منتديات شبوة نت

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج و شروحاتها ، وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب ، انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل و تجريب افضل برامج وادوات الكمبيوتر.



+ الرد على الموضوع
صفحة 39 من 51 الأولىالأولى ... 29 37 38 39 40 41 49 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 229 إلى 234 من 304
Like Tree0Likes

الموضوع: سلمته نفسي باحساس واليوم يضربني برصاص

  1. #229
    ضيف نرحب به
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    9

    سلام
    شكرا على القصة- كم أجزاء للرواية
    متى راح ينزل البارت الجديد


  2. #230
    ضيف نرحب به
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7

    جـــــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــ ــــــــــــــــــان
    احلى روايه عربية قرائتها
    بس متى راح ينزل البارت 33


  3. #231
    ضيف نرحب به
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7

    عـــــــــــــجــــــــــــــــــــلــــــــــــــ ـــــــــــــــي
    ترى مرة طولتي


  4. #232
    قلم دائم التألق..
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    164

    ((الجزء الثالث والثلاثون))
    ما بنكسر صابر لو فرصتي تمضي... والحظ لو عاثر باصنع أنا حظي... لو تنثر أحلامي بأرجع أرتبها... ولو تصعب أيامي بعيش وماحسبها... يا مسهل الدنيا مهما تعاندنا... عادي التعب عادي والهم هو ملحه... ولوما الحزن بادي ما نفهم الفرحه... ما بنكسر صابر لو فرصتي تمضي... والحظ لو عاثر باصنع أنا حظي..

    نزل وجلس على ركبه قدامي ورفع اصبعه يهددني وبعيونه شرار... قال بهدوء: هو شي واحد اللي بقوله..[بلعت ريقي].. مدرسه ما فيه..
    أكيد يمزح... وش اللي ما فيه؟!!.. قلت: يعني إيش؟..
    آدم[صرخ]: يعني تقعدين في البيت..
    قام بيروح بس أنا تعلقت في رجله وقلت: آدم.. لو سمحت خلني أروح.. ما بقى إلا الاختبارات النهائيه.. خلني أروح..
    آدم: انتي ما تفهمين..
    سارة: بس هذا الترم.. لا تخليني أغيب..
    آدم: قلت لا يعني لا..[سحب رجله بقوه وراح]..
    ظليت جالسه على الأرض وأنا أشوفه يصقع بالباب بقوة... يا ربي وش أسوي؟... بلعت ريقي... يعني خلاص... أجلس بالبيت...بس... ما بقالي شي وأخلص... مو يكفي أغلب ترمي غياب... جاي يزيدها علي؟!... قمت وطلعت برا الغرفه ودخلت غرفه هديل... جلست على الكرسي وأنا أفكر... أروح أقول له؟!!.. لا لا... ألحين يقعد يتطنز علي وما رح يصدقني أصلا...طب أنا لازم أداوم... جلست أفكر... أكلم أبوي... والا أكلم سطام... لاأنا أقول أتفاهم معه الصباح أحسن... عساه يطيع... قمت وسكرت اللمبات وفتحت لمبه الأبجوره ونمت على سرير هديل... بس أحس إني ما ارتحت في نومي ما أدري ليش؟..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    قمت متأخر... نطيت بسرعه من السرير وغسلت وصليت بعدين لما سألت عن آدم لقيته طلع... حاولت أدق عليه أكثر من مره بس كل شوي يسكره بوجهي ويعطيني مشغول... تنهدت ودخلت غرفته وغيرت ملابسي ولبست مريول على أساس إني بروح حتى لو منعني بس البواب ما خلاني أطلع حتى من الفله... ما حبيت إني أتجادل معه لأن بصراحه شكله يخوف... دخلت وحطيت لساني بفمي وسكت... أمري لله وش أسوي... شكله هالمره متخذ القرار بصرامه ومن جد... أخاف أروح ويقلب الدنيا فوق راسي... وعاد يعطيني عقاب جديد فوق العقاب هذا عشان تكمل!.. جلست أشغل نفسي واستقعدت أنا ورئيسه الخدم على اللوحه العجيبه اللي نرسمها عشان المسابقه... أنا من جهه وهي من جهه...وكملت معها حتى بعد صلاة الظهر.. وخلصنها بسرعه غير طبيعيه بلاها خرابيط بس عن قوله إننا سوينا شي... صح اننا خلصناها بسرعه وكان ودي إني أكمل أي شي عشان أضيع وقت أحسن من قعدتي بدون فايده...بعدين فكرت بيني وبين نفسي أقرأ قرآن أبرك لي لما يأذن العصر... وفعلا جلست أقرا قرآن بوحده من المجالس اللي تحت... ما فيه أحد عندي والمكان هادي... قريت وقريت... لما جتني الخدامه وقالت إن الغدا جاهز... سكرت القرآن وحطيته فوق الطواله وطلعت... رحت لغرفه الطعام وبعد ما دخلت وفتحت الباب استغربت لما شفت آدم راجع ويتغدى هنا... سكرت الباب وراي ودخلت... أقرب من الطاوله وأنا أناظره جالس بس ما ياكل ولا شي... يمكن كان يستناني... وقفت عند الكرسي اللي بجلس فيه... رفع عيونه وناظر بعيوني... كانت في وجهي جميع أنواع علامات التعجب... قال: اجلسي وش تستنين؟..
    سارة:............................................. ....................................[ودي أسأله بس أخاف يقولي كلمه تنرفزني]..
    آدم: سارة..
    سحبت الكرسي بسرعه وجلست قبل ما يعصب... سم بالله وبدا ياكل وأنا كنت حاطه عيوني على الأكل وبس ولا دخلت في فمي ولا لقمه... وهو ما شاء الله أكل من جميع الأصناف المحطوطه على الطاوله... حطيت المناديل على حجري وأخذت لي خبزه وصرت ماسكتها وآكل قطعه قطعه... عشان ألهي نفسي وما أناظره... لما قال: تسوين رجيم؟..
    سارة[ناظرته]: هاه؟..
    آدم: من جلستي ما أكلتي.. ولما أكلتي قمتي تقطعين في الخبز..
    سارة: مالي نفس..
    آدم:.............................................. ...........................................[يناظرني]..
    سارة[بلعت ريقي]: إيش؟..
    آدم: مالك نفس علشان السالفه اللي أمس..
    سارة: تقريبا..
    آدم: لا تتعبين نفسك لأني مارح أرجع في كلامي.. كلي لاتموتين..
    سارة[تهورت]: مره يهمك موتي..
    آدم: إيه يهمني..[ابتسم ابتسامه على جنب].. أنا قلت بموتك بيدي..
    سارة:............................................. ............................................[هذا كل شوي يطلع لي بهالسالفه!!]..
    آدم[ناظرني من فوق لتحت]: بتاكلين والا اطلعي برا..
    شلت المناديل من على حجري وحطيت على الطاوله متضايقه وقمت بطلع برا... واللي زادني قهر إنه قال: أحسن.. عمرك ما أكلتي..
    طلعت وسكرت الباب وراي... هذا يبيني أستختف بدون شك... طلعت فوق بسرعه ودخلت غرفه هديل وما طلعت منها باقي اليوم... أي شي أطلبه منهم يجيبونه لي في غرفة هديل... لما جا الليل رحت للجناح قبل ما يرجع وأخذت لي كم لبس وبجامه... حطيتهم بدولاب هديل... ورجعت مره ثانيه وهو على وشك وصول... جلست أسوي له عشا أي كلام بس عشان ما يرجع ويقول ما سويتي شي... وفعلا لما جا غير ملابسه وأكل ورجع لغرفته بدون ما يقول ولا كلمه كأنه هو اللي متعاقب مو أنا!!!.. غسلت الصحون ورجعت غرفة هديل ونمت فيها..
    الأيام اللي بعدها صارت نفس السالفه... معيي يخليني أطلع من البيت... أحس إني بأختنق... من زود الفراغ اللي أنا فيه كلمت أهلي كلهم واحد واحد ما خليت أحد ما دقيت عليه... وما فيه أحد ما هزأني على اهمالي... حسبي الله على من كان السبب... أهم شي إني كلمت شذى وقلت لها أي ورقه تآخذها من الأستاذات في أيام المراجعه تصور لي منها وبعدين آخذها... ومثل العاده... بدال ما تكون غرفه هديل صارت غرفه سارة!!.. ما أتحمل أجلس معه أحسه يتعمد ينرفزني وأنا أن جلست معه أخاف لساني يزل بكلمه وأنا ما لي خلق على هوشه جديده زين منه كافي خيره شره هالأيام... استمرينا على هالحاله لما اتصلت هديل عشان زواج صديقتها... طلع اليوم الثاني وأنا ما أعرف وش ألبس حتى ما قلت لآدم... يووووووووووووه... المشكله إن النبت اعتمدت إني أروح معها ما أقدر أسحب عليها أخاف تزعل... طيب وش أسوي ألحين... ناظرت الساعه ولقيتها وحده الظهر... المحلات موكلها تفتح ألحين... وآدم حالف ما أروح إلا وهو معي وألحين هو برا البيت وش أسوي؟... فكرت فيها وقلت خن أدق عليه يمكن ما يعارض إن سطام يوديني... ولما دقيت عليه ورد.. قال على طول: وش تبين؟..
    قلت: السوق..
    قال: لا..[سكر السماعه بوجهي]..
    رجعت دقيت مره ثانيه... هذا ما عنده تفاهم أبدا... بس عطاني بيزي... دقيت مره ثانيه وثالثه ورابعه وشكله حاط الجوال على الصامت... في الأخير أرسلت له رساله... وكتبت له كل شي وإن هديل مصممه أروح معها... بعد ربع ساعة دق علي ولما رديت صرخ بوجهي: أنا ما قلت لك ما تقررين على كيفك؟..
    قلت: صدقني آدم.. كان ودي أقول لها بس الأيام مشت بسرعه وما أقدر أسحب عليها ألحين..
    آدم: ما أصدقك انتي وحده كذابه..
    سارة: طب ألحين وش أسوي.. هديل بكره قالت بتمر علي نروح مع بعض..
    آدم[تنهد]:................................................. ............................[شكله فكر]..
    سارة: وش قلت؟..
    آدم: قلت لا..[سكرت السماعه]..
    يا ألله يا آدم... حرام عليك... وش بقول للبنت ألحين؟.. الله يعين بكره... رجعت لغرفه هديل وجلست أفكر... أكلمها؟...ما أكلمها؟... أخاف تزعل... طيب لو كلمتها وشو عذري... ما عندي عذر... احترت... الله يهديك يا آدم يعني لازم تحطني بهالموقف... أنا محد عاملني كذا في حياتي... أحس إني بصيح والسبه هو...أصيح؟!!.. أصيح!!.. بعد ما بقى إلا هو اللي يصيحني... لو أموت ما أصيح عشانه بعد هذا اللي ناقص... مين هو عشان ينزل دمعتي... ما بعد عرفني زين أنا ساكته مب عشانه عشان الاتفاق وعشان أخلص منه ومن مشاكله وعنفقته... قال أصيح قال... ما صحت عند أهلي يجي هو يصيحني... حلو ذي.. قمت وتعوذت من الشيطان و فتحت التلفزيون... جلست أتفرج أوسع صدري ولما أذن العصر سكرته وصليت بعدين تغديت بلحالي لأن آدم ما رجع مثل أمس... أكلت هالمره زين وبارتياح وبروقان ثم قمت بعد ما حمدت ربي وغسلت ورجعت لغرفه هديل مقري الحالي!!..
    اتصل علي سطام الساعة خمسه العصر وقال إنه بيجي ياخذني... قلت له يكلم آدم بالأول لأنه ما يبيني أطلع وقال إنه مب على كيفه؟.. شكل ما يقواه إلا سطام... قلت: تبي تسوي لي مشكله معه لا ألله يخليك!..
    قال: أقول بس تكفين بجي آخذك تجهزي..
    سارة: يووووووووووووه.. مابي..
    سطام[مستغرب]: إيش؟..
    سارة: ما أبي أروح إلا إذا دقيت عليه..
    سطام: سارة.. ما طفشتي..
    سارة: إلا طفشت بس ما أبي أطلع إلا لما تقول له..
    سطام: ياذا الآدم اللي كل طلعه ودخله لازم نقول له..
    سارة: وإن قال لا إنسى إني أجي معك..
    سطام: لا عاد.. مو انتي سارة..
    سارة: لا أنا سارة..
    سطام: أشوف تغير الكلام..
    سارة:............................................. ......................................[ما فهمت!]..
    سطام: صار له قدر..
    سارة: يعني إيش؟..
    سطام: يعني صرتي تحسبين له حساب..
    سارة: أكيد..
    سطام: أجل طيب بدق عليه ألحين وأرجع أكلمك..
    سارة: أوكي..
    سطام: تشاو..
    سارة: مع السلامة..[سكر]..
    لازم أقنعهم إني تغيرت خصوصا آدم... جلست على الكرسي أستنى سطام يكلم مره ثانيه بس ما دق إلا بعد نص ساعة... ورديت عليه على طول... قلت: تأخرت..
    قال: زوجك هذا صعب الواحد يرضيه؟..
    سارة: يعني ما وافق..
    سطام: طبعا..[معرف الجواب].. وافق..
    سارة: صدق؟!!..
    سطام: إيه.. البس عبايتك وقربي عند البوابه مالي خلق يقعدون يفتشوني لليل..
    سارة: طيب..
    سطام: ياللا أنا في الطريق..
    سكرت منه ورحت أغير ملابسي مبسوطه وفرحانه بياخذني سطام... بعد ما بدلت بسرعه وتعطرت وزينت شعري لبست عبايتي ونزلت تحت بس أستناه يكون عند الباب عشان أطلع له...ولما جاني اتصال رديت عليه وقلت إني طالعه له ألحين... طلعت من الباب ونزلت بسرعه وقعدت أمشي للبوابه أشوفها بعيده... يالييييييييل ما أطولك... يوم وصلت صرت ألهث... قلت: وين بتوديني؟..
    سطام: انتي وين نفسك فيه؟..
    سارة[على طول]: أبوي..
    سطام: حاضر..
    سارة: بس مر محل قهوه بالأول أبي أشتري موكا بارد من زمان عنه.. وأبي نوقف عند البقاله نشتري شوكولاته..
    سطام: أوكي..
    ياااااااااااااااااي مره وناسه... اليوم أحلى من أمس... جلست مع أبوي ونفشنا الشكولاتات في كل مكان وشربنا موكا وكل شي... خربنا اليوم أبوي على الدكتوره غاده وطلعنا... صار كل يوم يبي من الموكا والشوكولاته وعاد يا ويلها إن ما جابت له بيفزع عليها الدنيا... لما طلعنا وداني سطام لبيته... قلت: ألحين يسوي لي سالفه.. رجعني القصر أحسن..
    سطام: لا تخافين هو يبي الفكه..
    سارة: ألحين هو بيالله وافق تاخذني بعد تبيني أنوم عندك؟!!..
    سطام: إيه.. هو لما شافني زنيت عليه وهو كان مصر إنه يرفض عاد قلت له مير باخذك وأخليك تنومين عندي اشتقت لك..
    سارة: وأنا أكثر والله..
    سطام: عاد قال لا خذها ورجعها..وقلت له ليش هي عروسه آخذها وأرجعها ما فيه بنت أخوي وبتنوم عندي.. قام يتعنفق لي ويقول هذي زوجتي ومن هالكلام اللي ما يودي ولا يجيب بس عاد مب على كيفه أنا..
    سارة: يعني منتب موديني بعد ما رفض..
    سطام: لا..
    سارة: سطااااااااااااااااااام..
    سطام: إيش؟..
    سارة: اففففففففففففففففففففف..
    سطام: مشتاقتله..
    سارة[طيرت عيوني فيه]:................................................. ..............[لا تعليق]..
    سطام: إذا مشتاقتله هذا شي ثاني..
    سارة: لا تقعد تقلب في الحكي.. خلاص بنوم..
    سطام: يقال لك ألحين بتقنعيني إنك مو مشتاقتله..
    سارة[تنرفزت]: يووووووووووووه علينا..
    سطام: خلاص يبه خلاص سكتنا..
    دخلت غرفي وطلعت لي بجامه ودخلت الحمام ولبستها ولما طلعت صليت العشا وجلست بغرفتي... طق سطام الباب ودخل بعد ما قلت له ادخل... جا وجلس على طرف السرير... قال: أنا ما جبتك عشان تحبسين نفسك في الغرفه.. الظاهر تعودتي على الوحده في القصر..
    سارة: وش أسوي كل واحد ولازم يتكيف مع الوضع اللي بيعيشه..
    سطام: طيب ماتبين تتعشين..
    سارة: إيش؟..
    سطام: اللي تبين.. ننزل أنا وانتي ونسوي مع بعض..
    سارة: ياللا..
    سطام: والا تدرين وشلون.. أنا أزين العشا وانتي تزينين كيكتك عشان بالمره أعرف كيف تسوينها..
    سارة: طيب..
    قمت ونزلت معه متحمسه ودخلت المطبخ وجهزت أغراض الكيكه وهو شكله بيسوي مقلوبه مع الخضار... كنا مشغلين المسجل في المطبخ والثعابين يدورون حولنا بس أنا حاولت إني أمسك نفسي عشان ما أتوتر... لفيت وناظرت سطام ولقيته يرقص وهو يقطع البصل ويهز ولما قربت منه وطليت في وجهه لقيت الدموع تسيل على خديه... ضحكت على شكله مره تحفه..
    بعد العشا والتعب جلسنا نغسل وسهرنا أنا وياه على فلم هندي كوميدي... مره وناسه اليوم خطير... حتى إني نمت مرتاحه لما حطيت راسي على السرير..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قمت وأنا باليالله أفتح عيوني زين... ظليت جالسه بسريري ما ودي أقوم... وش يقومني حتى المدرسه محرومه منها... لفيت الجهه الثانيه وغمضت عيوني... كأني لمحت شي... فتحت عيوني شوي شوي... بس تو النوم في عيوني ما وضحت الصوره... فتحت وغمضت كم مره لما بان لي اللي قدامي...عقدت حواجبي... إيش هذا؟!!!.. مين جابه... وأصلا ليش بغرفتي... قمت من السرير وجلست أناظره... ياااااااااااااااااااااي... موديله يخقق... قمت وغسلت وجهي وشلت الفستان بكيسته وطلعت برا لغرفه سطام وطقيت الباب... قال: ادخلي..
    فتحت الباب وأنا شايله الفستان قدامي وقلت: إيش هذا؟..
    سطام: إيش هذا؟!!!!!!!!..[ورخت الفستان وناظرته مستغربه ليش يرد لي السؤال]..
    سارة: هذا؟..[أشرت على الفستان]..
    سطام: فستان!!..
    سارة: ادري إنه فستان.. حق مين؟.. ومن جابه؟.. ومتى؟..
    سطام: حقك؟..
    سارة: بس أنا ما عندي فستان مثل هذا؟..
    سطام: وأنا شدراني.. جا واحد وقال هذا بيت سطام وقلت له إيه... قال السيده سارة مو جوده قلت إيه.. قال هذا الفستان لها.. عطاني إياه وراح..
    سارة[مو مستوعبه شي]: نعم؟!!!..
    سطام: هذا اللي صار..
    سارة: وانت تاخذ وبس.. فرضا أحد حاطلي بهالفستان شي..
    سطام: ليش؟..[يتنطنز].. سنووايت..
    سارة: لا بياض الثلج..
    سطام: هي نفسها يا هبله..
    سارة: المهم ألحين.. رجعه مكان ما جبته..
    سطام: قاعد أقول لك واحد جابه ما تصدقيني..
    سارة: طب أنا وش يظمني إن الفستان لي يمكن وحده من الجيران اسمها سارة وهو غالط في العنوان..
    سطام: طيب فرضا قلنا غالط إنها إنتي.. هو جاي متعني بيتي.. وبعدين..[ناظر الفستان].. يمكن آدم راسله..
    سارة:............................................. ...................................[ آدم!!.. ليش يرسل فستان]..
    سطام: قوسيه إذا طلع مقاسك أكيد بيكون لك..
    سارة: تتوقع آدم فعلا أرسله..
    سطام[ابتسم ابتسامة خمث]: يمكن يبي يسهر معك الليله وانتي لابسه هالفستان.. [رفعت حاجب]..
    آدم راسل فستان؟!!!.. غريبه!!.. طب ليش ما كلمني والا كبريائه يمنعه... رجعت لغرفتي وعلقت الفستان على الاستاند وأنا أناظر فيه... معقوله يكون غير رايه بخصوص الزواج اليوم... تنهدت وتركتها على الله... هو أمس قال إني مارح أروح ولو ما دق علي وقال روحي منيب رايحه... صوت لي سطام: سارة أنا طالع تبين شي؟..
    سارة: سلامتك..
    سطام: سلام..
    دخلت الحمام وغسلت وفرشت أسناني ثم صليت الفجر... دخلت غرفه سطام وسرقت منه لابتوبه ورجعت لغرفتي وفتحته... دخلت إيميلي على أمل يكون ثامر موجود... بس طلع مو متصل... شكل روان صادقه... يمكن تقفل إيميله... ما عليه باستنا يمكن يدخل... دخلت على البريد الالكتروني يمكن ألقى منه رسايل بس ما فيه شي... أكثر من ألف رساله ولا وحده منهم وصلتني من ثامر... هو وين يلقى وقت أصلا يدخل النت والا يفتح الايميل...فتحت صفحه نت ثانيه وبحثت عند دروس ثاني ثانوي الترم الثاني... وجلست أقرا وأفهم الشرح اللي مكتوب... فيه برامج حلوه وشرحها بالصوت والصوره... فتحت تقريبا كل المواد بس يطول عبال ما يفتح صفحه صفحه... لما أذن الظهر سكرت اللابتوب ورجعته غرفه سطام...وسكرت الباب وأنا طالعه بسرعه قبل لا تلحقني الثعابين وتطلع من الغرفه... خلها تريح ملائكتها...طول يومها تدور في ذالبيت...ما تعبت من الدوران؟!!.. نزلت للمطبخ وقررت أسوي لسطام الجريش اللي تعلمته من أمي... كل يوم ودي أسويه ولا يكتبه ربي... عاد بسويه ألحين وان شاء الله يعجبه..
    جلست أحوس في المطبخ وكل شوي أدق على أمي تذكرني الطريقه لأني نسيتها... بس الحمد الله في الأخير ضبط وطلع طعمه حلو... لما جا ما صدقت واستقبلته وقلت: ياللا أحط الغدا..
    سطام: وش مسويه؟..
    سارة: جريش..
    سطام: أجل حطيه أنا بغير ملابسي وأنزل..
    رجعت للمطبخ وجهزت المويه واللبن والأكواب في طوفريه وأخذتهم لطاوله الأكل... بعدين كبيت الجريش في حافضه وأخذتها للطاوله ورجعت أخذت صحون وملاعق ومغرفه... لقيت سطام جالس ويستناني... أحس إني متحمسه مره أبي أشوف رأيه... عاد أول مره أسويه... ما أدري وش بيكون انطباعه..
    لما حطيت له وبدا ياكل كان هادي وساكت ولا تكلم... ياكل وبس وأنا أحتريه يعلق يقول شي!!.. لا حس ولا خبر... قلت: شفيك ساكت؟..
    سطام: شفيني؟..
    سارة: يعني!.. مو حلو..
    سطام: إلا حلو..
    سارة: طب قول حلو.. لي ساعة أستناك تتكلم..
    سطام:............................................. .....................................[يكمل أكله]..
    هذا شفيه وجهه منقلب... مو من عادته... قلت: صار شي بالشغل؟..
    سطام: لا ما صار شي.. مثل العاده ما فيه شي جديد؟..
    سارة: طب انت شفيك؟..
    سطام: ما فيني شي..
    سارة: مو من عادتك تسكت.. آدم كلمك..
    سطام: لا.. وليش يكلمني؟!..
    سارة: يعني.. يمكن تطاقيت معه عشانك خليتيني أنوم عندك؟..
    سطام: لا.. آدم أصلا ما ينزل نفسه لهالسوالف..
    سارة: طب شفيك؟..
    سطام: سارة ما فيني شي.. غصب يصير فيني شي يعني..
    سارة: أبي أعرف..
    سطام: وش تعرفين؟..
    سارة: شفيك!!!!..
    سطام: حتى لو فيني شي ما بقول لك.. همومي بشيلها بلحالي ليش أشغلك معي؟..
    سارة: لأني بنت أخوك..
    سطام: بنت أخوي!!.. لك أولياتك والتزاماتك مالك شغل فيني..
    سارة: شلون ما لي شغل فيك.. انت عمي الوحيد وما أحب أشوفك متضايق..
    سطام: أنا مو متضايق.. كان فيه ضغط بالشغل وتراكم علي بس..
    سارة: أكيد..
    سطام: إذا فيه شي ثاني بقوله عشان ترتاحين..
    سارة: والله مدري عنك.. أحس السالفه غير..
    سطام: أنا شبعت..[قام].. الحمد الله..
    سارة: كمل صحنك..
    سطام: هذا ثالث صحن آكله وانتي ولا نص صحن كملتي.. بس قاعدتلي استجواب شفيك وش مافيك!!!..
    نزلت عيوني وناظرت صحني... رفعت عيوني مره ثانيه ولقيته رايح يغسل... أكلت أكلي وأناأناظره وهو يطلع فوق... بس أنا متأكده إنه قاعد يفكر بشي ثاني... ما رح أرتاح إلا لما أعرف إيش هو..
    بعد ما غسلت الصحون كان عندي وقت فراغ كبير... البيت كبير ومافيه غير أنا والثعابين... نزلت وفتحت المجالس الكبيره... بعدت الطاولات كلها وطلعتها برا المجلس عشان أمسحهم وأغسل سيراميك المجلس بالصابون...وحده من ثعابين آدم زلقت من الصابون وكل مالها تبي تمشي ما تقدر قعدت أضحك عليها... مسكينه نشبت... وما طلعت منها إلام غسلتها بالمويه ومسحت اللأرض... بعدين مسحت الطاولات ورجعتها مكانها ونفضت الكنب من الغبار...طلع المجلس نظيف ويبرق... مجلس واحد بس حسيته البيت كله... كبير مره وما خلصت إلا بعد أذان العشا... طلعت فوق لغرفتي وأخذت لي بجامه مريحه ودخلت أتسبح... سويت لي حمام ساونا...وجلست في الحمام لما نزل وزني للنص... ما ودي أطلع من المويه أحس إني مرتااااااحه... أبي أروق... ولما غمضت عيوني تذكرت إني ما صليت العشا... قمت من المويه ونشفت جسمي ولبست ملابسي وغسلت للصلاة وطلعت... صليت العشا ثم جلست أنشف شعري وأنفشه بالمرايه... طلع الكيرلي مره ملتوي وتلوياته مرتبه وكل وحده لحالها... صار شعري كأنه كثييييييييييييييييير!.. من بعد التساقطات اللي سواها آدم كان مفروض يكون أكثر من كذا بس عاد الشكوى لله... المهم إنه زين ما بعد خرب... توقعت يتساقط أكثر من كذا بس إذا بيستمر آدم على هالحاله مب باقي فيني شعره وحده... لفيت لما رن جوالي... رحت له ولما ناظرت المتصل ضاق صدري... ياربي وش أقول للبنت ألحين... متفشله منها... ناظرت الفستان المعلق وناظرت الجوال... طب فرضا لبسته ونويت أروح ويجي آدم يقول ارجعي أنا ساعتها وش أسوي؟!!... أمري لله... رفعت الجوال ورديت عليها... قالت: ألو سارة..
    سارة: أهلين هدول..
    هديل: سارة خلصتي؟.. أمرك..
    سارة:....................................[وش أقول].. لا ما خلصت..
    هديل: مطوله؟..
    سارة: يعني!!..
    هديل: طيب أنا عند الباب..
    سارة: بتروحين؟..
    هديل: إيه ما أبي أتأخر..
    سارة: عبدالرحمن اللي بيوديك؟..
    هديل: إيه..
    سارة: أجل خليه يجيب لي كرتي وأنا متى ما خلصت لحقتك..
    هديل: أوكي!..
    ترددت أتكلم في البدايه بس لازم أقول لها.. قلت: هديل؟..
    هديل: سمي..
    سارة[بللت شفايفي]: أخاف.. أخاف ما يمديني ألحق على الزواج..
    هديل: لو حسيتي نفسك ما تقدرين عادي سارة..
    سارة: مارح تزعلين..
    هديل: لا.. شدعوة.. أزعل منك أنا؟!!!..
    سارة[ارتحت]: خلاص بحاول إني أخلص بسرعه..
    هديل: أجل أشوفك هناك.. باي..[سكرت]..
    سامحيني هديل... أنا من جد آسفه... كان ودي أروح معك عشانك بس ما أبي أخالف آدم... مو من صالحي...سمعت صوت عبدالرحمن من برا يناديني بعدين طق الباب وقلت له لا تدخل... ما أبيه يشوفني ما سويت شي ولا حطيت مكياج بيعرف إني منيب رايحه عشان كذا قلت له يخلي الكرت بالصاله...بعدين سمعت خطواته وهو يبعد ثم صوت باب الشارع وهو يتسكر من الشباك... طلعت من الغرفه وجلست بالصاله... أخذت الكرت وجلست أقرا اللي مكتوب فيه بعدين حطيته وفتحت التلفزيون... جت ثعابين سطام وصفت جنبي على الكنبه تتفرج... يبيلنا صوره تذكاريه... لفيت لما رقا سطام من الدرج وشافنا قعد يضحك بس أنا ماهتميت ولا سويت أي تعليق... ما بعطيه وجه عشان ما يكمل... عاد سطام وفتحناله باب عز الله مب متسكر... جلس في الكنبه الثانيه بعد ما أخذ الجرايد وراحوا له الثعابين على طول لفوا عليه وصفوا معه... قلت: شكلك مب أرحم من شكلي قبل شوي!!..
    سطام: لا أنا متعود عليهم بس انتي واضح إنك تقاومين..
    سارة: لا أنا بعد تعودت..
    سطام: إيه بين..
    قمت وأخذت لي مجله من الرف ورجعت أتصفحها وهو فتح الجرايد وقعد يقرا... بعد نص ساعة تقريبا ولأن المكان ازعاج من صوت التلفزيون حسيت راسي قام يفر والسبه سطام... ما أدري كيف يركز وهو يقرا في هذا الأزعاج... تعود على الصجه... قلت: لو سمحت سطام ممكن تقصر..
    سطام: ليش؟.. خلينا نسمع الأخبار..
    سارة: طب ياخي الأخبار عندك بالجرايد لما تخلص اسمعها..
    سطام: لا أنا تعودت كذا.. ما أعرف أجمّع إلا كذا..
    سارة: سبحان الله.. عكس الناس انت..
    مارد واكتفى بابتسامة مسطنعه... قمت وسكرت التلفزيون ورجعت مكاني بدون ما أقول كلمه ولا أناظره عشان ما يجادلني... رميت نفسي على الكنبه وأنا أجلس وكنت شبه معطيته ظهري بس اسم اني لافه عنه... رفعت المجله أكملها ولاحظت شي جنب الدرج بس اني ما رفعت عيوني أناظر...حاولت أسترجع اللي شفته... سويت نفسي ما انتبهت وكملت أقرا المجله بس سطام الله يهديه... يعني ما انتبهتي!!.. انتبهي!!.. قال: جاي تاخذها ألحين..
    قرب وسلم على سطام وأنا ما رفعت عيوني عليهم أبدا ما أبي أشوفه يكفي إنه مفشلني مع هديل... ما كنت متوقعه إنه بيجي ويجلس جنبي ولابعد يلزق فيني من الجهه اللي أنا لافه نفسي على سطام يعني هو مثل اللي وراي وماد ذراعه على طول الكنبه... حسيته يناظرني بس أنا ما كلفت نفسي حتى ألتفت له... قال سطام: سارة..[لفيت عليه فغمزلي].. لا تسوين ثقل.. تراه يتميلح عليك..[يترجم تصرفاته!]..
    رفعت راسي وناظرت آدم لقيته قريب مره بلعت ريقي ولفيت أسوي نفسي أكمل المجله... قال بصوت واطي: ما تجهزتي..
    سارة[أستغبي]: وليش أتجهز؟..
    آدم: منتيب رايحه الزواج..
    سارة: هماك معنتني.. شاللي غير رايك..
    آدم: لما فكرت غيرت رايي شفيها؟!..
    سارة: سلامتك ما فيها شي بس أنا مالي خلق..[أقهره].. زين انك ما وافقت من البدايه..
    حسيت إن نظرته تغيرت ووخر عني شوي وجلس منحني ظهره لقدام ومتكي على ركبه... سطام كان يراقبنا بس لما ناظره آدم رفع الجريده وغطى على وجهه يعني ماله شغل!... سحب آدم المجله مني ورماها على الطاوله ومسك يدي... قومني معه وأخذني لغرفتي وسكر الباب... ظليت معطيته ظهري ولا لفيت عليه... أنا من جد متضايقه من اللي سواه... أنا مو لعبه عنده متى مايقول لي لاء ومتى ما يغير رايه أمشي... قال: مو كنتي تبين تروحين..
    سارة: لا ما كنت بروح.. بس عشان هديل..
    آدم: تحسبيني وافقت عشانك كسرتي خاطري..[لفيت وناظرته].. لا.. عشان اختي.. مدامها تبيك تروحين معها روحي معا..
    سارة: وليش ماقلت كذا من الأول.. أنا أعتذرت لها وقلت لها منيب رايحه شلون ألحين تبيني أروح..
    آدم: مو على كيفك؟.. بتروحين يعني بتروحين..[رفع عيونه وناظر الفستان]..طلع قدك..
    سارة: ما جربته..
    آدم: وليه؟..
    سارة: انت وش تحسبني..[رفع حاجب].. عندي ملابس ألبسهم مو محتاجه إنك تعطيني شي وتتصدق علي بفستان عشان ألبسه.. وبعدين اللي بيسوي شي قبل ما يسويه يتصل ويقول.. مو أقوم الصباح وأتفاجأ باللي قدامي..
    آدم: من متى أنا أعلمك وش بسوي؟..
    سارة: الفستان هذا عطه لميا اختك أنا ما ألبس من أحد..
    جا ومسكني من ملابس ورفعني... قلبي قام يدق بقوة... قال: سارة لا تفورين دمي.. بتروحين وانتي لابسه الفستان غصبـ(ـن) عنك تسمعين..
    سارة[خفت]: طيب خلاص نزلني..
    رماني على السرير وقال قبل ما يطلع: بستناك بالصاله.. يا ويلك ان طلعتي من الغرفه وانتي مو جاهزه..[طلع وسكر الباب وراه]..
    له ألف راي بالثانيه الوحده... وكيف أروح الزواج وأنا مو متجهزه... ناظرت شكلي بالمرايه... شعري كيري مره كيف ألحين أزينه... جلست على السرير متضايقه... إن ما طلعت آدم بيجيب آخرتي وإن طلعت وأنا ما تجهزت بعد آخرتي بيجيبها وإن زينت نفسي كيف بزين شعري... ناظرت موديل الفستان... لازم أرفع شعري كله لأنه مسكر وفيه ياقه... تنهدت بمراره... ياربي وش أسوي؟.. ناظرت الساعة... ثمنيه وربع... حتى لو بديت ألحين مارح أخلص للساعة حدعش... ما تسوى علي روحتي ورجعتي في الأخير أجلس نص ساعة وأرجع بس مين يعلم جرندايزر اللي جالس برا...اففففففففففففففففففف... ياللا ما عليه عشان هديل بس ما تتضايق... قمت وجلست عند التسريحه وطلعت كل مكياجاتي وقعدت أمكيج نفسي... حطيت عدسات بنيه بالأول... أهم شي ظل العيون إن خلصته أعتبر نفسي خلصت كل شي لأنه الوحيد اللي أطول فيه...وفعلا ما خلصت ظل العيون إلا الساعة تسعه وربع يعني ساعة كامله على عيوني... بعدين قعدت أناظر شعري... وش أسوي فيه... طلعت البنس(توكات) اللي بالدرج كلها وحاولت أرفعه بطريقه مرتبه... ولأن شعري طالع كثير فما احتجت إني أسوي بوف... خليته كله مرفوع من ورا طلع حلو بس من قدام... غرتي وش أسوي فيها... حست فيها وحست بعدين قلت مب لازم أخرب شعري كله عشان هذي الغره أنا باليالله سويت اللي من ورا... في الأخير رفعتها بوف من قدام... طلعت تسريحتي كأنه من تسريحات المجلات... بس بالشعر الكيرلي وبدون استشوار ولا تمليس!!.. أخذت الفستان وجلست أناظر فيه شوي طلع راسل معه شنطه سودا كلها كرستال... أخذت الشنطه وحطيت فيها عطر وجوالي وروج والأشياء اللي أنا محتاجتها... بعدين لبست... طلع مقاسي بالضبط وهو ماسك علي مره مره مره... على جسمي بالتمام...يعني لو أسمن شوي مارح يتسكر علي... لبست كعب أسود ثم وقفت قدام المرايه... شكلي غير مره... أول مره ألبس شي ضيق زي كذا... ما توقعت يطلع علي بهالشكل... الفستان مره جميل... من عند الصدر قماشه أسود مخمل بس نوعيته مره ناعمه وكلها ممسوكه لفوق عند الرقبه والياقه فيها جوهره من الوسط وإطارها ملتف على الرقبه كأنه مخصص بمقاس رقبتي ومن تحت الصدر قماش ثاني لونه سكري فاتح كانه أوف وايت... فتحت الدولاب وطلعت من بين الملابس خاتمي ولبسته... ابتسمت وأنا أناظره بعدين سكرت الدولاب وتعطرت بعطر ريحته ياسمين وحطيت روج ودري فتح وفوقه قلوس... أخذت عبايتي والشنطه وفتحت الباب بشوي شوي وطليت... شفت سطام منسدح على الكنبه ويفرفر في القنوات وآدم بنفس مكانه وجهته معطيني ظهره يعني لما أطلع بس سطام اللي بيشوفني وآدم لازم يلف علي... طلعت بشوي شوي وحاولت ما أطلع صوت بس سطام الله يهديه لازم يبدا.. قال: ما بغيتي تطلعين.. ليش حابـ ـ ـ..[ ما قدر يكمل الكلام لما ناظرني]..
    بلعت ريقي ونزلت عيوني مستحيه كان يناظرني من فوق لتحت وكأنه أول مره في حياته يشوفني... قال: انتي سارة؟..[لا قرينتها!!..شرايك؟]..
    لف آدم وناظرني وبعد صارت له نفس الحاله لما ناظر وجهي طالعني من فوق لتحت ثم وقف... حسيت قلبي قام يدق بقوة مدري ليش خايفه؟... قرب شوي شوي مني ووقف جنبي... بلعت ريقي وحاولت بقد ما أقدر إني ما أناظره وألهي نفسي بنظرات سطام... بس عاد لازم يعلق: يازينها بنت أخوي.. أول مره اشوفها حرمه..[ياليتك ساكت]..
    قرب آدم وجه من كتفي بعدين كأني لمحته يبتسم اتبسامة على جنب... قال سطام: خلني أخمن.. شكلك بتسحب عليها وبتوديها البيت..[طيرت عيوني ولفيت على آدم أسمع رده]..
    آدم: لا تحطها براسي ترا أسويها..[جانا الثاني!!]..
    قلت: إذا بتوديني البيت ألحين أدخل وأمسح كل شي..
    آدم: وانتي على جريف.. مايمديك على طول تصدقين..[رجع ناظرني من فوق لتحت].. تهبلين..
    عقدت حواجبي... أكيد مو من قلبه... هو يسوي شي ويقول شي وطلع العكس تماما... أنا خايفه من هالنظره أحسه وحش... بعدت عنه وأخذت عبايتي عشان ألبسها بس كلام سطام وقفني... قال سطام: لا ترقصين عشان ما يخرب البرستيج...[ابتسمت]..
    سارة: شدخل هذا في هذا؟..
    سطام: كذا البنات اللي مسوين نفسهم ما يرقصون..
    سارة: لا تحكم يمكن ما تعرف ترقص تقوم تخلي نفسها مضحكه للعالم..
    سطام: يعني بترقصين..
    سارة: لا ارتاح..
    سطام: زين.. لا ترقصين إلا قدام آدم..[عاد آدم قام بالدور صح]..
    آدم: سطام خلاص..[ضمني من ورا... قلبي قام يدق بقوة]..
    سطام: ايه ما تقدر تقاوم ادري..
    آدم: أخاف أسويها صدق..
    سطام: دقيقه دقيقه خلكم كذا باخذ لكم صوره..
    دخل بسرعه لغرفته وأنا نزلت عيوني ليديه أبي أوخره من خصري بس ما قدرت... رفعت راسي وناظرته لقيته يناظرني هذي النظره مره ثانيه بعيونه اللي تلمع... بلعت ريقي وأنا أقول وأحس إن الكلام يطلع مني وهو يرتجف... قلت: آدم..ابعد يدك.. لوسمحت..
    آدم: ليش؟..
    سارة: ما أحب أحد يمسكني من خصري أحس بقشعريره.. وخر..
    بس هو عاند زياده وضمني بقوة وقال: خليك..
    حاولت أترجاه بعيوني بس مالقيت أمل فنزلت راسي للأرض ورجع ناداني: سارة..
    قلت لا شعوريا وأنا ألف علي: سم..
    بس هو كان أسرع مني... ما مداني ألف عليه زين لأنه باسني على خدي... بهاللحظه حسيت بأحاسيس مختلفه... حسيت إن الوضع يمكن يتعدل وفرحت... وحسيت أكثر شي بألم... حسيت إني انسانه رخيصه... مع كل اللي سواه فيني ظليت مستسلمه عشان شي ما أدري هو بيتنفذ والا لا... كرهت نفسي بهاللحظه... كرهت آدم..
    رفعت عيوني لما جا الفلاش علينا... سطام لقط الصوره واحنا بهالحاله... لا ما أبيها تكون ذكرى... قال سطام:تجنن.. آدم خذ وضعيه ثانيه..
    قلت متضايقه: سطام..
    سطام: طيب خلاص.. انبسطي..
    آدم: ياللا احنا تأخرنا..
    لبست عبايتي وبعدها مسكني آدم من يدي ونزلني من الدرج بهاللحظه تذكرت نفسي وأنا أنزل من الدرج باليوم اللي انخطفت فيه وهو كان ماسكني بنفس المسكه... ما أدري ليش أحس نفسي متوتره... لما وصلت السيارة تركني... ركبنا وأول ما حرك اشتغل الاف إم وكانت فيه أغنيه لراشد الماجد كلماتها مره حلوه... زين إنه حط شي هادي نروق عليه..
    أنا صاحي لهم وعيني عنهم مش غافله..
    دارس طبعهم وفاهم قصدهم مش جاهله..

    وأغض الطرف عن العذال بالعاني..
    ما قربتهم إلا لهدف ثاني..
    وحققته بقربي منهم.. أنا صاحي لهم..

    تظنوني خفيف العقل يا هالناس أو مجنون..
    واللي يخطر على بالي الا والله ما تدرون..
    وأحب ألعب على المضمون..

    وأغض الطرف عن العذال بالعاني..
    ما قربتهم إلا لهدف ثاني..
    وحققته بقربي منهم.. أنا صاحي لهم..

    تلوموني ولا تدرون ماهو سري المكنون..
    وكيف آمن لعذال الهوا مادمت حي عالكون..
    ومن يامن لهم مجنون..

    وأغض الطرف عن العذال بالعاني..
    ماقربتهم إلا لهدف ثاني..
    وحققته بقرب منهم.. أنا صاحي لهم..
    يا ترى آدم وش يفكر فيه... هادي وما نطق بحرف... خله ساكت أحسن كافي خيره شره... لما شفت القاعة قريبه سألته: انت بتجي تاخذني؟..
    آدم: إيه..
    سارة: متى؟..
    آدم: إذا تعشيتوا كلميني عشان أجي..
    سارة: أوكي..
    وصلت القصر ونزلت وقتها شفت الساعة ثناعش... أنا كل مره بدخل في هالوقت ما جيت مره الساعة تسعه أو حتى عشره... دخلت وفصخت عبايتي وحطيتها مع العبايات وأخذت الكرت بعدين توجهت للقاعة وكلمت على هديل عشان أعرف وينها... وقفت عند الباب وطاحت عيوني على الكوشه على طول أبي أشوف أنا جيت قبل الزفه والا بعدها بس الحمد الله ما فاتتني... يعني... كانت على وشك... تلفت أدور هديل بس مالقيتها... وحتى على الجوال ما ترد... استغليت الفرصه لما المطربه وقفت عشان أكلم والحمد الله جاوبتني على طول.. قالت: وينك؟.. ما خلصتي؟..
    قلت: إلا أنا عند الباب بس ما أشوفك..
    قالت: وين؟..
    سارة: واقفه..
    هديل: إيه هذي انتي شفتك.. ياللا جايه..
    سكرت ودخلت جوالي بالشنطه... بعدين شفتها وهي مقبله فقربت منها وسلمت عليها... بعدين بعدت عني وناظرتني باعجاب من فوق لتحت وهي تقول: أووووه.. طابور الخطاطيب ألحين بيصف..[استحيت]..
    قلت: تو الناس..
    هديل: أجل بيحجزونك من ألحين..[ناظرتها]..
    قلت: ليش كرسي طيارة..
    هديل: هههههههههههههههههههههه.. تعالي تعالي.. طفشت وأنا جالسه بلحالي..
    مشيت معها وجلسنا على الكراسي... مبين انها فرحانه ناظرت بطنها... مو كبير ومو مبين إنها حامل... صارت تسولف وتسولف وعلى كثر السوالف اللي قالتها إلا إني ما قدرت أسمع كلمتين على بعض بسبب الطق...سلكت لها كأني معها على الخط عشان ما أحرجها... ما شاء الله المطربه شايله القاعة شيل... أحس نفسي وأنا جالسه أهتز من الطق... ولما جت الزفه كانت مره كيوت العروس... فستانها رايق ومافيه خربطه كثير... الله يوفقها يا رب..
    بالعشا جلست هديل على الطاوله وأنا درت أجيبلي وأجيبلها معي... ما أبيها تدور كثير هي في بداية حملها ومو زين عليها... لما خلصت جلست قدامها... وصارت تتلكم لي عن صديقتها اللي تزوجت... وأنا كنت مجرد مستمعه وآكل... لما قربت وحده مننا ووقفت جنبي... قالت: لو سمحتي..
    رفعت راسي وناظرتها... وحده ما أعرفها بس ابتسمت لها وقلت: أهلين..
    قالت: شلونك؟..
    سارة: بخير الحمد الله..
    الحرمه: فستانك مره تحفه..
    سارة: تسلمين كله من ذوقك..
    الحرمه: ممكن تعطني رقم الوالده..
    اختبصت ما أدري وش أقول... ناظرت هديل أبيها تنقذني... والحمد الله اسعفتني... قالت: إيه..[قامت].. تعالي معي..
    سحبت يد الحرمه وراحت... وأنا أأشر لها على وين رايحه وهي تقول بيدها بعدين بعدين... تنهدت وكملت أكلي لما رجعت هديل جلست بهدوء... قلت: إيه وش كانت تبي مني؟..
    هديل: وش كانت تبي يعني.. رقم خالتي..[ناظرتها وأنا رافعه حاجب].. إيه إيه.. تبي تخطبك..
    سارة: نعم؟!!!!!!!!!!!!.. شقلتي؟..[قمت بروح]..
    هديل: وين؟.. اجلسي..
    سارة: بروح أقول لها أنا مو مال زواجات..
    هديل: انتي صاحيه اجلسي أقول..
    سارة: بس أنا مابي..
    هديل: انتي شفتي الرجال بالأول..
    سارة: هديل مابي..
    هديل: بعدين نتفاهم..
    جلست بس فقدت شهيتي معد ابي آكل... يعني يكون لي زوج وخيطب وحبيب بنفس الوقت... خيييييييييييييييييييييييييييييييييييير!!... وينا فيه؟!.. قمت وغسلت ورجعت جلست قدامها وظليت طول وقتي وأنا على أعصابي... طلعت جوالي من الشنطه وكلمت على آدم يجي ياخذني... قلت لما رد: ألو..
    قال: خلصتي؟..
    سارة: إيه قاعده أتعشى..
    آدم: طيب بجيك ألحين؟..
    سارة: طب آـ ـ ـ..[كنت بغلط وأقول أسمه]..
    آدم: إيش..
    سارة: نستنى لما تجي سيارة هديل..
    آدم: خلاص مو مشكله استنى برا..
    سارة: طيب..
    سكر ورجعت الجوال بالشنطه... مع إن السهره ما خلصت والمطربه كملت حتى بعد العشا وقالوا بيجلسون لما الفجر بس أنا ما أقدر أخلي آدم يستنى برا... وزين إن سيارة هديل ما تأخرت... ولما طلعت طلعت بعدها على طول عشان ما تشوفني وأنا أركب مع آدم وزين إن سيارته كان مكتم عليها بالتظليل..
    لما رجعت للقصر ما دخلت معه للجناح... كنت خايفه وخاصه من كلام سطام قبل ما أروح للزواج... ترددت في البداية بعدين قررت إني أنوم بغرفه هديل...وفعلا توجهت لغرفتها ودخلتها وفصخت الحلق اللي على اذني... ارتعت لما سمعت صوته وهو يقول: ما امداك.. [لفيت وناظرته واقف عند الباب]..تو كنتي معها.. أمداك تشتاقين لها وبتنومين في غرفتها..[نزلت عيوني وناظرت بالأرض].. والا..[قلبي يدق].. والا منحاشه مني.. [بلعت ريقي]..
    سارة:............................................. .........................................[إيه]..
    آدم: الثانيه صح؟!..
    سارة:............................................. ..............................[ناظرته وانا خايفه مو قادرة أتكلم]..
    دخل بخطوات ثابته ولما حسيته بدا يقرب رجعت على ورا خطوه ووقف... كتف يدينه وقال مستغرب: ألله.. كل هذا ما تبيني أقرب منك..
    سارة:............................................. ..........................................[ما أدري ليش بهاللحظة لساني مربوط]..
    آدم: لا تخافين ما رح ألمسك ولانيب حاط يدي عليك..[كمل باستخفاف].. اصلا انتي من يناظرك.. من زينك؟!..[لو تدري اليوم إيش صار كان ما قلت هالكلام].. لا يكون نسيتي نفسك بعد اللي صار عند سطام..
    سارة[قصده البوسه!!]:................................................. ......................... [عقدت حواجبي مستغربه]..
    آدم: أنا سويت كذا بس عشان سطام ما يلاحظ إن بينا خلاف..
    سارة: أنا ما طلبت منك تبرر اللي سويته..[شكلي قهرته لأنه ناظرني من فوق لتحت بغرور].. وبعدين لو أنا فعلا مثل ما تقول ولا شي...ليش تعبت نفسك وجيت تشوف أنا وين بنوم؟!..
    آدم:.............................................. .....................................[ما عنده تفسير]..
    سارة: على العموم..[قربت منه].. لأنك زوجي..[قربت منه كثير وحطيت يديني على كتوفه ورفعت راسي له].. ما أحب إني أزعلك..
    تنرفز مره وبقوة وخر يديني من كتوفه وعطاني ظهره وراح... ابتسمت بمكر على الحركه اللي سويتها... ما كانت في بالي... بس حلوة وبنفس الوقت ضايقته بشي ما يزعل... شوي شوي لما أفهم باللي يفكر فيه... على إيش أستعجل... أخذت حلقيني ولحقته للجناح... دخلت بعده وكان توه بيحط راسه وينوم... فتحت الدولاب وأخذت لي بجامه ودخلت الحمام... غيرت ملابسي وجلست أمسح المكياج بموزيل المكياج اللي شراه لي... وبعدين فكيت تسريحتي اللي سويتها وغسلت لصلاة الفجر... مارح أنوم إلا بعد الصلاة... طلعت وعلقت فستاني...طليت على آدم ولقيته نايم... طلعت برا ومسكت القرآن وجلست أقراه لما أذن الفجر... صليت الفجر بعدين دخلت عشان أقوم آدم يصلي... بس فكرت بعد الكلام اللي سمعته منه ما يستاهل إني أقومه... ناظرته من بعيد... أقومه والا لا... أنا اللي بستأثم فيه... خلني أقومه أحسن... ما تسوى علي أتعذب عشانه...قربت منه وفتحت لمبه الأبجوره وناديته بشوي شوي...حسيت كأن فيه أحد كب علي مويه بارده لما سمعته يهذي ويقول: حبيبي..
    سكت معد عرفت أكمل أقومه... لهالدرجه يحبها... لدرجه إنه يهذي فيها ويحسبها أنا... لما استوعب فتح عيونه وناظرني بعدين قال: انتي.. إيش؟..
    بللت شفايفي بعدين قلت: الصلاة..
    قام بدون ما يقول ولا حرف ودخل يغسل للصلاة ثم لبس ثوب وطلع... ما أدري وش اللي جاني... مستغربه... مين هذي اللي قدرت تخليه كذا... انسدحت على السرير وغمضت عيوني بتعب... آدم ومين هذي الشخص المجهول... تنهدت... ما علي منه أهم شي يطلقني... وهو بكيفه... هذا كان تفكيري وقتها لما نمت..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أيام المراجعه بدت وكل يوم يعدي وأنا أحاول أترجى في آدم يخليني أروح بس ما يطيع... ملزم إني ما أروح ولا أتعدى باب البيت حتى أبوي كلم وآدم قال له إنه هو اللي رافض... أبوي زعل وعصب وصار يحاول يقنع في آدم ويتشاور معه بس آدم كان مصر على رايه بدون أي نقاش... لما في الأخير وافق إني على الأقل أختبر الاختبارات النهائيه بس عشان ما أرسب... لا من جد كثر الله خيره تعبنها معنا!!!!.. وفعلا جت الاختبارات النهائيه واختبرت... ملاك دخلت الشهر الثامن... يعني خلاص بيجينا مولود جديد... هديل وعبدالرحمن حالتهم مستقره بس ما بعد تكلمت هديل ولا صرحت بحملها... بتدخل الشهر الثاني وهي ما بعد نطقت... تهاني حست إن موضوع خطبتي لها على سطام جد وبدت تفكر بعقلانيه... أما روان عصبت مني لما قلت لها... ليش عصبت ما أدري؟... قالت: أصلا تهاني مستحيل توافق؟..
    سألت: ليش؟..
    روان: مستحيل وبس.. وبتقولين روان ما قالت..وبعدين أنا كنت أحسبك تدرين..
    سارة[أستغربت]: أدري عن إيش؟..
    روان: ولا شي ولا شي.. خلاص..
    سارة: هي ما أحب أحد يتكلم بالألغاز..
    سفهتني وما عطتني وجه... وش تقصد هذي... لا يكون تهاني كذبت علي وإن فيه أحد بحياتها... يمكن يكون هذا قصد روان... والله مدري..
    كان هذا بأيام الأختبارات... أوقات الأختبار كانت مره فضيعه وخاصة بعد اللي سواه آدم... ما أنساها لما دخل علي معصب يناديني: سارة..
    طلعت له وأنا خايفه ما أدري وش صاير.. قلت: نعم..
    آدم: تبين حطين راسك براسي..
    سارة: ليش أنا وش سويت؟..
    آدم: راسله أبوك يكلمني عشان المدرسه..
    سارة: والله ثم والله إني ما أدري عن شي..
    آدم: لا تستغبين..
    سارة: أحلف لك يمين إني ما كلمته..
    آدم: طيب.. عناد(ن) لك أنا أوريك..
    راح ودخل للغرفه وطلع مره ثانيه ومعاه شنطتي طلع كتاب وقام يشققه قدامي... رحت له بسرعه أبي أخذ منه الكتاب بس دفني بقوة لما طيحني على الأرض وشققه تشقيق ما يمديني حتى إني أرتبهم... ولا أحط كلمتين على بعض... جلست على الأرض وأنا أترجاه:آدم لا ألله يخليك..[طحت على رجوله].. آدم لو سمحت خلاص..
    بس هو كمل كل الكتب والأوراق والدفاتر ونثرهم قدامي... وأنا خلاص أحس ان كل اللي سويته راح هباء منثور...كان داخل معصب وبصرامه سوا اللي سواه بدون ما يفكر... تنهدت... هذا آخر يوم الحين بالامتحانات... أول مره أدخل قاعات الاختبار بدون ما يكون في بالي أي معلومه عن الامتحان...حتى أدخل ما أدري وش علي بالضبط..
    اليوم الثاني رحت آخذ الشهاده وما انصدمت لما شفت نسبتي مخسوفه... شي طبيعي لأي وحده مثلي...طلعت من المدرسه على بيت سطام... ما كانت على وجهه أي ردت فعل لما شاف شهادتي... بالعكس كل اللي شافوا شهادي كانت كلمتهم وحده... هذا كله بسبب الغياااااااااااب!!.. وأنا أقول هذا كله بسبب آدم... دمرني... دمر مستقبلي... حرام عليه... كلما أحاول إني أرضيه يسوي أي شي يهدمني فيه... و ما قدرت أمسك نفسي لما شفته قدامي جالس ومريح وأنا أعصابي تلفانه بسبب النسبه... مشيت قدامه معصبه وحطيت الشهاده على الطاوله بقوة... ناظرني بدون أي تعليق... قلت: شوف.. شوف وش سويت فيني؟..
    نزل عيونه يناظر الشهاده بعدين قال بكل برود: هذا هو مستواك..[أحس قلبي يغلي].. فاشله..
    سارة[عدت آخر كلمه]: فاشله!!!!!..
    لفيت وفتحت الدرج وطلعت أوراق الكتب اللي مقطعها صغار عشان ما أقدر أذاكر منها... قلت وأنا أرميها بوجهه: ليش؟.. أنا اللي مسويت بكتبي كذا..
    قام معصب: سارة..
    سارة[صرخت]: على إيش تعصب علمني.. أنا اللي تحطمت مو انت..
    آدم: لو كنتي من الأول حريصه كان ما صار فيك كذا..
    سارة: مو انت تعلمني شغلي.. هذي دراستي وأنا أعرف مصلحتي أكثر منك..
    آدم[رفع صوته]: لا تصرخين.. أنا مو أصغر عيالك..
    سارة[صرخت بأعلى صوتي]: أكرهههههههههههك..[عدتها مره ثانيه عشان يسمعها زين].. أكرهههههههههههههههههههههههههههههههههك..
    انقطع نفسي وأنا أقولها... حسيت إني بذلت جهد... أول مره أكره أحد كثر ما كرهته ... أول مره صدق أقولها من قلبي... ناظرته عشان يناظر بعيوني وعشان اثبتله إنه مارح يقدر يخليني أستسلم... ما رح أكون سارة إن خليته يدمر باقي حياتي... مستحيل... وسعت عيوني لما شفت ابتسامته على جنب وكأني قبل شوي قلت نكته... قال: أخيرا.. ما بغيتي تقولينها..[هذا مو صاحي أكيد].. أنا فرحان.. لأني أبادلك نفس الشعور..
    قلت: متبلد..
    قرب مني وسطرني كف على وجهي وبدا يمعط بشعري ويشد عليه ويكفخني... ظربني وظربني لما حسيت بان عظامي تكسرت... وما أقوا إني أخره عني... ما أقوا أدافع عن نفسي... بحركه وحده يقدر يكسر عظمي... بعد ما شبع تكفيخ وخلص طلع وتركني وأنا ظليت طول يومي أتالم من الضرب... أنواع الآلام خاصة ظهري... ألم مو طبيعي... سحبني بالبلاط وشعري تطاير في كل مكان... قمت أبي أروح للسرير بس حسيت براسي يدور ويدور وما قدرت أمسك نفسي لما طحت وغبت عن الوعي..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قمت وفتحت عيوني لقيت نفسي بغرفه شكلها موغريب علي... غرفه المستشفى... ناظرت الممرضه اللي تحط لي المغذي... سألتها: من متى وأنا هنا؟..
    قالت: من ست ساعات..
    ناظرت يدي اليسار لقيتهم مجبرينها... حاولت أقوم بس ظهري مره عورني فرفعت السرير عشان يرفعني... طلعت الممرضه بعد ما حطت المغذي ودخل آدم بدالها... لفيت عيوني عنه ما أبي أشوفه... قرب وجلس على الكرسي جنبي وما قال ولا شي... ظلينا ساكتين... انا ساكته وهو ساكت... محد فينا تكلم... لما دخلت الدكتوره وشافتني قالت: صحيتي؟.. حمدالله على سلامتك..
    ابتسمت لها وهمست: الله يسلمك..
    الدكتوره: كيفك ألحين؟..
    سارة: ظهري..
    الدكتوره: لا تجهدين نفسك ولا تميلين على تحت وان شاء الله شوي شوي يطيب..
    سارة: متى رح أطلع..
    الدكتوره: بكره إذا شفتك تحسنتي بكتب لك خروج..
    هزيت راسي بأوكي موافقه... بعدين طلعت وطلع آدم معها... حاولت أسحب نفسي بالقوة عشان أغسل وأصلي... استنيت أحد يدخل علي بس محد دخل... ولما طفشت وأنا جالسه بلحالي غفيت وأنا أناظر التلفزيون... وقمت لما دخل أدم وبيده أكياس وشطنه... حط الأكياس فوق الطاوله والشنطه دخلها بالدولاب... بعدين سحب الطاوله لعندي وقال: كلي..
    ناظرته وأنا مالي خلق أناظره...كمل: جبت لك ملابس بالشنطه..
    قلت: ليش تعبت نفسك.. ما يحتاج..
    ناظرني نظره يبي يخوفني بس أنا ما خفت ظليت حاطه عيوني بعيونه لما لف وراح... دفيت الطاوله عني ورجعت أكمل نومتي... صدق ما يستحي على وجهه... يقتل القتيل ويمشي بجنازته... بس أنا أبي أفهم شي واحد... لين متى بيعاملني كذا... خلاص أنا تعبت... من جد تعبت..
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    ترقبوني في الجزء الرابع والعشرون
    مع تحيات الكتابه (s.m.3.d)
    يمكنكم متابعة أجزاء الرواية في مدونه الكتابه S.M.3.D على الرابط التالي:
    http://sarahaya.maktoobblog.com/


  5. #233
    ضيف نرحب به
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    7

    وووواااااااااااااووو البارت روعــــــــــــــة
    تســـــــــــلـــمــي
    بس طولي مرة ثانيه


  6. #234
    ضيف نرحب به
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    9

    يا ليت تكملي الرواية وتكون أطول من كذا لاني تحمست لنهاية القصة


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. كلمات بالامس روعه واليوم للاسف خدعه ! ! ! !!!
    بواسطة عمر الكرماوي في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-17-2009, 08:11 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك