منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 6 من 9
Like Tree0Likes

الموضوع: الفقر ............. اسبابه و علاجه

  1. #1
    قلم فضي الصورة الرمزية مريوم
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    189

    الفقر ............. اسبابه و علاجه

    الفقر




    الفقر مشكلة يعاني منها الكثير من الناس في أنحاء العالم و لكن هل الفقر يأتي فقط من العوز وقلة الأموال.

    بالطبع لا . إذن. من أين يأتي الفقر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    1. الكسل
    2. الدعاء على الولد
    3. ترك القمامة في البيت
    4. اليمين الكاذبة
    5. النوم بين صلاتي المغرب و العشاء
    6. النوم قبل طلوع الشمس
    7. اعتياد الكذب
    8. كثرة الاستماع إلى الغناء
    9. ترك التقدير في المعيشة
    10. قطيعة الرحم
    11. ترك نسج العنكبوت في البيت
    12. الأكل على الجنابة قبل الاغتسال
    13. الخيانة
    14. الذي يسال الناس
    15. الحريص
    16. التفاقر( الذي يتظاهر بالفقر و هو على خلاف ذلك فكأنما استعجله على نفسه )

    الأمور التي تطرد الفقر

    1. الاقتصاد في المعيشة ( حسن التدبير )
    2. البر و الصدقة
    3. صلة الرحم
    4. الإكثار من قول : لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم

    منقوول






  2. #2
    عضـــــــو مؤســــــــس وشخصية هامة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    7,208



    اشكرررك أختي مريوم على الموووضووع الجميل والي قد يحمل أسم

    يعاني منة أكثر الشعووب والدول وهو الفقر

    وأنا أعتقد الموووضووع مناااسب لنقاش

    فسئطرق في هذ المووووضووع

    إلى الفقر بين الإسلام والثقافات المختلفة .....

    الفقر بين الإسلام والثقافات المختلفة

    قضية الفقر من أصعب القضايا التي تواجهها المجتمعات

    المعاصرة والتي فشلت فشلاً ذريعاً في علاجها في حين

    أن الاسلام حدد في تعاليمه المنهج الذي يتم به القضاء

    على الفقر كما وضع التشريع الذي يكفل نجاح النظرية وهو


    فرض الزكاة على أغنياء المسلمين بقدر معلوم لمساعدة الفقراء.


    فالإسلام يقضي على الفقر باستئصال أسبابه لأن

    الوقاية مبدأ إسلامي أصيل وشامل لا يقتصر على

    ما يضر الأبدان فقط بل تعتبر الوقاية مرادفة لقاعدة “درء المفاسد

    اولى من جلب المنافع” ذلك المبدأ الذي يرادف اصل “كل ما أدى

    الى الحرام فهو حرام” ومن ثم يتضح ان الوقاية في محصلتها النهائية

    تكون في الحذر مما يؤدي الى الضرر فكل المبادئ

    التي تنهى عما يقرب من الحرام أو الفساد أو أهل

    الحرام أو أهل الفساد تعد وقاية لا تتغير في محصلتها

    النهائية عن الوقاية في إطارها الطبي المعروف.

    إن التشريع الإسلامي يربط بين الشؤون الجسدية

    والروحية والمادية والمعنوية ربطا قويا وهذه
    الامور مترابطة ومنسجمة مع بعضها البعض ولايكون

    بينها انفصال لأن كل ما يتأثر به الجسد تتأثر به الروح.

    ومن المعروف ان العقل السليم في الجسم السليم وان

    الجسم العليل ليس بامكانه ان يؤدي مهمة عقلية

    أو روحية كبيرة ومن ثم يكون المؤمن القوي خيراً وأحب الى
    الله من المؤمن الضعيف فتتعانق القوة الروحية والعقلية للمؤمن

    مع قوته البدنية ليحققا استقامة المعنى اذا اريد بالقوة المعنى الشامل لها.

    واذا كان هذا هو منهج الاسلام الوقائي
    في مكافحة الفقر فإن النظام العالمي الجديد

    الذي جاء ليدعم مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان


    واستقر في ظله مبدأ التدخل الإنساني، جاء أيضاً ليشهد

    اتساع مساحة الفقر في العالم، الأمر الذي يضع علامات

    استفهام كبيرة حول البنود الرئيسية التي تتضمنها

    أجندة النظام العالمي الجديد، إذ إنه لا يمكن الوفاء

    في ظل تصاعد موجة الفقر بالحاجات الأساسية

    لنسبة كبيرة من سكان العالم المعاصر.

    في هذا الإطار تشير الإحصاءات التابعة للأمم المتحدة

    إلى أن عدد الدول الفقيرة تصاعد بشكل مذهل خلال

    العقود الثلاثة الأخيرة. ففي العام 1971 كان عدد الدول

    الفقيرة يبلغ (25) دولة، ارتفع إلى 48 دولة في مطلع

    التسعينات، ثم تجاوز (63) دولة خلال العام ،2000

    وإن نصف سكان العالم الذي يبلغ حالياً نحو (6) مليارات نسمة (كان

    هذا العدد ثلاثة مليارات فقط العام 1950) يعيشون على

    أقل من دولار أمريكي واحد للفرد يومياً، بينما يعيش نحو (2.1) مليار شخص

    على دولار واحد في اليوم.

    وتؤكد الإحصاءات الخاصة بالمنظمات الدولية

    أن مشكلة الفقر بلغت حداً خطيراً خلال السنوات

    القليلة الماضية، إذ تشير آخر الإحصاءات الصادرة

    عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة

    إلى أن هناك نحو (830) مليون شخص على مستوى العالم

    يشكلون ما نسبته نحو (14) في المائة من سكان العالم انحدرت

    بهم الحال من الفقر إلى حافة الجوع.

    تضاعف عدد الفقراء



    وبالنظر إلى عجز المجتمع الدولي عن مواجهة

    هذه الأوضاع المتدهورة عاماً بعد عام، فإنه

    من المتوقع أن يتضاعف عدد السكان الذين يقبعون

    تحت خط الفقر خلال ال 25 عاماً المقبلة إلى نحو (4) مليارات نسمة.

    ومن ناحية أخرى، تؤكد الإحصاءات الخاصة بوكالات الإغاثة الدولية

    أن هناك نحو (13) طفلاً يموتون كل دقيقة في البلدان النامية بسبب

    مشكلة الفقر في وقت مازال ملايين الأطفال يعانون الفقر وسوء

    الرعاية الصحية والتهميش.

    والواقع أن الدول المتقدمة ليست

    أفضل حالاً بشكل مطلق إلا حينما نقارنها بالوضع

    المتدهور في بلدان العالم الثالث، إذ إن أغنى دولة في العالم،

    وهي الولايات المتحدة الأمريكية، أدى التفاوت الشديد في

    توزيع الدخل بها إلى وقوع نحو (20) في المائة من سكانها

    في دائرة الفقر، و13 في المائة من سكانها قبعوا فعلاً تحت

    خط الفقر، والأكثر من ذلك أن بريطانيا تصنف حالياً في

    المرتبة العشرين ضمن (23) دولة في سجل الفقر النسبي،

    إذ يعيش نحو 20 في المائة من السكان تحت خط الفقر.

    لكن الوضع في روسيا، والتي تصنف ضمن قائمة الدول

    المتقدمة، أكثر مأساوية، إذ أدى انهيار الاتحاد السوفييتي

    إلى تساقط الاقتصاد الروسي، وثمة (50) مليون روسي من

    إجمالي (147) مليوناً هم جملة السكان الذين يعيشون تحت

    خط الفقر، الإحصاءات على هذا النحو تثير حال فزع حقيقية،

    والمشكلة ليست فقط في عجز المجتمع الدولي الآني عن علاج

    حال الفقر الآخذة في التصاعد بل عجزه عن رسم سياسات

    مستقبلية قادرة على التعاطي مع هذا التصاعد مما يعني

    أن هذه الحال سوف تتفاقم بشكل أكبر في المستقبل.

    والواقع أن حال الفقر إذا كانت تمتد لتشمل الآن

    دولاً تنتمي إلى العالم الأول من الدول المتقدمة،

    فإن المشكلة تزداد خطورتها بالنسبة إلى دول العالم النامي،

    إذ إن فقر دول العالم المتقدم هو فقر نسبي، أما الفقر المستشري

    في البلدان النامية فهو فقر مطلق تتبدى مؤشراته في الجوع

    والمرض والجهل، إذ تشير الإحصاءات إلى أن نحو (30) في المائة

    من سكان الدول النامية أميون.

    ولأول مرة في التاريخ، صار الفقر ظاهرة مطلقة،

    حيث اعتبرت بلاد وأمم بأسرها فقيرة على أساس

    أن دخلها الإجمالي أقل بالمقارنة مع الدخل السائد في تلك

    الدول التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، وهكذا أصبح الدخل

    القومي هو المعيار العالمي الجديد والرأسمالية الاقتصادية

    هي الحل المعلن للعلاج النهائي للفقر، وتوصلت جيوش من خبراء

    الفقر العالمي إلى العلاج بالتنمية من خلال زيادة الإنتاج والتطبيق

    المتزايد للعلم والمعرفة التقنية، فهي مفتاح الرخاء والسعادة.

    فصل الاقتصاد عن جذوره الاجتماعية



    وهكذا أعيد تفسير وتقييم البعد المادي للفقر،

    حيث أدى تحطيم المجتمعات التقليدية، في سبيل
    ما يدعى بالاقتصاد القومي ثم الاقتصاد العالمي،

    إلى فصل الاقتصاد عن جذوره الاجتماعية والحضارية،

    وبالتالي خضع المجتمع لآليات وقواعد الاقتصاد وليس العكس
    . وقد خلق الاقتصاد العالمي منظومة من

    المرجعيات الكونية جعلت الفرد يدرك أنه فقير وفي

    حاجة إلى المساعدة لأن متوسط دخله أقل من المستوى

    العالمي المعياري، ولأنه لا يعيش في رفاهية مثل بشر آخرين.

    وأدى هذا التغيير في نظرة المرء لذاته إلى تغير

    في ردود الفعل تجاه الفقر، حيث أصبح البرنامج

    الجديد حلاً كونياً أحادي الاتجاه يعتمد على الدخل

    ولا علاقة له إطلاقاً بالثقافة ولا بالشخص، ولم يعد

    الفرد يلجأ إلى جذوره الثقافية وعلاقته الأسرية القديمة

    التي كانت تقدم الحلول البديلة الكلية للفقر، وبدلاً من

    ذلك سعى الأفراد إلى تجميع أنفسهم في مؤسسات

    متماثلة مثل النقابات والروابط، مما أدى إلى تنميط الأفراد

    في المجتمع وإلغاء أي تفكير بديل يسعى إلى البحث عن

    طريق جديد للحياة والتنظيم الاجتماعي يعتمد على البساطة،

    أو أشكال تطوعية وأخلاقية من الفقر الذي لا يمكن أحياناً

    تجاوزه لظروف هيكلية ودولية قبل أن تكون محلية.

    ويشير الخبراء إلى أن غياب الديمقراطية يعد سبباً

    جوهرياً، وإن كان غير مباشر، لتفشي حال الفقر

    في دول العالم الثالث، وفي هذا الإطار لابد من تأكيد حقيقة

    الارتباط الجوهري بين الديمقراطية والتنمية، وإذا كانت هناك

    حالات شهدت حدوث تنمية في ظل نظم حكم تسلطية، فإن

    هذه الحالات تظل محدودة (دول جنوب شرق آسيا)، ثم إن

    هذه الحالات تعثرت لاحقاً، واضطرت هذه الدول الى السعي

    قدماً على طريق التحول الديمقراطي بعد أن أدركت حقيقة

    الارتباط المطلوب بين الديمقراطية وحدوث التنمية.

    وفي الواقع ليس ثمة تعريف موحد للفقر في كل

    الثقافات؛ بل قد لا تعتبر كل الثقافات الفقر عيباً،

    فالفقر لم يكن ولفترة طويلة من الزمان وفي العديد

    من حضارات العالم نقيض الغنى، وكان هناك مجال “

    الفقر الاختياري” أي أولئك البشر الذين رفضوا الزخرف والمظهر وانطلقوا الى

    الزهد والتقشف، وكان احترام أولئك الفقراء باختيارهم

    ومع اتساع الاقتصاد التجاري اكتسب الفقر دلالته الاقتصادية،

    وأصبح الفقير هو من ينقصه المال

    والممتلكات التي يحوزها الغني، ويتحول الفقر إلى معنى مطلق وليس نسبياً،
    فيصير الفقر عيباً وبعدئذ يصير مرضاً يذل من يصاب به ويستوجب العلاج.

    وشكراً



    التعديل الأخير تم بواسطة GoLdEn2GuIdE; 08-23-2005، الساعة 06:45 AM


  3. #3
    قلم فضي الصورة الرمزية مريوم
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    189

    شكرا اخي على معلوماتك الشيقة والمفيدة
    ادام الله لنا مشاركاتك

    انا من مدة كاتبه هالموضوع

    ولكن توكم رادين عليه

    ؟؟


    اشكرك من كل قلبي

    واشكرك ايضا على معلوماتك المفيدة مرة ثانيه


    والله موفق ..




  4. #4
    مشكورة اختي على بيان اسباب هذا المرض وبيان علاجه
    بداية موفقة قد بلورتها اناملك الراقية
    نتمنى لك قضاء وقتا ممتعا
    مع إثراء المنتدى بمواضيعك التي نحن جميعا بحاجة إليها ..
    حماك الله من كل شر أخيه

    ماجد ..




    ليتني قبر يضم :: أبي ::



  5. #5


  6. #6
    شخصية هامة الصورة الرمزية أبو ود
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    683

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريوم
    11. ترك نسج العنكبوت في البيت
    12. الأكل على الجنابة قبل الاغتسال

    اختي مريوم يعطيك العافية وماقصرتي

    لكني اختلف معك في نقتيين وهي

    . ترك نسج العنكبوت في البيت
    12. الأكل على الجنابة قبل الاغتسال

    من وين جبتيها هذة وضحي لي ويعطيك العافية




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك