرأ على العديد من العلماء، وإذا أردنا معرفة بداياته في طلب العلم فلنتأمل كلامه عن تلك البدايات حيث قال : (( بعد أن ختمت القرآن، قال لي والدي: (إقرأ في الفقه ؛ وعندنا نسخة صحيحة مليحة من الإرشاد( ) تحفظ فيها ). وكان معي طرف من عبادة، ولكنها على قدرها، وكان سني إذ ذاك دون خمس عشرة سنة، وكنت أجالس :
    1- سهل الكبش، وكان كثيراً ما أسمعه يذم الفقه وأهله، وينكر على أناس من الفقهاء ويذمهم حتى الشيخ ابن حجر ( )، فقلت لوالدي : ما أريد القراءة في الفقه، فإن رجلاً من السادة يذم الفقه وأهله ؛ فقال : الإنسان ما يستغني عن الفقه، ولا عذر له منه ؛ فقلت : أريد القراءة في البداية ( )، فقال مليح، وعندنا أيضاً منه نسخة مليحة. وعزمت على حفظها، فحفظني الوالد حيئنذٍ من أولها إلى قوله : وها أنا مشير عليك. وكان الفقيه باجبير يقرئ في النويدة يقرأ عليه كثير من السادة وغيرهم، فرُحت إلى عنده، وحضرت مجلسه، وتقدمت للاستئذان في القراءة. ومرادي أن أستأذنه في القراءة مرة أخرى فأتيته في اليوم الثاني وقلت : أريد أن أتحفظ في (البداية)، وأقرأ عليك فيها، فقال : إن حفظ البداية عسر، وعندنا ناس يقرؤون فيها، فاستمع عليهم حين يقرؤون، وتحفظ من (الإرشاد) فوافقت إشارته إشارة الوالد ؛ فقلت : الإرشاد حفظه عسر فكيف أتحفظه ؟ فقال : نحن نخلي من يحفظك، ويستمع عليك فيه، فأجبت لذلك لموافقة إشارته إشارة الوالد فلقنني تلك الساعة من أول الإرشاد إلى قوله : (الحمد لله الذي لا تحصى مواهبه، وتنفد عجائبه، ولا تحصر له منن، ولا تحتصي بزمن دون زمن) فخرجت من عنده وقد حفظت ذلك ؛ فما زلت أستمع على الذين يقرؤون في البداية وأتحفظ عنده في الإرشاد إلى أن وصلت إلى محرمات الإحرام، ثم إن السيد أبا بكر بافقيه عزم إلى الهند، وزين للفقيه باجبير( ) المسير معه وأنا قائم له بكل ما يحتاج إليه فسافر معه.
    فإنا نجد الإمام قد تفقه على جماعة من فقهاء عصره منهم شيخه القاضي سهل بن أحمد باحسن فحفظ الإرشاد أو أكثره وعرضه مع غيره عليه ومنحه الله حفظاً يسحر الألباب، وفهماً يأتي بالعجب العجاب، وفكراً يستفتح ما انغلق من الأبواب ( ) كما قرأ على الفقهاء المحققين والعلماء العاملين مثل السيد الجليل عبد الرحمن بن عبد الله باهارون( ) ومثل الفقيه محمد باجبير، والفقيه عبد الله الخطيب، وغير هؤلاء ( ).


    إطلالة على مكانة الاجتهاد المطلق
    التي تبوأها الإمام الحداد]
    كان لابد من الحديث من هذا المعنى نظراً لعنونة البحث باجتهاداته الفقهية، ولعل قائلاً يتعجب من هذا الأمر مع اشتهار القول بانغلاق باب الاجتهاد بعد الأئمة الأربعة، ومن عاصرهم، ولكن القول المعتمد المنسجم مع روح الشريعة هو بقاء باب الاجتهاد لمن اجتمعت فيه شروطه العويصة الصعبة التي قلما تتحقق في رجال آخر الزمان.
    وعند ذلك فإن بلوغ أرباب الكمال المعرفي من أهل الولاية الكبرى المتبوئين درجات القطابة والغوثية درجة الاجتهاد أمر مقرر معروف في كتب القوم ولا يختلف اثنان في بلوغ الإمام الحداد لهذه المراتب.
    قال الإمام أحمد بن زين الحبشي : (( كان رضي الله عنه بلغ رتبة الاجتهاد في علوم الإسلام والإيمان والإحسان، وهو المجدد في هذه العلوم لأهل هذا الزمان، وذلك ظاهر من طريق الظاهر وجلي من حيث طريق الباطن يعرفه أهل ذلك المقام العلي)) .
    وقد نقل الشعراني عن الشيخ ابن عربي أن السالك يبلغ من طريق الباطنة رتبة الاجتهاد فقال هو كذلك، ولكن ليس شرطه الاجتهاد في جميع العلوم بل في العلوم المقصودة بالذات في سلوك في صراط الحي القيوم )) .
    وكثيراً ما كنت أسمعه إذا جرت مذاكرة في شيء من المسائل يقول : عندنا رأي آخر، لكن التمسك بمذهب الشافعي كافي ( ).
    وكان السيد الإمام أحمد بن عمر الهندوان يقول : (( إن السيد عبد الله الحداد مجتهد لا مقلد ( )، وكيف لا يكون مجتهداً وهو ينهل من معاني القرآن العظيم، فها هو يقول : عندنا في هذه الآية {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} سبعون علماً عندنا في كل حرف من الفاتحة كذا وكذا علماً )) ( ).
    ويقول أيضاً : (( لو قبل مني أهل هذا الزمان العلم بإنصاف لصنفت كتباً كثيرة على معنى آية من كتاب الله إنها ترد على قلبي علوم لا أجد من يعيها ( ))) .
    ويقول أيضاً : (( عندنا علوم ما لقينا لها متلقياً، ولولا الحرص على الإيجاز لأمور يعلمها الله لأطنبنا في هذا الفن – يعني علم التوحيد – إطناباً يبهر العاقل اللبيب، والله على ما أقول رقيب …)) الخ كلامه( ).
    وكذلك اغترافه من السنة النبوية الشريفة، فعندما قرأ عليه قوله صلى الله عليه وسلم :
    (( لاتتخذوا قري عيداً )) تكلم عليه بأنواع العلوم من بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس، ثم قال : إن عندنا علوماً لو أبديناها لأنكرتها ثيابنا فضلاً عن الناس ( ). إلا أنه رغم بلوغه هذه المراتب إلا أنه كما يقول مترجموه : كان يسير بسيرة أهل الظاهر في الظاهر وقبل أن يظهر شيئاً من اختياراته إلا عند أخص خواصه رحمه بعوام العلماء لئلا ينكروا فيخسروا كما ذكرنا أنه لما دخل مكاناً سأل سائل عن مذهبه قال : فهمت أن أقول مذهبي الكتاب والسنة فتركته ذلك خشية الإنكار فقلت مذهبي مذهب محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه ( ) وقال رضي الله عنه : (( أركان الدين عندنا قواعده أربعة : البخاري في الحديث، والبغوي في التفسير، وفي الفقه (المنهاج)، ومن الكتب الجامعة : إحياء علوم الدين، هذه القواعد التي عليها البناء، وطالعنا كتباً كثيرة، ولم نرى أجمع منها، والوقت قصير، والقواعد هي التي عليها البناء، وهي العمد، وما مذهبنا إلا الكتاب والسنة، حتى أنه سألنا بعض الناس في الحرمين سنة حججنا عن مذهبنا فقلت : شافعي، وفي المجلس رجل مكاشف من أهل الخطوة فقال لي : ولم تقول أنت شافعي، وأنت مذهبك الحديث ؟ فقلت : كيف ؟ إن أسلافنا كلهم على مذهب الإمام الشافعي ( ).
    وها هو يصرح بما استكن في باطنه من رغبته في مذهب الإمام مالك لاتفاق اجتهاده مع ما رآه حيث يقول : (( لولا ما جرى عليه سلفنا من الأخذ بمذهب الشافعي كان أحببنا أن نأخذ بمذهب مالك )) لأن فيه مسائل إذا تأملتها رأيتها أنها السنة لأنه عالم المدينة وعمدته ما أجمع عليه أهل المدينة، ولكن الشافعي مالكي لأنه تلميذه أخذ عنه، ولكن لما تأخر عن مالك وأتقن مذهب مالك وعثر على علوم، وأحاديث أخرى لم يقف عليها مالك فخالفه في بعض المسائل ثم جاء بعده الإمام أحمد وتتبع مذهب الشافعي وحرره، فكأن المذاهب الثلاثة مذهباً واحداً.
    وسمع رضي الله عنه في كتاب قرئ عليه فيه أن اجتماع أهل المدينة على أمر أنه سنة قال نفع الله به : أما قلنا لكم : لولا أن سلفنا كانوا على مذهب الإمام الشافعي لأخذنا بمذهب مالك، وذلك لأنه من أهل المدينة، وأخذ بما اجتمع عليه أهل المدينة، ولكنا نظرنا في ذلك فما رأينا بينهما كثير خلاف، ومذهب الشافعي مذهب مالك، قال صاحب تثبيت الفؤاد : أقول، وهذا يدل على أن سيدنا كان مجتهداً لا مقلداً.0


    التعديل الأخير تم بواسطة الفجرالصادق; 03-06-2005، الساعة 05:49 PM




  2. #2
    ماشاالله كفيت ووفيت


    صــــلِ علـــى الحبـــيب
    قلبـــــك يطيـــــــب


  3. #3
    أخي الفجر الصادق ..

    أشكرك لك جهدك في نقل هذه المشاركة

    عن الإمام الحداد ..

    لاأخفي أنني قرأتُ المشاركة .. ووجدتني أقف عن كلمات

    ومصطلحات لم أفهمها لأني للمرة الأولى أعلم عنها ..

    وسأبدأ بأول مصطلح أستوقفني وهو عنوان في المشاركة .

    "إطلالة على مكانة الاجتهاد المطلق " ..

    أرى أن من الصعوبة وصف أحدٍ بالإجتهاد المطلق ..

    لذلك اريدك أن تشبع فضولي هنا وتخبرني عن الإجتهاد المطلق وماذا يعني هنا ؟

    والإختلاف لايفسد الود الذي يسود بيننا أخي الكريم ..

    حفظك الله وبارك فيك ..





    لمتابعة علي عوض على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/dr.ali.bafaqeer


  4. #4
    أخي الكريم الــمحب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مشكور أخي على مرورك الكريم على هذا الموضوع

    ومهما كتبنا على الأمام الحداد لن نوفي ونكفي وجزاك الله خير 00

    ولك خا لص التحية والأحترام




  5. #5
    شــــــــــــــــاعر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    1,450

    تشكر يالغالي والغالي مايذكر الا غالي
    الفجر الصادق جزاءك الله خير الجزاء اتحفتنا بهذا الموضوع والذي له قيمه كبيرة في صدورنا
    والامام عبدالله بن علوي بن محمد الحداد غني عن التعريف كان مجدد القرن الثاني عشر ومن ابرز الدعاة الى
    الله في ذلك الوقت ومن رجال حضرموت الداعيين الى الله ورسولة.
    وكان مرجع للعلماء وقد شهداء له علماء عصرة بذلك.
    ولة مصنفات جليله تدل على سعه علمة وحكمته وترجمت الى عدة لغات كالانجليزية والفرنسية
    ومن اقوال الامام الحداد المشهورة (الكلـــــفة تذهب الالفـــــة)
    وله ديوان وسيع بالامثال والحكم اقتطف لكم من ابياتة:
    وصيتي لك ياذا الفضل والادب ان شئت ان تسكن السامي من الرتب
    واحفظ لسانك من طعن على احد من العباد ومن نقل ومن كــــــــذب
    وكن وقورا خشوعا غير منهمك في اللهو والضحك والافراح واللعب
    لابد علينا ان نرجع الى كتب الامام الحداد ونستفيد من مصنفاتهم وتاليفاتهم فجزاهم الله عنا وعن الاسلام خير
    واخيرا اقول::
    اللهم احشرنا مع رسولك ومصطفاك وحاملين رسالة نبيك ومصطفاك وحاملين لواءه الى يوم الدين
    شكرا اخووووووي الفجر الصادق ولاتحرمنا من مواضيعك القيمه
    بيــــــــض الله وجهـــــــك وتســـــــلم
    ودمتم بخير وعافيه




  6. #6
    أخي الكريم عاي عوض

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مشكور أخي العزيز على مرورك الكريم على هذا الموضوع 0

    أخي العزيز تقول في ردك 0000000000000

    أرى أن من الصعوبة وصف أحدٍ بالإجتهاد المطلق ..

    لماذا وما السبب لم يكن لعلماء كبار أجتهادات مطلقـة ..

    الأمام الحداد نفعنا الله بعلومه كان له أجتهادات مطلقة وشهد له الكثر من علماء زمانه بذلك 000

    فيا أخي العزيز (( المنطـلق )) تجد في موضوعنا مايشبع فضولك على حسب قولك ..

    ومهما حصل للنقاس فاكهة وإبتسامات وتصفية خواطر ولا أريد أن ادخل معاك في خلاف ..

    تحياتي لك أخي العزيز




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. قصة الإمام المهدي المنتظر(عج)
    بواسطة بي ام دبليو في المنتدى قسم الشبهات , والمواضيع والروايات الباطلة المنتشرة فى المنتديات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 08-18-2008, 12:44 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك